عزيزتي وفاء عرب
أسعدني استحسانُكِ لهذه الخاطرة . ولديَّ منها الكثير . أكتب شعر التفعيلة والشعر العمودي وشعر العامية باللهجتين الفلسطينية والمصرية والمقالات الصحفية وأمارسُ النقد الأدبي وأشاركُ في مئات الندوات الشعرية الطازجة ليس طمعًا في الشهرةِ ! ولم التحق بملتقاكم الكريم طمعًا في التثبيت أو سواه . أنا أكتب بسخونةِ الحزن اللاسعةِ كما كان يقول أخي محمود درويش . بعفوية وصدقٍ وألتزم الأدبَ في كتابة الأدب ! لا أُمارسُ الأُستاذيَّةَ على أحدٍ ولا أطمح لأن أُسمَّى بالشاعر الكبير أو المتوسط . كل ما أريده هو مساحة متر على متر أنشرُ فيها عذاباتي . وإذا كانت مشاركاتي في ملتقاكم تزعجكم فإنني أعلن أني سأعودُ إلى عمتي آمنه وجدتي خديجه - جمهوري الكريم ! ولك الشكر على مرورك من هنا .
أسعدني استحسانُكِ لهذه الخاطرة . ولديَّ منها الكثير . أكتب شعر التفعيلة والشعر العمودي وشعر العامية باللهجتين الفلسطينية والمصرية والمقالات الصحفية وأمارسُ النقد الأدبي وأشاركُ في مئات الندوات الشعرية الطازجة ليس طمعًا في الشهرةِ ! ولم التحق بملتقاكم الكريم طمعًا في التثبيت أو سواه . أنا أكتب بسخونةِ الحزن اللاسعةِ كما كان يقول أخي محمود درويش . بعفوية وصدقٍ وألتزم الأدبَ في كتابة الأدب ! لا أُمارسُ الأُستاذيَّةَ على أحدٍ ولا أطمح لأن أُسمَّى بالشاعر الكبير أو المتوسط . كل ما أريده هو مساحة متر على متر أنشرُ فيها عذاباتي . وإذا كانت مشاركاتي في ملتقاكم تزعجكم فإنني أعلن أني سأعودُ إلى عمتي آمنه وجدتي خديجه - جمهوري الكريم ! ولك الشكر على مرورك من هنا .
تعليق