الحداثةُ كما يرونها "والقدامةُ" كما نراها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. نديم حسين
    شاعر وناقد
    رئيس ملتقى الديوان
    • 17-11-2009
    • 1298

    الحداثةُ كما يرونها "والقدامةُ" كما نراها

    ألحَداثَـةُ كما يرَونَها
    و"آلقَـدامَةُ" كما نراهـا
    د. نَديـم حسيـن
    (1) أَلحَداثَةُ هي أن نتنفَّسَ خارِجَ "آلعُلْبَةِ" . أن نَجْنَحَ إلى نَغْمَةِ "آلدييزْ" و "آلبيمول" ، ليسَ تحطيمًا "للبيكارْ" وإنَّما إِضفاءً لحنينٍ وشَجَنٍ على زَفرةِ آلوترِ آللُّغويِّ ، وليسَ تَقطيعًا لهُ .
    (2) ألحداثةُ هي أَلاَّ نهَروِلَ فوقَ سَطحٍ من آلجليدِ يُخفي بحيرةً تَعُجُّ بآلتماسيحِ .
    (3) ألحداثةُ هي أن تخرجَ آلألوانُ عن إطارِ لوحةِ "موناليزا" آللغةِ وآلوِجدانِ دونَ أن تطغى على آبتسامتِها آلسَّاحرة . وأن تُضيفَ نَسرًا إلى آللوحةِ دونَ أن ينقرَ هذا آلنَّسرُ عيونَ "آلموناليزا" .
    (4) ألحَداثَةُ هي ما فَعَلَهُ آبنُ آلرومي وَآلبُحتُري وَأبو تَمَّام وَآلمُتنبِّي وَأبو آلعَلاءِ آلمَعَرِّي من آسْتِقْراءٍ للمُسْتقبَلِ وآستِحْضارٍ للماضي
    (5)ألحداثةُ هي إضافاتٌ بنَفسِ آلريشَةِ وآلموسيقى وآلروحِ آلتي أَبْدَعَتْ قَديمَنا ، وَلَيسَتْ كَسْراً لَها .
    (4) ألحَداثَةُ هي أن نُضيفَ طابِقاً آخَرَ إلى عِمارَةِ آلشِّعْرِ دونَ أن نَنْسِفَ آلطَّوابِقَ آلسُّفْلى ، كي لا يَكونُ شأنُنا شَأنَ من يبني طابِقاً عاشِراً في آلهَواء .
    (5) ألحَداثَةُ هي أن نَستَفِزَّ روحَنا آلأَدبيَّةَ بِجَديدٍ نافِعٍ ، لا أن نُغَطِّيها بتقليدٍ قامِعٍ .
    (6) ألحَداثَةُ هي زَحْفٌ واثِقٌ على أرضِ آلشِّعْرِ وَليسَتْ عَدْواً على بُخارٍ مع طَرْحِ آلحاضِرِ للنِّقاشِ وَذلكَ بَعيداً عن آلسَّكاكينِ آلَّتي تَقْطُرُ دَماً .
    (7) ألحَداثَةُ هي "أنا" أو "نَحنُ" مُزاداً عليها أو مُنْتَقَصاً منها "كَذا" .
    شَرْطَ أن تَكونَ آلزِيادَةُ أو آلنُّقصانُ بِمِقْدارٍ . فإذا قَلَّت آلجُرْعَةُ أخْطَأَتْ وَإذا زادَت أَضَرَّت وَإذا وائَمَت أفْلَحَتْ .

    (8) ألحَداثَةُ هي تَصْديرُ واقِعِنا نَحْنُ مُعَدَّلاً بما يُناسِبُنا ، وَليسَتْ آستِيْرادُ واقِعِ آلآخَرينَ بِحَذافيرِهِ وعلى عِلاَّتِهِ .
    (9) ألحَداثَةُ هي أن "نُحَدِّثَ" واقِعَنا طِبْـقاً لأِوْضاعِهِ ، وَليسَت نَسْخَ
    "حَدِيْثِ" آلغُرَباءِ طِبْـقاً لأِوضاعِهِم .
    (10) ألحَداثَةُ هي أن نَبْني لِنُرْضي أنفُسَنا ، وَليسَتْ أن نَهْدِمَ لِنُرْضي
    آلآخَرين .
    (11) ألحَداثَةُ هي ألاَّ نَغْتالُ آلأَسماءَ آلمَذْكورَةَ في آلبِنْدِ آلرَّابعِ أَعْلاهُ
    لأِنَّنا إِنْ فَعَلْنا ، فَسَيَسْـقُط طابِقُنا آلعاشِرُ من أَوَّلِ "مِدْماكٍ" .
    (12) ألحَداثَةُ هي أن نَعودَ إلى ماضيْنا وَإلى تُراثِنا لِنَسْتَأذِنَهُما في
    آنْعِطافَةٍ هُنا وَآلتِفاتَةٍ هُناكَ ، لا أن نَجْتَثَّ جِذْعَنا آنتِظاراً لأِغصانٍ وَأوراقٍ وثِمارٍ لن تُولَدَ قَـطّ .
    (14) ألحَداثَةُ هي ألاَّ ننسى أننا عَرَبٌ نَفيْءُ إلى آلسَّرْحَةِ آلمَشْرِقِيَّةِ
    آلوارِفَةِ ، نسْتَقْدِمُ أشِعَّةَ آلشَّمسِ إلى ظِلالِها عَبْرَ آنْفِراجاتِ
    أغصانِها ، وهي نَقيضُ آلهَرْوَلَةِ إلى قَيْظٍ يَستَدرِجُنا لِيَحرِقَنا
    في بَحْثِنا عن جُرعَةِ ظِلٍّ مُبَرَّرَةٍ ، فيكونُ شأنُنا شأنَ آلفَراشاتِ
    آلغَبِيَّةِ .
    (15) ألحَداثَةُ كما يَدَّعيها آلمُهَرطِقونَ وآلدَّجَّالون وَآلشُّعوبيُّونَ آلمُستأدِبون ما هي إلاَّ مُؤامَرَةٌ يرمي مُمُوِّلوهُم من وَرائِها إلى آسْتِدْراجِ آلحَرَكَةِ آلثَقافِيَّةِ وَآلأَدبيَّةِ كَمَا فَعَلُوا بآلحَرَكَةِ آلموسيقيَّةِ وَآلغِنائِيَّةِ "آلحَداثَوِيَّةِ" إلى قاعٍ سَحيقَةٍ من آلتَفاهَةِ وَآلضَّحالَةِ وَذلكَ ضَرْباً لحاضِرِ ومُستقبلِ كِيانِنا آلثَّقافِيِّ آلعَرَبِيِّ لا أكثَرَ وَلا أقَلّ !! خابَتْ سِهامُهُم . وَآنْمَحَقَ عُمَلاؤُهُمْ . وَآنمَحَقوا !! وَخابَت "مُغَنِّياتُهُـم" ألدَّاعِرات وشِلَلُهُم ألفاسِقَة آلَّتي سَتنالُ عِقابَها عَمَّا قَريبٍ بإذْنِ آللـه وألشَّعبِ وَآلحِبْرِ عَبْرَ إِلْقاءِ تُرَّهاتِها في بِئْرِ آلنِّسيانِ . ولكي نُحافِظَ على تاريخِ وَإنجازاتِ أُمَّتِنا آلحَضارِيَّةِ عَبْرَ تاريخِها آلوِجْدانِيِّ آلطَّويلِ وَآلأَصيلِ يَتَحَتَّمُ عَلَيْنا ، إذا تَعَذَّرَتْ آلأَجواءُ آلنَّظيفَةُ في مَرحَلَةِ آلخُصاةِ هذه ، أن نُشْهِرَ مَكانِسَنا في وَجْهِ آلتطفُّلِ بجميعِ أشكالِهِ للدفاعِ عن مَواقِعِنا إلى أن يحينَ يومُ آلإِقتِحام . وَإنَّهُ لآَتٍ آتٍ إن شاءَ آللـه !! وَأقولُ : علينا "بآلقَدامَةِ" أو "آلأصالَةِ" ، إذا كانت آلحَداثَةُ غايَةُ آلمُفْسِدين ! وَعلينا آلبدءِ في آلعَمَلِ وسَنُفْلِحُ لِنَنـَالَ آلأَجْرَينِ بإذن آللـه !
    ريْـحٌ يُراقِصُها آللَّهيـبُ قَصيدَتي ومَقالَتي نِفْطٌ على نـارِ آلعَرَبْ
    ما كُـلُّ مَنْ كَتَبَ آلقَصيدَةَ شاعِـرٌ أَو كُلُّ مَن كَتَبَ آلمَقالَةَ قَدْ كَتَبْ
    حَطَبٌ على بَعضِ آلدُّخانِ زَفيرُهُمْ . وزَأَرْتُ إِذْ زَفَرَتْ رِئاتيْ في آللَّهَبْ
    التعديل الأخير تم بواسطة د. نديم حسين; الساعة 14-01-2010, 19:03.
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    #2
    (5)ألحداثةُ هي إضافاتٌ بنَفسِ آلريشَةِ وآلموسيقى وآلروحِ آلتي أَبْدَعَتْ قَديمَنا ، وَلَيسَتْ كَسْراً لَها
    (12) ألحَداثَةُ هي أن نَعودَ إلى ماضيْنا وَإلى تُراثِنا لِنَسْتَأذِنَهُما في
    آنْعِطافَةٍ هُنا وَآلتِفاتَةٍ هُناكَ ، لا أن نَجْتَثَّ جِذْعَنا آنتِظاراً لأِغصانٍ وَأوراقٍ وثِمارٍ لن تُولَدَ قَـطّ .

    بارك الله فيك دكتور..
    من أجمل ما قرأت هذا اليوم .

    هذه من وضعي الآن :
    و هل كلُّ من نظمَ قصيدا واحدًا ...صار بقدرةِ قادرِ ربّ الأدبْ!؟
    التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 14-01-2010, 14:47.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • د. نديم حسين
      شاعر وناقد
      رئيس ملتقى الديوان
      • 17-11-2009
      • 1298

      #3
      ألأخت آلكريمةُ نور بنت محمد
      شاسعٌ هذا آلموضوعُ وخطيرٌ . ولذا جاءت مقالتي من باب وَضعِ بعضِ نقاطي على بعضِ آلحروف . إنَّ آلقلعةَ آلثقافيةَ تكادُ أن تكونَ قلعتَنا آلأخيرةَ في هذا آلزمن آلعربيِّ آلصَّعب . فهل نقعُدُ عن بعضِ آلشُّقوقِ آلتي تدخُلُ عبرَها مؤثِّراتٌ غريبةٌ قد تنسِفُ وجودَنا كلَّهُ ؟ وأنا لا أُبالغُ في ما أذهبُ إليهِ . كانَ بآستطاعتي آلتدثُّرُ ببيتِ شَوقي :
      أأنا آلعاشِقُ آلوحيدُ كي تُلقى كل أَحمالِ آلهوى على كَتِفَيَّا ؟
      لكنني أعلَمُ أنَّ في هذهِ آلأمَّةِ ضِعْفَ عددها من آلأكتافِ .
      باركَ آللهُ فيكِ يا رائِعَه !
      التعديل الأخير تم بواسطة د. نديم حسين; الساعة 14-01-2010, 15:06.

      تعليق

      • د. سعد العتابي
        عضو أساسي
        • 24-04-2009
        • 665

        #4
        (5) ألحَداثَةُ هي أن نَستَفِزَّ روحَنا آلأَدبيَّةَ بِجَديدٍ نافِعٍ ، لا أن نُغَطِّيها بتقليدٍ قامِعٍ .
        (6) ألحَداثَةُ هي زَحْفٌ واثِقٌ على أرضِ آلشِّعْرِ وَليسَتْ عَدْواً على مع طَرْحِ آلحاضِرِ للنِّقاشِ وَذلكَ بَعيداً عن آلسَّكاكينِ آلَّتي تَقْطُرُ دَماً .
        س[type=490489]سيدي الحداثة موضوع في غاية الاهمية والروعة وقد لخصته جنابك في الفقرات اعلا نعم هذه هي الحداثة .... وخلاصتها الانعتاق من التقليد .. من دون تعسف وترك التراث ... والاهم الا ننبهر بالاخر ونقلد الاخر باسم الحداثة وبالتالي نظلم تراثنا ونبقى في دائرة التقليد فالحداثة ابدع اصيل ....
        وهكذا فعل ابو تمام ومسلم وحتى بشار وابو نوًاس
        تحاتي[/type]
        التعديل الأخير تم بواسطة د. سعد العتابي; الساعة 14-01-2010, 18:34.
        الله اكبر وعاشت العروبة
        [url]http://www.facebook.com/home.php?sk=group_164791896910336&ap=1[/url]

        تعليق

        • د. نديم حسين
          شاعر وناقد
          رئيس ملتقى الديوان
          • 17-11-2009
          • 1298

          #5
          د. سَعد آلعتابي
          يُشَرِّفني أن تَرَوا في آلحداثةِ آلحقَّةِ ما أراهُ . لكي لا تَخرُجَ مساربُ إبداعِنا آلعربيِّ آلواعي من مطارِحِنا لتُصبحَ رهينةِ "آلتقاليعِ" وآلموضةِ آلغربيَّةِ .
          أسعدتني مُداخلتِكَ أيها آلأستاذُ آلكريم .

          تعليق

          • جلال الصقر
            • 17-10-2008
            • 409

            #6
            كلمات صادقة و معان عميقة
            أوجزت فأبدعت
            قلت كل ما يمكن أن يقال ولم تترك لنا شيئا

            بارك الله فيك

            أحييك على هذه اللفتة الذكية

            تعليق

            • وليد صابر شرشير
              عضو الملتقى
              • 21-10-2008
              • 193

              #7
              ألحَداثَةُ هي أن نَستَفِزَّ روحَنا آلأَدبيَّةَ بِجَديدٍ نافِعٍ ، لا أن نُغَطِّيها بتقليدٍ قامِعٍ .
              الأخ الدكتور نديم حسن

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              إنّا معشوو العينين إلى يوم نضع فيه احترازاً أممياً شاملاً من التماهي الشامل!؛وسوف نجني حضارة الذوق المميز بأنفس رجالٍ صدقوا واعتلوا زماناً قد قيّده المدعون..
              //
              هى كلماتك؛فيض دمك؛أقوالٌ أصاليّة؛ولكنها تريد منك عملاً كثيفاً؛والحق أن هذا الزمن ندرتْ فيه ثقافياً وذوقياً كلماتٌ نيّراتٌ ككلماتك الحسان؛شكرتُ لك أيها الحكيم الذوقيّ؛وتالله إن معايير القوامة الأدبية لتلتفت لخيرية النهج وبديع النسق،واحتواء الأمة معنىً وسموّاً.

              لي عودة كي أعتمد جداريات الذوق بمزيدٍ من الوقوف بقاعدة الحجى الصادق..
              جزيل الحبور بالتعرّف على شخصيّةٍ ألمعيّةٍ كأنتَ...

              بوركت

              أخوكم
              في هذا العالم..من أينَ؟!
              نحن أينَ؟؟!
              [URL="http://magmaa-as.maktoobblog.com"]http://magmaa-as.maktoobblog.com[/URL]

              تعليق

              • د. نديم حسين
                شاعر وناقد
                رئيس ملتقى الديوان
                • 17-11-2009
                • 1298

                #8
                ألأخ جلال آلصقر
                أسعدني مرورُكَ آلصادِقُ وأسعدني أنَّكَ تُوافقُني فيما ذهَبتُ إليه .
                ألقضيةُ خطيرةٌ وتستحقُّ آلمتابعة .
                تحيتي لك من آلأعماق وإلى تواصُلٍ دائمٍ بإذنِ آلله .

                تعليق

                • د. نديم حسين
                  شاعر وناقد
                  رئيس ملتقى الديوان
                  • 17-11-2009
                  • 1298

                  #9
                  أخي ألعزيز وليد صابر شرشير
                  لقد عقَّبتَ فأوفيتَ وأتممتَ وأفضَلتَ . بعيدًا عن " آليَجْبَوِيَّةِ " آلنظريَّةِ أقولُها وبملءِ آلفَمِ وآلقلبِ : يجبُ علينا معشَرَ آلأدباءِ أن نقومَ قَومَةَ رجلٍ واحدٍ من آلمحيطِ إلى آلمحيطِ في وجهِ هذهِ آلموجةِ غيرِ آلبريئةِ - بل هذا آلطوفانِ آلذي يبغي آلبغاةُ من وراءهِ تصديعَ جدرانِ ثقافتِنا لعلنا نذهبُ رَملاً منثورًا على شواطيء آلآخرين . سنقبضُ على جمرةِ آللغةِ - لغتِنا - آلتي نُزِّلَ آلكتابُ بها ونطقَ آلرسولُ بها ، وبها كتبَ عمالقةُ آلفكرِ آلعربيِّ وآلإسلاميِّ على مَرِّ آلعصور !
                  تحيةً من صميمِ آلفؤادِ .
                  التعديل الأخير تم بواسطة د. نديم حسين; الساعة 15-01-2010, 20:00.

                  تعليق

                  • وليد صابر شرشير
                    عضو الملتقى
                    • 21-10-2008
                    • 193

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة د. نديم حسين مشاهدة المشاركة
                    أخي ألعزيز وليد صابر شرشير
                    لقد عقَّبتَ فأوفيتَ وأتممتَ وأفضَلتَ . بعيدًا عن " آليَجْبَوِيَّةِ " آلنظريَّةِ أقولُها وبملءِ آلفَمِ وآلقلبِ : يجبُ علينا معشَرَ آلأدباءِ أن نقومَ قَومَةَ رجلٍ واحدٍ من آلمحيطِ إلى آلمحيطِ في وجهِ هذهِ آلموجةِ غيرِ آلبريئةِ - بل هذا آلطوفانِ آلذي يبغي آلبغاةُ من وراءهِ تصديعَ جدرانِ ثقافتِنا لعلنا نذهبُ رَملاً منثورًا على شواطيء آلآخرين . سنقبضُ على جمرةِ آللغةِ - لغتِنا - آلتي نُزِّلَ آلكتابُ بها ونطقَ آلرسولُ بها ، وبها كتبَ عمالقةُ آلفكرِ آلعربيِّ وآلإسلاميِّ على مَرِّ آلعصور !
                    تحيةً من صميمِ آلفؤادِ .
                    ياهٍ أيها الأصاليّ المميّز

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    أنا و"مجمع الأصالة"ممتنان لك أيها الجِهبذ النبراسيّ؛وسوف أحفر اسمك ووسمك في طبقاتنا المعدة؛نهجك جميل ورؤاك وافريّة النهج؛وأسبقية الحلم مناشط تروي في الأرض الغالية..
                    حمدتَ صيحةً؛وأرى وميضك الأبجديّ يشتعل رؤى وومضاً نابهاً؛مستقرءاً جوانب التمايز بيننا والآخر؛لتحتفلنّ الرؤى اليوم بعيد ابن للضاد مثلك والذوق المائز؛وتالله لقد تلقّفتك وأنا أبحث عن الأصاليين تبعاً لنظرية الأصالة في الذوق العربيّ؛وعثرتُ عليك فارداً جناحين من طلاقة وفكر نيّر فربضت كيما تتوثق الرؤى؛فخور بالتعرف عليك..
                    أهمس لك أخي الذي أفخر به:لماذا تكتب الألف الموصول هكذا(آ)عليه همز المد؟؛فهل هو عيب من الكيبورد؟
                    //

                    ولي عودة لعلنا نتحاور أكثر ..

                    سعيد بك واتخذني أخاً

                    أخوكم
                    في هذا العالم..من أينَ؟!
                    نحن أينَ؟؟!
                    [URL="http://magmaa-as.maktoobblog.com"]http://magmaa-as.maktoobblog.com[/URL]

                    تعليق

                    • د. نديم حسين
                      شاعر وناقد
                      رئيس ملتقى الديوان
                      • 17-11-2009
                      • 1298

                      #11
                      أخي الكريم وليد صابر شرشير
                      شكرًا لك ولقلمكَ الراقي . سألبِّي نداءَ صاحبةِ الجلالةِ - ثقافتِنا - جُنديًّا يقِظًا في معسكرها . ويُسعدُني ويشَرِّفني أن يُخالطَ حبري حبرَكَ لكي لا تنشَفَ المحابرُ .
                      وأمَّا بخصوصِ همزةِ الوصلِ فهي قطعًا لا تُكتبُ ! وتأتي صادًا صغيرةً في بعضِ الخُطوط . إذًا ، هي هفوةُ " الحاسوبيِّ " الغشيم - أنا -
                      تقبَّلْ فائقَ احترامي ومحبتي الخالصةَ على طريقِ التواصُلِ المُثمِرِ .

                      تعليق

                      • هادي زاهر
                        أديب وكاتب
                        • 30-08-2008
                        • 824

                        #12
                        أخي د. نديم حسين
                        اوافقك في كل ما ذهبت اليه. ان لشعرنا العربي اصولأ عميقة في التاريخ لنا ان نجدد فيه دون المساس باسسه الراسخة.
                        ان من يعتقد بانه بذهابه إلى تقليعات الشعر في باريس مثلاً يحدث في شعرنا لهو واهم جداً فلكل أمة ثقافتها تتفاعل مع الاخرين دون الانسياق وراءهم
                        محبتي
                        هادي زاهر
                        " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

                        تعليق

                        • د. نديم حسين
                          شاعر وناقد
                          رئيس ملتقى الديوان
                          • 17-11-2009
                          • 1298

                          #13
                          أشكر لك مروركَ من هُنا أيها ألعزيز هادي زاهر
                          ان القدامة بمعنى الأصالة هي موقع يجب أن ندافع عنهُ بصلابةٍ . شأن شجرةٍ تدافعُ عن جذورها بينما تُطلقُ أغصانها في الفضاء .

                          تعليق

                          • سفيان جابري
                            • 05-12-2009
                            • 7

                            #14
                            السلام عليك أيها الفاضل
                            قد أعجبني و فاء الكلمات لروح الانتماء لكن هنا قد لا يقتصر الحديث عن الإبداع بل يتجاوزه إلى الحياة اليومية و المحيط العام الذي يشكل الجنبات التي يستقى منها الإبداع لذلك وجدنا العديد من المفكرين العرب يصبون تفكيرهم تجاه نفس المشاغل من اجل بلورة فهم ينتمي إلى نفس البقعة ويعبر بشكل حقيقي عن مطامحنا التي أصبحت حصيرة الرغبات المبيتة للأجنبي الذي تدخل بفعل الأوضاع الجيوسياسية داخل التطور الذي كان يسير وفق واقعنا نحن لا واقعهم هم و إجاباتهم هم لذلك فمطالب التحرر و الانعتاق من نير الحداثة بمفهومها العالمي المواكب والمساير للأفكار التي تروج من طرف أجهزة اديولوجية متخصصة فد كان هدف التحليلات التي ساقها الجابري عبر مجموعة من الكتابات التي حاول داخلها إعطاء فهم مقارب لواقع التقليدية الغربية و الاتكالية الإبداعية لا على مستوى " السناريوهات " الشعرية و الرموز الموظفة التي ليست رموز معبرة عن محطات تطورنا نحن بل تطورهم هم و المسرحية والموضوعات المناقشة في الفلسفة والاجتماع والتاريخ بل وأصبحنا أمام تقبل أفكار دون مساءلتها لذلك , قد ارتبطت مع التطور العقلي للإنسان عبر ما أنتجه من أفكار منذ القدم في أنماط عيشه القديمة التي تمكننا من استخلاص العديد من العبر في تساؤلات الفاعلية البشرية و الأنماط المحددة للتطور وأرق الحضارة الذي خالج الجابري و العديد من المفكرين العرب باحثين في طيات الإنتاج العالمي الزاخر بالأدبيات المختلفة عن أسباب الانحطاط الكامن في الجسم العربي والتطور المتمثل في الحياة الأوروبية لذلك ومحاولتا منا مقاربة الفهم الصحيح لما يحاول الجابري ذكره في نفس المسألة و ربطها مع الجانب الفلسفي الذي سيعالجه من خلال إبراز جانب من الشخصيات قد سماها الشخصية الجماعية أو القومية محاولتا منه إبراز الفرق بين العمل الفردي أو الدعوات الفردية بالمقابل الدعوات الجماعية وذلك عبر توضيح جزئية التأثير الكامن في علاقة الحاضر والمستقبل بالماضي
                            و بالنسبة إليه هي جزئية مهمة وجب التوقف عندها و توضيحها من أجل إعطاء مقاربة للغط القائم في جانب الحداثة و التقدم و الإجابة الصريحة للمحركات الأساسية للتطور البشري و العربي بالخصوص. إذ ليس من السهل اعتبار الماضي منفصلا عن الحاضر و المستقبل, نظرا لما يزخر به هذا الماضي من إنتاجية لا على المستوى المعيشي أو الثقافي فقط بل قد شمل جميع المجالات التي قد تحيط بالإنسان من عوامل طبيعية, اقتصادية, سياسية و اجتماعية.
                            » لعل أهم نتيجة يمكن الخروج بها من استعراض أنماط الوعي الديني والفلسفي حول علاقة الماضي بالمستقبل وأيهما "يحكم" الآخر، هي أن ارتباط الماضي بالمستقبل والمستقبل بالماضي، على صعيد الوعي، مثله مثل الدعوة إلى فك هذا الارتباط، هو من الظواهر الفكرية التي لم يشهدها لا الفكر اليوناني ولا الفكر العربي الإسلامي (ولا غيرهما في العصور القديمة والوسطى) ، وبالتالي فهي من المستجدات التي ظهرت مع النهضة الأوروبية. وبعبارة قصيرة إنها من أبرز سمات الحداثة الأوروبية «
                            هكذا علل الجابري العلاقة بين الماضي الحاضر و المستقبل كونها علاقة الترابط على مستوى الوعي بل إنها الامتداد الترابطي بين الوعي الفردي و الجماعي عبر الالتحام المنشود مع المستقبل و لعل هذا النمط من التفكير الذي يحاول إبراز القضية التي تبدو من الوهلة الأولى ليست ذات أهمية, يعالج مجموعة من التساؤلات التي تؤرق التفكير المجتمعي عبر مرارة العيش و السقوط تحت رحمة التطور السريع الذي نتصور دواتنا داخله عاجزين عن المواكبة و الاستمرار بل و نمني أنفسنا بمجموعة من الممنيات التاريخية عبر استرجاع الحالة السابقة و العيش في أمنية الرجوع إليها دون مساءلتها أصلا مبتعدا الفكر عن هذا الجانب كي لا يقطع على نفسه الأحلام الوردية التي تبنى في قالب تاريخي و لعل الصفعة التي يوجهها الحاضر أقوى لتدفع المفكرين العرب إلى اعتبار خوض غمار حلها من بين المستجد الحادث و الذي لم يسبقهم إليه الآخرون ربما هو كذلك لأنهم لا يعيشون هذه التساؤلات لذلك هم غير مطالبين بإيجاد أجوبة لها لكن حين نتحدث هنا عن طرق الاتصال المتطورة التي جعلت العالم في كوكبة واحدة يسير جنبا إلى جنب في ما يسمى بالاهتمام العالمي و العولمة التي حاولت التقريب بين الفئات العالمية من اجل أغراض قد تكون في أغلب أحيانها دفينة ومبيتة تخدم المصلحة الذاتية و هنا تحدث الجابري عن المطامح الذاتية و الجماعية للأفراد المشكلة لوحدة لغوية وعرقية واحدة أو مصير واحد كونها تعاني من الترهل على مستوى تأطير مطامحها على عكس الجانب الأوروبي الذي بادر إلى إذابة الفهم الفردي في مرحلة النهضة من أجل خدمة المجتمع الأوروبي و تطويره و هذا ما حصل فعلا بعد معاناة الشعب الأوروبي من نير الكنيسة و الحكم الإقطاعي الملكي الاستبدادي ليضعه كمرجع للعلاقة بين التطور و الماضي فليس هناك أي فصل بين الحاضر و المستقبل مع الماضي ففي حالة الأوروبي الذي استطاع إعادة هيكلة نفسه من داخل تاريخه استطاع تكييف ذاته مع حاضره ليبني مستقبله هكذا يرى الجابري (بأن الإشكالية التي طرحها من خلال السؤال : "المستقبل والماضي .. أيهما يحكم الآخر"، إنما تجد مرجعيتها، ابتداء، في التجربة الحضارية الأوروبية المعاصرة التي انطلقت مع "عصر النهضة". هذا العصر الذي لا معنى له هو الآخر، خارج هذه التجربة. ومعروف أنه من مرتكزات فكر "النهضة"، وفكر "الأزمنة الحديثة"، الرجوع إلى الماضي من أجل إعادة بنائه بالصورة التي تجعل من المستقبل المأمول نتيجة "طبيعية" و"منطقية" له. أما الدعوة إلى تجاوز هذا المرتكز الأساسي في "فكر النهضة" (الأوروبية)، والتي تتردد لها أصداء في العالم العربي اليوم من قبيل "نقد السلفية" و"الماضوية" الخ، ستبقى دعوة في فراغ ما لم تربط بالمرجعية نفسها: التجربة الحضارية الأوروبية. إنها دعوة تلخص الأطروحة التي يتحدد بها فكر ما أطلق عليه "ما بعد الحداثة"، والتي تعكس في تاريخ الفكر الأوروبي ثورة نيتشه على هيجل، وهي الثورة التي تتلخص في الدعوة إلى إحلال الجينيالوجيا أو نقد الأصول، محل فلسفة التاريخ التي تنطلق من بناء الأصول.) فهذا التصور المفعم بالمماثلة قد يغيب التصور الصحيح للواقع الحديث الذي يظهر فيه نقاش الحداثة ليس ذا أهمية باعتبار أن المجتمع العربي و مقولة الأمة كلها ذابت في روح الحركة العالمية فلم تعد هنا المطالبة بالتماهي مع روح الانتماء الذي كان بالأمس القريب الجابري يعتبره قومجيا صرفا أو دعوة ظلامية لأنها ليست أممية في مسارها و لعل جسم الأمة الذي تمركز في جانب الاستغلال المتبادل بين الأجناس في التصورات التي تدعوا إلى العولمة والعرقلة التي تقوم بها الايدولوجيا العالمية نظرا للتهديد الذي يشكله مثل هذا التمركز إذا ما وجد. ومن هنا الدعوة التي قدمها الجابري عبر طرحه لمجموعة من التساؤلات عن كيفية الخروج من الوضع الذي سماه الانحطاط قد بنية على ما تزخر به فلسفة التاريخ من البحث عن الفاعلية التاريخية و الربط التام بين التاريخ الحاضر المعاش لأن هذا وليد ذاك عبر عملية الترابط الصراعي بين القوى الفاعلة في الأحداث التاريخية و التي عليها يمكننا استخلاص الجانب التطوري أو المستقبل وبه أيضا فهم الحاضر لكن ما طرحه نيتشه هو تطور للأفكار التي راجت داخل الجسم الأوروبي مبرزتا الحصر الذي قام به هيغل و ماركس للواقع داخل منظومة الدياليكتيك و التاريخ الصراعي المولد للأحداث .
                            فعدم ملائمة الأفكار القديمة للواقع الحديث أي لا ملاءمة بين الماضي و الحاضر بل هو تقيد له وعرقلة لا تقدم, لذلك الرؤية النيتشوية في الجانب الأوربي قد صبغت تساؤلات الجابري عن مدى أهميتها في الجانب العربي وهل تصلح أم إن الفكر الفلسفي الهيغلي حول التاريخ وأيضا الماركسي في جانب تحديد الفاعلية لا زال يطرح نفسه أمام التفكير العربي الذي فهم أنه ليس بحاجة إلى التطور مع, بل يريد أن يلحق بنفس الخطى وهذه الدعوات فد اتفقت مع ما طالبتم به من استنهاض العمل الجماعي من أجل إخراج هذا الجسم من كونه نقطة مرور إلى واقع إبداعي حقيقي و مرجعية عالمية
                            يوفقكم الله

                            تعليق

                            • د. نديم حسين
                              شاعر وناقد
                              رئيس ملتقى الديوان
                              • 17-11-2009
                              • 1298

                              #15
                              الأخ الفاضل سفيان جابري
                              أشكركَ على مداخلتكَ العميقة والجميلة .
                              كلُّ ما علينا هو أن نوطِّدَ أركان ثقافتنا بحجارتنا نحن وأن نسعى لبناء طوابق جديدة في عمارة الأدب .
                              علينا أن نُبدعَ انطلاقًا من واقعنا نحن ، غيرَ متجاهلين لما يبدعهُ الآخرون انطلاقًا من واقعهم هم !
                              علينا رفض الإنسياقِ وراء نقيصة التقليد والدونيَّةِ . هكذا نحافظُ على كياننا نحن ، قلعتنا الأخيرة !!
                              مع خالص محبتي واحترامي .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X