[align=right]
وهي دعوة عامة للجميع للمشاركة
[gdwl]أعتقد أن بعض منا مطلع على معايير النشر في موسوعة ويكيبيديا أو نول وهي معايير قريبة جدا من المعايير الإسلامية
كل ما هو خبر يحتاج لمصدر
ويجب أن يكون هذا المصدر أساسيا أو متصلا بالأساسي إن كان الخبر هو معلومة علمية كنتيجة مختبر أو بحث
ويجب أن يكون المصدر موثوقا بالعموم إن كانت المعلومة تؤثر مباشرة في حياة الناس أو تحمل اتهاما أو تجريحا
كم أتمنى أن نلتزم بهذه المعايير في حوارنا هنا[/gdwl]
هذا مقال قديم لي أجده مقدمة جيدة لهذا الموضوع الذي أختصره بضوابط التفكير والحوار
[line]-[/line]
بما أنه لا يمكن وضع ضوابط على المحتوى الفكري الذي لا يمكن أصلا تأطيره بوضوح بل نحن نتناقش حول توضيحه
أنا حاليا أعتقد أن الإطار الوحيد الممكن لهذا الأمر هو تأطير واضح ودقيق لمرجعية المحتوى لتجنب تكرار الحوار حول نقطة وتأصيل هذه المرجعيات وهو ما سيتطور خلال الحوار... وخلافا لذلك أي شيء يمكن أن يطرح... وسيبقى الحوار حول هذه الأطر والتصنيفات مستمرا ولكنه ليس الغاية الوحيدة من المجموعة... أي أننا سنضع سلما للمسلمات لدى كل منا وهو ما سيتغير مع تقدم الحوار... ولكننا سنميز بوضوح بين نقاش المسلمات والحوار في مواضيع على أساس المسلمات
هناك أربع جوانب لأي فكرة
وهكذا يمكنني أن أضع مسودة للأسئلة المطلوب الموافقة عليها أو عدمها من أي كان قبل البدء بحوار
أكتفي بهذا في المسودة الأولى وبانتظار إضافاتكم وتعليقاتكم
هذا ما لدي إن أصبت فبتوفيق الله ومنته وإن أخطأت فبتقصير مني أسأل الله المغفرة والسداد
[/align][line]-[/line]
بما أنه لا يمكن وضع ضوابط على المحتوى الفكري الذي لا يمكن أصلا تأطيره بوضوح بل نحن نتناقش حول توضيحه
أنا حاليا أعتقد أن الإطار الوحيد الممكن لهذا الأمر هو تأطير واضح ودقيق لمرجعية المحتوى لتجنب تكرار الحوار حول نقطة وتأصيل هذه المرجعيات وهو ما سيتطور خلال الحوار... وخلافا لذلك أي شيء يمكن أن يطرح... وسيبقى الحوار حول هذه الأطر والتصنيفات مستمرا ولكنه ليس الغاية الوحيدة من المجموعة... أي أننا سنضع سلما للمسلمات لدى كل منا وهو ما سيتغير مع تقدم الحوار... ولكننا سنميز بوضوح بين نقاش المسلمات والحوار في مواضيع على أساس المسلمات
هناك أربع جوانب لأي فكرة
- منطق الإثبات وكيفية الوصول للحق وبرهان فكرة معينة أو كما يسميه البعض أصول المناظرة رغم أني أجد التسمية خاطئة
- المرجعية العقدية للفكرة أو البحث الديني أي كيف تنظر لإرادة الخالق من الخلق، والرسالة، والرسول، والقرآن، واللغة كوسيلة حاملة للكتاب، وأقوال الرسول وأفعاله من حيث إلزامها لنا ومسائل نسبيتها وموضوع تطور اللغة المرجعية أو ثباتها
- آليات انتقال هذه الأصول إلينا وكيف نحاكم هذه الآليات، وقواعد تضمن المعنى ومقتضيات اللفظ أي الجزء اللغوي من أصول الفقه أو ما يسمى علم الكلام
- المسلمات التي اتفق عليها أهل السنة في أصول الفقه أي ترتيب مفاهيم دلالة الكلام الصريح ثم الضمني ثم الإشارة ثم المخالفة والنسخ ومقتضى أقوال الرسول وأفعاله وتقريراته
وهكذا يمكنني أن أضع مسودة للأسئلة المطلوب الموافقة عليها أو عدمها من أي كان قبل البدء بحوار
- بالنسبة لأي شخص اليقين هو إدراكه لذاته ويترتب عليه الرغبة والإرادة والقدرة وكل ما سوى ذلك مكتسب وهو أقل يقينية
- ولكن مجموع المعلومات المكتسبة تتضافر مع محاكمة الإنسان وفطرة ذاته أي طبيعتها وإدراكها لطبيعتها لتؤكد وجود إرادة وقدرة أسمى هي الخالق
- وبحسب عمق محاكمات الإنسان لمكتسباته يقترب إدراك وجود الخالق من اليقين الذاتي نفسه ويرتب الإنسان مصداقية مكتسباته ولكن أعلاها يبقى إدراك وجود ذات الخالق ومن ثم الذوات الأخرى كون هذا الإدراك هو الوحيد الموافق لإدراك الذات لوجودها
- جميع مكتسبات الذات تتأتى عن طريق الحواس وهي صلات بعالم مختلف عن الذات هو المادة
- وبحكم الخبرة المتراكمة يتم ترتيب مصداقية الحواس ولكن التواصل مع الآخرين من خلال الحواس يخلق إدراكا أعلى مصداقية هو القبول الجمعي بسبب ارتباطه بالإدراك الذاتي والذوات الأخرى
- القبول الجمعي نفسه على درجات فهناك قبول جمعي بوجود الذوات وذات الخالق المطلق القدرة والإرادة... يليه قبول جمعي بالوجود الفيزيائي المتأتي عن الحواس نفسها وهي جزء منه وما يترتب على العالم المادي هذا.. يلي ذلك القبول بدعاوى الآخرين الفيزيائية أي الإجماع على وجود حسي كرؤية شيء معين... وأدناها القبول الجمعي بدعاوى الآخرين الفكرية كإدراك وجود الذرة والنواة وهذه تابعة لعمق محاكمة أدلة هؤلاء على هذا الإدراك
- ينشأ نمط من الإدراك هو إدراك الدعاوى التاريخية وهي أي دعاوى سواء فكرية أو حسية لأناس ليسوا على صلة بالشخص نفسه وهذا بحاجة لمحاكمات عميقة ومتعددة الصعد لإعطائه شيء من المصداقية رغم أن الغالبية تمنحه مصداقية دون محاكمة فوجود أمريكا له نفس مصداقية وجود بلوتو لدى الغالبية رغم أنهما ليسا أبدا كذلك
- الرسل والكتب السماوية وبالتالي القرآن وتواتر نقله والأحداث المرافقة لنزوله هي أشياء قطعية الثبوت بدرجة أكبر من كل البلدان التي لم أرها لارتباطها بذات الخالق وكونها مقتضى لقدرته وإرادته... وبالتالي اليوم الآخر الذي هو محور الإيمان وأننا في امتحان وسيكون هناك حساب
- الرسول محمد "ص" هو مبلّغ الرسالة الخاتمة والقرآن ومنفّذ مقتضى هذه الرسالة في حياته وجزء كبير من الرسالة هو وحي ليس مضمنا في القرآن
- هذا الوحي غير القرآن صاغه الرسول "ص" لفظا أو تنفيذا أو تقريرا لتنفيذ... وهذا المجموع نسميه السنة
- جزء من السنة هي اجتهادات من الرسول بالاستناد للوحي... ولكنها حظيت بتقرير الله.. أو أنه تم تعديلها علانية بقرآن أو وحي غير القرآن وبالتالي فهي تشريع ولا شيء منها اجتهاد يحتمل الخطأ
- ولكن بعضها نسبي أي لظروف الرسول صلى الله عليه وسلم وزمنه... مع التأكيد على أن الرسول كان واعيا إلى أنه يشرّع فليس مقبولا أنه أصدر حكما مناسبا لبيئته الضيقة جدا جغرافيا أو زمنيا... ولهذا فتغيير حكمه النسبي يكون وفقط بدليل قطعي بالغ الوضوح لعلة الحكم... ولعل أبلغ الأمثلة قول بعض إخواننا المغاربة إن تحريم الرسول "ص" للجوارح "خلافا" لقوله تعالى {قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }الأنعام145 إنما هو لعلة صحية في لحم الجوارح أو لعلة بيئية خوفا عليها من الانقراض ويزول التحريم المرحلي بزوال العلة... وهذا محل نظر ولكن قرينته موجودة
- القرآن والسنة هما بلغة العرب وهي القالب الحامل لهما ومقتضاهما هو ما يقره العرب زمن النزول أي من حيث المنطق اللغوي وليس الفهم
- وهذا يقتضي إقرار القرآن بثبات هذا المنطق اللغوي وعدم إمكانية تغيره ففهم معظم العرب اليوم لكلمة عتيد بما يكافؤ جبار مرفوض ولا يغير أصل المعنى الذي يقتضي الجهوزية وكذلك فيما لو تخيلنا أنهم أصبحوا يفهمون الزنا كما يفهمه الغرب اليوم أي الخيانة الزوجية أو الدعارة.. فهذا لا يغير الأصل وهو أن مقتضى اللفظ قرآنيا أي علاقة جنسية خارج الزواج كما يقره كتاب الله
- تم نقل القرآن والسنة عبر الرجال شفاها أو كتابة ولم يكن هناك إمكانية لسواهما... لذا نشأ جهد وعلم لتمحيص هذا النقل هو علم الحديث ومداره الأساسي هو القبول الجمعي لمصداقية الناقل المعروف اصطلاحا "عدالة الرجال"
- تم الاتفاق على قواعد لصحة النقل وتعديل وجرح الرجال وهناك قواعد ظلت محل خلاف
- رغم أن هذه الآلية تطرح بعض إشارات الاستفهام إلا أنها تبقى الخيار الوحيد المتاح وإلا فسننسف السنة ومنقول اللغة العربية ويصبح القرآن نفسه لفظ ثابت ديناميكي المعنى
- هناك قواعد منطقية أساسية "اكتشفها وليس توافق عليها" علماء أصول الفقه وعلم الكلام والجزء العام منها تلقاها الغرب بالقبول فيما يسميه أصول المحاكمات وجزء منها مرتبط بالعربية أو بمفاهيم الاسلام لم يهتم الغرب بها... فالجزء الأول أن مقتضى الكلام هو الصراحة وما سوى ذلك قرائن تختلف ترتيبها والأمر يقتضي الوجوب والنهي يقتضي التحريم... والجزء الثاني أن الضمير يعود إلى أقرب مذكور وأن طلب أمر يعني النهي عن نقيضه... وهذه تحتاج إلى مستند منفصل
أكتفي بهذا في المسودة الأولى وبانتظار إضافاتكم وتعليقاتكم
هذا ما لدي إن أصبت فبتوفيق الله ومنته وإن أخطأت فبتقصير مني أسأل الله المغفرة والسداد
وهي دعوة عامة للجميع للمشاركة
[gdwl]أعتقد أن بعض منا مطلع على معايير النشر في موسوعة ويكيبيديا أو نول وهي معايير قريبة جدا من المعايير الإسلامية
كل ما هو خبر يحتاج لمصدر
ويجب أن يكون هذا المصدر أساسيا أو متصلا بالأساسي إن كان الخبر هو معلومة علمية كنتيجة مختبر أو بحث
ويجب أن يكون المصدر موثوقا بالعموم إن كانت المعلومة تؤثر مباشرة في حياة الناس أو تحمل اتهاما أو تجريحا
كم أتمنى أن نلتزم بهذه المعايير في حوارنا هنا[/gdwl]
تعليق