بلا سبّابةٍ أشير إليكِ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد ثلجي
    أديب وكاتب
    • 01-04-2008
    • 1607

    بلا سبّابةٍ أشير إليكِ

    بتُّ أخشى لهولِ طولِ المسافاتِ
    ما بين قلبي وقلبي
    وقلقٍ على أهُبّةِ الفجرِ
    تخاطِرهُ بقايا "السجائر"
    أحاديثُ الطيور


    أحياناً ..
    أتمنى لو أدور في خلدِ زوبعة
    أشعرُ بتطايرِ اجزائي
    أحاولُ أن أتماسكَ
    رغم هشاشة العظمِ وقدرة الريحِ


    أحياناً ..
    أتفكّرُ في معنى أن أكون بلا سبّابة
    فلا أشير إليكِ
    أهمس بدلاً عنها وأقول:
    تعالي ولو مرة
    أيقظي ملح الانتظار
    وليصبحْ عرقاً يتبخَّرُ مع حَرِّ عناقٍ أبديٍّ
    أفرغي فيّ ظلالك، تمتدُّ إلى سقف الروحِ
    كافحي شيئاً من أجلنا
    من أجل الوصول


    ما فائدة أن نجتمع لو تعطَّلَ في دواخِلنا الكلامْ
    ولم نجد في الكلمات ما يوحّدنا
    ما فائدة أن نكون بلا جدوى
    أن يحبَّ أحَدنا الآخر
    وليسَ ثمةَ أفراح ولا آلامْ
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد ثلجي; الساعة 02-02-2010, 12:57.
    ***
    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
    يساوى قتيلاً بقابرهِ
  • رعد يكن
    شاعر
    • 23-02-2009
    • 2724

    #2
    هو الحب إذا .. يا صديقي
    ممممم

    نعم نعم يفعل ذلك وأكثر

    دمتَ ودام لك الحب

    قصيدة نثرية جميلة وناعمة سررت بمكوثي

    مودتي

    رعد يكن
    أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

    تعليق

    • مصطفى الصالح
      لمسة شفق
      • 08-12-2009
      • 6443

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
      بتُّ أخشى لهولِ طولِ المسافاتِ
      ما بين قلبي وقلبي
      وقلقٍ على أهُبّةِ الفجرِ
      تخاطِرهُ بقايا "السجائر"
      أحاديثُ الطيور


      أحياناً ..
      أتمنى لو أدور في خلدِ زوبعة
      أشعرُ بتطايرِ اجزائي
      أحاولُ أن أتماسكَ
      رغم هشاشة العظمِ وقدرة الريحِ


      أحياناً ..
      أتفكّرُ في معنى أن أكون بلا سبّابة
      فلا أشير إليكِ
      أهمس بدلاً عنها وأقول:
      تعالي ولو مرة
      أيقظي ملح الانتظار
      وليصبحْ عرقاً يتبخَّرُ مع حَرِّ عناقٍ أبديٍّ
      أفرغي فيّ ظلالك، تمتدُّ إلى سقف الروحِ
      كافحي شيئاً من أجلنا
      من أجل الوصول


      ما فائدة أن نجتمع لو تعطَّلَ في دواخِلنا الكلامْ
      ولم نجد في الكلمات ما يوحّدنا
      ما فائدة أن نكون بلا جدوى
      أن نحبَّ أحَدنا الآخر
      وليسَ ثمةَ أفراح ولا آلامْ

      عتاب رقيق وانتظار

      الام في الشرايين من انكسار

      شجية جدا

      ورائعة بلا وصف

      مبدعا كالعادة ملهما

      تقبل مروري

      تقديري
      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

      حديث الشمس
      مصطفى الصالح[/align]

      تعليق

      • محمد ثلجي
        أديب وكاتب
        • 01-04-2008
        • 1607

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة رعد يكن مشاهدة المشاركة
        هو الحب إذا .. يا صديقي
        ممممم

        نعم نعم يفعل ذلك وأكثر

        دمتَ ودام لك الحب

        قصيدة نثرية جميلة وناعمة سررت بمكوثي

        مودتي

        رعد يكن
        العزيز رعد يكن يكفي وجودك في قصيدتي لتعطيها حقها الكامل
        من الحضور والتواجد

        النص قديم جديد ببعض الإضافات من هنا وهناك والحقيقة كنت سأقوم بوضعها في الخاطرة لقصرها وعدم اكتمال صورها

        تحياتي وتقديري
        ***
        إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
        يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
        كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
        أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
        وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
        قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
        يساوى قتيلاً بقابرهِ

        تعليق

        • غسان إخلاصي
          أديب وكاتب
          • 01-07-2009
          • 3456

          #5
          أخي الكريم محمد ثلجي المحترم
          مساء الخير
          تستطيع أن تشير بالعيون ، وما أحلى لغة العيون في تماهيها ! .
          تستطيع أن توحي بلغة القلوب في تسا ميها وما أرقّ بوحها ! .
          تستطيع أن تهمس بلغة الروح في انسيابها وما أسمى تناجيها ! .
          اسمح لي :
          الفعل المضارع ( نحبّ ) الأولى أن يكون ( يُحبّ ) لأن الفاعل ( أحدنا ) .
          تحياتي وودي لك .
          دمت بخير .
          (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

          تعليق

          • محمد ثلجي
            أديب وكاتب
            • 01-04-2008
            • 1607

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
            أخي الكريم محمد ثلجي المحترم
            مساء الخير
            تستطيع أن تشير بالعيون ، وما أحلى لغة العيون في تماهيها ! .
            تستطيع أن توحي بلغة القلوب في تسا ميها وما أرقّ بوحها ! .
            تستطيع أن تهمس بلغة الروح في انسيابها وما أسمى تناجيها ! .
            اسمح لي :
            الفعل المضارع ( نحبّ ) الأولى أن يكون ( يُحبّ ) لأن الفاعل ( أحدنا ) .
            تحياتي وودي لك .
            دمت بخير .
            أهلا بأخي الشاعر الجميل غسان اخلاصي
            شاكر لك مرورك الجميل وكلماتك الصادقة وتواجدك الدائم
            وملاحظتك القيمة


            كل التحية والتقدير
            ***
            إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
            يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
            كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
            أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
            وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
            قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
            يساوى قتيلاً بقابرهِ

            تعليق

            • سحر الخطيب
              أديب وكاتب
              • 09-03-2010
              • 3645

              #7
              وصف رائع لخلجات نبضك ومشاعرك الجياشه
              ههه كما قال الاستاذ غسان اصدق التعبير لغه العيون تصل للقلب كسهم فيه كل دواوين الحب
              الجرح عميق لا يستكين
              والماضى شرود لا يعود
              والعمر يسرى للثرى والقبور

              تعليق

              • محمد بوحوش
                كبار الأدباء والمفكرين
                • 22-06-2008
                • 378

                #8
                أحياناً ..
                أتفكّرُ في معنى أن أكون بلا سبّابة

                فلا أشير إليكِ
                أهمس بدلاً عنها وأقول:
                تعالي ولو مرة
                أيقظي ملح الانتظار
                نصّ نثريّ بديع بايقاع مخصوص وسعي وجهد
                لابتكار استعارات جديدة والانحراف باللغة
                الى ذرى جماليّة فاتنة.. ثمة شعر ونثر في قدح
                من الجمال المسحور.. لك كل التقديري والمحبّة
                أستاذ محمّد ..جميل حقا ما قرأت..

                تعليق

                • ميساء عباس
                  رئيس ملتقى القصة
                  • 21-09-2009
                  • 4186

                  #9
                  أحياناً ..
                  أتمنى لو أدور في خلدِ زوبعة
                  أشعرُ بتطايرِ اجزائي
                  أحاولُ أن أتماسكَ
                  رغم هشاشة العظمِ وقدرة الريحِ
                  لاأدري لم أحب النكد ههههه
                  حزن جميل رومانسي يامحمد
                  وخلد وزوبعة اللله
                  أحياناً ..
                  أتفكّرُ في معنى أن أكون بلا سبّابة
                  فلا أشير إليكِ
                  أهمس بدلاً عنها وأقول:
                  تعالي ولو مرة
                  أيقظي ملح الانتظار
                  وليصبحْ عرقاً يتبخَّرُ مع حَرِّ عناقٍ أبديٍّ
                  أفرغي فيّ ظلالك، تمتدُّ إلى سقف الروحِ
                  كافحي شيئاً من أجلنا
                  من أجل الوصول
                  أووووووووووف محمد
                  مؤلم هذا المقطع
                  لأنه حب يقتات بعضه بسرية
                  افرغي في ظلالك
                  مدهشة محمد
                  ما فائدة أن نجتمع لو تعطَّلَ في دواخِلنا الكلامْ
                  ولم نجد في الكلمات ما يوحّدنا

                  ما فائدة أن نكون بلا جدوى
                  أن يحبَّ أحَدنا الآخر
                  وليسَ ثمةَ أفراح ولا آلامْ
                  وأنا أصر أن هذا المقطع في رأسك غيره لم يكتمل

                  لأنه واضح جنين يتصارع للخروج
                  محمد الشاعر الرائع
                  سعيدة بين حروف شاعريتك المتألقة
                  دمت بهذه الروعة
                  ميساء العباس
                  مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                  https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                  تعليق

                  • مهتدي مصطفى غالب
                    شاعروناقد أدبي و مسرحي
                    • 30-08-2008
                    • 863

                    #10
                    [align=center]
                    (ما فائدة أن نجتمع لو تعطَّلَ في دواخِلنا الكلامْ
                    ولم نجد في الكلمات ما يوحّدنا
                    ما فائدة أن نكون بلا جدوى
                    أن يحبَّ أحَدنا الآخر
                    وليسَ ثمةَ أفراح ولا آلامْ)

                    صحيح ما فائدة أن تجلس الروح أمام الروح و لا تخاطبها ؟؟!!
                    و ما فائدة أن ننام و لا نرى الأحلام ؟؟
                    و ما فائدة أن نعيش دون أن نتنفس الحية مع كل قافلة تسير إلى السجون ..
                    لك محبتي و مودتي ... قصيدة متعبة و مدهشة و عميقة لحدِّ العظم
                    لك البهاء الدائم
                    [/align]
                    ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                    ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                    ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                    ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                    القصيدة...قلب...
                    كالوردة على جثة الكون

                    تعليق

                    • سامره المومني
                      أديب وكاتب
                      • 09-03-2010
                      • 248

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
                      بتُّ أخشى لهولِ طولِ المسافاتِ

                      ما بين قلبي وقلبي
                      وقلقٍ على أهُبّةِ الفجرِ
                      تخاطِرهُ بقايا "السجائر"
                      أحاديثُ الطيور


                      أحياناً ..
                      أتمنى لو أدور في خلدِ زوبعة
                      أشعرُ بتطايرِ اجزائي
                      أحاولُ أن أتماسكَ
                      رغم هشاشة العظمِ وقدرة الريحِ


                      أحياناً ..
                      أتفكّرُ في معنى أن أكون بلا سبّابة
                      فلا أشير إليكِ
                      أهمس بدلاً عنها وأقول:
                      تعالي ولو مرة
                      أيقظي ملح الانتظار
                      وليصبحْ عرقاً يتبخَّرُ مع حَرِّ عناقٍ أبديٍّ
                      أفرغي فيّ ظلالك، تمتدُّ إلى سقف الروحِ
                      كافحي شيئاً من أجلنا
                      من أجل الوصول


                      ما فائدة أن نجتمع لو تعطَّلَ في دواخِلنا الكلامْ
                      ولم نجد في الكلمات ما يوحّدنا
                      ما فائدة أن نكون بلا جدوى
                      أن يحبَّ أحَدنا الآخر

                      وليسَ ثمةَ أفراح ولا آلامْ
                      ما بعرف وانا عم بقرأ في قصيدتك أستاذ محمد كنت مستغرقه في الكلمات وفجأ_ليس ثمة أفراح ولا آلام_توقعت فيه بعدها إحساس تسطره الكلمات!!!
                      تحيتي إليك
                      من يلقى الصباح صابرا،يلقى الصباح قويا...
                      ومن يهوى النور،فالنور يهواه...

                      تعليق

                      يعمل...
                      X