مازالت السماء زرقاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • منى كمال
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال مرسي مشاهدة المشاركة
    أختي الكريمة منى كمال
    أسعد الله صباحك
    كنت قد قرأت هذه الكلمات الجميلة و المشاعر المتدفقة بالأمس و كتبت انطباعي عنها و الذي ربما وافق رأي أخي محمد الموجي في كونها تميل للخاطرة عنها لقصيدة النثر التي يلزم فيها التكثيف
    و الرمز و بعض الغموض الشفيف
    و مع ذلك فإنني أعتبرها محاولة جميلة و درجة من درجات سلم الإبداع ترتقيينها

    أهلا بك و تقبلي خالص الود

    د/ جمال وجودك على متصفحى يعنى لى الكثير شكرا لك هذا الحضور العطر وما انا استاذى الا تلميذة فى ملتقاكم ومنكم نتعلم ونستفيد

    وان شاء الله القادم بيكون اجمل

    مودتى

    منى

    اترك تعليق:


  • منى كمال
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
    [align=center]اختنا القديرة ..منى

    كلمات ومشاعر جميله .. ولكنها أقرب للخواطر منها إلى قصيدة النثر .. فلم أشعر فيها بأية موسيقى شعرية .

    أرجو أن يتسع صدرك لهذا النقد .

    شكرا
    [/align]
    استاذى / محمد الموجى كم يسعدنى تواجدك على صفحاتى حنى وان كان للنقد فأنا لا يزعجنى اى نقد مدام يصب فى المصلحة ويكفى ان كلماتى نالت الاستحسان لديك ايا كانت نثر ام خاطرة


    دمت بخير

    منى

    اترك تعليق:


  • طه خضر
    رد
    لنسمّيها انطلاقة العنقاء من بين الرماد !

    وهي نفسها بمثابة عودة الروح إلى الجسد

    ليس انتفاضا بمعنى صحوة الموت

    بل نفضا لما على النفس من غبار وبقايا نار ٍ كانت مستعرة

    والانطلاقة من جديد إلى صبح ٍ جديد بكل ما تحمل الكلمة من معنى ..

    احترامي وتقديري ...

    اترك تعليق:


  • مريم محمود العلي
    رد
    منى
    الأمل موجود
    لكننا نحن من نقتله في ذواتنا
    خاطرة جميلة ومعبرة
    كل الشكر والتقدير لك
    تحياتي

    اترك تعليق:


  • منى كمال
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة اوراق الثريا مشاهدة المشاركة
    والسماء مازالت زرقاء

    فحتماً سيولد يوماً الأملَ

    وسط أتون الأحزان


    ............

    أختي ا الأديبة ا منى كمال

    تحية طيبة.

    دعيني أجمع أغصان زيتونٍ أونثرها هنا بين يديكِ

    على صدق قلمك ورقه تعبيرك يصيران جسراً تعبرين منهما لوطنك

    الخير باق


    ومغيب الشمس فوق أربعة حروف

    حنيـــــــن

    ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل يا أختي منى


    فى انتظار المزيد منك

    لك تحيتى وتقديرى

    اوراق الثريا واطلالة جميلة على متصفحى اسعدتنى

    اشكرك بحق لتلك المداخلة الرائعة

    دمتِ بود غاليتى

    منى

    اترك تعليق:


  • منى كمال
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد سمير السحار مشاهدة المشاركة
    [align=center]أختي الكريمة الأديبة الراقية منى كمال
    نصّكِ جميل فيه تفاؤل بأنّ الخير لا يزال موجوداً في الحياة
    كما أعجبتني عودة الثقة إلى قلمكِ وهذا ما يجب أن يكون عليه قلمكِ
    مرحى لكِ وإلى الأمام دائماً إن شاء الله
    خالص تقديري ومودّتي
    أخوكِ
    محمد سمير السحار
    [/align]
    اخى الاستاذ محمد سمير السحار كم اسعدنى وجودك هاهنا وتشجيعى على الاستمرار

    شكرا لك

    مودتى

    منى

    اترك تعليق:


  • د. جمال مرسي
    رد
    أختي الكريمة منى كمال
    أسعد الله صباحك
    كنت قد قرأت هذه الكلمات الجميلة و المشاعر المتدفقة بالأمس و كتبت انطباعي عنها و الذي ربما وافق رأي أخي محمد الموجي في كونها تميل للخاطرة عنها لقصيدة النثر التي يلزم فيها التكثيف
    و الرمز و بعض الغموض الشفيف
    و مع ذلك فإنني أعتبرها محاولة جميلة و درجة من درجات سلم الإبداع ترتقيينها

    أهلا بك و تقبلي خالص الود

    اترك تعليق:


  • mmogy
    رد
    [align=center]اختنا القديرة ..منى

    كلمات ومشاعر جميله .. ولكنها أقرب للخواطر منها إلى قصيدة النثر .. فلم أشعر فيها بأية موسيقى شعرية .

    أرجو أن يتسع صدرك لهذا النقد .

    شكرا
    [/align]

    اترك تعليق:


  • منى كمال
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
    العزيزة منى ....
    لغة الذات يجهلها الاخر / لانه ينظر دائما من على ربوة بناها هو في مخيلته / فما يعلوا بها واما ينزل بها / وهو بين هذه وتلك يعيش وحدة مضنية / لذا / لغة الذات هي تحتاج الى ادراك ومعية لنصيب في رسم نسج الحرف فيها / وكذلك ادراك المغزى من مداليلها / وحتى الايحاءات التي تورد من خلال هفواتها / وهنا اجدت انت في رسم بيان اللغة هذه / وتعمقت بحيث غصت في اعماق اللغة ونهلت منها من اجل ايضاع معالم ذات تحركك انت / ذات لاتتوقف عند حد / وكم اعجبني صوت الذات في نصك.......

    محبتي لك
    جويتار
    اخى جوتيار

    مرورك عبر كلماتى ينثر بها عبيرا وشذا يسعدنى وخاصة وانت تغوص داخل الاعماق وترى ماوراء الكلمات

    مودتى

    منى كمال

    اترك تعليق:


  • اوراق الثريا
    رد
    والسماء مازالت زرقاء

    فحتماً سيولد يوماً الأملَ

    وسط أتون الأحزان


    ............

    أختي ا الأديبة ا منى كمال

    تحية طيبة.

    دعيني أجمع أغصان زيتونٍ أونثرها هنا بين يديكِ

    على صدق قلمك ورقه تعبيرك يصيران جسراً تعبرين منهما لوطنك

    الخير باق


    ومغيب الشمس فوق أربعة حروف

    حنيـــــــن

    ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل يا أختي منى


    فى انتظار المزيد منك

    لك تحيتى وتقديرى

    اترك تعليق:


  • محمد سمير السحار
    رد
    [align=center]أختي الكريمة الأديبة الراقية منى كمال
    نصّكِ جميل فيه تفاؤل بأنّ الخير لا يزال موجوداً في الحياة
    كما أعجبتني عودة الثقة إلى قلمكِ وهذا ما يجب أن يكون عليه قلمكِ
    مرحى لكِ وإلى الأمام دائماً إن شاء الله
    خالص تقديري ومودّتي
    أخوكِ
    محمد سمير السحار
    [/align]

    اترك تعليق:


  • جوتيار تمر
    رد
    العزيزة منى ....
    لغة الذات يجهلها الاخر / لانه ينظر دائما من على ربوة بناها هو في مخيلته / فما يعلوا بها واما ينزل بها / وهو بين هذه وتلك يعيش وحدة مضنية / لذا / لغة الذات هي تحتاج الى ادراك ومعية لنصيب في رسم نسج الحرف فيها / وكذلك ادراك المغزى من مداليلها / وحتى الايحاءات التي تورد من خلال هفواتها / وهنا اجدت انت في رسم بيان اللغة هذه / وتعمقت بحيث غصت في اعماق اللغة ونهلت منها من اجل ايضاع معالم ذات تحركك انت / ذات لاتتوقف عند حد / وكم اعجبني صوت الذات في نصك.......

    محبتي لك
    جويتار

    اترك تعليق:


  • منى كمال
    كتب موضوع مازالت السماء زرقاء

    مازالت السماء زرقاء

    [align=center]


    تتزاحم الأفكار في رأسى

    تتعانق حيناً وتتشاحن حيناً

    معلنة عن انبثاق فكرة جديدة

    تتلمس طريقها وسط الحزن والدموع

    وسط القلب الموجوع

    محاولة إثبات الذات

    ما أجمل أن تولد فكرة من رحم الأمنيات

    فلا توقفها عقبة ولا تخيفها أشواك

    تحاول أفكاري جاهدة

    أن تتناثر حروفاً

    علي أوراق دفتري

    تهيب بي أن اكتبى

    أن ابدئي

    لملمي شتات نفسكِ

    مثلما تبعثرينها

    علي طريق الأحزان

    فلا حزن يستحق

    أن يموت من أجلهِ الإنسان

    بعينٍ متثاقلة أنظر ليدٍ

    ممدودة وسط الضباب تهمس لى

    فلتنهضي من هذا السبات

    وتكفكفى دموع الحسرات

    رتبي أفكارك وانثريها حروفاً

    ذات عبيرٍ علي الطرقات

    ما أجمل أن يكون للإنسان

    فكر.. هدف .. قلم

    يخطو به وسط الضجيج

    يعبر به أعتي الأمواج

    فلا تقصفي قلمكِ

    ولا تقتلي بنات أفكاركِ

    في مهدها قبل الأوان

    كوني أنتِ

    لا تستسلمي أبداً لقتلِ الذات

    في تثاقلٍ أمدُ يدي لتلك

    الأيدِ الممدودات

    أحاول النهوض

    أتعثرُ مرةً .. ربما مرات

    فقدمي لا تقويا على حملي

    أحاول ... ثم أحبو

    كطفل ٍ مازال يخطو أ ول الخطوات

    مازلت أسمعُ نفسَ الصوت ِ

    هلمّي..... تقدمي

    بإمكانكِ ذلك...

    كنتِ دائماً الأقوى

    تولد على شفتي ابتسامة

    بين دموع ٍ وآهات

    محدثة نفسي

    نعم أستطيعُ السير

    أستطيعُ التقدم.

    ولو كنت

    أخفقتُ في بعض المحاولات

    تتعثرُ أفكاري حيناً

    ولكنها تعود لتتجمع

    معلنةٌ عن نفسها خارج المتاهات

    وهاهي تتجمعُ أحرفا ً

    لتنير الصفحاتِ

    فشكراً ليدٍ منحتني الأمان

    ومدت لي شراع الأملِ

    وجسرٍ من الوفاءِ

    كنت أظنُ

    أن زمانه قد فات

    ولفكرٍ يولدُ في رأسي

    يعلمني أن الخير باق

    وأن الأرض مازالت بالخضرةِ مكسوة

    والسماء مازالت زرقاء

    فحتماً سيولد يوماً الأملَ

    وسط أتون الأحزان

    ******


    بقلم

    منى كمال

    25/10/2007
    [/align]
يعمل...
X