قصة قصيرة
حكاية نعش وليد مزهر ميس
اصفرَّ وجه أبي وارتجفت ساقاه وهو ينظر إلى تلك السيارة التي تحمل نعشا ملفوفا بالعلم تدخل شارعنا الضيق
لقد كان له عشرة أبناء نصفهم في الجبهات. تهادت السيارة ببطء يحيط بها الصغار من الجانبين رغم ضيق الشارع
لم يشك للحظة أن هذا النعش هدية الحرب لهذا البيت
من فيه يا ترى؟ كلم نفسه
طالب الابن الأكبر الذي لم يشبع منه لان جدته تكفلت بتربيته تخفيفا عنه إلى يوم زفافه أم أكرم ذلك الطامح لتكملة دراسته فلم يفلح أم عادل ذاك العصبي الطيب أم أم . ظل يقارن في من يكون أهون على نفسه والسيارة تقترب شيئاً فشيئا حتى توقفت أمامه، كاد أبي أن ينهار
فأسند يده إلى الباب الحديدي و دقات قلبه الضعيف يسمعها
العسكري الجالس في مقدمة السيارة الذي بادر بالسلام وسؤال أبي :- اين بيت عباس طارش؟
أجابه الصغار :- انه هناك
خرجت كلمة من أبي بالكاد قال : لماذا ؟
أجابه العسكري هذه جنازة عماد ابنه .تحركت السيارة باتجاه جارنا الذي اعد العدة لتزويج عماد ذلك الرياضي المعروف من ابنة عمة هذا الأسبوع
حكاية نعش وليد مزهر ميس
اصفرَّ وجه أبي وارتجفت ساقاه وهو ينظر إلى تلك السيارة التي تحمل نعشا ملفوفا بالعلم تدخل شارعنا الضيق
لقد كان له عشرة أبناء نصفهم في الجبهات. تهادت السيارة ببطء يحيط بها الصغار من الجانبين رغم ضيق الشارع
لم يشك للحظة أن هذا النعش هدية الحرب لهذا البيت
من فيه يا ترى؟ كلم نفسه
طالب الابن الأكبر الذي لم يشبع منه لان جدته تكفلت بتربيته تخفيفا عنه إلى يوم زفافه أم أكرم ذلك الطامح لتكملة دراسته فلم يفلح أم عادل ذاك العصبي الطيب أم أم . ظل يقارن في من يكون أهون على نفسه والسيارة تقترب شيئاً فشيئا حتى توقفت أمامه، كاد أبي أن ينهار
فأسند يده إلى الباب الحديدي و دقات قلبه الضعيف يسمعها
العسكري الجالس في مقدمة السيارة الذي بادر بالسلام وسؤال أبي :- اين بيت عباس طارش؟
أجابه الصغار :- انه هناك
خرجت كلمة من أبي بالكاد قال : لماذا ؟
أجابه العسكري هذه جنازة عماد ابنه .تحركت السيارة باتجاه جارنا الذي اعد العدة لتزويج عماد ذلك الرياضي المعروف من ابنة عمة هذا الأسبوع
تعليق