لم َ أجبر أصابعي على البوح بأسرار ذهني ؟ لم َ يكثرُ الاستفهامُ وقت وحدة الفرد منا ، بينما تمطر زخاتُ الأفكارٍ ثلجا ً بلا أصواتٍ وصخبٍ على سهول الأنس لتغدو اعترافاتنا غير آبهةٍ بنا ؟
الغرفة التي تعج ضجيجا ً لا تنتظر قطارَ اعترافات ، بينما باحة ُ الوحدةِ تؤسس على أعمدةٍ ضاجة بالأسرار ، سقفها بوح ٌ مـُغـّلف بخفايا الجسد .
أيها الغارق انتظارا ً :أنا الغارقة شوقا ً، تحرقني لهفة اللقاء، وأنتَ من بعيدٍ تُعيد تشكيل هيكل قلبك لتلقاني بوهج ٍ حـنّ لحضن أمه النار. الوقت يُسرِّع (رزنامة )عمري، بينما يزحف متباطئا ً برزنامة انتظارك.لا أدري أي تواطؤ يَزجُ بقدر الغياب فيغدو اللقاءُ أعرجً تاه منه عكاز المسار ..
مجبرةٌ أنا على الاعتراف لأتنفس الحب بطريقة الكتاب والشعراء :
( يحق للشاعر ما لا يحق لغيره )، قلمي يراقص لهفتي على أرض ٍبيضاءَ شفيفةٍ ،ألونها كيفما تتناغم رعشات قلبي ، فيتناوب الاستبداد ليقبضَ عن الصدرِ انشراحه، ويستبد بوقت آخر فيشرح الصدر انفراجا ً ورقصا ً وألوانا .. لكن ! الآن أكتب لك نضوجي من داخل غرفة تعج بطفولية الأشياء .. بالله عليكَ أجبني :
أي تناغم ٍ يعانقني الآن ؟
كيف يبدو الشوقَ بعينيكَ
والانتظارُ بذاكرتك َ ؟
أنت َ :
أيها الجالس على الكرسي الأجعد
المحدق بفنجان قهوتك
ألبستُـكَ حـُليتي لألامس قدرك
فاكتفيتَ الاحتساء
مع التاسعة والخمسين
بصمت عاشق حزين
تثاءَب ،
وأغرق بالنوم
على باب الحلم
أنتظرك ،
صافرتي تطوقك
لـتُفرِط بالحب
في كل الأحايين ،
فلا تقلق
ما زلتَ تسكن قلبي
أقولها :
أنا على يقين ...
31.12.2009
الغرفة التي تعج ضجيجا ً لا تنتظر قطارَ اعترافات ، بينما باحة ُ الوحدةِ تؤسس على أعمدةٍ ضاجة بالأسرار ، سقفها بوح ٌ مـُغـّلف بخفايا الجسد .
أيها الغارق انتظارا ً :أنا الغارقة شوقا ً، تحرقني لهفة اللقاء، وأنتَ من بعيدٍ تُعيد تشكيل هيكل قلبك لتلقاني بوهج ٍ حـنّ لحضن أمه النار. الوقت يُسرِّع (رزنامة )عمري، بينما يزحف متباطئا ً برزنامة انتظارك.لا أدري أي تواطؤ يَزجُ بقدر الغياب فيغدو اللقاءُ أعرجً تاه منه عكاز المسار ..
مجبرةٌ أنا على الاعتراف لأتنفس الحب بطريقة الكتاب والشعراء :
( يحق للشاعر ما لا يحق لغيره )، قلمي يراقص لهفتي على أرض ٍبيضاءَ شفيفةٍ ،ألونها كيفما تتناغم رعشات قلبي ، فيتناوب الاستبداد ليقبضَ عن الصدرِ انشراحه، ويستبد بوقت آخر فيشرح الصدر انفراجا ً ورقصا ً وألوانا .. لكن ! الآن أكتب لك نضوجي من داخل غرفة تعج بطفولية الأشياء .. بالله عليكَ أجبني :
أي تناغم ٍ يعانقني الآن ؟
كيف يبدو الشوقَ بعينيكَ
والانتظارُ بذاكرتك َ ؟
أنت َ :
أيها الجالس على الكرسي الأجعد
المحدق بفنجان قهوتك
ألبستُـكَ حـُليتي لألامس قدرك
فاكتفيتَ الاحتساء
مع التاسعة والخمسين
بصمت عاشق حزين
تثاءَب ،
وأغرق بالنوم
على باب الحلم
أنتظرك ،
صافرتي تطوقك
لـتُفرِط بالحب
في كل الأحايين ،
فلا تقلق
ما زلتَ تسكن قلبي
أقولها :
أنا على يقين ...
31.12.2009
تعليق