
وأُمارسُ فنَّ الإغواء
حين يعودُ الفرسان من صهوات الماء
أفترش الزنبق تحت مصابيح الليل الخضراء
ليطلّ الشبق اللازوردي
أُحاوره وأناجيه
يا بطل التاريخ تعال وخذني من بيدر أحلامي
وامنحني شهد سلامي
سأنزع حتى ورقات التوت المنسية
في كتب الأنواء
وأمدّ ُ ذراعيَّ الملهوفة
ولنُبحر في أمواج الشوق الهادرة
نتمايل كالأغصان المشبوبة بالعشق الأحمر
تحت دثار الدفء المروي
وأقتل ْ صبري
حتى أستقبل رايات ِ صهيلك
أمنحك البركات العشرة
أمنحك َ اللذة َ من سدم ٍ عطشى
إني كالأرض أنتظر الغيم الماطر بالوفر الأبيض
حتى تربو الأزهار سجاجيدَ
تمتلئُ الغدران ُ بعصير العشق الخالد
ولنرقص َ رقصتنا الأبدية
في واحة مجد الحرية
reemshaker85@yahoo.com
تعليق