أقسم بالله أني أنثى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريم شاكر الاحمدي
    عضو الملتقى
    • 04-10-2009
    • 81

    أقسم بالله أني أنثى

    أُقسم بالله أني أُنثى
    وأُمارسُ فنَّ الإغواء
    حين يعودُ الفرسان من صهوات الماء
    أفترش الزنبق تحت مصابيح الليل الخضراء
    ليطلّ الشبق اللازوردي
    أُحاوره وأناجيه
    يا بطل التاريخ تعال وخذني من بيدر أحلامي
    وامنحني شهد سلامي
    سأنزع حتى ورقات التوت المنسية
    في كتب الأنواء
    وأمدّ ُ ذراعيَّ الملهوفة
    ولنُبحر في أمواج الشوق الهادرة
    نتمايل كالأغصان المشبوبة بالعشق الأحمر
    تحت دثار الدفء المروي
    وأقتل ْ صبري
    حتى أستقبل رايات ِ صهيلك
    أمنحك البركات العشرة
    أمنحك َ اللذة َ من سدم ٍ عطشى
    إني كالأرض أنتظر الغيم الماطر بالوفر الأبيض
    حتى تربو الأزهار سجاجيدَ
    تمتلئُ الغدران ُ بعصير العشق الخالد
    ولنرقص َ رقصتنا الأبدية
    في واحة مجد الحرية
    reemshaker85@yahoo.com
    التعديل الأخير تم بواسطة د. وسام البكري; الساعة 17-01-2010, 17:26. سبب آخر: رسم كتابي
  • حسين شرف
    أديب وكاتب
    • 27-07-2009
    • 272

    #2
    رائع

    وجميل

    ومدهش

    بوحك الأنثوي

    تقبلي مني

    كل التقدير


    واقبلي

    طوافي الصغير
    لابد أن يلد المساء
    لابد أن يرتاد بوحُ الضوء أروعَ سنبلة
    إنا شربنا من تبجح ما بنا
    ضعفين من قلق المسير
    إنا تعبنا
    فاستفيقي لا تشقي جيب ضوضاء الحوار.

    تعليق

    • ريم شاكر الاحمدي
      عضو الملتقى
      • 04-10-2009
      • 81

      #3
      االأديب الرقيق جدا حسن شرف

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      يطيب لي ان اجد عطر حروفك ايها الجميل... قلادة شرف فوق جيد الابداع
      جوري لقلبك ايها الأديب والف شكر لك
      التعديل الأخير تم بواسطة د. وسام البكري; الساعة 17-01-2010, 17:30.

      تعليق

      • أحمد عبد الرحمن جنيدو
        أديب وكاتب
        • 07-06-2008
        • 2116

        #4
        الأخت ريم الأحمدي
        جميل ما قرأت لك بمباشرة الرؤية والطلب
        والحقيقة العارية
        لو أنها فيها أخطاء كتابية أظن غير مقصودة
        مثل حين وغيرها أرجو منك الانتباه
        يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
        يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
        إنني أنزف من تكوين حلمي
        قبل آلاف السنينْ.
        فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
        إن هذا العالم المغلوط
        صار اليوم أنات السجونْ.
        ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
        ajnido@gmail.com
        ajnido1@hotmail.com
        ajnido2@yahoo.com

        تعليق

        • حكيم عباس
          أديب وكاتب
          • 23-07-2009
          • 1040

          #5
          تحيّة للجميع

          كنت قد كتبتُ منذ فترة وجيزة مداخلة في موضوع "...أنا متهمة لأنّني أنثى؟؟" نشر في "ملتقى المعنى" ، و لا أجد حرجا في أن أعيد نشره هنا ، لأنّني أرى أن هذه الصرخة الأنثوية الرّائعة المزلزلة التي تجعل الرّجال يسكتون .. بل يمضون .. ربّما حائرون ، تستحق بإمتياز هذه المداخلة .

          -----------------

          لو غيّرنا زاوية الرؤية قليلا ، و لو خرجنا من الحصر للشمول ، و لو زدنا من لحمة العقل و العاطفة (فهما لا ينفكّان أصلا) و لو أعطينا الموضوع بعضا من الضروريّات الشعرية - ما درج خطأ على إطلاق لقب الرومانسيّة عليها(فأي موضوع يُعالج خارج الإحساس الشعري - لا الرومانسي-أيضا يبقى ناقصا) و لو غصنا أعمق من المعتاد قليلا ، و لو تحلينا ببعض النّزاهة و الإنصاف التي عادة تنقصنا ... لو اجتمعت هذه ، كلّها ، لقلتُ بكلّ ثقة ما أخالني أؤمن به ، أن الأنثى ، و الأنثى وحدها ، تحمل في كيانها الجزء الأهم من سرّ الكون و سرّ ميكانيزم الحياة ، و من طبيعتها التكوينيّة الداخلية و الخارجية تكاثف و تبلور الإحساس بالجمال (الجمال كقيمة إنسانيّة مُثلى و ليس سحنة و هيئة و "ميكياج") .

          رغم كل هذا ، فهي المخلوق الصامت أبداً (رغم وصمها بالثرثرة)، بل المقموع و المضطّهد و المُتنحّي قصرا و تاريخيّا و رغم مظاهر الحريّة الجسديّة التي تتخم بها الآن الثقافة الغربية ، محاولةً إخفاء هذا العار الإنساني التاريخي الذكوري العام.

          الذّكور ملأوا الكون و التّاريخ حروبا و قتلا ، و بنوا حضارة ستصل بعد غدٍ ما بعد المرّيخ ، و ما بعد تقنيّات الإتصال ، و ما بعد الكمبيوتر ، و كانت حتى الآن نتاجهم العضلي و العقلي .. العضلات و العقول معا ، و غالبا ما تكون العضلات في المقدّمة ، يحميها العقل بمثل ما تحمي العضلات العقول..لكنّها بدأت تصل الآن للفراغ الشعوري ، للفراغ الوجداني ، هناك فراغ أسود ، مُرّ تحسّه في كل ما تنتجه الثقافة الإنسانية..لماذا؟؟؟

          الإناث ، صمتن قصرا ، و واكبن مسيرة الذكور بحكم البيولوجيا ، لرغبات و راحة و استجمام الذكور ، بعضلاتهم و عقولهم ، و كمصانع للجنود المقاتلين (كي لا تشتعل الأقلام عليّ أذكّرُ بمقدّمة مداخلتي ، فأنا هنا أخرج من الحصر إلى النّظرة الشاملة) ، كمستعمرات متنقلات بأشكال متعدّدة ، من الخدم و الجواري و العبيد و الزوجات و الخليلات و العشيقات ....الخ
          وظلّ الذكر هو المسموع حتى لو كان مخبولا أو مأفونا و غبيّا متسلّطا مريضا و عاجزا حتى جنسيّا ، و كم من الملوك و القوّاد المقاتلين يعجّ بهم التاريخ و جلبوا الحماقات و الويلات حتى على أتباعهم و لكن .. السمع و الطّاعة..بجميع الأحوال!!!
          و حدها الأنثى التي لم يُسمح لها أن تتذاكى أو تتغابى ، لا أن تعرض حكمتها و لا أن تعرض موهبتها ، بل أصبحت الحكمة و الأنثى ضدّين يثيرا الضحك و السخرية..

          أعتقد أن آن الأوان للذكر أن يتنازل عن بعض هيبته المقدّسة و المزيّفة ، و أن يعود للخلف نصف خطوة ، و يترك الأنثى تتقدّم نصف خطوة لكن ليس بجسدها بل بأنوثتها كحالة كونيّة فريدة ، أن الأوان أن نسمعها ، أن تقول بعد هذا الخرس التاريخي ، آن لنا أن ندع هذه الخصوصية الكونية ، هذه الخصوصية البيولوجية ، هذه الخصوصية الشاعرية ، هذا الجمال القيمي ، يعبّر عن نفسه ... تقول .. فقط تقول بحريّة حتى لو ثرثرت ، و تحامقت ، لا بأس فهي قادرة على أن تصحّح نفسها ، بل هي الأجدر بيولوجيّا على التّصحيح من الذكر ، الذي يتعالى بطبعه و يتكبّر على التصحيح و التّراجع و النقد و الاعتراض....الخ و يمكن أن يشعل الحروب الطاحنة بقرار على خلفيّة نقد أو تراجع عن موقف.

          لندع الأنثى تقول كيف ترى الغيمة ، و كيف ترى الطفل و الشجرة و السماء و الرجل و فرسه و سيفه و سريره (نعم و سريره و أعنيها) و كيف تحبّ و تكره و كيف تنجرف و تثور و كيف ترغب و ترهب ، ندعها تخرج هذا المخزون من الرّعب و الاضطهاد و العنف الذي نرفض سماعه منذ الأزل.. (ثقافة الاستبداد).
          لا أعتقد أن أحدا قادر على التقاط وشوشات الطيور و النّسيم و الزهور أكثر منها... لا أعتقد .. و لو قلت هذه الجملة لذكر بشاربين على صهوة جواده ، لحزّ رأسك بسيفه ضاحكا...

          فالفروسية و الشجاعة و البطولة ... أتخمنا بها من ما قبل الأوديسا و الإلياده ... لندع الفرس .. الفرس التي حملت كلّ الفرسان ، تقول .. تصهل بحريّة ، ربما يتغيّر طعم الموت و ربّما يُعاد النّظر بمفهوم الحكمة...


          تحياتي
          حكيم

          تعليق

          • ريم شاكر الاحمدي
            عضو الملتقى
            • 04-10-2009
            • 81

            #6
            شكرا لمرورك الكريم

            المشاركة الأصلية بواسطة حسين شرف مشاهدة المشاركة
            رائع



            وجميل

            ومدهش

            بوحك الأنثوي

            تقبلي مني

            كل التقدير


            واقبلي


            طوافي الصغير
            شكرا لك يا حسين شرف على طوافك العذب من خلال حروفك العاطره

            تعليق

            • ريم شاكر الاحمدي
              عضو الملتقى
              • 04-10-2009
              • 81

              #7
              اشكرك يا غالي

              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة
              الأخت ريم الأحمدي
              جميل ما قرأت لك بمباشرة الرؤية والطلب
              والحقيقة العارية
              لو أنها فيها أخطاء كتابية أظن غير مقصودة
              مثل حين وغيرها أرجو منك الانتباه
              مساء اللطف والانوار ....انا ارتجل قصائدي واكون شاكرة لمن ينبهني على أخطائي

              تعليق

              • رنا خطيب
                أديب وكاتب
                • 03-11-2008
                • 4025

                #8
                السيدة ريم

                حروف رائحتها أنثوية جامحة للتحليق في عالم الإثارة و الجمال

                قرأت هنا دعوة و عليها عنوان واضح كي لا يضل ملبي الدعوة الطريق

                مع التحيات

                تعليق

                • فاروق طه الموسى
                  أديب وكاتب
                  • 17-04-2009
                  • 2018

                  #9
                  تريثت في أن أقول وكنت انتظر من سيدة حصراً أن تقول ما رأيت
                  أشكرك أخت رنا تحدثت بلسان حالي
                  للناس فيما يعشقون مذاهب
                  نسأل الله حسن الختام

                  من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                  تعليق

                  • رنا خطيب
                    أديب وكاتب
                    • 03-11-2008
                    • 4025

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                    تحيّة للجميع


                    كنت قد كتبتُ منذ فترة وجيزة مداخلة في موضوع "...أنا متهمة لأنّني أنثى؟؟" نشر في "ملتقى المعنى" ، و لا أجد حرجا في أن أعيد نشره هنا ، لأنّني أرى أن هذه الصرخة الأنثوية الرّائعة المزلزلة التي تجعل الرّجال يسكتون .. بل يمضون .. ربّما حائرون ، تستحق بإمتياز هذه المداخلة .

                    -----------------

                    لو غيّرنا زاوية الرؤية قليلا ، و لو خرجنا من الحصر للشمول ، و لو زدنا من لحمة العقل و العاطفة (فهما لا ينفكّان أصلا) و لو أعطينا الموضوع بعضا من الضروريّات الشعرية - ما درج خطأ على إطلاق لقب الرومانسيّة عليها(فأي موضوع يُعالج خارج الإحساس الشعري - لا الرومانسي-أيضا يبقى ناقصا) و لو غصنا أعمق من المعتاد قليلا ، و لو تحلينا ببعض النّزاهة و الإنصاف التي عادة تنقصنا ... لو اجتمعت هذه ، كلّها ، لقلتُ بكلّ ثقة ما أخالني أؤمن به ، أن الأنثى ، و الأنثى وحدها ، تحمل في كيانها الجزء الأهم من سرّ الكون و سرّ ميكانيزم الحياة ، و من طبيعتها التكوينيّة الداخلية و الخارجية تكاثف و تبلور الإحساس بالجمال (الجمال كقيمة إنسانيّة مُثلى و ليس سحنة و هيئة و "ميكياج") .

                    رغم كل هذا ، فهي المخلوق الصامت أبداً (رغم وصمها بالثرثرة)، بل المقموع و المضطّهد و المُتنحّي قصرا و تاريخيّا و رغم مظاهر الحريّة الجسديّة التي تتخم بها الآن الثقافة الغربية ، محاولةً إخفاء هذا العار الإنساني التاريخي الذكوري العام.

                    الذّكور ملأوا الكون و التّاريخ حروبا و قتلا ، و بنوا حضارة ستصل بعد غدٍ ما بعد المرّيخ ، و ما بعد تقنيّات الإتصال ، و ما بعد الكمبيوتر ، و كانت حتى الآن نتاجهم العضلي و العقلي .. العضلات و العقول معا ، و غالبا ما تكون العضلات في المقدّمة ، يحميها العقل بمثل ما تحمي العضلات العقول..لكنّها بدأت تصل الآن للفراغ الشعوري ، للفراغ الوجداني ، هناك فراغ أسود ، مُرّ تحسّه في كل ما تنتجه الثقافة الإنسانية..لماذا؟؟؟

                    الإناث ، صمتن قصرا ، و واكبن مسيرة الذكور بحكم البيولوجيا ، لرغبات و راحة و استجمام الذكور ، بعضلاتهم و عقولهم ، و كمصانع للجنود المقاتلين (كي لا تشتعل الأقلام عليّ أذكّرُ بمقدّمة مداخلتي ، فأنا هنا أخرج من الحصر إلى النّظرة الشاملة) ، كمستعمرات متنقلات بأشكال متعدّدة ، من الخدم و الجواري و العبيد و الزوجات و الخليلات و العشيقات ....الخ
                    وظلّ الذكر هو المسموع حتى لو كان مخبولا أو مأفونا و غبيّا متسلّطا مريضا و عاجزا حتى جنسيّا ، و كم من الملوك و القوّاد المقاتلين يعجّ بهم التاريخ و جلبوا الحماقات و الويلات حتى على أتباعهم و لكن .. السمع و الطّاعة..بجميع الأحوال!!!
                    و حدها الأنثى التي لم يُسمح لها أن تتذاكى أو تتغابى ، لا أن تعرض حكمتها و لا أن تعرض موهبتها ، بل أصبحت الحكمة و الأنثى ضدّين يثيرا الضحك و السخرية..

                    أعتقد أن آن الأوان للذكر أن يتنازل عن بعض هيبته المقدّسة و المزيّفة ، و أن يعود للخلف نصف خطوة ، و يترك الأنثى تتقدّم نصف خطوة لكن ليس بجسدها بل بأنوثتها كحالة كونيّة فريدة ، أن الأوان أن نسمعها ، أن تقول بعد هذا الخرس التاريخي ، آن لنا أن ندع هذه الخصوصية الكونية ، هذه الخصوصية البيولوجية ، هذه الخصوصية الشاعرية ، هذا الجمال القيمي ، يعبّر عن نفسه ... تقول .. فقط تقول بحريّة حتى لو ثرثرت ، و تحامقت ، لا بأس فهي قادرة على أن تصحّح نفسها ، بل هي الأجدر بيولوجيّا على التّصحيح من الذكر ، الذي يتعالى بطبعه و يتكبّر على التصحيح و التّراجع و النقد و الاعتراض....الخ و يمكن أن يشعل الحروب الطاحنة بقرار على خلفيّة نقد أو تراجع عن موقف.

                    لندع الأنثى تقول كيف ترى الغيمة ، و كيف ترى الطفل و الشجرة و السماء و الرجل و فرسه و سيفه و سريره (نعم و سريره و أعنيها) و كيف تحبّ و تكره و كيف تنجرف و تثور و كيف ترغب و ترهب ، ندعها تخرج هذا المخزون من الرّعب و الاضطهاد و العنف الذي نرفض سماعه منذ الأزل.. (ثقافة الاستبداد).
                    لا أعتقد أن أحدا قادر على التقاط وشوشات الطيور و النّسيم و الزهور أكثر منها... لا أعتقد .. و لو قلت هذه الجملة لذكر بشاربين على صهوة جواده ، لحزّ رأسك بسيفه ضاحكا...

                    فالفروسية و الشجاعة و البطولة ... أتخمنا بها من ما قبل الأوديسا و الإلياده ... لندع الفرس .. الفرس التي حملت كلّ الفرسان ، تقول .. تصهل بحريّة ، ربما يتغيّر طعم الموت و ربّما يُعاد النّظر بمفهوم الحكمة...

                    تحياتي
                    حكيم

                    أستاذي الفاضل حكيم

                    كالعادة دائما تجود بقلمك لتدافع عن ما تراه صوابا

                    في مشاركتك لمست شعورك و أنت تدافع عن حق المرأة في أن يكون لها وجودا في العالم يشير أليها .. فدعوتها لتخرج عن صمتها المالوف الذي بنته إهرامات المفردات المتعلقة بالمجتمع الذكري...

                    و أنا معك في خروج المرأة عن الصمت السلبي الذي جعلها ظلا يتبع صاحبه و يختفي لمجرد اختفائه..

                    لكن لا أرى مع تقدم الزمن بأن المرأة ما زالت صامتة ..بل بالعكس خرجت كثيرا عن الصمت حتى بدأت تفقد أنوثتها التي هي أجمل ما تملك..

                    لكن أكره للأنثى أن تعبر عن كينونتها و حريتها بشكل غبي يجعلها مركزا للاستغلال و الاستثمار..

                    فالله خلقها و خلق معها ملامحها و هو أدرى بطبيعتها لذلك جعل لها قواعدا تتبعها لكي لا تنهشها الذئاب.. فقدر الله أن جعلها المادة الجاذبة للرجل مهما كانت و وضع في ضعفها عامل قوة تستجيب لها الأشياء..

                    لذلك صمتها عندما يكون هناك خطر عليها أجمل بكثير من لغة تحط من قدرها و تغتال أنوثتها بيدها ..

                    مع التحيات

                    تعليق

                    • رزان محمد
                      أديب وكاتب
                      • 30-01-2008
                      • 1278

                      #11
                      عبارات أعجبتني خُطت هاهنا كرد على الموضوع، أقتبس منها بعضها، وأضفي عليها كلماتي، حسب المعنى الذي ارتأيته لها :
                      آن الأوان لأن " يُترك للأنثى أن تتقدّم نصف خطوة لكن ليس بجسدها بل بأنوثتها كحالة كونيّة فريدة ، آن الأوان أن نسمعها..."



                      وكيف تخطو وهي بكامل أنوثتها نصف الخطوة تلك ؟

                      بل فلتخطُ الطريق كاملاً فما من مشكلة وما من خطر



                      أنوثتها تكون برقتها،بحنانها، بحيائها، بجمالها، بدلالها، بعفتها، بتعففها، بعزتها، بكبريائها،بكرامتها، بإبائها، بمغفرتها، بحكمتها، بذكائها الأنثوي،بدهائها، بمكرها، بحدسها ...بنقائها، بكل هذا نعم، هي أنثى.
                      فلتقتحمْ غمار الحياة، ولتشارك في جميع مجالاتها بكل هذا ولكن شرط أن تضع كل خصلة في مكانها المناسب.

                      ولكن ليس بجسدها ... حقاً، لقد ملَّت المرأة/ الأنثى في بعض المجتمعات، زجَّها، في زمرة الإماء والجواري والقيان، وفقط،كرهت هذا التحجيم لها ولمقدراتها وهذا الانتقاص منها ولقيمتها الفكرية والعقلية التي هي أهم قيمة تميز وتكرم الإنسان...
                      التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 18-01-2010, 11:10.
                      أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                      للأزمان تختصرُ
                      وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                      وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                      سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                      بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                      للمظلوم، والمضنى
                      فيشرق في الدجى سَحَرُ
                      -رزان-

                      تعليق

                      • ريم شاكر الاحمدي
                        عضو الملتقى
                        • 04-10-2009
                        • 81

                        #12
                        الرجل خارج المحكمة دائما لماذا؟

                        المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
                        السيدة ريم

                        حروف رائحتها أنثوية جامحة للتحليق في عالم الإثارة و الجمال

                        قرأت هنا دعوة و عليها عنوان واضح كي لا يضل ملبي الدعوة الطريق

                        مع التحيات
                        مداخلة رائعه سيدتي تشكرين عليها وهي تتضمن خوفك الموروث
                        لماذا تحاكمني الاناث وكذلك البعض من الرجال ...لان الانثى لا يحق لها البوح الشفيف....

                        تعليق

                        • ريم شاكر الاحمدي
                          عضو الملتقى
                          • 04-10-2009
                          • 81

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة رزان محمد مشاهدة المشاركة
                          عبارات أعجبتني خُطت هاهنا كرد على الموضوع، أقتبس منها بعضها، وأضفي عليها كلماتي، حسب المعنى الذي ارتأيته لها :



                          وكيف تخطو وهي بكامل أنوثتها نصف الخطوة تلك ؟

                          بل فلتخطُ الطريق كاملاً فما من مشكلة وما من خطر



                          أنوثتها تكون برقتها،بحنانها، بحيائها، بجمالها، بدلالها، بعفتها، بتعففها، بعزتها، بكبريائها،بكرامتها، بإبائها، بمغفرتها، بحكمتها، بذكائها الأنثوي،بدهائها، بمكرها، بحدسها ...بنقائها، بكل هذا نعم، هي أنثى.
                          فلتقتحمْ غمار الحياة، ولتشارك في جميع مجالاتها بكل هذا ولكن شرط أن تضع كل خصلة في مكانها المناسب.


                          ولكن ليس بجسدها ... حقاً، لقد ملَّت المرأة/ الأنثى في بعض المجتمعات، زجَّها، في زمرة الإماء والجواري والقيان، وفقط،كرهت هذا التحجيم لها ولمقدراتها وهذا الانتقاص منها ولقيمتها الفكرية والعقلية التي هي أهم قيمة تميز وتكرم الإنسان...
                          استاذي العزيز والقدير وهل هناك حدود فاصلة بين جسد الانثى وانوثتها؟؟؟؟
                          وكيف يريد الرجال ان يبوحوا بدون حدود...ولا يغفروا للمرأة ان تكتب بحروف انوثتها مضمونا آخر لم يتطرق له المعلقون...فأحدى زميلاتي ترى انني ادعوا الى الاحتضان الصريح والاباحية وان لم تشر الى ذلك بصراحة لكي تقتل المضمون الحقيقي من القصيدة ...ان وراء الحروف قضية أخرى غير الجنس وكل زهرة تفوح بعطرها المميز

                          تعليق

                          • رنا خطيب
                            أديب وكاتب
                            • 03-11-2008
                            • 4025

                            #14
                            سذاجة القول: خوفي من الموروث؟؟؟؟؟؟

                            المشاركة الأصلية بواسطة ريم شاكر الاحمدي مشاهدة المشاركة
                            مداخلة رائعه سيدتي تشكرين عليها وهي تتضمن خوفك الموروث
                            لماذا تحاكمني الاناث وكذلك البعض من الرجال ...لان الانثى لا يحق لها البوح الشفيف....

                            السيدة ريم

                            للأ سف نظرتك كانت قاصرة حتى في ما رمى ردي أليه من معاني

                            خوفي من الموروث؟؟؟

                            ماذا أسميك أو أقيمك ضمن هذه الخانة؟؟؟

                            ربما لأنك لا تعرفينني تجهلين حقيقتي..و الجهل عدوه المعرفة...

                            أمارس كامل الحرية في التعبير عن أحاسيسي عبر البوح و أمارس كامل الحرية للتعبير عن أفكاري و لم اشعر يوما لا في بيئتي و لا في مجتمعي و لا في اي موقع بان هناك قيود تقيد حريتي ضمن مفهوم الحرية الحقيقة و ليس ضمن الحرية المزيفة التي تخدع بها أكثر النساء.

                            لكن عذرا لضيق المساحة عندك لتقيم مفهوم الحرية...

                            لا أنكر جمال الحروف و رقرقتها هنا .. و هي جريئة

                            لكن ماذا تسمي كلمات الإثارة في حروفك مصحوبة بعنوان ايميلك.. بصراحة هذه أول مرة ارى هذا الظاهرة في الملتقى منذ إنتسابي لحد الآن..

                            هذا ما لفت نظري و نظر البعض..

                            فلا تستخفي في عقولنا يا سيدة
                            العنوان واضح و لا يحتاج إلى خوف من الموروث و لا الجراة عليه..

                            ثم تقولين موروث.. الظاهر من كلامك أنت عندك عقدة الموروث و ايضا عدم فهم تفنبد مفردات الموروث..

                            فمنهج الله موروث حتى قيام الساعة
                            و اللغة العربية موروث
                            و المبادئ و الأخلاق موروث
                            و الأصالة موروث
                            قهل تتملصين من هذا الموروث.؟!!!!.

                            أم الحداثة عندك هو التحرر من كل هذا في سبيل رقصة الحروف و نشوتها

                            ما هكذا تكون الحرية يا أبنة العرب..

                            لولا سذاجة القول حول خوفي من الموروث لم تطرقت لصفحتك هذه مرة أخرى .

                            مع التحيات

                            تعليق

                            • ريم شاكر الاحمدي
                              عضو الملتقى
                              • 04-10-2009
                              • 81

                              #15
                              الاديبه رنا الخطيب اشكرك على رقتك

                              لا تعليق.....لا تعليق........
                              ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                              تعليق

                              يعمل...
                              X