كانت ضلعه مستويا
عائدا إليه ؛
بعد عبث طال ..وأورثه ..
بلادة ، وحماقة ،
واصطبارا مجددا على اعتيادٍ..
مستحيلٌ اعتيادُه !
يحلقُ فى رحابةِ الدنا .. نسمة ،
و أنفاسا ، وكلمة ،
ووردا .. نظم فى تجليه..
لعينيها ..
وروحا لها تسمو ..
فى غُفلٍ يدانيها ،
وطينٍ يقاسمها ..
ويضنيها !
وكم كان لها يعنو..
كما تعنو رؤوسُ القوم -
قاصيها و دانيها-
لرب ..لا يقاسمه ..
سواه الفرض !!
وهام الوجد ساحقه ،
فيفترشُ لها نزلا..
من الفردوس و العسجد ،
ويسبح فى رحابتها ..
كنجم فى سديم لا يطاوله ..
من الشهب مراقٌ..
و لا يقصيه جنى !!
وهِىْ معه تلازمه ،
تغلّغل فى ثناياه ،
تقاسمه..فتون العشق ،
والموت خلاياه .
فتصهل خيلُ لذته ..
وترجوه .
ويمرجُ نهره ولهًا ،
يطيح ببرزخ الوقت ..
مسافات ..
كعتمٍ .. لا ترى صبحا ؛
فيهزمها ..
وتهزمها ..
وتطربه معان ،
وتطريه ؛
فتسقط خيل طيبته ..
عبر رخام ..
ذاكرة ملبدة ..بآلاف من الغيم ،
فتدميها ..
وتقتل فرسَ نشوتها ..
وتصليها .
وتذبح فيض صبوتها ؛
فتقصيها ..
إلى أول الموت .
وتلقيه هشيما ..
لتنور ..
يصيغ طينته رحيقا ،
وذاكرة بلا ماض ،
بلا صور تزاحمها ..
وتصليها !!
ربما عاد يشجيها ،
ويستوطن مكامنها ..
التى يعشق ..
وكم مَنََّ نفسه ..
موتا..
فى ..
أراضيها !!
عائدا إليه ؛
بعد عبث طال ..وأورثه ..
بلادة ، وحماقة ،
واصطبارا مجددا على اعتيادٍ..
مستحيلٌ اعتيادُه !
يحلقُ فى رحابةِ الدنا .. نسمة ،
و أنفاسا ، وكلمة ،
ووردا .. نظم فى تجليه..
لعينيها ..
وروحا لها تسمو ..
فى غُفلٍ يدانيها ،
وطينٍ يقاسمها ..
ويضنيها !
وكم كان لها يعنو..
كما تعنو رؤوسُ القوم -
قاصيها و دانيها-
لرب ..لا يقاسمه ..
سواه الفرض !!
وهام الوجد ساحقه ،
فيفترشُ لها نزلا..
من الفردوس و العسجد ،
ويسبح فى رحابتها ..
كنجم فى سديم لا يطاوله ..
من الشهب مراقٌ..
و لا يقصيه جنى !!
وهِىْ معه تلازمه ،
تغلّغل فى ثناياه ،
تقاسمه..فتون العشق ،
والموت خلاياه .
فتصهل خيلُ لذته ..
وترجوه .
ويمرجُ نهره ولهًا ،
يطيح ببرزخ الوقت ..
مسافات ..
كعتمٍ .. لا ترى صبحا ؛
فيهزمها ..
وتهزمها ..
وتطربه معان ،
وتطريه ؛
فتسقط خيل طيبته ..
عبر رخام ..
ذاكرة ملبدة ..بآلاف من الغيم ،
فتدميها ..
وتقتل فرسَ نشوتها ..
وتصليها .
وتذبح فيض صبوتها ؛
فتقصيها ..
إلى أول الموت .
وتلقيه هشيما ..
لتنور ..
يصيغ طينته رحيقا ،
وذاكرة بلا ماض ،
بلا صور تزاحمها ..
وتصليها !!
ربما عاد يشجيها ،
ويستوطن مكامنها ..
التى يعشق ..
وكم مَنََّ نفسه ..
موتا..
فى ..
أراضيها !!
تعليق