العقل في العالم العربي عقاب - جديد الدكتور احمد حسن المقدسي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.احمد حسن المقدسي
    مدير قسم الشعر الفصيح
    شاعر فلسطيني
    • 15-12-2008
    • 795

    العقل في العالم العربي عقاب - جديد الدكتور احمد حسن المقدسي

    [frame="12 90"]
    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:100%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/97.gif');background-color:royalblue;border:5px solid darkred;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
    العقل في العالم العربي عقاب
    ملاحظة قد تكون هامة لفهم القصيدة
    قصيدة بمناسبة ما يتهدد القدس والاقصى
    من تهديدات مصيرية صهيونية في ظل
    التواطؤ الرسمي العربي
    ***
    ملاحظة لبعض القراء الافاضل
    الشاعر لم ولا ولن يشرب الخمر.. واستعمال
    الخمر في القصيدة كان لاعتبارات فنية محضة
    فأرجو من هذا البعض الا يترك القصيدة وينشغل بالخمر



    صُبِّـي المُدام َوعَـمِّري الأكوابا
    لأ ُذيـب َفي خمر ِالكؤوس ِمُصابا


    قالـت ْ: أتطـلب ُخمرة ًيا ويلتي
    أنا ماعـَهـِدتـُك َتستـَطيب ُشرابا


    فأجبتـُها: ما الصـَّحْو ُ في وطن ٍ بدا كـذبيحـَة ٍ تـَسْـتعْطِف ُ القـَصـَّابا

    ماذا يُفــيدُ الصَّحو ُ في وطـن ٍ غـدا لســيوف ِ كل ِّ الغاصبين َ قِـــرابا


    لا تعذلي صـَبَّا ً يُغالـِبُه الهـوى
    فالحـُب ُّ كان كـَطـَبْعِه ِ غـَلابا


    تتثاءب ُ الأقداح ُ بين أصابعـِي
    وعلى المَصَارِع ِ تـَفتح ُ الأبوابا

    فوجد ْتُني أغفو بظل ِّعروبتي كسراب ِ قـَفـْــر ٍ يسـْتـَظِل ُّ سَـــرابا

    كم جـِئت ُ أبواب َ العروبـة ِ طارقا
    ً وأنا الذبيح ُ فأوصـَدوا الأبــوابا


    عَصَروا رَحِيْق َ قلوبهم في أكؤسي
    فوجدت ُ سُمَّا ً في الكؤوس ِ مُذابا


    ناديــت ُ : يا أهل العروبة ِ أينـكم ؟
    رد َّ الفراغ ُوما سـَمعت ُ جَــوابا


    في الخمر أدفـِن ُ صَحْوَتي إنـَّي وجدْ
    ت ُالصحو َ في هذي البلاد ِ عِقــابا

    أوَّاه ُ يا عَصْر الخَنا كيف َانتهيت َ بـِنا وراء َ سـُجونِهم أسـلابا ؟

    تمتـَصُّني الأحزان ُ يا وطنا ً تعيث ُ بـــه ِ أيــادي الساقطين َ خرابا


    ماذا يُفيد ُ العقل ُيا ليلى وأصحاب ُ
    العُروش ِ تحَـوَّلوا أذنــابا ؟


    ماذا أقول ُ لطـُغـْمَة ٍقد أصبحت ْ
    تحمي العدوَّ .. وتقتل الأصحابا

    وجيوشُ قومي أصبحت ْ بسلاحِها
    تحمي الغريب َ .. وتذبح ُ الأحبابا

    وعـَساكرٌليستْ تساوي جَـزْمَـة ً
    وقيـادةٌ لا تـَعْدِل ُ القـُـبقـَابا


    لـِـم َ لا أ ُعاقِر ُأكؤسي في أمـَّة ٍ
    تـُعلـي العميل َ وتـَعْبُد ُ النَّصابا


    فـوق َ الخـَرائِط ِ وَحـْدة ٌ عربية ٌ
    وعلـى المَعابر ِتـَسْتحِيل ُ سرابا


    ***


    لا تذبحيني بالعِتاب ِ حبيبتي
    تعِب َ القـتيل ُ فما يطيق ُ عِتابا

    يغتالـُني وطن ٌ يـُذل ُّ أعـِزَّة ً
    وعلى الأراذل ِيُـسْبـِغ ُ الألقابا

    ماذا أقول ُ لأمة ٍ مَنـْخُوبَة ٍ ومن
    الفـَطائِس ِ تصنـَع ُ الأربـابا


    هذا ( أمــير المؤمنين ) رفيقتي
    مِــثل َ البغي ِّ بحفلة ٍ يَتـَصابا


    ماذا سَيُجدي العـقـْل ُ يا ليـلى
    وأسياف العروبة ِأصبحت أخـْشابا


    يا خادم َ الحـرمين يـُذبح ُ ثـالث ٌ
    وجـَرى النـَّجيع ُ بأرضه ِ مُنْسابا


    وَشَـمُوا على أرض الرباط ِ مَجازرا ً
    مـِن ْ هـَوْلـِها شاخ َ الرضيع ُ وشابا


    أ َمـَع َ العــدو ِّ تـَحـَاوُر ٌ وتـَذ لُّل ٌ
    وعلى الأخوة ِ تـَشْحَذون حِـــرابا ؟؟

    وعلـى الأخوة ِ طائرات ٌ أقلعتْ
    وأمام صـُهيون ٍ تصـيرُ هُبابا

    أوَليس َأولى القبلتين بد ينكم
    أولـَم ْ تكن ْ لنـَبيـِّكم مِحرابا

    أخـَراب ُ صـَعْدة َ عِندكم أولى وأكثر ُ
    مِـن ْ مُطاوَلَـة اليهود ِ ثـَـوابا


    ماذا تبقـى ويحَـكم وســـيوفــُهُم
    فـي كـُـل ِّ صُـبْح ٍ تستبيح ُ رقــابا


    يا حُلــوتي ، لا تأبـَـهي لـِـزئيرهم
    تبقى الكِـلاب ُ- مـع َ الزئير- كـِلابا


    غِـربان ُ شـُـؤم ٍ ترتقي أشـواقنا
    أنـَّا الْـتـَفَت ِّ تـُصادفينن َغـُرابا


    ما دام نِصـْف ُ الشعب ِ يقتل نِصفـَه
    مـَن ْ ذا سـَيَحْسِب ُ للشعوب ِ حِسابا ؟؟


    مادام رَب ُّ البيت ِ أصبح َ عــائبا ً
    مَن ذا يقول ُ إلى المُعاب ِ مُعــابا ؟؟

    وإذا الجمــيع ُ بـِعُهره مُتـَدَثـِّر ٌ
    مَنْ ذا سَـيُجْزي المُحصنين َ ثـَوابا ؟؟

    فـَلـْيَهْنـَئ ِ الزعماء ُولـْيتفَرَّغوا
    لـِيُـوَرِّثوا الأبـناء َ.. والأحبابا


    العالم ُ العربي ُّ بـــات َ زريـبة ً
    يحوي الجميع َ فحـَضِّري الأنخابا


    ***


    ياقـُـدس ُيا وَجـَع َالحِكاية ِ كـُلِّها وشـِــفاه نايات ٍ تـَـنِـز ُّ عَذابا

    يا قـُدس ُ يا تاج َالمَدائن كلـِّها
    بصُدورنا سنقاتل ُ الإرهـابا

    يا قــدس ُ جـِئتـُك ِ باكيا ً خـَيْباتِـنا
    فملأت ُ مِن ْ دَمـْع ِ القـِباب ِ قـِبـابا


    أوّاه ُ في تلك َ الأزقــَّة ِ كـَمْ
    لـَعبـْنا ، وانكـَفَأنا نكْسرالألعابا


    ولكم بكينا تحت أضواء ِالرصيف ِ
    ونحـن ُ نشـكو الحب َّ والأحبابا


    أصرخ ْ حمام َ القـدس أيقظ ْ أمَّـة ً
    شـَدَّ ت ْ لِـهاوية ِ الفناء ِ ركـابا


    ***


    يا ثالث َ الحَرمين قدْ ألقـوك َ في
    حضن ِ اليهود وأغلقوا السِّـردابا

    في مَـوطن الإسراء أرمي حـُلـَّتي
    ومِـن َ التـَّبـَـتُّل ِ أرتدي جِلبابا

    فيِ رُكـْـنِه ِ زيتونة ٌ هَرمَت ْ، وقد
    نـَزَفـَت ْ لطول ِالعاد ِيات ِ عذابا


    إن ْ طال َ فينا التيـه ُ أنت َ منارة ٌ
    تـُلـقي لِركب التائهين شـِهابا


    والقـُـبَّة الشمَّاء ُ تغزل ُ نبضـَها
    لـِتـشيد َمـِن وهـَج النجيع ِ قِبابا


    يا مسجدا ً هانـت ْ قداستـُه علـى
    مـَن ْ زوَّروا التاريخ َ والأ نـسابا


    عـَـزفوا مَزامير َ اليهـود ِ تـَبَرُّ كا ً
    وتـَقـَاطروا صوب َ اليهود قِحابا


    أبكــي، فــلا عـُمَـر ٌ ولا عـَمـْــرو ٌ
    يُطـَهِّر مِن نجاسات ِاليهـود ِ تـُرابا


    ***


    شاخ الفـؤاد ُ حبيبتي مَـن ْ ذا يُعـيد ُإلى الذي فقد َ الشباب َ شـَــبابا

    صُـبِّي لأدفـِـن َ خيبتي مِـن ْ أمَّــة ٍ أضحَـت ْ كِــلابا ً تستبيح ُ كِـــلابا

    صُـبِّي فطيف ُ الذكـريات ِ يزورني
    يـَمضي ويترك ُ في الفـؤاد حِـرابا


    يا شعبي َ الجـبار َ صـِرْت َ خـُرافة ً
    للتضحـيات ِ .. وللصمود ِ كِتـــابا


    تتراقص ُ الآمال ُ فـوق َ جـِراحنا
    ونصـوغ ُ مـِن ْ ألم الرحيل ِ إيابا


    ***


    تتـساءلين َ إلام َ أشرب ُ يا تُرى
    هـل بعـد َ هذا تطلبين َ جـَوابا ؟؟

    قالت: أثـَرْت َ مواجعي فاسكبْ لنا
    لـِنـَزيد َفي هذا الخـَراب ِ خـَرابا


    اسكب ْ لـِنشرب َ ثـم ننعى أمــة ً
    صارت ْ على باب الزعيم ِ ذ ُبـابا


    elmaqdisi@hotmail.com
    للمزيد من مواضيعي
    [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة يوسف أبوسالم; الساعة 15-01-2010, 23:43.
  • جلاديولس المنسي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2010
    • 3432

    #2
    تتـساءلين َ إلام َ أشرب ُ يا تـُرى هـل بعــد َ هذا تطلبين َ جـَــوابا ؟؟
    قالت: أثـَرْت َ مواجعي ومن مقلتاى فاض الدمع مذابا

    لا .... لا يا أخى لما السكر والنسيان وانت الصوابا
    فأنت العقل والتاريخ فلا تترك لهم مكانا
    فقف وأصمد ونادى فيوما ستجتمع الاقواما
    قلى كيف للعقل يوما ببلادنا ان يناما
    ومن للأرض ومقدساتها يكون قواما
    إن انت تنازلت وشربت وقلت سأكون كباقى النعاما
    حطم الكأس سيدى فمن لنا غير عقل واعا ومقداما

    اعتذر عن بساطة المداخلة والتعليق
    ولكنها الحروف وما فرضتة بسرعة فكتبت كما خرجت

    تعليق

    • يوسف أبوسالم
      أديب وكاتب
      • 08-06-2009
      • 2490

      #3
      المبدع ألدكتور
      أحمد حسن المقدسي

      سمحتُ لنفسي أت أعيد تنسيق القصيدة
      لأقوم بتثبيتها
      تمهيدا لقراءتها مطولا
      فعذرا
      ولي عودة
      تحياتي

      تعليق

      • جلاديولس المنسي
        أديب وكاتب
        • 01-01-2010
        • 3432

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة د.احمد حسن المقدسي مشاهدة المشاركة
        [frame="12 90"]
        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:100%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/97.gif');background-color:royalblue;border:5px solid darkred;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
        العقل في العالم العربي عقاب
        ملاحظة قد تكون هامة لفهم القصيدة
        قصيدة بمناسبة ما يتهدد القدس والاقصى
        من تهديدات مصيرية صهيونية في ظل
        التواطؤ الرسمي العربي
        ***
        ملاحظة لبعض القراء الافاضل
        الشاعر لم ولا ولن يشرب الخمر.. واستعمال
        الخمر في القصيدة كان لاعتبارات فنية محضة
        فأرجو من هذا البعض الا يترك القصيدة وينشغل بالخمر



        صُبِّـي المُدام َوعَـمِّري الأكوابا
        لأ ُذيـب َفي خمر ِالكؤوس ِمُصابا


        قالـت ْ: أتطـلب ُخمرة ًيا ويلتي
        أنا ماعـَهـِدتـُك َتستـَطيب ُشرابا


        فأجبتـُها: ما الصـَّحْو ُ في وطن ٍ بدا كـذبيحـَة ٍ تـَسْـتعْطِف ُ القـَصـَّابا

        ماذا يُفــيدُ الصَّحو ُ في وطـن ٍ غـدا لســيوف ِ كل ِّ الغاصبين َ قِـــرابا


        لا تعذلي صـَبَّا ً يُغالـِبُه الهـوى
        فالحـُب ُّ كان كـَطـَبْعِه ِ غـَلابا


        تتثاءب ُ الأقداح ُ بين أصابعـِي
        وعلى المَصَارِع ِ تـَفتح ُ الأبوابا

        فوجد ْتُني أغفو بظل ِّعروبتي كسراب ِ قـَفـْــر ٍ يسـْتـَظِل ُّ سَـــرابا

        كم جـِئت ُ أبواب َ العروبـة ِ طارقا
        ً وأنا الذبيح ُ فأوصـَدوا الأبــوابا


        عَصَروا رَحِيْق َ قلوبهم في أكؤسي
        فوجدت ُ سُمَّا ً في الكؤوس ِ مُذابا


        ناديــت ُ : يا أهل العروبة ِ أينـكم ؟
        رد َّ الفراغ ُوما سـَمعت ُ جَــوابا


        في الخمر أدفـِن ُ صَحْوَتي إنـَّي وجدْ
        ت ُالصحو َ في هذي البلاد ِ عِقــابا

        أوَّاه ُ يا عَصْر الخَنا كيف َانتهيت َ بـِنا وراء َ سـُجونِهم أسـلابا ؟

        تمتـَصُّني الأحزان ُ يا وطنا ً تعيث ُ بـــه ِ أيــادي الساقطين َ خرابا


        ماذا يُفيد ُ العقل ُيا ليلى وأصحاب ُ
        العُروش ِ تحَـوَّلوا أذنــابا ؟


        ماذا أقول ُ لطـُغـْمَة ٍقد أصبحت ْ
        تحمي العدوَّ .. وتقتل الأصحابا

        وجيوشُ قومي أصبحت ْ بسلاحِها
        تحمي الغريب َ .. وتذبح ُ الأحبابا

        وعـَساكرٌليستْ تساوي جَـزْمَـة ً
        وقيـادةٌ لا تـَعْدِل ُ القـُـبقـَابا


        لـِـم َ لا أ ُعاقِر ُأكؤسي في أمـَّة ٍ
        تـُعلـي العميل َ وتـَعْبُد ُ النَّصابا


        فـوق َ الخـَرائِط ِ وَحـْدة ٌ عربية ٌ
        وعلـى المَعابر ِتـَسْتحِيل ُ سرابا


        ***


        لا تذبحيني بالعِتاب ِ حبيبتي
        تعِب َ القـتيل ُ فما يطيق ُ عِتابا

        يغتالـُني وطن ٌ يـُذل ُّ أعـِزَّة ً
        وعلى الأراذل ِيُـسْبـِغ ُ الألقابا

        ماذا أقول ُ لأمة ٍ مَنـْخُوبَة ٍ ومن
        الفـَطائِس ِ تصنـَع ُ الأربـابا


        هذا ( أمــير المؤمنين ) رفيقتي
        مِــثل َ البغي ِّ بحفلة ٍ يَتـَصابا


        ماذا سَيُجدي العـقـْل ُ يا ليـلى
        وأسياف العروبة ِأصبحت أخـْشابا


        يا خادم َ الحـرمين يـُذبح ُ ثـالث ٌ
        وجـَرى النـَّجيع ُ بأرضه ِ مُنْسابا


        وَشَـمُوا على أرض الرباط ِ مَجازرا ً
        مـِن ْ هـَوْلـِها شاخ َ الرضيع ُ وشابا


        أ َمـَع َ العــدو ِّ تـَحـَاوُر ٌ وتـَذ لُّل ٌ
        وعلى الأخوة ِ تـَشْحَذون حِـــرابا ؟؟

        وعلـى الأخوة ِ طائرات ٌ أقلعتْ
        وأمام صـُهيون ٍ تصـيرُ هُبابا

        أوَليس َأولى القبلتين بد ينكم
        أولـَم ْ تكن ْ لنـَبيـِّكم مِحرابا

        أخـَراب ُ صـَعْدة َ عِندكم أولى وأكثر ُ
        مِـن ْ مُطاوَلَـة اليهود ِ ثـَـوابا


        ماذا تبقـى ويحَـكم وســـيوفــُهُم
        فـي كـُـل ِّ صُـبْح ٍ تستبيح ُ رقــابا


        يا حُلــوتي ، لا تأبـَـهي لـِـزئيرهم
        تبقى الكِـلاب ُ- مـع َ الزئير- كـِلابا


        غِـربان ُ شـُـؤم ٍ ترتقي أشـواقنا
        أنـَّا الْـتـَفَت ِّ تـُصادفينن َغـُرابا


        ما دام نِصـْف ُ الشعب ِ يقتل نِصفـَه
        مـَن ْ ذا سـَيَحْسِب ُ للشعوب ِ حِسابا ؟؟


        مادام رَب ُّ البيت ِ أصبح َ عــائبا ً
        مَن ذا يقول ُ إلى المُعاب ِ مُعــابا ؟؟

        وإذا الجمــيع ُ بـِعُهره مُتـَدَثـِّر ٌ
        مَنْ ذا سَـيُجْزي المُحصنين َ ثـَوابا ؟؟

        فـَلـْيَهْنـَئ ِ الزعماء ُولـْيتفَرَّغوا
        لـِيُـوَرِّثوا الأبـناء َ.. والأحبابا


        العالم ُ العربي ُّ بـــات َ زريـبة ً
        يحوي الجميع َ فحـَضِّري الأنخابا


        ***


        ياقـُـدس ُيا وَجـَع َالحِكاية ِ كـُلِّها وشـِــفاه نايات ٍ تـَـنِـز ُّ عَذابا

        يا قـُدس ُ يا تاج َالمَدائن كلـِّها
        بصُدورنا سنقاتل ُ الإرهـابا

        يا قــدس ُ جـِئتـُك ِ باكيا ً خـَيْباتِـنا
        فملأت ُ مِن ْ دَمـْع ِ القـِباب ِ قـِبـابا


        أوّاه ُ في تلك َ الأزقــَّة ِ كـَمْ
        لـَعبـْنا ، وانكـَفَأنا نكْسرالألعابا


        ولكم بكينا تحت أضواء ِالرصيف ِ
        ونحـن ُ نشـكو الحب َّ والأحبابا


        أصرخ ْ حمام َ القـدس أيقظ ْ أمَّـة ً
        شـَدَّ ت ْ لِـهاوية ِ الفناء ِ ركـابا


        ***


        يا ثالث َ الحَرمين قدْ ألقـوك َ في
        حضن ِ اليهود وأغلقوا السِّـردابا

        في مَـوطن الإسراء أرمي حـُلـَّتي
        ومِـن َ التـَّبـَـتُّل ِ أرتدي جِلبابا

        فيِ رُكـْـنِه ِ زيتونة ٌ هَرمَت ْ، وقد
        نـَزَفـَت ْ لطول ِالعاد ِيات ِ عذابا


        إن ْ طال َ فينا التيـه ُ أنت َ منارة ٌ
        تـُلـقي لِركب التائهين شـِهابا


        والقـُـبَّة الشمَّاء ُ تغزل ُ نبضـَها
        لـِتـشيد َمـِن وهـَج النجيع ِ قِبابا


        يا مسجدا ً هانـت ْ قداستـُه علـى
        مـَن ْ زوَّروا التاريخ َ والأ نـسابا


        عـَـزفوا مَزامير َ اليهـود ِ تـَبَرُّ كا ً
        وتـَقـَاطروا صوب َ اليهود قِحابا


        أبكــي، فــلا عـُمَـر ٌ ولا عـَمـْــرو ٌ
        يُطـَهِّر مِن نجاسات ِاليهـود ِ تـُرابا


        ***


        شاخ الفـؤاد ُ حبيبتي مَـن ْ ذا يُعـيد ُإلى الذي فقد َ الشباب َ شـَــبابا

        صُـبِّي لأدفـِـن َ خيبتي مِـن ْ أمَّــة ٍ أضحَـت ْ كِــلابا ً تستبيح ُ كِـــلابا

        صُـبِّي فطيف ُ الذكـريات ِ يزورني
        يـَمضي ويترك ُ في الفـؤاد حِـرابا


        يا شعبي َ الجـبار َ صـِرْت َ خـُرافة ً
        للتضحـيات ِ .. وللصمود ِ كِتـــابا


        تتراقص ُ الآمال ُ فـوق َ جـِراحنا
        ونصـوغ ُ مـِن ْ ألم الرحيل ِ إيابا


        ***


        تتـساءلين َ إلام َ أشرب ُ يا تُرى
        هـل بعـد َ هذا تطلبين َ جـَوابا ؟؟

        قالت: أثـَرْت َ مواجعي فاسكبْ لنا
        لـِنـَزيد َفي هذا الخـَراب ِ خـَرابا


        اسكب ْ لـِنشرب َ ثـم ننعى أمــة ً
        صارت ْ على باب الزعيم ِ ذ ُبـابا


        elmaqdisi@hotmail.com
        للمزيد من مواضيعي
        [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
        [/frame]

        رائعة حقا دمت ودام عقلك بخير سيدى

        تعليق

        • زياد بنجر
          مستشار أدبي
          شاعر
          • 07-04-2008
          • 3671

          #5
          شاعر الإباء و الصمود " د. أحمد المقدسي "
          إنَّه الجرح الغائر في قلوب المسلمين
          و الأقصى الشريف يئنُّ في أسر سنسأل عنه جميعاً
          كاد عظم الموضوع أن يلفتنا عن روعتك الشعرية
          قصيدة ظلَّ حسنها وهَّاجاً بينما تسهب في مدى الإبداع
          كل التقدير لحرفك الشامخ الرَّصين و لمشاعرك النبيلة
          دمت برعاية الله
          لا إلهَ إلاَّ الله

          تعليق

          • عبد الرحيم محمود
            عضو الملتقى
            • 19-06-2007
            • 7086

            #6
            أخي د . أحمد حسن المقدسي الغالي
            قصيدة عالجت محاور كثيرة منها :
            - النفاق العربي والإعلام الذي يسوقه .
            - الموات الشعبي الذي جعل أعداء الأمة يطلبون المزيد من إذلالها .
            - الخطاب الكاذب الذي يسوق في الشعوب النائمة .
            - استثارة همة المواطن واستنهاض همته الدينية والقومية .
            - الدعوة لتوحيد الصف والانتباه لجدول الأولويات الحقيقي .
            - التوقف عن تصديق غير الواقع على الأرض .
            نجحت أخي الغالي في كل محاورك نجاحا باهرا
            لك المحبة والاحترام يا ابن الأقصى الذبيح .
            التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحيم محمود; الساعة 16-01-2010, 11:36.
            نثرت حروفي بياض الورق
            فذاب فؤادي وفيك احترق
            فأنت الحنان وأنت الأمان
            وأنت السعادة فوق الشفق​

            تعليق

            • د. توفيق حلمي
              أديب وكاتب
              • 16-05-2007
              • 864

              #7
              [align=right]
              معلقة لشاعر فحل تعلق بها وجداني وتابع حروفها كأنها سنابك لخيل القهر تضرب أرضا مقدسة. وكأنما أسمع الأبيات تصهل لتسمع كل أصم
              أيها الشاعر المغوار د. احمد حسن المقدسي
              أخذتني من هنا لعندك ، فترقرق دمع ، وخشعت نفس
              لله في كل شيء حكمة
              [/align]

              تعليق

              • توفيق الخطيب
                نائب رئيس ملتقى الديوان
                • 02-01-2009
                • 826

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة د.احمد حسن المقدسي مشاهدة المشاركة
                [frame="12 90"]
                [align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/97.gif');background-color:royalblue;border:5px solid darkred;"][cell="filter:;"][align=center]
                العقل في العالم العربي عقاب
                ملاحظة قد تكون هامة لفهم القصيدة
                قصيدة بمناسبة ما يتهدد القدس والاقصى
                من تهديدات مصيرية صهيونية في ظل
                التواطؤ الرسمي العربي
                ***
                ملاحظة لبعض القراء الافاضل
                الشاعر لم ولا ولن يشرب الخمر.. واستعمال
                الخمر في القصيدة كان لاعتبارات فنية محضة
                فأرجو من هذا البعض الا يترك القصيدة وينشغل بالخمر



                صُبِّـي المُدام َوعَـمِّري الأكوابا
                لأ ُذيـب َفي خمر ِالكؤوس ِمُصابا


                قالـت ْ: أتطـلب ُخمرة ًيا ويلتي
                أنا ماعـَهـِدتـُك َتستـَطيب ُشرابا


                فأجبتـُها: ما الصـَّحْو ُ في وطن ٍ بدا كـذبيحـَة ٍ تـَسْـتعْطِف ُ القـَصـَّابا

                ماذا يُفــيدُ الصَّحو ُ في وطـن ٍ غـدا لســيوف ِ كل ِّ الغاصبين َ قِـــرابا


                لا تعذلي صـَبَّا ً يُغالـِبُه الهـوى
                فالحـُب ُّ كان كـَطـَبْعِه ِ غـَلابا


                تتثاءب ُ الأقداح ُ بين أصابعـِي
                وعلى المَصَارِع ِ تـَفتح ُ الأبوابا

                فوجد ْتُني أغفو بظل ِّعروبتي كسراب ِ قـَفـْــر ٍ يسـْتـَظِل ُّ سَـــرابا

                كم جـِئت ُ أبواب َ العروبـة ِ طارقا
                ً وأنا الذبيح ُ فأوصـَدوا الأبــوابا


                عَصَروا رَحِيْق َ قلوبهم في أكؤسي
                فوجدت ُ سُمَّا ً في الكؤوس ِ مُذابا


                ناديــت ُ : يا أهل العروبة ِ أينـكم ؟
                رد َّ الفراغ ُوما سـَمعت ُ جَــوابا


                في الخمر أدفـِن ُ صَحْوَتي إنـَّي وجدْ
                ت ُالصحو َ في هذي البلاد ِ عِقــابا

                أوَّاه ُ يا عَصْر الخَنا كيف َانتهيت َ بـِنا وراء َ سـُجونِهم أسـلابا ؟

                تمتـَصُّني الأحزان ُ يا وطنا ً تعيث ُ بـــه ِ أيــادي الساقطين َ خرابا


                ماذا يُفيد ُ العقل ُيا ليلى وأصحاب ُ
                العُروش ِ تحَـوَّلوا أذنــابا ؟


                ماذا أقول ُ لطـُغـْمَة ٍقد أصبحت ْ
                تحمي العدوَّ .. وتقتل الأصحابا

                وجيوشُ قومي أصبحت ْ بسلاحِها
                تحمي الغريب َ .. وتذبح ُ الأحبابا

                وعـَساكرٌليستْ تساوي جَـزْمَـة ً
                وقيـادةٌ لا تـَعْدِل ُ القـُـبقـَابا


                لـِـم َ لا أ ُعاقِر ُأكؤسي في أمـَّة ٍ
                تـُعلـي العميل َ وتـَعْبُد ُ النَّصابا


                فـوق َ الخـَرائِط ِ وَحـْدة ٌ عربية ٌ
                وعلـى المَعابر ِتـَسْتحِيل ُ سرابا


                ***


                لا تذبحيني بالعِتاب ِ حبيبتي
                تعِب َ القـتيل ُ فما يطيق ُ عِتابا

                يغتالـُني وطن ٌ يـُذل ُّ أعـِزَّة ً
                وعلى الأراذل ِيُـسْبـِغ ُ الألقابا

                ماذا أقول ُ لأمة ٍ مَنـْخُوبَة ٍ ومن
                الفـَطائِس ِ تصنـَع ُ الأربـابا


                هذا ( أمــير المؤمنين ) رفيقتي
                مِــثل َ البغي ِّ بحفلة ٍ يَتـَصابا


                ماذا سَيُجدي العـقـْل ُ يا ليـلى
                وأسياف العروبة ِأصبحت أخـْشابا


                يا خادم َ الحـرمين يـُذبح ُ ثـالث ٌ
                وجـَرى النـَّجيع ُ بأرضه ِ مُنْسابا


                وَشَـمُوا على أرض الرباط ِ مَجازرا ً
                مـِن ْ هـَوْلـِها شاخ َ الرضيع ُ وشابا


                أ َمـَع َ العــدو ِّ تـَحـَاوُر ٌ وتـَذ لُّل ٌ
                وعلى الأخوة ِ تـَشْحَذون حِـــرابا ؟؟

                وعلـى الأخوة ِ طائرات ٌ أقلعتْ
                وأمام صـُهيون ٍ تصـيرُ هُبابا

                أوَليس َأولى القبلتين بد ينكم
                أولـَم ْ تكن ْ لنـَبيـِّكم مِحرابا

                أخـَراب ُ صـَعْدة َ عِندكم أولى وأكثر ُ
                مِـن ْ مُطاوَلَـة اليهود ِ ثـَـوابا


                ماذا تبقـى ويحَـكم وســـيوفــُهُم
                فـي كـُـل ِّ صُـبْح ٍ تستبيح ُ رقــابا


                يا حُلــوتي ، لا تأبـَـهي لـِـزئيرهم
                تبقى الكِـلاب ُ- مـع َ الزئير- كـِلابا


                غِـربان ُ شـُـؤم ٍ ترتقي أشـواقنا
                أنـَّا الْـتـَفَت ِّ تـُصادفينن َغـُرابا


                ما دام نِصـْف ُ الشعب ِ يقتل نِصفـَه
                مـَن ْ ذا سـَيَحْسِب ُ للشعوب ِ حِسابا ؟؟


                مادام رَب ُّ البيت ِ أصبح َ عــائبا ً
                مَن ذا يقول ُ إلى المُعاب ِ مُعــابا ؟؟

                وإذا الجمــيع ُ بـِعُهره مُتـَدَثـِّر ٌ
                مَنْ ذا سَـيُجْزي المُحصنين َ ثـَوابا ؟؟

                فـَلـْيَهْنـَئ ِ الزعماء ُولـْيتفَرَّغوا
                لـِيُـوَرِّثوا الأبـناء َ.. والأحبابا


                العالم ُ العربي ُّ بـــات َ زريـبة ً
                يحوي الجميع َ فحـَضِّري الأنخابا


                ***


                ياقـُـدس ُيا وَجـَع َالحِكاية ِ كـُلِّها وشـِــفاه نايات ٍ تـَـنِـز ُّ عَذابا

                يا قـُدس ُ يا تاج َالمَدائن كلـِّها
                بصُدورنا سنقاتل ُ الإرهـابا

                يا قــدس ُ جـِئتـُك ِ باكيا ً خـَيْباتِـنا
                فملأت ُ مِن ْ دَمـْع ِ القـِباب ِ قـِبـابا


                أوّاه ُ في تلك َ الأزقــَّة ِ كـَمْ
                لـَعبـْنا ، وانكـَفَأنا نكْسرالألعابا


                ولكم بكينا تحت أضواء ِالرصيف ِ
                ونحـن ُ نشـكو الحب َّ والأحبابا


                أصرخ ْ حمام َ القـدس أيقظ ْ أمَّـة ً
                شـَدَّ ت ْ لِـهاوية ِ الفناء ِ ركـابا


                ***


                يا ثالث َ الحَرمين قدْ ألقـوك َ في
                حضن ِ اليهود وأغلقوا السِّـردابا

                في مَـوطن الإسراء أرمي حـُلـَّتي
                ومِـن َ التـَّبـَـتُّل ِ أرتدي جِلبابا

                فيِ رُكـْـنِه ِ زيتونة ٌ هَرمَت ْ، وقد
                نـَزَفـَت ْ لطول ِالعاد ِيات ِ عذابا


                إن ْ طال َ فينا التيـه ُ أنت َ منارة ٌ
                تـُلـقي لِركب التائهين شـِهابا


                والقـُـبَّة الشمَّاء ُ تغزل ُ نبضـَها
                لـِتـشيد َمـِن وهـَج النجيع ِ قِبابا


                يا مسجدا ً هانـت ْ قداستـُه علـى
                مـَن ْ زوَّروا التاريخ َ والأ نـسابا


                عـَـزفوا مَزامير َ اليهـود ِ تـَبَرُّ كا ً
                وتـَقـَاطروا صوب َ اليهود قِحابا


                أبكــي، فــلا عـُمَـر ٌ ولا عـَمـْــرو ٌ
                يُطـَهِّر مِن نجاسات ِاليهـود ِ تـُرابا


                ***


                شاخ الفـؤاد ُ حبيبتي مَـن ْ ذا يُعـيد ُإلى الذي فقد َ الشباب َ شـَــبابا

                صُـبِّي لأدفـِـن َ خيبتي مِـن ْ أمَّــة ٍ أضحَـت ْ كِــلابا ً تستبيح ُ كِـــلابا

                صُـبِّي فطيف ُ الذكـريات ِ يزورني
                يـَمضي ويترك ُ في الفـؤاد حِـرابا


                يا شعبي َ الجـبار َ صـِرْت َ خـُرافة ً
                للتضحـيات ِ .. وللصمود ِ كِتـــابا


                تتراقص ُ الآمال ُ فـوق َ جـِراحنا
                ونصـوغ ُ مـِن ْ ألم الرحيل ِ إيابا


                ***


                تتـساءلين َ إلام َ أشرب ُ يا تُرى
                هـل بعـد َ هذا تطلبين َ جـَوابا ؟؟

                قالت: أثـَرْت َ مواجعي فاسكبْ لنا
                لـِنـَزيد َفي هذا الخـَراب ِ خـَرابا


                اسكب ْ لـِنشرب َ ثـم ننعى أمــة ً
                صارت ْ على باب الزعيم ِ ذ ُبـابا


                elmaqdisi@hotmail.com
                للمزيد من مواضيعي
                [/align][/cell][/table1][/align]
                [/frame]
                بسم الله الرحمن الرحيم
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                الأستاذ د. أحمد حسن المقدسي
                هذه القصيدة القومية الرائعة التي زخرت بالتشبيهات والاستعارات البديعة وتعدد أسلوب الخطاب الشعري فيها جاءت ردا على من طالبك بالبديع في قصائدك السابقة .
                نحن مع قصيدتك البديعة لم نسكر من الخمر ولكن من الصور البديعة والجمل القوية التي صاحبت الخطاب الوطني .
                إنها حقا تدعو إلى الصحوة لاإلى السكر وإلى الاستعداد والحذر للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى .
                فأجبتـُها: ما الصـَّحْو ُ في وطن ٍ بدا كـذبيحـَة ٍ تـَسْـتعْطِف ُ القـَصـَّابا

                ماذا يُفــيدُ الصَّحو ُ في وطـن ٍ غـدا لســيوف ِ كل ِّ الغاصبين َ قِـــرابا

                لقد كان تشخيصك للحال العربي المؤلم هذه الأيام رائعا وبليغا فوحدة العرب وهم يبدده الواقع على الأرض
                فـوق َ الخـَرائِط ِ وَحـْدة ٌ عربية ٌ
                وعلـى المَعابر ِتـَسْتحِيل ُ سرابا

                أنا أعرف أنك لم تكتب هذه القصيدة المريرة بهذه اللهجة وهذه النظرة المتشائمة إلا من غيرتك على أمتك وليس على القدس وفلسطين فقط .
                ما دام نِصـْف ُ الشعب ِ يقتل نِصفـَه
                مـَن ْ ذا سـَيَحْسِب ُ للشعوب ِ حِسابا ؟؟
                قد لاأشاطرك الرأي في هذا البيت
                العالم ُ العربي ُّ بـــات َ زريـبة ً
                يحوي الجميع َ فحـَضِّري الأنخابا
                إذ لاتزال هناك مشاعل مضيئة في هذا الوطن العربي من المقاومة الشريفة في العراق ولبنان وفلسطين , وماصمود أهلنا في غزة ومقاومتها البطلة إلا دليل على ماأقول .
                إن الأبيات التي تكلمت فيها عن ذكرياتك في القدس كانت الأجمل لأنها جاءت صادقة من أعماق قلبك ووجدانك وارتقى الخطاب فيها إلى مايجب أن يكون عليه
                أصرخ ْ حمام َ القـدس أيقظ ْ أمَّـة ً
                شـَدَّ ت ْ لِـهاوية ِ الفناء ِ ركـابا
                إن مواطن الجمال في قصيدتك لايتسع لها المجال في هذه العجالة وخاصة عندما تتحدث عن المسجد الأقصى وتؤنب من أهمل الدفاع عنه باستعارات مدهشة كقولك
                والقـُـبَّة الشمَّاء ُ تغزل ُ نبضـَها
                لـِتـشيد َمـِن وهـَج النجيع ِ قِبابا


                يالها من استعارة مكنية جميلة حيث تحولت قبة الصخرة إلى نساج ينسج بدل الخيوط نبضا يشيد به من وهج النجيع قبابا .
                إن الألم الذي يعتصر في قلب الشاعر في أبياته الذاتية وهو يتحدث عن الجراحات والآمال قد تحول إلى شعر يخلب الألباب ويخترق حجب القلوب
                شاخ الفـؤاد ُ حبيبتي مَـن ْ ذا يُعـيد ُإلى الذي فقد َ الشباب َ شـَــبابا

                صُـبِّي لأدفـِـن َ خيبتي مِـن ْ أمَّــة ٍ أضحَـت ْ كِــلابا ً تستبيح ُ كِـــلابا

                صُـبِّي فطيف ُ الذكـريات ِ يزورني
                يـَمضي ويترك ُ في الفـؤاد حِـرابا




                قصيدة رائعة تقطع الأنفاس وليت النهاية لم تغلق باب الأمل
                اسكب ْ لـِنشرب َ ثـم ننعى أمــة ً
                صارت ْ على باب الزعيم ِ ذ ُبـابا
                وليتك أنهيتها بهذين البيتين

                يا شعبي َ الجـبار َ صـِرْت َ خـُرافة ً
                للتضحـيات ِ .. وللصمود ِ كِتـــابا


                تتراقص ُ الآمال ُ فـوق َ جـِراحنا
                ونصـوغ ُ مـِن ْ ألم الرحيل ِ إيابا


                دمت شاعر المقاومة المبدع


                توفيق الخطيب

                تعليق

                • د.احمد حسن المقدسي
                  مدير قسم الشعر الفصيح
                  شاعر فلسطيني
                  • 15-12-2008
                  • 795

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                  تتـساءلين َ إلام َ أشرب ُ يا تـُرى هـل بعــد َ هذا تطلبين َ جـَــوابا ؟؟
                  قالت: أثـَرْت َ مواجعي ومن مقلتاى فاض الدمع مذابا
                  لا .... لا يا أخى لما السكر والنسيان وانت الصوابا
                  فأنت العقل والتاريخ فلا تترك لهم مكانا
                  فقف وأصمد ونادى فيوما ستجتمع الاقواما
                  قلى كيف للعقل يوما ببلادنا ان يناما
                  ومن للأرض ومقدساتها يكون قواما
                  إن انت تنازلت وشربت وقلت سأكون كباقى النعاما
                  حطم الكأس سيدى فمن لنا غير عقل واعا ومقداما

                  اعتذر عن بساطة المداخلة والتعليق
                  ولكنها الحروف وما فرضتة بسرعة فكتبت كما خرجت

                  اخي الحبيب
                  اشكرك على المرور
                  وعلى هذه الابيات الصادقة
                  ونحن متفقان تماما ً فأنا نوهت في المقدمة
                  الى ان الخمر جاء فقط لاعتبارات فنية محضة .
                  وانا معك في كل ما تفضلت َ به
                  اشكرك مرة اخرى
                  وتقبل تحيتي
                  واحترامي

                  تعليق

                  • مهند حسن الشاوي
                    عضو أساسي
                    • 23-10-2009
                    • 841

                    #10
                    [align=center]
                    شاعري المبدع د. أحمد حسن المقدسي
                    أردت حين دخلت متصفحك أن أكتب شيئاً
                    لكني - والله يعلم - لم أجد ما أكتبه هنا للرهبة التي أصابتني وأنا أقرأ
                    لقد قرأت كثيرا لشعراء في منتديات متعددة .. لكني أقف أمام قصيدتك بشعور لم يمر علي مثله قبل الآن
                    برأيي أن الذي يستطيع أن يعيش حالة معينة فيُجري دماءه على الطرس نشيدا فهذا هو الشاعر حقاً
                    وأنت شاعر كبير؛ تستحق قصيدتك هذه أن يتغنى بها العربي من الخليج الى المحيط اليوم
                    هذا ما أستطيع أن أقوله وقد قصرت بحقك ..
                    يكفيني أن أشاركك هذه الكأس أيها الكبير
                    تقبل مني خالص الاحترام ووافر الثناء
                    [/align]
                    [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

                    تعليق

                    • د.احمد حسن المقدسي
                      مدير قسم الشعر الفصيح
                      شاعر فلسطيني
                      • 15-12-2008
                      • 795

                      #11
                      [quote=يوسف أبوسالم;392035]
                      المبدع ألدكتور


                      أحمد حسن المقدسي

                      سمحتُ لنفسي أت أعيد تنسيق القصيدة
                      لأقوم بتثبيتها
                      تمهيدا لقراءتها مطولا
                      فعذرا
                      ولي عودة

                      تحياتي
                      [/quote]



                      اخي العزيز
                      لا تعتذر يا صديقي بل انا من يعتذر لك
                      لأنني ربما اتعبتك .
                      عزيزي
                      هذا قمة اللطف .. والاناقة
                      وانت َ بحق سيد الاناقة .
                      تدخلك لإعادة تنسيق القصيدة
                      - وانا هنا لا اجامل - زادها جمالا ً
                      وبهاء ً إن كان فيها جمال وبهاء .
                      اشكرك يا عزيزي على التنسيق
                      وعلى التثبيت .
                      وما دام تدخلك بهذه الروعة حبذا
                      لو تقوم بذلك دائما ً (من باب المزاح ) فأنت
                      مهندس واعـْرَف ُ مني بتقنيات الانترنت .
                      عزيزي
                      من كل قلبي اشكرك ثانية ً وانا ممتن لمرورك
                      ولتنسيق القصيدة
                      وانتظر رأيك فيها لأن قراءتك وملاحظاتك
                      ستكون قيمة بالتأكيد
                      وانت ممن يهمني رأيهم لأهميته .. وعمقه
                      ودمت بخير عميم .. ودائم

                      تعليق

                      • د.احمد حسن المقدسي
                        مدير قسم الشعر الفصيح
                        شاعر فلسطيني
                        • 15-12-2008
                        • 795

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                        رائعة حقا دمت ودام عقلك بخير سيدى
                        ودمت عزيزي
                        واخي الحبيب
                        اشكرك على المرور
                        وعلى التعليق الجميل
                        حفظك الله
                        ودمت بخير

                        تعليق

                        • د.احمد حسن المقدسي
                          مدير قسم الشعر الفصيح
                          شاعر فلسطيني
                          • 15-12-2008
                          • 795

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
                          شاعر الإباء و الصمود " د. أحمد المقدسي "
                          إنَّه الجرح الغائر في قلوب المسلمين
                          و الأقصى الشريف يئنُّ في أسر سنسأل عنه جميعاً
                          كاد عظم الموضوع أن يلفتنا عن روعتك الشعرية
                          قصيدة ظلَّ حسنها وهَّاجاً بينما تسهب في مدى الإبداع
                          كل التقدير لحرفك الشامخ الرَّصين و لمشاعرك النبيلة
                          دمت برعاية الله
                          اخي الحبيب زياد
                          الشكر .. كل الشكر على
                          هذه الإطلالة البهية .. الجميلة
                          وعلى هذه العبارات الرائعة
                          لا عدمنا هذا القلم الجميل
                          ولا صاحبه
                          اشكرك
                          ودمت بكل الخير
                          ولك خالص مودتي
                          واحترامي

                          تعليق

                          • محمد ثلجي
                            أديب وكاتب
                            • 01-04-2008
                            • 1607

                            #14
                            مساء الخير د. أحمد حسن المقدسي
                            قصيدة وطنية مشحونة بالقومية والثورية، الملفت بالنص بعيداً عن جزالة المفردة وطبيعتها الملزمة بالتوجيه والمباشرة في المعنى وعلى أكثر من تأويل هو الآتي:
                            احتشاد الصور الفنية من استعارات ومجاز وكنايات وما يضاف من سرد مشهدي متسلسل تتماهى مع البناء الموضوعي للقصيدة ما يسمى ( الموقف ) بمعنى القصيدة المشهدية المقرونة بالواقع وحيثياته المختلفة.فالحركة التي أصدرتها الأبيات المتتابعة نتيجة الحوار الدافئ بين الشاعر و"هيَ "كوسائط متعددة لإثارة المتلقي وتحفيزه على استنطاق الجمل الشعرية واستيعابها على مبدأ النص القصصي. فكانت النتيجة قصيدة شعرية وعمل روائي سينمائي مشهدي بنفس الوقت وهذا ما يعتبر قمة في الإدباع والتخاطر الفكري والحسي العميق.

                            تحياتي أخي الشاعر الكبير وسلم القلم وصاحبه
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد ثلجي; الساعة 21-01-2010, 13:09.
                            ***
                            إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                            يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                            كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                            أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                            وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                            قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                            يساوى قتيلاً بقابرهِ

                            تعليق

                            يعمل...
                            X