[align=left]بقلم / مراد حركات[/align]
جبَلٌ من ضبابٍ على قمَّةِ الهديلِ..
جبالٌ عاصفةٌ بأقْحوانِ المساءِ..
تدنْدنُ للغروبِ المرايا..
مرايا الزنْبقِ الهاتفِ..
في بحْرٍ لجّيٍّ..
ظلُماتٌ بعْضُها فوق بعضٍ..
إذا أخرجَ يدَه لمْ يكَدْ يراها..
يرْتسِمُ على ملامحِ البحْرِ نداءٌ..
...:" يا أيها الضَّوْءُ القادمُ منْ موْجةِ الذاكرةِ..
منْ حدقاتِ الميناءِ الغابرِ.."
ويعودُ ليعزفَ في دمِه..
جرْحَ المرْكبِ والسنواتِ..
** ** **
يمورُ القلْبُ موْرًا..
وحينَ تموتُ دموعٌ..
ترى الحمائمَ فوقَ الحنينِ..
نجومًا من ياقوتٍ نازفٍ..
يقولُ الندى: " يا أيها الهديلُ المنقشعُ عُدْ،
لتبْتلَّ من جديدٍ برؤاكَ المنْشِدةِ.."
تأتي صنوْبراتُ النشيدِ..
لتُنْجِبَ وتَرًا من عوْسجٍ..
على حافَّةِ نهْرٍ ورقيٍّ..
وترى بثرى النبْضِ احْتراقًا..
فتطْفو على ملامحِ سنْبلةٍ..
عبَراتُ اللقْلقِ والبجَعِ..
حينَها قال المساءُ النهْريُّ:
" أيْنَ ستقيمُ يا أيها الرحيقُ المنيرُ؟ "
فأطْرقَ الرحيقُ بصمْتِه وقال:
" سأعودُ إلى قنِّينةِ الشاعر الآنَ،
وأقيمُ بخفْقِه المترنِّمِ.. "
** ** **
قمَرٌ يفلْسفُ شاعرا..
وينامُ في إشراقةٍ عطريةٍ..
بُعْدٌ متوتِّرٌ..
ومسافةُ أحْزانٍ..
كانتْ هنما وردةٌ غائبةٌ..
وكانَ هنا ثلْجٌ مسْكوبٌ..
وظِلٌّ حرْفيٌّ يتعبَّدُ..
في هيْكلِ رمادٍ متوقِّدٍ..
وكنْتُ هناكَ أجْمعُ ورَقًا..
وأوزِّعُ الدُرَّ على مساحاتِ الأرَقِ..
شعر / مراد حركات
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]حديقة لندو – بسكرة [/grade]– في: 05/10/2007م
جبَلٌ من ضبابٍ على قمَّةِ الهديلِ..
جبالٌ عاصفةٌ بأقْحوانِ المساءِ..
تدنْدنُ للغروبِ المرايا..
مرايا الزنْبقِ الهاتفِ..
في بحْرٍ لجّيٍّ..
ظلُماتٌ بعْضُها فوق بعضٍ..
إذا أخرجَ يدَه لمْ يكَدْ يراها..
يرْتسِمُ على ملامحِ البحْرِ نداءٌ..
...:" يا أيها الضَّوْءُ القادمُ منْ موْجةِ الذاكرةِ..
منْ حدقاتِ الميناءِ الغابرِ.."
ويعودُ ليعزفَ في دمِه..
جرْحَ المرْكبِ والسنواتِ..
** ** **
يمورُ القلْبُ موْرًا..
وحينَ تموتُ دموعٌ..
ترى الحمائمَ فوقَ الحنينِ..
نجومًا من ياقوتٍ نازفٍ..
يقولُ الندى: " يا أيها الهديلُ المنقشعُ عُدْ،
لتبْتلَّ من جديدٍ برؤاكَ المنْشِدةِ.."
تأتي صنوْبراتُ النشيدِ..
لتُنْجِبَ وتَرًا من عوْسجٍ..
على حافَّةِ نهْرٍ ورقيٍّ..
وترى بثرى النبْضِ احْتراقًا..
فتطْفو على ملامحِ سنْبلةٍ..
عبَراتُ اللقْلقِ والبجَعِ..
حينَها قال المساءُ النهْريُّ:
" أيْنَ ستقيمُ يا أيها الرحيقُ المنيرُ؟ "
فأطْرقَ الرحيقُ بصمْتِه وقال:
" سأعودُ إلى قنِّينةِ الشاعر الآنَ،
وأقيمُ بخفْقِه المترنِّمِ.. "
** ** **
قمَرٌ يفلْسفُ شاعرا..
وينامُ في إشراقةٍ عطريةٍ..
بُعْدٌ متوتِّرٌ..
ومسافةُ أحْزانٍ..
كانتْ هنما وردةٌ غائبةٌ..
وكانَ هنا ثلْجٌ مسْكوبٌ..
وظِلٌّ حرْفيٌّ يتعبَّدُ..
في هيْكلِ رمادٍ متوقِّدٍ..
وكنْتُ هناكَ أجْمعُ ورَقًا..
وأوزِّعُ الدُرَّ على مساحاتِ الأرَقِ..
شعر / مراد حركات
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]حديقة لندو – بسكرة [/grade]– في: 05/10/2007م
تعليق