
أأسْكنُ عيني أو أ أمسكُ زهرة؟؟
وأرسل لها دمعي أسقيها؟؟
أخشى عليها الموت!!
هي لن تموت مادام الحلم يسكن أحشاءها .!
وكيف تموت وجراحها تينع فيها؟ .!!
ولحزنها ندب عميق بعمق رجائها وأمانيها ..
كم رجته أن يبقى معها فحمل كل توسلاتها له معه ورحل .!!
رحل لأنه يعلم أن الرحيل هو البداية.
لكنها أغمضت عينيها ولا تريد أن تراه ..
حاولت جاهدة أن ترفع رأسها لترى المسافات التى تمرّ على اليمين وعلى اليسار ...
لم تر شيئا ..!!
لترى عقارب الساعة الراقصة بلا توقف...
لم ترها !!
لترى أوراقا تتطاير من فوق ومن تحت...
خطفها الخريف من الأغصان وسرق منها خضرتها ودفعها للريح تراقصها ...
لم تره وهو يحتضن شجرةأخرى فتورق من جديد ...
لا شيئ ينتهي أبدا لا شيء ...
لكنها لا تريد أن تغادر احتضارها والاختناق وتصرّ على مصاحبة شهقاتها وهي تتراقص حين تغرغر ..
هي تخشى إن غادرت نهايتها أن تموت!!!
وأرسل لها دمعي أسقيها؟؟
أخشى عليها الموت!!
هي لن تموت مادام الحلم يسكن أحشاءها .!
وكيف تموت وجراحها تينع فيها؟ .!!
ولحزنها ندب عميق بعمق رجائها وأمانيها ..
كم رجته أن يبقى معها فحمل كل توسلاتها له معه ورحل .!!
رحل لأنه يعلم أن الرحيل هو البداية.
لكنها أغمضت عينيها ولا تريد أن تراه ..
حاولت جاهدة أن ترفع رأسها لترى المسافات التى تمرّ على اليمين وعلى اليسار ...
لم تر شيئا ..!!
لترى عقارب الساعة الراقصة بلا توقف...
لم ترها !!
لترى أوراقا تتطاير من فوق ومن تحت...
خطفها الخريف من الأغصان وسرق منها خضرتها ودفعها للريح تراقصها ...
لم تره وهو يحتضن شجرةأخرى فتورق من جديد ...
لا شيئ ينتهي أبدا لا شيء ...
لكنها لا تريد أن تغادر احتضارها والاختناق وتصرّ على مصاحبة شهقاتها وهي تتراقص حين تغرغر ..
هي تخشى إن غادرت نهايتها أن تموت!!!
تعليق