لا شيئ ينتهي!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • انوار عطاء الله
    أديب وكاتب
    • 27-08-2009
    • 473

    لا شيئ ينتهي!!





    أأسْكنُ عيني أو أ أمسكُ زهرة؟؟
    وأرسل لها دمعي أسقيها؟؟

    أخشى عليها الموت!!
    هي لن تموت مادام الحلم يسكن أحشاءها .!
    وكيف تموت وجراحها تينع فيها؟ .!!
    ولحزنها ندب عميق بعمق رجائها وأمانيها ..

    كم رجته أن يبقى معها فحمل كل توسلاتها له معه ورحل .!!
    رحل لأنه يعلم أن الرحيل هو البداية.
    لكنها أغمضت عينيها ولا تريد أن تراه ..
    حاولت جاهدة أن ترفع رأسها لترى المسافات التى تمرّ على اليمين وعلى اليسار ...
    لم تر شيئا ..!!
    لترى عقارب الساعة الراقصة بلا توقف...
    لم ترها !!
    لترى أوراقا تتطاير من فوق ومن تحت...
    خطفها الخريف من الأغصان وسرق منها خضرتها ودفعها للريح تراقصها ...
    لم تره وهو يحتضن شجرةأخرى فتورق من جديد ...
    لا شيئ ينتهي أبدا لا شيء ...
    لكنها لا تريد أن تغادر احتضارها والاختناق وتصرّ على مصاحبة شهقاتها وهي تتراقص حين تغرغر ..
    هي تخشى إن غادرت نهايتها أن تموت!!!
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    أأسْكنُ عيني أم أمسكُ زهرة؟؟
    أرسل لها دمعي .. أسقيها؟؟
    أخشى عليها الموت!!

    هي لن تموت مادام الحلم يسكن أحشاءها .!
    وكيف تموت وجراحها تينع فيها ؟!!


    لحزنها ندب عميق بعمق رجائها وأمانيها ..

    كم رجته أن يبقى معها
    فحمل كل توسلاتها معه ورحل !!

    رحل لأنه يعلم أن الرحيل هو البداية.
    لكنها أغمضت عينيها
    لا تريد أن تراه ..
    حاولت جاهدة أن ترفع رأسها لترى المسافات التى تمرّ على اليمين وعلى اليسار ...
    لم تر شيئا ..!!

    لترى عقارب الساعة الراقصة بلا توقف...
    لم ترها !!
    لترى أوراقا تتطاير من فوق ومن تحت...
    خطفها الخريف من الأغصان
    سرق منها خضرتها
    دفعها للريح تراقصها ...
    لم تره وهو يحتضن شجرة أخرى
    فتورق من جديد ...
    لا شىء ينتهي أبدا
    لا شىء ...
    لكنها لا تريد ان تغادر احتضارها
    والاختناق
    تصرّ على مصاحبة شهقاتها
    وهي تتراقص حين تغرغر ..
    هي تخشى أن غادرت نهايتها أن تموت!!!
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      أأسْكنُ عيني أم أمسكُ زهرة؟؟
      أرسل لها دمعي .. أسقيها؟؟
      أخشى عليها الموت!!
      هي لن تموت مادام الحلم يسكن أحشاءها .!
      وكيف تموت وجراحها تينع فيها ؟!!


      لحزنها ندب عميق بعمق رجائها وأمانيها ..

      كم رجته أن يبقى معها
      فحمل كل توسلاتها معه ورحل !!

      رحل لأنه يعلم أن الرحيل هو البداية.
      لكنها أغمضت عينيها
      لا تريد أن تراه ..
      حاولت جاهدة أن ترفع رأسها لترى المسافات التى تمرّ على اليمين وعلى اليسار ...
      لم تر شيئا ..!!

      لترى عقارب الساعة الراقصة بلا توقف...
      لم ترها !!
      لترى أوراقا تتطاير من فوق ومن تحت...
      خطفها الخريف من الأغصان
      سرق منها خضرتها
      دفعها للريح تراقصها ...
      لم تره وهو يحتضن شجرة أخرى
      فتورق من جديد ...
      لا شىء ينتهي أبدا
      لا شىء ...
      لكنها لا تريد ان تغادر احتضارها
      والاختناق
      تصرّ على مصاحبة شهقاتها
      وهي تتراقص حين تغرغر ..
      هي تخشى أن غادرت نهايتها أن تموت!!!
      جميل أستااذة أنوار
      قرأت هنا بوحا كان أقرب إلى قصيدة نثرية
      لو اهتممت بكونها قصيدة
      بالفعل استمتعت بما تحمل من معان راقية
      وحالة خاصة للغاية لمحاسبة ما ، مع النفس ،
      ومع الوجدان ، و كيف كان ارتباطه بمن يهوى و يحب !!

      تقبلى خالص احترامى و تقديرى
      sigpic

      تعليق

      • سهير الشريم
        زهرة تشرين
        • 21-11-2009
        • 2142

        #4
        مقصلة الزهور وصراع الفصول
        وأعاصير الشتاء وصهيل الريح
        تنذر بالهطل ن تنذر بالمزن
        ورياح التغيير تحمل معها ذكريات الى ما بعد العقل
        نسافر حيث نريد بأوهام الحلم العتيد
        ونبقى مكتوفي الأيدي .. بقلم مكسور نرتشف مداده كي لا يفارقنا
        فتشيع الزهور

        كلعا تسافر حتى اليراعات الصغيرة بين أهداب العيون الجائعة للهمس
        وحتى الفراشات تسقط حيث يشدها الضوء


        الكاتبة / أنوار عطاء الله

        لن يفصل الزمن أحلام البسطاء ولن يمحق الزهور
        فالكون يجري والرحيل مكنون بين الروح والصدر
        يوما ما سيكون الأفول وتتسلل الاحلام رغما من بين العيون

        تحياتي لقلمك القدير

        كنت هنااا وزهر

        تعليق

        • طارق الايهمي
          أديب وكاتب
          • 04-09-2008
          • 3182

          #5
          أهلا أنوار
          نورتي ملتقى صيد الخاطر
          نص جميل بعزف حروفة المتوهجة
          تحية وتقدير



          ربما تجمعنا أقدارنا

          تعليق

          • محمد زكريا
            أديب وكاتب
            • 15-12-2009
            • 2289

            #6
            كوني على ثقة سيدتي

            أن سفن الشوق والعشق لاترسو على مرفأ واحد

            فلاشيء ينتهي

            سواء بهذا المرفا أو ذاك

            ........

            عميق ودي يافاضلة
            نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
            ولاأقمار الفضاء
            .


            https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

            تعليق

            • انوار عطاء الله
              أديب وكاتب
              • 27-08-2009
              • 473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              جميل أستااذة أنوار
              قرأت هنا بوحا كان أقرب إلى قصيدة نثرية
              لو اهتممت بكونها قصيدة
              بالفعل استمتعت بما تحمل من معان راقية
              وحالة خاصة للغاية لمحاسبة ما ، مع النفس ،
              ومع الوجدان ، و كيف كان ارتباطه بمن يهوى و يحب !!

              تقبلى خالص احترامى و تقديرى
              أستاذي الجليل ربيع عقب الباب!
              هو مجرد بوح ..مجرد خطرات ربما يعوزه بعض اهتمام ليكون أجمل !
              أسعدني مرورك سيدي وراقني ماكتبتَ لي..
              لك كل الاحترام والتقدير..

              تعليق

              • انوار عطاء الله
                أديب وكاتب
                • 27-08-2009
                • 473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم مشاهدة المشاركة
                مقصلة الزهور وصراع الفصول
                وأعاصير الشتاء وصهيل الريح
                تنذر بالهطل ن تنذر بالمزن
                ورياح التغيير تحمل معها ذكريات الى ما بعد العقل
                نسافر حيث نريد بأوهام الحلم العتيد
                ونبقى مكتوفي الأيدي .. بقلم مكسور نرتشف مداده كي لا يفارقنا
                فتشيع الزهور

                كلعا تسافر حتى اليراعات الصغيرة بين أهداب العيون الجائعة للهمس
                وحتى الفراشات تسقط حيث يشدها الضوء


                الكاتبة / أنوار عطاء الله

                لن يفصل الزمن أحلام البسطاء ولن يمحق الزهور
                فالكون يجري والرحيل مكنون بين الروح والصدر
                يوما ما سيكون الأفول وتتسلل الاحلام رغما من بين العيون

                تحياتي لقلمك القدير

                كنت هنااا وزهر
                الجميلة الأستاذة سهير الشريم ..
                مرور عبق جميل سُعدت به كثيرا ..
                دمت رائعة !
                ولك كل الود!

                تعليق

                • انوار عطاء الله
                  أديب وكاتب
                  • 27-08-2009
                  • 473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة طارق الايهمي مشاهدة المشاركة
                  أهلا أنوار
                  نورتي ملتقى صيد الخاطر
                  نص جميل بعزف حروفة المتوهجة
                  تحية وتقدير
                  أستاذي القدير طارق الايهمي...
                  النور كله لوجودك وبمرورك ...
                  أستاذي يسعدني تشجيعك ومتابعتك لي ..
                  لك كل الود وباقة من الورد لعودتك معافى الينا..

                  تعليق

                  • غسان إخلاصي
                    أديب وكاتب
                    • 01-07-2009
                    • 3456

                    #10
                    أختي الكريمة أنوار المحترمة
                    مساء الخير
                    لقد وظفت حبا آيلا للهاوية بكل روية وحدّة تجرح الفؤاد .
                    هل تتحدثين عنها أم عنك ؟ .
                    نعم- سيدتي -الحبّ مثل الفصول تحفل بكل صنوف العذاب والسعادة .
                    لكن : لا تحزني على ما ضاع ، فالحاضر أحلى
                    لاتستسلمي على ما جرى فالصبر أولى
                    القارب أوشك على الوصول إلى شاطئ الهيام ، فقط تشبثي ........
                    أمواج القلوب الجاحدة لا تستطيع أن تسحق نضارة الحبّ في الحنايا !!!!!!!!!
                    تحياتي وودي .
                    دمت بخير .
                    (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                    تعليق

                    يعمل...
                    X