السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"أظن" بأن الغالب يعرف تلك القصة "أُكلة البطاطس" التي تروى للأطفال .
وكي لا تتصدر علامات الإستفهام سأرويها الآن :
وكي لا تتصدر علامات الإستفهام سأرويها الآن :
( أُكلة "البطاطس")
قالت الأم "لإبنها الصغير" : فلتأكُل " البطاطس".
قال الولد : أنا لا آكل "البطاطس"
قالت الأم "للعصا" : إضربي الولد .
قالت "العصا": أنا , لا أضرب الولد .
قالت الأم للنار : أحرق العصا .
قالت النار : أنا لا أُحرق العصا .
قالت الأُم للماء : أطفئ النار .
قال الماء : أنا لا أطفئ النار .
قالت الأُم للبقرة : إشربي الماء .
قالت البقرة : أنا لا أشرب الماء .
قالت الأُم للسكين : إذبحي البقرة .
قالت السكين : أنا لا أذبح البقرة .
قالت الأم للحداد : إكسر السكين .
قال الحداد : أنا لا أكسر السكين .
قالت الأم للحبل : إشنق الحداد .
قال الحبل : أنا لا أشنق الحداد .
قالت الأُم للفأر : إقرض الحبل .
قال الفأر : أنا لا أقرض الحبل .
قالت الأم للهر"اللئيم" : فلتأكل الفأر .
قال الهر " اللئيم": سآكل الفأر .
صاح الفأر: أنا أقرض الحبل . قال الحبل : سأشنق الحداد . قال الحداد : سأكسر السكين .... قال السكين : سأذبح البقرة ... قالت البقرة : سأشرب الماء ... قال الماء : سأطفئ النار .... قالت النار : سأحرق العصا ...... قالت العصا : سأضرب الصبي ..
قال الصبي "وهو خائف" : سآكل " البطاطس"
نرى بأن هذه القصة كانت تروى للصغار ... ولو أنتظرنا قليلاً , فهذه هي الأيام ترويها ,وبالصوت والصورة والملامسة.
ترويها للجميع " كبار وصغار"
ترويها للجميع " كبار وصغار"
أمريكا وعلى مر العقود التي سيطرت_ وتسيطر _ بها على العالم " ككل"
تسعى لإغضاب العالم "بهدمه" في سبيل إرضاء إسرائيل"وإعمارها" .
بدأت منذ أعلنت إنصياعها "للوبي اليهودي في أمريكا"
و قالت للمجتمع العربي الإسلامي : إعترفوا بإسرائيل .
صاح المجتمع "الإسلامي والعربي" وبصوت واحد : لن نعترف بإسرائيل .
قال أمريكا للإتحاد السوفياتي : لا تقدم إمدادات لهم .
قال الإتحاد السوفياتي : بل سأقدم لهم كل مايطلبون .
قالت أمريكا لأفغانستان : إقسمي ظهر "السوفييت" .
قالت " أفغانستان" لن أفعلها .
وهكذا إلى أن قالت للفلسطينيين : إقبلوا بالأمر الواقع .
ورد الفلسطينيون " الشرفاء" : لن نقبل إلا , وشمالنا "سوريا ولبنان" , وجنوبنا "مصر" , وشرقنا "الأردن" , وغربنا "البحر" ,وفوقنا "السماء" وتحتنا الأرض ومابين هؤلاء كلهم "هو لنا" ... بدون منازع .
حينها قالت أمريكا "للسادات و من بعده مبارك " : وقعوا صلحاً "منفرداً" مع إسرائيل وأبنوا جداراً فولاذياً على طول الحدود .
أجابها " الإثنان" : سنوقع .... وسنبني جدار .
وهكذا " ستكر المسبحة " وسيصل الأمر إلى أن يرضخ العالم الإسلامي والعربي ويعترف الجميع بإسرائيل .
( وقدر الله هو السائد )
تحياتي .
(مصطفى أحمد أبو كشة )
تعليق