الحوار ومشكلاته

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.إميل صابر
    عضو أساسي
    • 26-09-2009
    • 551

    #31
    الأستاذ الفاضل/ د. وسام البكري

    قمت بما تفضلت حضرتكم وطلبته، وقد رأيت بساطة العرض،
    فما عرضته هنا من قصة، ليس إلا مجرد استقراء للحدث، للتفاعل، لبعض التصرفات،
    هي مجرد فكرة تلبستني على طريق السفر، عرضتها بينكم، لمن يحب.

    تقبل التحية والتقدير
    [frame="11 98"]
    [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
    [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
    [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
    [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
    [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
    [/FONT][/SIZE][/FONT]
    [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
    [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
    [/frame]

    تعليق

    • د.إميل صابر
      عضو أساسي
      • 26-09-2009
      • 551

      #32
      [align=right]
      أنواع من المتحاورين تسبب مشكلات:
      مجموعة (أ)
      1) مدعي العلم
      2) عالم متعال
      3) عالم لا يجيد فن توصيل المعلومة
      4) مكتف بما لديه من معرفة


      مجموعة (ب)
      1) قليل الحظ من الذكاء
      2) الحافظ دون فهم
      3) الحافظ، الفاهم، المراوغ
      4) الحافظ، الفاهم، المكابر

      مجموعة (ج) بالعامية المصرية
      1) اللي ياخد رأس القبة ويطير
      2) اللي عقله في لسانه
      3) اللي عقله في ودانه
      4) اللي عقله في دراعه
      5) اللي يضرب ويجري

      قد يتبع>>>>>>>
      [/align]
      [frame="11 98"]
      [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
      [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
      [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
      [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
      [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
      [/FONT][/SIZE][/FONT]
      [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
      [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
      [/frame]

      تعليق

      • صادق حمزة منذر
        الأخطل الأخير
        مدير لجنة التنظيم والإدارة
        • 12-11-2009
        • 2944

        #33
        الأستاذ د . حكيم عباس

        لقد وضعت ( الحوار ) - المُغتال - على طاولة التشريح في داستك ( المعملية المخبرية ) وحاولت - انطلاقا من الجثة - البحث عن معالم الجريمة وأسباب الوفاة وأسلوب القتل ..
        ولكن هذا غير كاف أبدا لا بل أن هذا البحث تجاهل الأهم وأسقطعه عمدا وسأوضح ذلك

        1- إن الإنسان ( المُحاوِر ) هو الأساس والأهم والأكثر تأثيرا في كل وجه من أوجه النشاط التي يمكن أن تدرس والتي يجب أن تدرس انطلاقا منه هو وليكون هو الهدف أيضا ..
        2- لذلك ( فالحوار بحد ذاته ) لا قيمة له على الإطلاق ولا أهمية له ولا يساوي شيئا وبحثنا في موضوع الحوار سيمثل ترفا فكريا إذا عزلنا الإنسان وحيّدنا خصوصيته في هذا الموضوع ..
        في حين أن القضية الجوهرية والملحة هي التواصل ( communication ) بين أفراد وجماعات هذا الإنسان وهنا علينا أن نلاحظ أن جميع أطراف و عناصر البحث موجودة في هذا الإنسان وهي

        إنسان + إنسان ( وتربط بينهما علاقة )

        ولذلك فالإنسان هو الجزء الفاعل والحي والأساسي وعليه يجب أن تبنى الدراسات وليس على العلاقة - الرابط ( الجزء الميت الموضوع من قبل طرفي العلاقة ) لأن الإنسان هو الشخص في حين أن العلاقة ( أي علاقة ) ليست شخصا
        ولذلك علينا أن نلاحظ:

        1- أن الإنسان هو صاحب المصلحة ( الخاصة والخصوصية ) في أي نشاط يقدم عليه

        2- إن الإنسان هذا بفرديته وفرادته له خصوصية فريدة والتي لا يمكن معها تصنيفه بعددية ونوعية مخبرية ومحاولة قياسه في تصنيفات ميتة ثابتة لعزله وضمان نظامية تأثيره في صيغ محددة في التجربة المخبرية وإصدار أحكام ..

        3- إن الخطأ الفادح هنا يكون أن الدراسة قد ركزت على - و درست ميتا مفعولا به ( العلاقات ) لأنه ثابت ولا تأثير له .. ولم تدرس الفاعل ( الإنسان ) وهو صاحب كل التأثير غير القياسي و غير النظامي ( كما سبق وأشرتَ في مثلي الموظف والإشارات الضوئية في رحلة العودة اليومية إلى البيت )

        ولكل ما سبق أقول:

        قبل أن نصنف الذهنيات .. لنسأل سؤالا قد يعيد هذا الموضوع ويعيدنا لنقطة البداية

        لماذا أشارك في الحوار - أي حوار - ( عموما ) ..؟؟

        ولنتابع الأسئلة ..

        - ما هي دوافعي ومبررات مشاركتي في حوار ما ( عموما , وفي الملتقى خصوصا ) ؟؟
        - ماهي المبررات الضاغطة والمفروضة علي للمشاركة في الحوار وما هي المبررات الكيفية ..؟؟
        - ماهي احتمالات توافق أهدافي من المشاركة في الحوار مع أهداف غيري من المشاركين ..؟؟
        - ماهي احتمالات توافق أهدافي وأهداف الآخرين من جهة مع أهداف الحوار المتوخاة من جهة أخرى ..؟؟
        - من الذي يضع ويحدد أهداف حوار ما .. ؟؟


        كل هذه الأسئلة والكثير غيرها برسم البحث ومحاولة الإجابة عليها ..

        الأستاذ د . حكيم عباس تحيتي لك ولجميع المداخلين




        تعليق

        • حكيم عباس
          أديب وكاتب
          • 23-07-2009
          • 1040

          #34
          [align=right]الأستاذ الفاضل صادق حمزة منذر ، شكرا جزيلا على مداخلتك و جلبك موضوع "الحوار" ثانية لمائدة الحوار .
          بودي الحصول على شرح و توضيح لإسقاطي الأهم عمدا ، كي أتمكّن من تنظيم مداخلتي ، ماذا تعني "عمدا" ، فكما بدى لي ، يظهر "التّعمد" في إسقاط الأهم من قبلي ، و كأنّه الفكرة الرئيسية في مداخلة حضرتك.

          تحياتي
          [/align]

          تعليق

          • صادق حمزة منذر
            الأخطل الأخير
            مدير لجنة التنظيم والإدارة
            • 12-11-2009
            • 2944

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
            [align=right]الأستاذ الفاضل صادق حمزة منذر ، شكرا جزيلا على مداخلتك و جلبك موضوع "الحوار" ثانية لمائدة الحوار .
            بودي الحصول على شرح و توضيح لإسقاطي الأهم عمدا ، كي أتمكّن من تنظيم مداخلتي ، ماذا تعني "عمدا" ، فكما بدى لي ، يظهر "التّعمد" في إسقاط الأهم من قبلي ، و كأنّه الفكرة الرئيسية في مداخلة حضرتك.

            تحياتي[/align]
            الأستاذ .د. حكيم عباس

            سأقتبس من بحثك :


            1. العوامل الذاتية : هذه أيضا نوعان :


            *. الأول : نوع يتعلّق بطبيعة تكويننا النّفسي المختلف من شخص لآخر و التي تنتج عن مزيج تفاعلي بين طبيعتنا و استعدادنا البيولوجي ، و ظروف تربيتنا و نشأتنا و تمازجنا مع اللون الثقافي و الحضاري القيمي الذي تربينا في كنفه .

            سنفكّكها بحيث تصبح :

            --- اللون الثقافي و الحضاري و القيمي الذي تربينا في كنفه في جانب لوحده ، بالنسبة لنا جميعا كأعضاء في الملتقى هي شيء واحد و موحّد الثقافة العربية الإسلامية . رغم أهميّة نقاشها إلا أنّها ستكون توسعة في موضوعي تتجاوز استيعابه ، من جانب ثاني ، ستكون موْضِعا لإختلاف وجهات النّظر و الخلاف و النقاش الذي لن تكون نتائجه ذات فائدة بالنسبة للموضوع ، بالتالي سنسقطها منه.
            --- استعدادنا البيولوجي و ظروف تربيتنا و نشأتنا و فيما بعد ثقافتنا. تختلف من شخص لآخر، سنسقطها أيضا من نقاشنا لأن لا أحد يمنح الآخر هامشا لإستيعاب سلوكه بناءا على تكوينه النّفسي كما تفعل أسرنا في الأمثلة أعلاه ! يبدو الأمر غير واقعي و بالتالي الشخص نفسه مطالب بكبح جماح نفسه و ضبطها و هو مدعو لتحمّل مسئولياته تجاه نفسه.
            *. الثاني : نوع يتعلّق بالعوامل الذاتية الحياتية ، إن صحّ التّعبير ، و المقصود بها انسجام الإنسان أو عدم انسجامه مع محيطه الضيّق المباشر و المكوّن من أسرته و أقاربه و أصدقائه و مكان عمله ، فكل العوامل التي تنتج عن هذه البيئات صحيح أنّها تؤثر في سلوكنا ، لكن لا مكان لها في موضوع مشاكل الحوار ، لأنها لن تُؤخذ بعين الاعتبار ، فلا أحد يمنح الآخر هامشا لاستيعاب تصرفاته لأنه متوتر و مضغوط بسبب مشاكله الأسرية أو مشاكله في العمل . و عليه سنسقط هذه العوامل أيضا من موضوعنا.





            سيسأل هنا سائل ، إذن لماذا فردت لهذه العوامل صفحة كاملة و أعطيت مثالين عليها ما دمت تريد إسقاطها ؟؟ جوابي أنّني جعلت منها مدخلا بسيطا من واقعنا لنثبت بشكل لا يدع مجالا للنقاش بأن هناك عوامل محيطة تؤثر في سلوكنا تأثيرا مباشرا و قد تغيّر حتى من طباعنا ، و هذا ما فعلته لنبحث بعدها بالعوامل التي تهمنا في هذا الموضوع.
            لقد لونت بالأحمر ووضعت خطا تحت ما اعلنت أنت إسقاطه عمدا في هذه الدراسة ..

            تحيتي لك




            تعليق

            • حكيم عباس
              أديب وكاتب
              • 23-07-2009
              • 1040

              #36
              [align=right]نعم أستاذنا الفاضل صادق حمزة منذر ، تم إسقاط هذه النّقاط عمدا كي نحدّد النّقاش فيما نقدر عليه ، و باستطاعتنا انجازه هنا في ملتقى الأدباء و المفكرين.
              إلاّ أن الأسئلة التي وضعتها حضرتك بالأحمر في نهاية مداخلتك ، لا تجلب أبدا ما أسقط عمدا لطاولة الحوار، و لا تطرق أو تعالج أو تحلّل ما أسقط عمدا ، بل تضع دوائر جديدة إضافية لمعالجة مشكلة الحوار ، ربما تكون أكثر عملية ، و قد نسقها و رتّبها الدكتور إميل صبري بشكل واسع و دقيق.
              على أي حال أرجو من حضرتك مراجعة مداخلتي رقم 25 ففيها شرح وافي لتصوري و ما علينا مناقشته ، و أنتظر من حضرتك بعد ذلك بلورة نهائية لفكرتك لنتحاور حولها .
              شكرا جزيلا[/align]

              تعليق

              • صادق حمزة منذر
                الأخطل الأخير
                مدير لجنة التنظيم والإدارة
                • 12-11-2009
                • 2944

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                [align=right]نعم أستاذنا الفاضل صادق حمزة منذر ، تم إسقاط هذه النّقاط عمدا كي نحدّد النّقاش فيما نقدر عليه ، و باستطاعتنا انجازه هنا في ملتقى الأدباء و المفكرين.
                إلاّ أن الأسئلة التي وضعتها حضرتك بالأحمر في نهاية مداخلتك ، لا تجلب أبدا ما أسقط عمدا لطاولة الحوار، و لا تطرق أو تعالج أو تحلّل ما أسقط عمدا ، بل تضع دوائر جديدة إضافية لمعالجة مشكلة الحوار ، ربما تكون أكثر عملية ، و قد نسقها و رتّبها الدكتور إميل صبري بشكل واسع و دقيق.
                على أي حال أرجو من حضرتك مراجعة مداخلتي رقم 25 ففيها شرح وافي لتصوري و ما علينا مناقشته ، و أنتظر من حضرتك بعد ذلك بلورة نهائية لفكرتك لنتحاور حولها .
                شكرا جزيلا[/align]

                الأستاذ .د. حكيم عباس

                إن جميع الأسئلة التي طرحتُها في مداخلتي تندرج تحت العامل الذاتي للإنسان المُحاوِر بفرديته وبخصوصيته الفريدة - والذي أهملته حضرتك في الدراسة -وهي تختلف عن ما أورده الدكتور صابر في محاولة أخرى لتصنيف الشخصيات المُحاوِرة والذي أعتبره خطأ قاتلا في طرق الموضوع .. كما أسلفت في مداخلتي الأولى .. فالناس ليسوا رجالا آليين أو نسخا متشابهة يسهل تصنيفهم ..

                ويبدو أن الأستاذ د. م. عبد الحميد مظهر كان محقا في تساؤله :

                ما رأيك فى هذه الفجوة الكبيرة بين..

                00- الكلام والتنظير حول الأصول و الآداب و قواعد الحوار


                وبين

                00- التطبيق العملي لهذه الأصول؟



                لإكمال الصورة و معرفة أين نحن من الحوار فى


                ملتقى الحوار الفكري والثقافي

                و أين الخلل؟
                أين الخلل؟
                أين الخلل؟
                أين الخلل؟
                تلك هي رؤيتي في الموضوع ليكون العرض متكاملا فلا يمكن الأخذ بهذا وترك ذاك ..

                تحيتي وتقديري لك




                تعليق

                • د.إميل صابر
                  عضو أساسي
                  • 26-09-2009
                  • 551

                  #38
                  السادة الأفاضل
                  إجابة لتساؤل الأستاذ صادق حمزة عن الدوافع
                  أقتبس
                  المشاركة الأصلية بواسطة د.إميل صابر مشاهدة المشاركة
                  [align=right]
                  المشاركة الأصلية بواسطة د.إميل صابر مشاهدة المشاركة

                  أين الخلل:
                  2) الهدف: الهدف في حواراتنا إما غائب، أو مغيب. فقد نطرح موضوعاتنا الحوارية دون أن نحدد لنا هدفا من هذا الموضوع، لا نسأل أنفسنا إلى أين نبغي الوصول؟ أو ما هي الأرضي المشتركة المراد الإبحار إليها؟ وهكذا نمضي بلا هدف. أو أننا نظهر أهدافا تغاير في الحقيقة أو تضاد مرادنا الخفي، بعض المتحاورين يكتشف هذا، فيعلنها حربا شعواء تظهر أو تكون مبطنة أيضا بنفس سلوك طارح الحوار، وبعضنا لا يكتشف فينساق وراء الهدف الظاهري، ويؤيد دون وعي، وقد يفيق ليجد نفسه متورطا في الموافقة على الهدف الخفي، ووقتها تشهر السيوف.

                  [/align]


                  وأضيف توضيحا

                  يمكن تقسيم الأهداف بعامة إلى:

                  أ‌. أهداف موضوعية وتشمل: البحث عن المعرفة سواء بهدف شخصي أو هدف عام، السعي للتواصل مع الآخر المغاير بغية الوصول لنقطة تلاقي،
                  توضيح صورة يشوبها بعض أو كل الغموض.
                  ب‌. أهداف شخصية وتشمل: أهداف ذاتية بحتة ومنها تأكيد الوجود الشخصي (أنا هنا)،
                  أو نفي وجود الآخر و/أو التقليل من شأنه.
                  كما أن منها أهداف التسلية، قتل وقت الفراغ،
                  وأهداف ذاتية عامة ومنها الدفاع عن/الهجوم على؛ كيان/ عقيدة/ شخص.
                  أو كمساندة لمحاور آخر/ لزيادة الهجوم على طرف ما تحت الأفرع التالية:
                  (صديق صديقي؛ صديقي،
                  عدو عدوي؛ صديقي،
                  صديق عدوي؛ عدوي،
                  عدو صديقي؛ عدوي).
                  بالطبع يوجد أهداف تفصيلية أكثر بعدد البشر على الأرض منذ آدم وإلى اليوم العظيم،
                  وإنما هنا ذكرت العناوين الأكثر شمولا.

                  تقبلوا الاحترام
                  [frame="11 98"]
                  [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                  [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
                  [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                  [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
                  [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
                  [/FONT][/SIZE][/FONT]
                  [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                  [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                  [/frame]

                  تعليق

                  • د.إميل صابر
                    عضو أساسي
                    • 26-09-2009
                    • 551

                    #39
                    السادة الأفاضل
                    من خلال متابعتي للحوارات المتنوعة في الملتقى،
                    أود إضافة سبب لأسباب الخلل الحواري، مع التذكير بالعناوين الرئيسية للأسباب السابق عرضها

                    المشاركة الأصلية بواسطة د.إميل صابر مشاهدة المشاركة
                    [align=right]
                    أين الخلل:


                    1) عدم وضوح الفرق
                    2) الهدف:
                    3) شخصية الربان:
                    4) أحيانا يكون هدف الربان مجرد الحفاظ على تواجد الركاب للإيحاء بسلامة السفينة
                    5) انحياز الربان لتوجه معين،
                    6) تنوع خلفيات المتحاورين:
                    7) تعدد مشارب المتحاورين في ذات الوقت:
                    8) الجهل بكافة جوانب شخصية الطرف الآخر:
                    9) لأننا نمضي عراة دونما ستر لأفكارنا:
                    10) أزمة ثقة
                    11) غياب ثقافة الحوار،
                    [/align]



                    12) طريقة عرض المشاركة: من الملاحظ أن المشاركات المعروضة بطريقة سردية عفوية، تتسبب في التباس الفهم، وخلل التواصل أكثر بمرات مضاعفة، عن المشاركات المنظمة العرض، واضحة أرقام العناصر والبنود، ويا حبذا لو كان هناك توضيح – تلوين، تضخيم، .. - للأهداف الدقيقة، والكلمات المحورية.

                    مع ملاحظة أن يتسم العرض بالبساطة والوضوح في نفس الوقت
                    فمع أهمية أن نستخدم ألوان للتوضيح إلا أن زيادة عددها تكون مزعجة للعين فتقفز على السطور دون تدقيق
                    واستخدام خط واضح ببنط مناسب للقراءة يعد أمرا مشجعا،
                    فمثلا الخطوط الصغيرة تدفعنا للتجاوز عن فحوى المشاركة،
                    أما الخطوط الكبيرة جدا والمضخمة والألوان الفاقعة فهي تعطى مؤشرا سيئا عن شخصية الكاتب وكأنه يستخدم (الزعيق) والصوت العالي.
                    كما أن ترك مسافات بين الفقرات وبعضها يعطي فرصة للتنفس والأكسجين مما يساعد على الفهم،
                    في حين أن حشر الجمل وراء بعضها البعض يعد أمرا خانقا،


                    قد يتبع
                    التعديل الأخير تم بواسطة د.إميل صابر; الساعة 05-07-2010, 14:10. سبب آخر: إضافة توضيح
                    [frame="11 98"]
                    [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                    [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
                    [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                    [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
                    [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
                    [/FONT][/SIZE][/FONT]
                    [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                    [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                    [/frame]

                    تعليق

                    • صادق حمزة منذر
                      الأخطل الأخير
                      مدير لجنة التنظيم والإدارة
                      • 12-11-2009
                      • 2944

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة د.إميل صابر مشاهدة المشاركة
                      السادة الأفاضل


                      إجابة لتساؤل الأستاذ صادق حمزة عن الدوافع
                      أقتبس


                      وأضيف توضيحا


                      يمكن تقسيم الأهداف بعامة إلى:



                      أ‌. أهداف موضوعية وتشمل: البحث عن المعرفة سواء بهدف شخصي أو هدف عام، السعي للتواصل مع الآخر المغاير بغية الوصول لنقطة تلاقي،


                      توضيح صورة يشوبها بعض أو كل الغموض.


                      ب‌. أهداف شخصية وتشمل: أهداف ذاتية بحتة ومنها تأكيد الوجود الشخصي (أنا هنا)،

                      د. إميل صابر

                      أشكرك على وضع اليد على أول سؤال طرحته ومحاولة الإجابة عليه ..

                      لماذا أشارك في حوار - أي حوار - عموما ..؟؟

                      وبانتظار مداخلة د . حكيم .. ردا على مداخلتي الأولى وأسئلتي

                      ولنتابع ..




                      تعليق

                      • د. م. عبد الحميد مظهر
                        ملّاح
                        • 11-10-2008
                        • 2318

                        #41
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        الأعزاء و العزيزات

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                        الرجاء المشاركة فى هذا الموضوع نظراً لأهميته الآن

                        و تحياتى

                        تعليق

                        • نعمان عابد
                          أديب وكاتب
                          • 21-04-2011
                          • 28

                          #42
                          السلام عليكم ورحمة الله تعالى بركاته
                          يتشرف اصالة عن نفسه وبعد قراءة الموضوع والتدخلات التي كانت بشأنه
                          ان يحي اصحاب الفكروماحوت أفكارهم
                          أيها السادة
                          إن الحوار حسب المعالجة التي انتهجها الدكتور أختصرها بعد الإستذان
                          هو سلوك مجرد مبني على عناصر تكون شخصية صاحبه ومتى كانت العناصر سليمة فالسلوك حتما سوف يكون سليما وثماره لايشوبها عيب
                          ولي ان أضيف بعد التثمين
                          ان الحوار قبل ان يكون سلوك فهوظاهرة إنسانية تجمع بين الفكر المجرد واللسان المعبرعنه للشخص الواحد او اكثر حتى لانهمل الحوار الداخلي بين الشخص وضميره
                          إذن من حيث الحوار كسلوك متفق عليه
                          سؤال ماهي أدواته ؟
                          الإجابة تبنى على معرفة الادوات البسيطة وشيئا فشيئا حتى نصل لادواته المركبة والتي تعرف فيما بعد بالآليات
                          اداوت الحوار البسيطة
                          اولا :الإرادة الحرة والسليمة لأن مسلوب الإرادة لايمكن له ان يتحدث عن مايفكر
                          ثانيا:الفكرة أي توفر الفكرة التي نريد ان نتحدث عنها مع غيرنا او حتى مع ضمائرنا
                          والتي تتفرع إلى إشكالية أثارت علامة استفهام في الذات الباحثة عن إجابة التي ستكون فيما بعد هي الدافع للقيام بالسلوك
                          ثالثا:الإشارات التي نحتاجها في لساننا والتي يجب ان تخضع لمعيار التوافق والتلائم المنتج للمعنى المشترك فتصبح الإشارة للغة دالة على المدلول المتفق عليه في محيطنا
                          رابعا:أسلوب صياغة الإشارة للغوية والتي يجب ان تنتج نسقا للغوية يحدث إرتياحا للمخاطب مهما كان واستدراجه للتفاعل والتجاوب
                          اظن ايها السادة وظني لايرقى لفكركم الواسع
                          انها اداوت بسيطة مجردة تتطور شيئا فشيئا حسب الظرف وطبيعة الفكرة ومدى توافر الادوات المذكورة لدى الذات العاقلة حسب الحجم والنوع والقوة
                          لان
                          - مسلوب الإرادة لايمكنه ان ينجح
                          - ضعيف اللغة لايستطيع ان يحاور إما لانعدام الإشارات المناسبة او سوء توظيفها واختيار الأسلوب الناجح المنتج للتفاعل والتجاوب
                          - ضعيف التفكير بحيث لايستطيع بلورة الفكرة واستخراج الإشكالات وتمييز الجدية منها وغير الجدية
                          هذا مايمكن ان يكون رأيا للموضوع من جانبنا
                          تحيتنا الخالصة
                          التعديل الأخير تم بواسطة نعمان عابد; الساعة 21-04-2011, 13:57.

                          تعليق

                          • محمد فهمي يوسف
                            مستشار أدبي
                            • 27-08-2008
                            • 8100

                            #43
                            كيف نتحاور ؟
                            وقد أصبح حوارنا جدلا عقيما !!
                            هناك فرق بين الحوار في المناظرة الراقية
                            وبين المجادلة في معارف وحقائق علمية أو أدبية أو أخلاقية ثابتة
                            من أجل ذلك كتبت مقالي الآتي :

                            المناظرة والمجادلة
                            ===========
                            مفهوم المناظرة عند اللغويين أن يتخاطب شخصان حول قضية ما ، في حوار نزاعي في حال مواجهة بين الطرفين أي خطاب وجها لوجه لإقناع الآخر بالرأي أو المعتقد أو البرنامج أو المنهج الذي يدعو إليه.
                            وفي هذا الجانب أو المقصد العام وهو الإقناع تشترك مع المجادلة ،
                            لكن الثانية ـ المجادلة ـ لا يشترط أن تكون خطاب مواجهة فقد يكون الحديث بين الطرفين في صحيفة يومية يسعى فيها المجادل إلى إيضاح وجهة نظره في أمر أو مسألة ما ، مدعما مواقفه بالحجج والبراهين والأدلة أو ما يسمى بالدعامات ؛
                            وبالتالي فالمجادلة أخص من المخاطبة أو المحاورة .
                            وقد وقعت مناظرة كان الخطاب فيها وجها لوجه بين الحاتمي وأبي الطيب المتنبي في ( مدينة السلام ) أو في ( مربض حميد ) على وجه التحديد ( كما يقول الدكتور : محمد العبد أستاذ الأدب في جامعة عين شمس بالقاهرة )
                            وفي حضور جماعة من شداة الأدب في مجلس أبي الطيب المتنبي ؛
                            ولكن المُطَّلِعَ على مادار في نص الكلام ومتن المناظرة والمحاورات يجد أن الحاتمي كان يرضي غروره بما يناسب هواه حتى يوضح للقاريء أنه كان الغالب لأبي الطيب في عقر داره وبين مريديه ليثبت أنه في الأدب واللغة أعلى من أبي الطيب المتنبي كعبا ومنزلة ، وهذا غير صحيح في واقع الإبداع والإنتاج الموروث عنهما .
                            وهذا يدل على أنها لم تكن مناظرة أو مواجهة بل كانت مجادلة من أسلوبها في الحوار اقرأ مثلا هذه العبارات الواردة على لسان الحاتمي :
                            - يا هذا ...............( استخفافا وهزؤا بالمتنبي )
                            ولو كان خطابه بتودد وتلطف لأظهر نفسه في المجلس بمظهر الند غير المغرض
                            وكان خطاب الحاتمي بعد أن بدأ المتنبي مناظره أو محاوره بقوله :
                            _ أي شيء بلغك؟
                            وفي افتتاح المناظرة بمثل هذا السؤال حدة ملحوظة ، إذ المعتاد في المخاطبات الأخرى غير النزاعية أن يأخذ السؤال صيغة أكثر تلطفا كان يقول مثلا :
                            - ماذا عندك؟ أو ماذا وراءك يا حاتمي ؟ أو نحو ذلك
                            وفي رد الحاتمي جفوة وخشونة عندما يقول :
                            - أنا بخير لولا ما جنيت على نفسي من قصدك ، وكلفت قدمي في المسير إلى مثلك)
                            وقد اتهم المتنبي في قوله:
                            في فيقلق من حديد لو رميت به = صروف الزمان لما دارت دوائره
                            أنه نقل المعنى عن الناجم حين قال :
                            مديح لو مدحت به الليالي = لما دارت عليّ لها صروف
                            والحقيقة أن المناظرة إذا دققنا فيها بين القصد والنية لوجدناها مجادلة بالضرورة ؛ فكل مناظرة مجادلة وليس كل مجادلة مناظرة ، فهما مشتركان في القصد لكن كلا منهما له نمط من الخطاب
                            لقصد إقامة الحجة بتقرير الاختلافات في المعتقد والمتجه والهدف .
                            وقد ذكر الأستاذ ( باسل حاتم )
                            في كتابه نموذج المجادلة من البلاغة العربية )
                            وذكر الدكتور محمد العبد في ( بحوث في تحليل الخطاب الإقناعي) المنشور عن دار الفكر العربي بالقاهرة سنة 1999 صفحة 43
                            أن الجدل قسمان أحدهما محمود والآخر مذموم
                            فالأول يقصد به الحق ويستعمل فيه الصدق
                            والثاني المذموم فيراد به المجادلة والغلبة وطلب الرياء والسمعة
                            وهذا ما أكده قدامة بن جعفر في نقد النثر طبعة بيروت 1982 صفحة 117
                            وقد يقول قائل إن المعروف عن المتنبي تكبره على الشعراء ، وأن الحاتمي أراد أن يثبت تفوقه عليه في الأدب والبيان والبلاغة في الحوار والتخاطب في مناظرة لكسر هذا الغرور ؛ ولكنه لم يتخذ أسلوب المناظرة المحمود فكانت مناظرته مع المتنبي من باب المجادلة المذمومة .
                            فالمناظرة إذا كان ينبغي لها أن تأخذ طريق المفارقة بينها وبين المجادلة بينهما ،
                            كان يمكن أن تؤكد حجج الحاتمي وأدلته بتوالي الخطوات المترابطة منطقيا؛ أن اللغة آلة الشعر وجماله البياني ؛ وهذا صحيح ، لكن لا يشترط في الشاعر أن يكون عالم لغة ، إنما يكفيه أن يكون عالما بكيفية الإبداع باللغة كما كان يفعل المتنبي في شعره حين قال :
                            أنام ملء جفوني عن شواردها = ويسهر الخلق جراها ويختصموا
                            أي في تأويل روعة بيانه واستخدامة للغة الحروف والكلمات ، وإن سؤال الحاتمي للمتنبي عن الفرق بين التقديس والقداس والقادس ، لم يكن بغرض المذاكرة كما قال السائل ، بل كان مهاترة كما قال المسؤول ، وليس في عجز المتنبي عن بيان الفارق مثلا ما يصلح في المناظرة أن يكون مقدمة لنتيجة الإقلال من شأنه في المناظرة الحوارية ، لكن عجز المتنبي عن خلع إعجابه بنفسه بحجج إنتاجه الشعري التي كان يقدمها لم تبقيه هو أيضا في دائرة المناظرة والجدل المحمود حين رد على الحاتمي بكثرة ذكره لأبي تمام بقوله :
                            - قد أكثرت من أبي تمام ، لاقدس الله أبا تمام وذويه !!
                            فرد عليه الحاتمي : ولا قدس السارق منه والواقع فيه )
                            وهنا انقلبت المناظرة إلى مجادلة مذمومة . وهو ما يسمى بالجدل العقيم .
                            ======================================

                            فهل تغيير مفهوم الحوار بيننا إلى عدم التعصب للرأي دون إثباته بالحجة والمنطق والمعلومة المحققة علميا
                            هو بغية المتحاورين ؟ أم الجري وراء الشهرة وحب المعارضة في الرأي والعناد والجدل للغلبة الخطابية ؟!!

                            تعليق

                            • د. م. عبد الحميد مظهر
                              ملّاح
                              • 11-10-2008
                              • 2318

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                              كيف نتحاور ؟
                              وقد أصبح حوارنا جدلا عقيما !!
                              هناك فرق بين الحوار في المناظرة الراقية
                              وبين المجادلة في معارف وحقائق علمية أو أدبية أو أخلاقية ثابتة
                              من أجل ذلك كتبت مقالي الآتي :
                              المناظرة والمجادلة
                              ===========
                              .
                              ======================================
                              فهل تغيير مفهوم الحوار بيننا إلى عدم التعصب للرأي دون إثباته بالحجة والمنطق والمعلومة المحققة علميا
                              هو بغية المتحاورين ؟ أم الجري وراء الشهرة وحب المعارضة في الرأي والعناد والجدل للغلبة الخطابية ؟!!
                              أخى العزيز و الأستاذ الكريم محمد فهمي يوسف

                              تحية طيبة

                              جميل ما تفضلت به ، و لكن متابعة الحوار ( أو اللاحوار ) فى الملتقى ...يطرح سؤالاً بل عدة أسئلة:

                              لماذا يختلط الشخصى بالموضوعى فى اللاحوار فى الملتقى؟

                              ولماذا عادة تجد من يسخر و يشتم و يسب و يتهم (مهما كانت خلفيته الثقافية أو الفكرية أو الدينية) المخالف له فى اللاحوارت ؟

                              و هل يمكن علاج ذلك بالمقالات النتية؟

                              أم أن الأمر هو نقص تدريب على التعامل مع المخالف؟

                              أم أن الأزمة..أزمة الحوار العربى-العربى ...هى أزمة بنيوية فى العقلية العربية؟

                              و انعدام تواجد القدوات التربوية ؟!!

                              أم أن ما مر على المجتمعات العربية من ظلم و ذل و استبداد و تسلط لم يسمح بوجود مناخ صحى للحوار؟

                              أم أن الأسرة و المدرسة و الجامعة لم تعمل على تنشئة مواطن قادر على التعامل مع الآخر بالحسنى ؟

                              أم أن وسائل الإعلام و الأنظمة السياسية لا تسمح إلا برأى و احد ؟

                              أم أن الكراهية و الحب ، و الحسد و الضغينة ، والتحزب و القبلية والقطرية و الشلللية ، اصبحت المتحكمة فى اللاحوارات العربية؟


                              و تحياتى

                              تعليق

                              • محمد فهمي يوسف
                                مستشار أدبي
                                • 27-08-2008
                                • 8100

                                #45
                                أخي الفاضل الأستاذ عبد الحميد مظهر
                                سلام الله عليك ورحمته وبركاته
                                سعدت كثيرا بتواصلك وردك المفيد ، للباحث عن إجابة لأسئلتك الطيبة ليتعلم منها فعلا :
                                كيف نتحاور للوصول إلى هدف نبيل يرقى بنا إلى آفاق يتمناها الجميع من التحضر والتقدم؟
                                ================================================
                                إنه اللاحوار الذي يغلب عليه المجادلة العقيمة بيننا كعرب عموما ، وبيننا كأعضاء هنا في ملتقى افتراضي رقمي
                                وتغييره من الممكن لو أخذنا أنفسنا بروح الثورات العربية المتصاعدة في البلاد العربية . بغية الإصلاح السياسي
                                والفكري والأدبي . وأن يبدأ كل واحد مع نفسه ويطوِّعها على الحوار المنطقي المفيد والأخلاقي المعترف به .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X