حركة حماس في المقاومة والسلطة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بهائي راغب شراب
    أديب وكاتب
    • 19-10-2008
    • 1368

    حركة حماس في المقاومة والسلطة

    أخي المجاهد الغيور زحل بن شمسين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حركة حماس في المقاومة والسلطة
    هي نفس القضية دائما .. ومسرور جدا انك قد أشرت إليها .. العلاقة بين المقاومة والسلطة

    .. * في البداية دعنا نتفق أن الجانب الذي تؤيده أمريكا هو دائما ضد المصالح الوطنية لأي دولة .. إيران الشاه ، فيتنام ، كوريا ، أفغانستان ، العراق ، مصر ، ... والقائمة كبيرة
    وان علاقة أمريكا بالدول تقوم على مدى ما يقدمه الحاكم أو نظام الحكم فيه من الولاء والطاعة لأمريكا بغض النظر ما إذا كان ذلك يتوافق مع مصالح الدولة أم لا .. . أي أن أمريكيا تبني علاقاتها فقط مع الأنظمة الحاكمة ...
    وأن النظام الحاكم الذي تؤيده أمريكا وتدعمه وتحميه وتقدم له المعونات .. يكون دائما قائما على الاستبداد والطغيان والجبروت .. وقهر الشعوب وتغييب إرادتها الحرة ..

    * إن الجانب الذي تقف ضده أمريكا هو الجانب الذي يسعى ويجاهد في الدفاع عن مصالح الوطن والأمة في أي دولة ضد الاستغلال الأجنبي وضد الغزو الأجنبي والذي يكون معنونا في معظمه بأمريكا كفاعل متحرك يسعى للسيطرة ونشر النفوذ الأمريكي دون مراعاة لحقوق ومصالح الشعوب والأمم ..

    لم يحدثنا التاريخ الحديث أن أمريكا وقفت مع الحق في أي دولة وفي أي مرحلة من المراحل الزمنية .. بل يحدثنا أنها كانت عدوا لدودا لجميع الأحرار ولكل الوطنيين .. ولكافة المؤمنين .. وهنا أيضا يجب استذكار أن جورج بوش الأب لعنه هو أول من أعلن عن الإسلام .. العدو الجديد للغرب .. بعيد انهيار الشيوعية بانهيار الاتحاد السوفييتي في أول العقد التسعيني من القرن الماضي ..

    ما علاقة هذه المقدمة بما نحن بصدده .. العلاقة بين المقاومة والسلطة .. حسنا لنظل في حالة فلسطين والقضية الفلسطينية .. حيث نميز جانبين . .
    جانب مدعوم بالكامل من قبل أمريكيا والكيان الصهيوني .. وبالتالي يستحق جميع اشكال المعونات والدعم والحماية للحفاظ على بقاءه على سدة الحكم لضمان وجود طرف فلسطيني يحقق للكيان الصهيوني وجوده الشرعي .. كمحتل شرعي من حقه امتلاك الأرض والسيطرة وامتلاك المقومات الأساسية للكيان الفلسطيني الذي لم يتشكل بعد كشكل نهائي يمكن اعتباره دولة قائمة بذاتها حرة..

    حتى قبل فوز حركة المقاومة الإسلامية حماس بالانتخابات التشريعية وحصولها على الأغلبية المطلقة التي تؤهلها استلام مهام تسيير السلطة .. فقد كانت الأمور تجري حسب الرياح الأمروصهيونية .. وكادت تصل إلى الاتفاق النهائي الذي يضع حدا لقضية كانت توجد تسمى فلسطين ، وخصوصا وقد سبقها العديد من الاتفاقات الفرعية مثل اتفاق عبد ربه - بيلين في جنيف الذي يتنازل عن حقوق الفلسطينيين في العودة وفي القدس وفي الأرض .. وفي المياه وفي حق تقرير المصير ..
    الأمور كلها كانت تشير إلى أن نهاية قريبة جدا قادمة لإنهاء القضية الفلسطينية وفق تحقيقي المصلحة اليهودية الصهيونية الأمريكية والتي تؤسس لتأسيس ما أطلقت عليه الإدارة الأمريكية مشروع " الشرق الأوسط الجديد )

    كانت المقاومة الإسلامية في ذلك الوقت مطارد ومحاصرة وقادتها يقبعون في سجون السلطة الفلسطينية التي تحكمها أجهزة أمنية عميلة وخائنة ومتواطئة بالكامل بل أنها تعمل وفق التعليمات المباشرة من العدو الصهيوني .. "هم يسمونها تنسيق امني .. اما أنا فاحب ان اعطيها اسمها الحقيقي ... الخيانة والعمالة والتواطؤ مع العدو "

    إذن حال قوى المقاومة الشريفة لم تكن جيدة ولم يكن مسموحا لها تجاوز الخطوط الحمراء التي تضعها السلطة أمامهم والتي لا تحد فقط بل تمنع المقاومة المسلحة ضد الكيان المحتل .. ، ولعلك تذكر وأتمنى انك شاهدت شريط رئيس السلطة الفلسطينية وهو يحرض قيادات الأجهزة الأمنية الفلسطينية قائلا وحرفيا : " أي واحد بتشوفوه حامل صاروخ .. اضربوه .. طخوه .. اقتلوه .. امنيح هيك .. "
    إذن الحال وصل إلى أن قمة القيادة الفلسطينية تقاوم المقاومة وتحاربها وتطارد رجالها وتعتقل قادتها .. وحوادث تسليم خلايا المقاومة لقوات الاحتلال أو تصفيتهم كثيرة ..

    ومن هنا وانطلاقا من هذه المعطيات فقد جاء دخول حركة المقاومة الإسلامية حماس الانتخابات لتصبح جزءا منها .. جاء كقرار واضح ، يحقق ما يلي :
    * إن خوض الانتخابات وقبول الانخراط فيها والتعامل مع نتائجها .. لا يعتبر تسليما باتفاقات أوسلوا .. ولكنها خطوة ضرورية لإيجاد مكان ثابت وقوي وآمن فوق الأرض يمكن للمقاومة العمل من عليه بحرية .

    * أن دخول المقاومة إلى السلطة لا يعني التسليم بنتائجها الكارثية التي جلبتها إلى الشعب والقضية الفلسطيني .. بل يعني وضع القدم في موقع اتخاذ القرار الفلسطيني .. ومن خلاله يتم إعادة توجيه البوصلة ..

    * إن رئيس السلطة وفتح رفضوا بالكامل مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية . .لأنهم ومن موقعهم الحاكم والقريب من موقع الحدث ، كانوا يعرفون بان حماس ستفوز وبدرجة عالية تمنحها الشرعية الشعبية إلى جانب شرعية المقاومة .. وان السماح بذلك كان بقرار أمريكي صارم وشديد فرض فرضا على عباس أن ينفذه .. وليس كما يدعي بأنه هو من سمح بإشراك حماس في الانتخابات ..


    اما القول بأن وصول المقاومة إلى مقعد السلطة يعني التنازل والتفريط بالمقاومة كسلوك عسكري يمارسه الفلسطينيون لتحرير فلسطينهم .. فقد أثبتت الأحداث فيما بعد صدقية حماس كحركة مقاومة ، وصدقيتها كحكومة في أمانتها وقدرتها على تحمل المسئولية الوطنية ، التي تعني أولا وقبل كل شيء . .
    الحفاظ على المقاومة ،
    وحماية الثوابت الفلسطينية من التفريط بها ،
    حيث أعلنت منذ البداية أن التزامها بالاتفاقات فقط يحدده ما توفره هذه الاتفاقيات من تأكيد على الحقوق الفلسطينية ، ومن حماية لها من العبث الذي كان بدأ وكاد يتم في غياب ضمير الشعب الفلسطيني ... حيث أن المؤسسات الفلسطينية كلها كانت مقودة من قبل تنظيم فتح بالكامل ، ولم يكن حتى يسمح لأي موظف في أي مهنة بالتعيين إلا بعد التأكد بأنه بعيد عن روح المقاومة وعن أدبياتها ..

    السرد الطويل لما حدث بعد ذلك واضح ولا جدوى من تكراره حيث الرفض الأمريكي الغربي والصهيوني لنتائج الانتخابات ، ورفض فتح لتسليم السلطة وانتقالها بشكل سلس ديمقراطي طبيعي ، ورفض قوى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت قد تخلت من خلال المجلس الوطني الفلسطيني عن مبادئ الميثاق الوطني الفلسطيني الذي يدعو إلى التمسك بالثوابت وبالحقوق وبحق المقاومة من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين ..

    نعم كلهم وقفوا ضد حماس ..
    لأنهم لم يتصوروها قائدا لفلسطين يقود إلى بناء مرحلة جديدة من الجهاد والمقاومة الفلسطينية ..

    بل تصوروها سارقا لمكاسبهم الدنيوية السلطوية والمالية .. وتحديدا لتصرفاتهم الفاسدة والمخربة التي كانت ما تزال تعيث فسادا وخرابا في بنية المجتمع الفلسطيني ..

    تصوروا حماس وقد جاءت لتسلبهم مكانهم وكأنهم ورثو الحكم كابرا عن كابر ، وكأنهم صنعوها بأيديهم .. وهم الذي خرجوا من لبنا في اضعف حالاتهم البنيوية .. وكان السلطة حق حصري لفتح ولأعوان فتح فقط .. وأخيرا وكأن فلسطين هي فتح .. وبالتالي لا يجب أبدا التخلي عنها لحماس ، حيث بدأوا حملة شاملة ضد حماس يصورونها فيها بكل أشكال الحمق والتهور والإسفاف وعدم القدرة وافتقارها لمقومات الإدارة السليمة للحكم .. ووو .

    ***

    وحتى لا أطيل عليك . .أرجعك إلى أصل المقولة التي طالبت بها : أن على حماس العودة إلى صفوف المقاومة وترك السلطة لأصحابها ..هنا أشدد على ما يلي :

    * إن من أشاع هذه المقولة منذ البداية ومن روج لها خارج فلسطين هو تنظيم فتح .. ورئاسة السلطة الفلسطينية .. في إيحاء وكأن حماس قد فشلت في إدارة الحكم .. في نفس الوقت الذي تركت فيه المقاومة ضد العدو ..وهذا ليس له أصل في الواقع نهائيا فقد ..

    * نجحت حماس وبشكل منقطع النظير في المزاوجة بين السلطة والمقاومة .. ودمجتهما معا ليصبحا حالة فلسطينية صاعدة .. ففي نفس الوقت الذي كانت فيه تدير مصالح المواطنين ومؤسساتهم المدنية بنجاح وتحميها وتطهرها من الخراب والفساد الذي استشرى فيها .. نجدها في المقابل قد تفوقت على نفسها في التمسك بالمقاومة وتطويرها وتصعيدها . .وليس أفضل من معركة الفرقان قبل عام لتؤكد على ذلك ..
    أم أن معركة الفرقان : عدوان الرصاص المصبوب الصهيوني " كانت لتحرير غزة من ظلم حماس والمفسدين ..كما تمنى عباس وتنظيم فتح ..

    * نجحت حماس بالكامل في إعادة الثقة بين السلطة والمواطن الفلسطيني من خلال نجاحها في تحقيق : القضاء على الفلتان الأمني وفوضى السلاح التي كانت تقوده الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي كانت بالمطلق تتكون من رجال فتح فقط

    * كما نجحت بالكامل في محاربة الفساد الاجتماعي والوظيفي والمؤسساتي .والقضاء شبه الكامل على عصابات تهريب المخدرات والتي كانت مقودة ومحمية بالكامل من رجال فتح وأجهزتهم الأمنية ..وعصابات الخطف والسرقات وأوكار الدعارة التي كانت تعمل رسميا وكان أشهر وقع لذلك استراحة الواحة لصاحبها "محمد دحلان قائد جهاز الأمن الوقائي المشهور" في منطقة السودانية على البحر المتوسط .. والتي كانت تستخدم لاسقاط المواطنين ..

    * نجحت في رد الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية عربية وإسلامية بعد أن جردتها فتح من هذين البعدين الاستراتيجيين .. .. وبالتالي أعادوا لها الزخم الجماهيري الشعبي العربي والإسلامي ..

    ونجحت في تحقيق الأمن الاجتماعي وأصلحت بين العائلات المتخاصمة .. والتي كانت تؤجج من قبل جهاز الأمن الوقائي والمخابرات وقادة فتح المحليين بتعليمات مباشرة من دحلان

    وهنا يجب أن نعود إلى أدبيات حماس التي تؤكد على أن حماس حركة مقاومة إسلامية وجدت لتحرير فلسطين وتمارس المقاومة فوق الأرض الفلسطيني ، وهي لا تتدخل بالشئون الداخلية لأي دولة عربية شقيقة .. وهو ما صدقته وقائع الأرض ولم يؤخذ على حماس أنها تعدت على أي دولة عربية .. " وهنا نشير إلى حالة الأردن التي حاولت الإيحاء من خلال مؤامرة أمنية بان حماس تدبر تفجير الوضع في الأردن .. "
    ***
    وحتى لا أطيل أيضا عليك .. لنتخيل معا ماذا سيحدث لو أن حماس تركت السلطة واكتفت بكونها فصيل للمقاومة :

    يجب أن نعلم أن حماس اليوم تمتلك الشرعية الشعبية والقانونية الدستورية والجهادية معا .. شرعية التضحيات والدماء التي سالت دفاعا عن الحق الفلسطيني .
    ووسط كل هذه الشرعيات تُحَارَبْ حماس والمقاومة بأشد ما يكون من الحقد الظاهر والمخفي الذي يدفع باتجاه حرق الأرض تحت أقدام حماس.. ومحاولات استئصال مستمرة ولم تنقطع في غزة إلا بعد هروب الأجهزة الأمنية منها إلى الضفة الغربية حيث تقوم الآن باستكمال المشروع الصهيوني جنبا إلى جنب مع قوات الاحتلال وخطوة بخطوة ..

    هل ستترك حماس وقد فقدت شرعية الانتخاب وشرعية السلطة لتمارس حقها في المقاومة بحرية ..

    وماذا عن الأجهزة الأمنية العميلة هل تضمن أنها لن تعود لسابق عهدها المخزي في ملاحقة المقاومين .. وهي التي ساهمت في القضاء على أبنائها من المقاومين الشرفاء ، ومثال أبطال كتائب الأقصى الثلاثة الذي تم اغتيالهم من قبل قوات الاحتلال بدم بارد وبتنسيق ومعرفة مسبقة من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة قبل أيام مازال حاضرا وبقوة في الذهن

    وماذا عن الحصار القائم المصري والصهيوني هل سيزال وينتهي .. علما أن الحصار كان موجودا قبل حماس ، ففي السنة الأخيرة لسلطة فتح في غزة .. فتح معبر رفح فقط 58 يوما متفرقة .. من مجموع أيام السنة 365 يوما .. ولم تكن حماس في الأفق بعد ..

    عندما نفذ الكيان الصهيوني عدوانه " الرصاص المصبوب " على غزة ماذا كان موقف السلطة الفلسطينية وفتح من هذا العدوان .. .إلم يكن مؤيدا بالكامل لهذا العدوان .. وألم تكن قواتهم تنتظر على جانبي الحدود على الجانب المصري وعلى الجانب الفلسطيني من معبر بيت حانون الذي يصل مع فلسطين المحتلة 1948 ، ينتظرون إشارة الدخول إلى غزة من الحاكم العسكري الصهيوني الجديد الذي كانوا يتوقعون انه سيتمكن من تدمير المقاومة الإسلامية حماس ومن معها من المقاومة الشريفة ..

    ألم تر .. كانوا يحضرون أنفسهم لدخول غزة على ظهر الدبابة الصهيونية .. تماما كما حصل في العراق .. عندما جاء الغزاة الأمريكيون بعملائهم على ظهر الدبابة الأمريكية لحكم العراق ..

    وقل لي .. ماذا فعل العملاء في العراق وبالعراق .. وتخيل ماذا سيفعل أقرانهم في غزة ؟؟

    لقد جاء تولي حركة المقاومة الإسلامية للسلطة كنعمة ظاهرة وباطنة إن شاء الله للشعب الفلسطيني وللقضية الفلسطينية . ..

    الكلام كثير فقط أعود .. لمن يروج لمقولة : " لترجع حماس إلى خندق المقاومة .. وتترك الحكم لمن يقوده "..

    في رأيك من سيقود الحكم في غزة لو تركته حماس :
    تنظيم فتح الذي خرج من صف المقاومة ، وانقلب على حاله ,,, وأصبح ينتهج سياسة واضحة في تبعيتها وعمالتها للكيان الصهيوني ..
    أم تعتقد أنه سيسمح لوطنيين غيورين على فلسطين وقضيتها بتولي الحكم

    لا يجب أن نخرج من الواقع العدو الذي يحاصرنا في غزة وفي الضفة أيضا .. هذا هو الهدف أن تخرج حماس من السلطة ليسهل بعد ذلك حصرها في مواقع محددة يتم ضربها فيها وبقوة .. أي تحقيق ما فشل العدو بتحقيقه بالقوة والتدمير والعدوان .. سنقدمه له اليوم على طبق من ماس .. وبأيدي فلسطينية وعربية ودولية هذه المرة أي تحت شرعية جديدة مزيفة يكون هدفها تحقيق استئصال حقيقي لجميع أشكال ومصادر ومواقع المقاومة الفلسطينية

    سيدي .. الترويج لهذه المقولة من الخارج من قبل أشخاص مختلفين لا يعني أنهم يشاركون فتح في هدفها ، بل نعتقد فيهم الخير .. لكن الصورة غير واضحة أمامهم وغير مكتملة ..

    أرجو هنا أن أكون قد قدمت صورة صغيرة ...

    هل تعلم سيدي أن الأونروا في غزة قد جهزت 50000 كيس للموتى قبل عملية تطهير غزة في يوليو عام 2007 .. انظر ؟؟ " خمسين ألف كيس " مما يشير إلى وجود تآمر دولي عام لتنفيذ اكبر مجزرة دموية ضد المواطنين الفلسطينيين الآمنين .. ومن هنا نؤكد على ان ما قامت به حماس كان دفاعا عن الشعب ، وجاء كإجراء وقائي مسبق في مواجهة تخطيط شيطاني فلسطيني صهيوني عربي بغطاء عربي أمريكي دولي ..
    ..

    وتقبل احترامي
    التعديل الأخير تم بواسطة بهائي راغب شراب; الساعة 17-01-2010, 17:35.
    أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

    لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

    تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat
يعمل...
X