لقاء الأفكار
حين تلتقي الأفكار وتهدا النفوس وتصفو القلوب ويصبح ما في الكون جميلا ويبدو كل شي غنيا بالابتسام حيث يعيش المرء حالة حب راقيه لابد وان معادلة الحياة ستكون مستقيمة لا اعوجاج فيها .
وعندما ينحرف الخط المستقيم مرة الى اليمين وأخرى إلى اليسار وينثني من الوسط في بعض الحالات يكفهر الجو وتتلبد الغيوم وتحرق أشعة الشمس الوجوه ويتحول الأبيض اسودا ويصبح التفاح كالجميز تكون معادلة الحياة مؤلمه يرحمنا ويرحمكم الله
الاعوجاج عن الخط المستقيم .. تمردا يعني عكس الحالة الطبيعية وانتقال الأشياء والأشخاص إلى النشاز وإذا كان من الشذوذ أن يحكم الوطن مستعمرا أجنبيا أو أن يعيش الإنسان خارج وطنه مهاجرا أو أن تنقلب موازين الحق والخير والجمال إلى ضدها وتتحول المفاهيم إلى عكسها والقيم إلى رذائلها فان الحب عند الشذوذ يكون شهوة
وممارسة الحب على مختلف أشكاله وألوانه أمر طبيعي وضروري ومحاولة واد هذه الممارسة أو تحجيمها هو التمرد على العادي والطبيعي والحب الحقيقي تقتله هفوة أو كلمة ولذا فالحرص على الحبيب بعدم استفزازه أو إثارة غيرته أمر لازم وضروري لاستمرار يته حتى لا ينقلب إلى نزوة عابره أو مأساة مدمره .
**************************************
حين تلتقي الأفكار وتهدا النفوس وتصفو القلوب ويصبح ما في الكون جميلا ويبدو كل شي غنيا بالابتسام حيث يعيش المرء حالة حب راقيه لابد وان معادلة الحياة ستكون مستقيمة لا اعوجاج فيها .
وعندما ينحرف الخط المستقيم مرة الى اليمين وأخرى إلى اليسار وينثني من الوسط في بعض الحالات يكفهر الجو وتتلبد الغيوم وتحرق أشعة الشمس الوجوه ويتحول الأبيض اسودا ويصبح التفاح كالجميز تكون معادلة الحياة مؤلمه يرحمنا ويرحمكم الله
الاعوجاج عن الخط المستقيم .. تمردا يعني عكس الحالة الطبيعية وانتقال الأشياء والأشخاص إلى النشاز وإذا كان من الشذوذ أن يحكم الوطن مستعمرا أجنبيا أو أن يعيش الإنسان خارج وطنه مهاجرا أو أن تنقلب موازين الحق والخير والجمال إلى ضدها وتتحول المفاهيم إلى عكسها والقيم إلى رذائلها فان الحب عند الشذوذ يكون شهوة
وممارسة الحب على مختلف أشكاله وألوانه أمر طبيعي وضروري ومحاولة واد هذه الممارسة أو تحجيمها هو التمرد على العادي والطبيعي والحب الحقيقي تقتله هفوة أو كلمة ولذا فالحرص على الحبيب بعدم استفزازه أو إثارة غيرته أمر لازم وضروري لاستمرار يته حتى لا ينقلب إلى نزوة عابره أو مأساة مدمره .
**************************************
الجوهر والمظهر
في حالات الاستنفار العقلي ،
تتوقف الاورده والشرايين داخل الجسم ،
وتكون دماء حارة تسكن الطابق العلوي ،
وفي التجويف العقلي لتربكه ،
وتعطي إشارات إلى القلب الحساس ،
تضاعف دقاته ويختل توازنه ،
وينقبض الصدر، وتلهث الأنفاس متعبة ،
ويبقى التركيز قاصرا على الفكرة ،
حتى تنفجر قذيفة ،
موجهة من العقل إلى القلب ،
جدلية بين الفعل والقول ، بين المضمون والشكل ،
صراع بين الحق والباطل ، وبين الخير والشر ،
معلنة قضيه في الحب العذري ، تنتظر حكما على القلب ،
هذا هو المظهر وهو نفسه الجوهر.
-----------------------------
الملاك والأفعى
مابين الملاك والأفعى فواصل كثيرة وحواجز عديدة ،
الملاك حائر أمام الأفعى والأفعى لا تثبت على مكان ،
الخط المستقيم عند الأفعى يلتوي ويلتوي مرات ومرات ،
في الثانية الو احده ترى الأفعى تلتوي عشرات المرات ،
انه سر قوتها الذي يجعلها قادرة على الهروب السريع وقت الخطر ،
خطورتها تنطلق من بين أسنانها بفحيحها المخيف وسمها الرهيب ،
الملاك ينظر إلى الأفعى وسر قوته في نقائه وطهارته ،
انه رمز المثالية والشفافية والإخلاص والأمان والحنان في الحياة ،
هذا الطهر وذلك النقاء الملائكي يجعلانه ثابتا لا يلتوي وقويا لا ينهار ،
الأفعى تلتوي والملاك كالطود الشامخ يقاومها .
بارد الأعصاب وهادي النبرات لا يخاف المواجهة ،
----------------------------------------------
الردود
للاساتذه / ابوصالح - حياة سرور - عايده نادر - حفصه فهمي
بتاريخ 6/2/2009م
في حالات الاستنفار العقلي ،
تتوقف الاورده والشرايين داخل الجسم ،
وتكون دماء حارة تسكن الطابق العلوي ،
وفي التجويف العقلي لتربكه ،
وتعطي إشارات إلى القلب الحساس ،
تضاعف دقاته ويختل توازنه ،
وينقبض الصدر، وتلهث الأنفاس متعبة ،
ويبقى التركيز قاصرا على الفكرة ،
حتى تنفجر قذيفة ،
موجهة من العقل إلى القلب ،
جدلية بين الفعل والقول ، بين المضمون والشكل ،
صراع بين الحق والباطل ، وبين الخير والشر ،
معلنة قضيه في الحب العذري ، تنتظر حكما على القلب ،
هذا هو المظهر وهو نفسه الجوهر.
-----------------------------
الملاك والأفعى
مابين الملاك والأفعى فواصل كثيرة وحواجز عديدة ،
الملاك حائر أمام الأفعى والأفعى لا تثبت على مكان ،
الخط المستقيم عند الأفعى يلتوي ويلتوي مرات ومرات ،
في الثانية الو احده ترى الأفعى تلتوي عشرات المرات ،
انه سر قوتها الذي يجعلها قادرة على الهروب السريع وقت الخطر ،
خطورتها تنطلق من بين أسنانها بفحيحها المخيف وسمها الرهيب ،
الملاك ينظر إلى الأفعى وسر قوته في نقائه وطهارته ،
انه رمز المثالية والشفافية والإخلاص والأمان والحنان في الحياة ،
هذا الطهر وذلك النقاء الملائكي يجعلانه ثابتا لا يلتوي وقويا لا ينهار ،
الأفعى تلتوي والملاك كالطود الشامخ يقاومها .
بارد الأعصاب وهادي النبرات لا يخاف المواجهة ،
----------------------------------------------
الردود
للاساتذه / ابوصالح - حياة سرور - عايده نادر - حفصه فهمي
بتاريخ 6/2/2009م
تعليق