( الدّر المنثور ) قصائد نثرية مثبتة ..

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رعد يكن
    شاعر
    • 23-02-2009
    • 2724

    ( الدّر المنثور ) قصائد نثرية مثبتة ..

    السادة الأدباء والمبدعين العرب

    تحية طيبة ,,, وبعد

    هنا سوف تجدون المواضيع المتميزة والتي تم تثبيتها سابقا في ملتقى قصيدة النثر ،
    حيث سيتم نقل الموضوع المثبت إلى هنا بعد خمسة أيام من تثبيته

    كما يمكنكم كتابة تعليق على القصائد في موقعها الأساسي في قصيدة النثر


    مودتي

    رعد يكن
    التعديل الأخير تم بواسطة رعد يكن; الساعة 17-02-2010, 07:36.
    أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .
  • رعد يكن
    شاعر
    • 23-02-2009
    • 2724

    #2
    أجراس الموعدالأخير
    للشاعر : أبو النور محمد


    (1)


    رحلةُ المبتغى السراب
    في ضنكِ
    لهفة الدوري
    في جَمعه ِالشجاعةِ
    للحظةِ الوصال .

    لهفة ُ الاحتواء على فننٍ
    وتأرجحٍ ٍ على الأرائكِ
    وقبلة ً مشتعلة ًتناكفُ
    الشوقَ
    بدلال.

    تـُلهبُ حرارة الروح
    وعشقها المُختمر
    تـَزيد منسوب الحب احتقان


    يامُستفِزَة

    (2)

    ربيعُ العمر
    يسابق الصدى
    على صهوة
    بجوادٍ أدمتهُ
    مخالب المـَشيب
    في سود الليالي .

    أسعفي ولهي الداني
    من الوهن ِ
    شدي إليكِ خاصرتي
    قبل التعثر
    خلف الأماني .

    قبل أفول ذاكرتي
    ونهاري
    قبل انهزام ذكرى
    المجالس
    والمسارح والمقاهي.

    قبل ارتجاف الجريدة
    في كفي
    قبل ترجل الشفاه
    عن صهوةِ المعاني .


    ياسيدة

    (3)

    تنبجس الشجاعة عن وهني
    تستحضر إثم الأمنية.
    تحضرني عارية
    تحرقني في طقوس ٍ بوذية ٍ.

    ويموت الموت فيَ..
    إلا منكِ
    ورضاب الروح
    تجلجلها
    أجراس الموعد الأخير

    يامستبدة

    (4)

    لن أشكوك ِ للياسمين
    لن أجهش على مذبح الشكوى..
    لن أشكوك ِ لأنفاس
    الصبح
    ولن أشكو هدهدة الروح
    إلى هذيان الجوى.


    يا مُبهرة

    (5)

    هل أشكو إليك تهجدي
    وترقب الآتي !!
    وأنتِ شراك الفريسة
    والمصيدة ؟

    تقتلني هدأة الموج
    وغياب خفق الحيرة
    من هاجسي
    وظنك ِ اللا خامد
    أني أبله !

    يامذهلة

    (6)

    كم غَرَ ني طائرُ الروح
    بألحانٍ مصفَدَةٍ بالأشواق
    حتى فاض الوجد واثمله .

    يا طائر الروح
    لم تسعف الروح
    ولم تروِي مقل الهوى
    لم تلمس جفاف القلب
    ولم تُدَل مِخبئَه


    يا ملهمة


    (7)

    يا لغة الأمواج
    في عتاب صدفات الشواطئ
    فوق حبيبات الرمل تشلحني
    .......
    تزرع في ظل نبضي
    نسيم الجنون....
    وتسحقني

    تنادمني الهزيمة..
    في صراع البوح ...
    تعاقرني غربتي و تغرقني

    وأثمل بما في قعر الكأس
    من البوح

    وفي الوعي
    والصحو ِ
    أصحو بتبتلٍ
    ينثر عطر أول القبلات
    ورعشة أهملتها
    على عتبات أول الحنين..

    يا آسرة

    (8)

    أعترف.......

    أني بصمتي كبلت قوافي
    معانيك
    ما عدت أصوغ قواف الكلام
    ولا رددت قيثارتي
    شجي ألحانها

    هلاميٌ اذا عصرت أنفاسي
    لا أتنفس الكلام
    نسيت هذياني في
    حدود ملاذي
    إلى خارطة العشق
    وحملتك ِ حتى حدود الشفق
    إلى عتم اللا صحو
    إلى مملكة الحلم
    إليكِ

    أيتها الأميرة

    (9)

    ما عاد يجمعني
    بعرش سلطانك
    أكثر من وهمٍ
    .... وأنتِ التي كنتِ

    امرأة لا شرقية ولا غربية.
    ينبجس عطرها الأنثوي
    فتضج مساماتي بالعبق
    فاحبك....

    ولا أجد إلا إتقاني فن اختزال
    الشــــــــوق
    يا ظالمة
    يا ظالمة

    __________________
    أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

    تعليق

    • رعد يكن
      شاعر
      • 23-02-2009
      • 2724

      #3
      ((الرمح القتيل))

      قصيدة للشاعر: مهتدي مصطفى غالب
      ((إني أموت ..... ))
      ((كم من الوقت سيمضي .. كي نعيش ... ))


      لستُ آخرَ وليدٍ
      و لستُ أولَ قتيل
      لبست جلد الحضور
      و جئت كرمح الوقت
      طعنت أديم الأرض
      حفرت غدي الجميل
      كماء الليالي العابقة بالأريج
      لست آخر قتيل
      لست أول وليد
      و هذا انغماس الأصابع باللذة
      و العين بالحبور ...
      و القلب بالصهيل
      *** *** ***
      ينتشي الوقت حين الحضور
      فاركض بين الخلق و القتل حين دمي رواحل
      خارجة من أديرة الشرايين
      تنزٌّ موائد و كواكب
      تترمد على خاصرة الضوء
      تلاحقني الزلازل و القامات الممدودة للطعن
      احمل قلبي كالظل قبلة للفجر
      و ارسم ريقك على شفتي خمر
      جئتني قبلة و لوثة و ضفة
      و في راحتي
      يضيء وجهك كالشهاب
      و أنت تفاجئيني بالرحيل
      من وجهك إلى رائحة رؤياك
      التي لم تفارق دمي حتى الآن
      حين تنتفض الفراشات
      تخبو المصابيح أو تنكسر
      أنت خيام قلبي و ملجئي الأخير
      و ضرع فمي ...
      و رائحة الماء التي كانت بدء الخلق
      ها أني اصرخ لك...
      و قلبي عليك ...
      و قلبك علي دافئ كرائحة جسمك على جسمي
      حين دمي يركض كالغزال ..خلف انقراضه
      و الطلقات التي تلاحق خطوه
      تعالي ....
      هذا هو زمن الفشل و الصراخ الضحل
      تعالي ....
      لا قبلة إلا ما توزعه الجرائد الفضفاضة
      على الأفكار الجميلة
      وقلوبنا المليئة بالمواجع
      هل نسكن كهف وحدتنا ؟!
      و تنام راحتاك على القلب
      ليموت بهدوء .. ؟!
      هو صراخنا ..
      و لا واقعة إلا موتنا القريب
      آه .... لو أن الأطفال في بلادي ..
      يرضعون الحجر لا الحليب
      آه لو أن الأطفال في بلادي
      يرضعون الدم لا الهم
      لفاجأنا الشمس بالحضور
      *** *** ***
      هذا الصباح
      أخرج من سباتي كالضفادع
      أشرب القهوة
      أمشي إلى وقتي
      الذي ينام كالاضبارة على طاولة عتيقة
      أحمل قلبي ... حين كان فيَّ خفقات
      أحمل جسمي .... حين كان لأصابعي أظافر
      و أذهب صوب الوقت الضحل و البطالة المقنعة
      أحمل عقلي .... وهو لا ينام
      و اركض خلف اللقمة ..من اليقظة إلى الأفول
      احمل دمي .... حين كان فيَّ دم
      و أمشي خلف الطوابير
      و لا زلت أصرخ لك ِ
      و في دمي تنتهي الطلقات
      *** *** ***
      هذي بلادي
      حين كانت القبلة حلوة كوجه ٍ مريمي
      هذي بلادي حين كان لي طفلٌ
      و امرأة تعجن جسمي بأصابعها..
      رغيفاً يضيء وجه العالم
      هذي بلادي حين كان لي جسدٌ و نزوة
      هذي بلادي
      حين كانت لي قلباً
      هذي بلادي
      إن تساقطت الطلقات كالمطر أو الغبار
      هذي بلادي
      إن عبأت الساحات المشانقُ و العصيُّ
      هذي بلادي
      هي فيًّ .... و أنا الرمح القتيل
      *** *** ***
      أقعد في متحف قهري أبيع لأشتري
      كي تطفر وردة الوحي
      و تخرج الشمس إلى فجرها
      و اذهب إلى الاستلقاء
      و امرأتي تفليِّ ثدييها
      أهذا آخر النبع؟!
      لا القبلة تغسل الأطباق
      لا الحبُّ يُرْضِعُ الأطفال
      هي امرأتي ....
      تجلس أمام صمتها
      و عينها صوب الآبار البيضاء
      تجلس أمام الأغنية
      ويدها على الضرع الذابل
      تجلس أمام المذبح و كفّها على قلبها المضخة
      تجلس أمام وجهها
      و روحها تلاحق الانطفاء
      لأمضي صوب سكري و قتلي
      طفلٌ يأكل ثدي أمه
      طفلٌ يلتهم دمي كل صباح و صراخ
      طفلٌ يمصُّ أصابعه كالحلوى
      طفلٌ يرضع وجهي
      يلوك أمه كالعلكة
      و يأكل هذي البلاد
      التي خرجت قصيدة من الحجارة و المساء
      إنها بلادي
      حين يُقْتَلُ الحلمُ و الغيم
      إنها بلادي
      حين ينطفئ القلب و الضوضاء
      إنها بلادي .... تحمل آخر الروح الحيّ
      و تمضي صوب الفساد بلا خجل
      اخرج من طفلي
      اخرج من امرأتي
      اخرج من وطني
      اخرج من كفّي
      اخرج من دمي
      اخرج من قلبي
      اخرج من جسمي
      اخرج من روحي
      و اركض خلف فنائي
      و أنا أتأبط مقصلتي .
      **** ****
      أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

      تعليق

      • رعد يكن
        شاعر
        • 23-02-2009
        • 2724

        #4
        زهرة لوتس جنائزية

        (إلى روح الصديق والحبيب الشاعر الكبير محمد صالح)
        بقلم : الشاعر ربيع عقب الباب


        (ماذا يضيعه؟!)
        سأحيلك للهباء
        لأفراس جهنم الصاخبة




        فى أوردة سوفوكليس

        تلك التى تفجرت برأس الأعمى
        استنطقت أنياب حيات تسعى بالوباء
        فى قلب أبى الهول وطيبة !!



        ماذا يضيعه؟!
        وكان مشبعا بالطين
        يشد جذعه بجلباب تيل
        قايضه بموسم حصاد
        يجلى وجه النهر بأحلام الصبايا

        وتراتيل الجنيات على آنية
        الفخار التى فضها النهر

        يستنطق الغفل مابين قاع و قاع
        ثم ينفخ فيها من روحه
        فتكون حيث أراد
        حكايا .. و أشعارا تمتد من أعلى بنات خوفو
        و تغوص فى برك المدينة
        تلك التى نامت عيون الآلهة عنها
        وخلفتها فى عريها والظمأ !!



        ماذا يضيعه؟!
        اسألوا سوفوكليس عن الوباء
        عن أوديب و أنتيجونا
        عما أنزلته السماء فى أوردة الأقربين من قحط
        عن " محمد صالح " ابن قريتى السمراء
        و كيف أدماه التلون
        الموت الجديد الذى حز رقاب الأمنيات
        عجل بالتصحر وبهللة الطريق
        ترجم أحزمة البطون فى الكتابات اللئيمة
        لشرائط دانتيلا
        وملوك لا تعرف سوى بطونها الجائعة
        وحسابها الرقمى فى بنوك الدم !!



        ماذا يضيعه؟!

        وأوديب يفترس إنسانه
        يمارس النكاية بمدينة يؤمها الوباء و الخديعة
        يصعد على أبراج قلوبها
        ينجب الرحيق ليسقط قبضة الملوك الوثن
        يعرى عماها
        فيغتاله العمى !!



        ماذا يضيعك؟!
        اغتالتك الفجيعة مذ واقعتها
        وواقعتك
        أبحر صمتك فى هدب صدرك
        ضاع منك هناك
        كنت ضربت مابينك و النيل
        ما بين الطين و أفئدة الملوك
        لعلك تأتى منها بقبس
        أو تجد فى أعشابها هدى
        فأسلمتها ما بقى منك
        سنة و سنين
        الآن عدت إلى صورتك الأولى
        زهرة لوتس مغسولة بحزن النهر
        وحزني المسكون بالآعيبك الذكية




        أفراسك ، تجارك ..
        اصطفاق الكعوب هلعا
        من سطوة ابن الريب ..
        حلمك الذى أضناه وباء ما قبل الفجيعة
        انفجارك على صخرة الطريق
        تأخذ بلحية بيكيت اللعين
        تبش فى وجهه بصدقك الملون
        بزفرات الغيطان فى عياش


        (من ترى يقضى من الأصحاب
        من يبقى ..

        وأيهمو يغادر رسمُه فى القلب؟!!)
        أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

        تعليق

        • رعد يكن
          شاعر
          • 23-02-2009
          • 2724

          #5
          [align=center]لم يكن الجحيم قبل الآن ....
          للشاعرة : نجـلاء الرسول


          هذا القاع أنا
          و البحيرات عيني
          ترى وجه طفل يضحك من ألم البكاء
          وهم يمرون فوقي
          يمرون كأضواء الحروب
          يمرون كالطيور التي لا أثر لها
          و الأيام قلبي
          تفتح صدرها للريح ليلعق الغياب نشوتها....

          كل شيء يقطر حولُها
          خطايا العابرين
          وحانة تريق جسدها
          لشبق السراب
          كل شيء يختفي / يتلاشى
          ....
          هؤلاء لم يكونوا قط .....
          ولم أكن أنا قبل ذلك ....
          لم أكن لأقدر ....
          ولم يكن الجحيم قبل الآن
          لم يكن البرد قبل أن أعرفه
          وأعرف المسافة بيني وبين ضلوعه
          لم تكن الآلهة والأساطير
          لم يكن الشعر الذي يهذي كالموج
          ويزبد في الفراغ

          كنت وحدي
          من اصنعه من تمزق هذا الحلم
          اتبع خيوط قلبه التي تشف
          عن المحال
          أخاف أن أقترب أكثر
          أخاف أن ابتعد أكثر
          أخاف أن أتدفق في هذا العالم وحدي

          أريده ....
          أريد هذا الغيم
          الذي يبكي وحيدا وينام وحيدا
          هذا الذي ينحني
          ويتكاثر ويترقرق و يسيل
          هذا الذي يشبه الزهور .....
          تتراصف فيه الطرقات
          و اندفع إلى حدس يعيد البارحة

          أريده ....
          أريد هذا الذي يتحسسني
          لألواني التي أصنع منها الدفء
          لقلبي الذي أنحته في تماثيل العالم
          هذا الذي يحملني في كتابه
          ويضمني وسط الدمار
          لنسقط بلا وزن
          في الهاوية


          [/align]
          أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

          تعليق

          • رعد يكن
            شاعر
            • 23-02-2009
            • 2724

            #6


            هكذا تبدو الحياة أرملة ..

            للشاعر : شكري بوترعة



            هو الطفل الذي يبتكر سائله المنوي خلسة
            و يرتهن على كرة من قماش هي الأرض و هي أيضا هذا المدى الدائري
            يذهب بالحدائق و شهيق المرمر إلى الساحات و توهج الشاهدة في الظهيرة..
            يذهب بخفة الكائن و جموح الأسئلة قبل الباب و بعد التحديق في الأشياء الباردة
            - هي المعرفة المرحة-
            و احتمال اللغة و قراءة الغيب بين انطفاء هايدغر و شموس هلدرلين
            هكذا أقبض على السر
            و اقبض على الفجر في قميص امرأة
            مكسوة بالليل
            و أدعو كائناتي التي لا تلوح دائما
            أن تهدأ
            هو ليل حضرموت ..
            لست معنيا بما سيقع
            الليل كئيب بعد موت اللعبة في حرب الأصابع و الخزافين
            و الاستعارات الميتة
            تنتشر في جسدي القرى
            و حذر السلالات المختومة بالكوابيس .....
            و أهبة الملوك للشائعات
            و أظل أنت الذي ينتقي أصابعه من قمامات
            المعدن الكريم
            و
            الجنائز الباذخة
            منذ الأرامل قرب البئر ..
            وابتكار المحن في أناشيد الضحايا
            ستنحدر الريح إلى قاع السفينة ..
            و نستدرج الخراب إلى لعاب امرأة تلهو بالعتمة...
            و ترتاب في ذخيرة التيه الذي يمشي بحدس رامبو خلف التوقعات وشئ من البن
            .....
            هكذا تبدو الحياة أرملة
            حين نحتاج لفائض من الأرض
            و تهور الطموح
            ... و خبرة الخراب في تأثيث الأمكنة..
            لم تكن الشهوة المائلة
            كجدار يتناسل .....
            سوى ابتهاج الأنقاض بمعول يبني و يهدم في اللحظة ذاتها ..
            و يقمط بالنذور مداخل الوقت الذي يتسلح بالأطفال و الأرامل ..
            و تبذير السراب
            أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

            تعليق

            • رعد يكن
              شاعر
              • 23-02-2009
              • 2724

              #7
              قهوةٌ على مائدةِ الكلامِ
              الشاعر : طلال بدوان


              يُداعبُ الحرفُ خدَّ الفِكرةِ
              يسيلُ لعابُ اللغةِ
              يبتلُّ المعنى بنسقِ الخطِّ.
              تتشاجرًُ المصطلحاتُ كالأطفالِ
              و في سِياقِ الخَبرِ
              تُرتِّلُ الفقرةُ ابتهالَ القافِيةِ
              يتبعثرُ الكلامُ , يتعثَّر الصمتُ
              أياً كان ذلكَ اللفظ
              سُرعانَ ما ينسى الاسمُ عددَ الفواصلِ
              التي تَنامُ على سُطورِ فقرةٍ مجزومةٍ.
              الأمثالُ تَختالُ على شاطئ النُّقطةِ
              تطرحُ على أرضِ التَّفعيلةِ ديواناً يبكي
              تبتهجُ الصَّفحةُ بقدومِ النصِّ مُسرعاً
              لِيُلاحِق المفْردَةَ المختفيةَ في جَيْب قاموسٍ
              افتعلَ أن لا يكونَ مبالياً لنِداءِ القصيدةِ
              يُطل الإعرَابُ من نافذةِ المللِ
              تُعلنُ الفاصِلةُ المنقوطةُ تَنصُّلها
              عن الجمْع المذكرِ السَّالمِ الذي يُشاغبُ بدورهِ أنفَ القراءةِ.
              بينما المثنى الماسِكُ بِسيجارتينِ في آنٍ واحدٍ
              مَازالَ يَبحثُ فنجانَ القهوةِ في حرفِ النِّداءِ
              الذي يَتعرْبشُ على جبالِ خطِّ الرِّقعةِ
              تُخرِجُ اللَّهجةُ لِسانها ساخرةً من الفصحى.
              يُمسِكُ البيتُ شطرَ الحِكمةِ على مهلٍ
              كأنَّه شُرطيُّ حرفِ جرٍ يركضُ خلفَ سيارةِ المبتدأ.
              يزدحمُ الخبرُ خلفَ نُقطتينِ معلناً عن أرقامٍ بلغة الإشارةِ
              مهدداً مستقبل الأمرِ الذي باتَ تحتَ عرِيشةِ الأمسِ
              في دولةِ ظرفِ الزَّمانِ.
              نسخَ المضارعُ المكانَ بالكاملِ بِحركتينِ
              على أخرِ الكلمةِ في رصيفِ العبارةِ
              على الرَّف الخامسِ من مكتبة المعتل الآخرِ.
              يبتلُّ الاسمُ بِعرقِ الكِتابةِ
              تَسْتنشقُ الكآبة الشَّرطةَ بيْن فكَّيها أمَامَ ناظِري الهِجاءِ
              تسْتعدُّ النُّقطة للظُّهورِ أمامَ الاستفهامِ
              المستعدِّ للشِّجارِ على أرضِ النهايةِ
              لكن المسرح غير آبهٍ لخشبةِ الماضي
              خوفاً من تأرجحِ المعجمِ بين الميم والواو.
              يُمسكُ الفاعلُ خصرَ الكتابِ
              يحتضنُ بحورَ الشِّعرِ بقوةٍ
              ترقصُ المطالعةُ من وراءِ المكتبِ المؤنثِ
              بالنَّصبِ الظاهر على عينيهِ
              تأتِي الكلِمةُ على مهلٍ لتكسرَ مسطرةَ المفعولِ
              وتُذيب المُذابَ بالقلمِ الذي يمتطي خيل الحوارِ.
              تسقطُ النقطةُ من على حافةِ الوقتِ معلنةً نهاية النصِّ.
              ــــــــ

              أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

              تعليق

              • رعد يكن
                شاعر
                • 23-02-2009
                • 2724

                #8
                [align=center]قرن كنعــان : للشاعر مصطقى الصالح

                نظرت إلى خط القدر
                فلم أفهم شيئا..
                جمعت أيامي.. بكفي
                عصرتها..
                فخرج منها بحر.. أسود
                وقطعة سكر.. صغيرة
                لم تكفي لغسل غبار.. حزن ساعة
                أو تلميع قلبي.. لثانية
                او هدهدة مشاعري.. المتآكلة
                وبعد تفكير أزلي
                أهديتها لأحد المساكين
                وفتحت مكتب عقار
                لبيع وتمليك قواعد فكرية
                في البحر الأسود
                والأبيض
                والأحمر
                وما بين النهرين
                وما خلف النهر
                فغرقت كلها في ظلام دامس
                سجنت بسببه ألف عام
                في قرن كنعان لكي يعيد النظر
                في الهجرة إلى فلسطين

                مصطفى الصالح
                28\01\2010
                [/align]
                أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                تعليق

                • رعد يكن
                  شاعر
                  • 23-02-2009
                  • 2724

                  #9
                  [align=center]
                  صخب ..
                  بقلم الشاعرة : أميمة عبد الحكيم

                  بالمقلوب أقرأ قصائدي

                  أستهدي بالعتمة
                  لأسكٍّن
                  صخب الحرف
                  وأعرف..
                  أن
                  حسونًا مازال يغرد
                  فى الأحراش
                  يسألونه السكون
                  ومذهبه الحركة


                  اليوم ..
                  أخذت كتابي بقوة
                  وارتديت حكمتي

                  لن أهبها لذباب
                  أخشي أن يسلبني عرشي
                  رجالٌ
                  يعشقون الرحيق
                  ويهملون الشوك.. !


                  أميمةعبد الحكيم
                  [/align]
                  أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                  تعليق

                  • رعد يكن
                    شاعر
                    • 23-02-2009
                    • 2724

                    #10
                    [align=center]كوكب ... للشاعر: حسن رحيم الخرساني

                    أترك ُ الشمسَ

                    تنهض ُ
                    في منتصف ِ الليل ِ
                    وتكتب ُ
                    حلم َ النخيل ْ ..
                    كي تنام َ العيون ُ
                    ويرحل ُ عنها السواد ُ
                    ويبقى العراق ُ الجميل ْ ..
                    أترك ُ النوم َ
                    يمضي
                    ويفرش ُ للنور ِ
                    نبضات ِ قلبي
                    وللسماء ِ
                    زقزقات ِ الفراتين ِ ..,
                    وحتما ً
                    بياض َ الدموع ِ
                    لهذا الرحيل ْ ..
                    أترك ُ الحب َ
                    يغسل ُ
                    كل َ الدماء ِ

                    ويزرع ُ
                    في كل ِ شبر ٍ
                    لبغداد َ
                    ثوبا ً من الورد ِ
                    ونهرا ً
                    من الود ِ
                    يسافر ُ فينا
                    إلى
                    كوكب ٍ لا يميل ْ..
                    كوكب ٌ طينـُه ُ العراق
                    العراق ُ الجميل ْ.
                    ــ ــ ــ ــ ــ
                    [/align]
                    أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                    تعليق

                    • رعد يكن
                      شاعر
                      • 23-02-2009
                      • 2724

                      #11
                      [align=center]
                      دَرْسُ قِرَاءَةٍ ابْتِدَائِيٌّ ... فِلَسْطِينِيٌّ
                      ( مهداة إلى القدس )
                      بقلم : الشاعر رعد يكن



                      شَرِبَ الْوَلَدُ الرِّيحَ

                      أَكَلَ الطِّفْلُ الرَّصَاصَةَ..

                      ضَرَبَ الرَّاعِي الْغَنَمَ

                      صَعَدَتْ إِلَى السَّمَاءِ طِفْلَهْ

                      نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ حِمَمْ..

                      اخْتَبَأَ النُّورُ خَلْفَ الْعَتَمَهْ

                      رَقَصَتْ أُمِّي قَبْلَ الْمَوْتِ

                      فَتَحَتْ أُخْتِي عَيْنَ الْعَرَبِ..

                      حَمَلَ الطِّفْلُ أَرْضًا

                      نَامَ الْعَرَبُ دَهْرًا

                      مَاتَ أَبِي شَوْقًا..

                      اشْتَهَى أَخْي قَبْرًا

                      سَقَطَتْ بُرْتُقَالَهْ
                      حَمَلَهَا غُصْنُ زَيْتُونْ..

                      انْتَصَبَتْ غَزَّهْ
                      خَافَ بَنُو صِهْيَونْ ..

                      دَقَّ الْجَرسُ..

                      خَرَجْنَا....
                      وَنَحْنُ لَهَا عَائِدُونْ

                      ـــــــــــــــــــــــــــ
                      [/align]
                      أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                      تعليق

                      • رعد يكن
                        شاعر
                        • 23-02-2009
                        • 2724

                        #12
                        اسـقني واشـرب
                        للشاعرة : وفاء عرب






                        على أطلال الخيال
                        قتل الدمع سالت دماؤه
                        أزهرت في مسام خلايا اللحظة
                        زنابق الرحيل الأصم
                        بيقظة تتجول بين فقر ثواني فجر هارب
                        يحمل الظل إلى لوعة معلقة على
                        غصن شجر القمر المعتم
                        بنصفه الآخر
                        بألمه المحفور بشهقة بحر
                        مثقل بفراغ مدينة
                        هدها كف وجد
                        سقط مغشيا عليه
                        يحاول التقاط أنفاسه من
                        أرض تسكن فوق زمن
                        يزرع الوجه ..يحصد الطين
                        غابت مشاعر الدمع عن سفح
                        الساعة الواحدة بعد منتصف الجلد
                        وسوط يجري بدخان اسود
                        يمضي بلا وجهة
                        خلفه درب غرس شوك دمع كان
                        حبيس أجفان صمت الصخر
                        ربما لن يأتي بعد اليوم
                        فجرا في شروق صباح
                        لمساء يتنفس أهداب قوافل
                        تختفي بعاطفة غبار العواصف
                        فوق جليد رأس
                        يعلق رقاب الصور بحبال
                        واقفا على
                        حافة جدار هجره المكان
                        بعد أن احرق شمع الأمطار
                        بدائرة تصفق بأجنحتها
                        لطيور تسعى بأقدامها تصرخ
                        والرمال تحت الرماد غاضبة
                        تبتلع مساء حلم وصباح أمل
                        تلقي على الرصيف مطرا كان
                        يصافح بالدفء المنازل
                        وتبقي على النسيان بعد حفر
                        تراب الذاكرة
                        أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                        تعليق

                        • رعد يكن
                          شاعر
                          • 23-02-2009
                          • 2724

                          #13
                          [align=center]"سان جون"
                          في غياب المكان
                          للشاعرة : أسماء مطر


                          "سان جون"....
                          حيث المكان خراب الساعة....
                          و جنون يتنهّد كضوء حزين...
                          و ضلع يجفّ من أثر الغبار...
                          .....
                          كنت كالبرد...
                          و بعض من الطريق...
                          و على صرّة القمح،
                          نسوة تذبحن الفتنة...
                          لندخل التراب معا...
                          كسقف حائط غريب...
                          و نصبح شيئا من الجفاف...
                          .....
                          زمن من المطر نصف الطويل...
                          و خطأ خجول كاعتراف...
                          و الوقوف يعزّي الدنانير...
                          و أنا اسرق يدي..
                          لأخبئ غابة من الملح....
                          ثم ألهو ببريد الكذب...
                          كقرية تعبّد الساتان...
                          لترش جسرا من سحاب المتعة...
                          ......
                          على الشقّ أدور..
                          أناهض الغفوة..
                          أعرّي رائحة العشب
                          لأعثر على الطريق...
                          ......
                          لا شيء في " سان جون" إلا الغياب...
                          و أمنية كشارع بارد...
                          و عابرون جامدون...
                          و ثياب الشرفات فاقعة كالحديد...
                          و على يمين الموعد سألتقي بفستان يتيم...
                          و ذاكرة طرية كالخلّ...
                          و مدينة لا سقف لها...
                          و أطفال يرتدون زحف السماء...
                          ......
                          لا شيء في غياب المكان إلا رجل،
                          يشرب الغبار ليصبح تحفة للجوع...
                          و أنا أبحث عنه...
                          حيث المكان معصية الوقت...
                          و كذب عابر كالضباب...

                          أسماء مطر
                          [/align]
                          أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                          تعليق

                          • رعد يكن
                            شاعر
                            • 23-02-2009
                            • 2724

                            #14
                            نهر الملح .. للشاعرة أميمة عبد الحكيم

                            -1-

                            خسر السماء
                            غير مدركٍ أنه
                            الأضلُّ أسفارًا..
                            يرتقب من النهر الملح
                            وشُبِّه له ..
                            جَنْي العسل من رمل المحار
                            حالمًا..
                            على أهبة النمارق
                            يمضي إلى اللبن وشراب عدن
                            مرسومٌ على جبين خيبته
                            شجرة ٌمن زقوم!!
                             

                            -2-
                            يرتل أوراده
                            عن ظهرعين
                            منذ قرأها
                            من بعض عين
                            وحفظ الضجر
                            في كل عين ..
                            لكنه مازال يخدع الورق
                            فزعًا أن يصف
                            كيف انقسم
                            بطول أسلاك شائكة
                            تفصل بين الأولى وما سيلي!
                             

                            -3-
                            فيما لطم الظلم الأثير
                            جبهته..
                            لحق به إلى هناك
                            في آخر حاوية
                            حيث فقد الهُوَ
                            والأنا ..
                            وضمائر أخرى!
                            وشبع ارتحالًا
                            عرف ما تخبىء له الأقدار
                            ربما أغفلت تزويد مرقده
                            بكفن وانكسار
                            وبعض اعتذار!!
                             
                             
                            أميمة
                            أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                            تعليق

                            • رعد يكن
                              شاعر
                              • 23-02-2009
                              • 2724

                              #15

                              أمد الريح من صوتي
                              للشاعر : أبو جواد




                              ( 1)



                              رغم طهر المسافات

                              يختصرني القول

                              يعاتبني المدى ، يختصرني السؤال

                              أنتدب الجراح


                              (2)



                              يعثر العاثر على طريق أوابه

                              يمتطي فجراً .. ينهمل ورداً

                              يستاف سراً

                              يوغل بين المدى والمسافات

                              له أرجوحة الغيم فكراً

                              يطبق الصمت بعد النداء الأخير


                              ( 3 )


                              يلوح نجم غريق

                              ينتمي لقبيلة الفكر .. من قبيل المصادفات

                              يشتهي غيماً ، ينتمي سراً ، يهرق دمعاً ، يذيع سراً

                              تنتشي فينا الأوابد وانكسارات الذات


                              ( 4 )

                              تتوالد الأشياء من الأشياء

                              الفكر وليد الدرب ونأي الحضارات

                              والعقم وليد الكبت وانحسار الفضاءات

                              الليل يولد النهار

                              والأخ شقيق الروح ينأى عن المناجاة

                              يتبقَّى حلم

                              يحتمي بالنفس

                              يدَّثر بعباءات الماضي

                              كما الماء يسري

                              يمد الخيال بحلل الذاكرة

                              فللعمر ارتداد وللغيم انطباق


                              ( 5 )


                              أنا من أنا ...؟


                              هل اكتنفتني لحظة الخطيئة

                              أحارب أمسي لأنجو بيومي

                              أَمورُ من لظى الحرف

                              وشهقة الرد والجواب

                              يرمح الخيال منتصباً بذاكرتي

                              تتبدد المغريات

                              أمد الريح من صوتي

                              لا أعبأ بالمسافات

                              فالريح بجانبي ..

                              والسفين يغادر الأمس إلى رحلة البدايات

                              غير عابئ بالتيار ولا بسطوع شمس النهار


                              ( 6 )



                              عرفت لمن أنتمي ..

                              لقبيلة لحرف ، ونأي المسافات


                              ( 7 )


                              لعل الأواب لغة الروح التي تبقت

                              لعله حان وقت الإياب


                              .

                              .

                              .

                              حان وقت الإياب .
                              أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X