هل يوجد حب حقيقي بين رجل و امرأة أم انه أضغاث احلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد برجيس
    كاتب ساخر
    • 13-03-2009
    • 4813

    هل يوجد حب حقيقي بين رجل و امرأة أم انه أضغاث احلام

    و ما زلنا مع مقتطفات من كتاب ( إبليس يطور نفسه )

    هل يوجد حب حقيقي بين رجل و امرأة؟
    و ما هو هذا الحب و صفاته و أعراضه أيضا ؟
    هل هو مدخل آخر لإبليس ليسيطر على ما تبقى من عقولنا ؟
    ما هو الحب في الإسلام و تعريفه الحقيقي ؟

    غير أننا لو أمعنا النظر قليلا بآيات القرآن
    سنجد أن ذلك الذي يدعونه حبا بين رجل و امرأة
    ذكر مرة واحدة بالقرآن لكنه ذكر بموضع الذم و الضلال.

    بسورة يوسف
    (وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين)

    فلقد وصف الحق سبحانه ذلك النوع من الحب على لسان النسوة بأنه ضلال مبين .
    وكما هو الواقع دائما يتميز النص القرآني عموماً بالتركيز والتكثيف، والوصول إلى جوهر المعنى عبر القول الموجز والإشارة العميقة.

    إنه الضلال بعينه أن ننشغل عن الخالق بالمخلوق . عن الحي بالميت عن الدائم بمن سيزول

    و أن نتيه في بحر التأمل و الأماني مع المخلوق
    و ما طلب الله منا إلا لنتأمل فقط في آيات قدرته و عظيم صفاته.

    إنه باب إبليس الخفي الذي يتسلل منه لقلوبنا تحت مسميات نرضاها و تروق لنا؟ و تستسيغها بدافع الغفلة نفوسنا !

    و الغريب في الأمر أننا و كمجتمعات عربية نرحب كثيرا بما يسمى الحب في أفلام السينما و حلقات المسلسلات
    بل ربما أحيانا نبكي مع البطل لفقد حبيبته ؟ إلا أننا في واقع الحياة لا نرضى بذلك و لا نوافق عليه .

    إنه نوع من البارانويا الشعورية بأن نشعر بأشياء لا نستطيع إخراجها للوجود؟
    و نوع آخر من الإنفصام في تركيبة المجتمع الواحد

    و بالعودة لصلب الآية الكريمة نرى ما يفعله الحب بقلوب المحبين في قولها تعالي قد شغفها

    و الشغف هو أقصى درجات التذلل و العبودية التي لا تنبغي لغير الله .
    ( قد شغفها حباً ): أي وصل حبه سويداء قلبها وتمكّن منه.
    ( إنّا لنراها في ضلال مبين )
    وجاء قولهن هذا مؤكداً بمؤكدين زيادة في استنكارهن فعلها، وأنه بعيد كل البعد عن الصواب والرأي السديد... فتأمل كم حملت هذه الكلمات القليلة الموجزة من معان ودلالات !!

    عن عكرمةعن ابن عباس قال : دخل تحت شغافها . وقال الحسن:الشغف باطن القلب .
    السديوأبو عبيد: شغاف القلب غلافه ، وهو جلدة عليه .
    فكم من عاشق يسهر ليله ناظرا لسقف غرفته و لا يراه

    فالعينان تنظران بلا وعي .
    و الذهن يشرد بغير فهم
    و الفكر ينساب بلا ضوابط .
    و الأماني تتراقص بلا إيقاع .

    و تحاصرنا أبواق تردد القصائد و الأغنيات مدحا و إبهارا بهذا الوهم الكبير و الذي يسمونه الحب.
    بل نسير أحيانا على خطى الغرب في ابتكار أعياد له و مواسم للاحتفال به . و ما شرع الله لعباده المسلمين من أعياد إلا عيدين فقط؟ عيد الفطر و عيد الأضحى

    فهل نزيد على الله في شريعته و أأقواله وما ارتضاه لعباده ؟ بأن نضيف لحياتنا أعيادا ما انزل الله بها من سلطان ؟ و هنا تتجلى روعة كلمات الحق حين قال

    (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) .
    (﴿تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأى حديث بعد الله وآياته يؤمنون )

    و كأن الحق هنا ينبهنا أن سيأتي علينا زمان لن يكفينا ما شرعه الله لنا من أعياد و من مواسم فنزيد عليها

    ليتخذ منها إبليس خطا موازيا لنفس الأعياد التي جعلها الله لنا سببا في التواصل و التراحم فيما بيننا
    القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
    بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي
  • دكتور مشاوير
    Prince of love and suffering
    • 22-02-2008
    • 5323

    #2
    [align=center]
    استاذي مقال مهم فعلا وطرح جيد للنقاش.
    اسمح لي ولي عودة..
    دمت بخير
    [/align]

    تعليق

    • أبو صالح
      أديب وكاتب
      • 22-02-2008
      • 3090

      #3
      في البداية أنقل ما كتبته في موضوع آخر ولمن يحب المزيد عليه الضغط على الروابط


      الحب ليس لوناً واحداً ولكنه كل الألوان



      واحدة من الإشكاليات الحديثة بسبب أننا اصبحنا في قرية صغيرة بسبب العولمة، والتأثير الكبير لعملية ترجمة نشرات الأخبار في وسائل إعلامنا بأسلوب الترجمة الحرفيّة لمعنى الكلمات بعيدا عن الانتباه عن الفرق في استخدام التعبيرات المختلفة ما بين ثقافة وثقافة واختيار العبارة الأصح حتى لا تؤثر في طريقة فهمنا للأمور

      أدّت إلى تشوهات وضبابيّة عالية في مفهوم المعاني بين ثقافة وأخرى خصوصا ما بين الثقافة الأكثر سيادة على الثقافة الأدنى مكانة في الوقت الحالي

      فالحب في غير ثقافتنا يعني من ضمن معانيه الإله وكذلك يعني العلاقة الجنسيّة ناهيك عن الحب البريء وغيره الكثير،

      وهذه أدّت إلى تشوهات كثيرة في طريقة فهم الحب عندنا وأبعدته عن فكرة الحب العذري الذي كنّا نحن أول من أوجده للعلم،

      وأطلق عليه الحب العذري أصلا لأن أول انتشاره كان بين قبيلة عذرة كما ورد في الكتاب التالي

      الحب العذري؛ نشأته وتطوره

      alhb ala'thri; nsha'th wttourh

      تأليف: أحمد عبد الستار الجواري


      http://www.neelwafurat.com/itempage....0&search=books

      ويمكنكم مراجعة الكثير من الأشياء التي كان لنا الفضل في تقديمها للبشرية وما زالت حتى الآن البشرية تستخدمها تحت العنوان والرابط التالي

      ما قدمه العرب والمسلمون وما زال العالم يستخدمه حتى يومنا هذا

      http://www.wataonline.net/site/modul...d=116&forum=62


      المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
      صباح الخيرابو صالح

      طبعا لكل إنسان تعريف للحب وبالتالي سيكون لكل ثقافة أو لكل بيئة معاني خاصة بها

      ولكن هنا نبحث عن المفهوم الشخصي لكل منا لكلمة الحب
      المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة

      وياريت أقرأ مفهومك انت الشخصي لهذة الكلمة


      الحب بالنسبة لي هو الاحساس بالمسؤولية تجاه من أحبّه في حضوره وغيابه



      الحب بالنسبة لي هو الاحساس بالسعادة في العطاء بدون انتظار مقابل


      وأظن حديث الرسول صلى الله عليه وسلّم يلخصه في التالي:



      عن أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ، رواه البخاري و مسلم


      وعن أبي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به



      حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راع ومسئول عن رعيته فالإمام راع وهو مسئول عن رعيته والرجل في أهله راع وهو مسئول عن رعيته والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسئولة عن رعيتها والخادم في مال سيده راع وهو مسئول عن رعيته قال فسمعت هؤلاء من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحسب النبي صلى الله عليه وسلم قال والرجل في مال أبيه راع وهو مسئول عن رعيته فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته


      رواه البخاري




      ما رأيكم دام فضلكم؟
      التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 17-01-2010, 11:05.

      تعليق

      • أبو صالح
        أديب وكاتب
        • 22-02-2008
        • 3090

        #4
        في الحب والعشق

        http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=387330#post387330


        أظن آن الأوان لأطرح وجهة نظري في موضوع الحب والعشق من منظور لغوي وفق معنى المعاجم والقواميس العربية التي مرجعيتها في فهم المعاني هو القرآن الكريم، بعد كل ما حصل.


        الدين اليهودي مبني على الأشياء المادية والدليل على ذلك أن معجزات موسى عليه الصلاة والسلام كانت ماديّة،
        والدين المسيحي مبني على الأشياء الروحية والدليل على ذلك أن معجزات عيسى عليه الصلاة والسلام كانت روحية،
        والدين الإسلامي كامل ما بين المادية والروحية من خلال العقل ووسيلة التعبير عنه من خلال اللغة والتي هي وسيلته في التعبير والدليل على ذلك أن معجزة محمد صلى الله عليه وسلم هي القرآن ولغته.


        ولذلك في اللغة العربية بعد الإسلام هناك ارتباط وثيق في الحب بين الجسد والروح وتتدرج تسمياته حسب الحالة ومن ينكر ذلك لا يكون منطقيا ولا موضوعيا ولا علميا من وجهة نظري.


        من أراد أن يكون مسلما، فعليه أن يلتزم بتعاليم الإسلام، وفي الإسلام يحض على غضّ البصر أصلا ويحضّ على عدم البوح للجانب الآخر بدون علاقة الزواج من خلال حضّه على الحياء، أي أن كل ما بعد ذلك ما بين الرجل والمرأة لا يجوز إلاّ من خلال مسمّى الزواج أو التمّلك، في الإسلام هناك أهمية قصوى للكلمة الصادرة من أيّا منّا وبشكل أشد للإلتزام بها خصوصا في موضوع الحب والعواطف حتى لو صدرت بنيّة المزح من وجهة نظري، ودليلي على ذلك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم


        عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ النِّكَاحُ وَالطَّلَاقُ وَالرَّجْعَةُ". أخرجه أبو داود (2/259 ، رقم 2194) ، والترمذى (3/490 ، رقم 1184) ، وقال : حسن غريب . وابن ماجه (1/658 ، رقم 2039) ، والحاكم (2/216 ، رقم 2800) وقال : صحيح الإسناد ، وحسنه الألباني في "الإرواء" ( 1826 ) ، و "صحيح أبي داود" ( 1904 ).


        الإشكاليّة الأساسية هنا هو عدم الالتزام بلغة الإسلام ووفق تعريفاتها اللغويّة، لدرجة أصبح الحب مسألة عادية جدا خارج إطار الزواج والتملّك والكل ينشر نصوصه عنه ولكن بشرط أن تكون وفق المفهوم المسيحي أي علاقة روحيّة، أمّا إن كانت وفق المفهوم اليهودي أي ماديّة، وخارج إطار الزواج والتملّك تصبح عشق وهذه هي الإشكالية في طريقة طرح كل جانب لوجهة نظره من وجهة نظري


        ولذلك أحب أن أنقل احدى مداخلاتي (#44) من حوارنا تحت العنوان والرابط التالي والتي عالجت هذه المشكلة بمثال عملي من حياتنا الحالية ومن أحب المزيد عليه أن يضغط على الرابط


        قضية إجتماعية شائكة تستحق الحوار ../ ماجي


        http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=39428



        عزيزتي ماجي نور الدين، أنا أقول وأكرّر دوما أنا مسؤول عن نص كلماتي وتعبيراتي ولست مسؤول عن تأويلك لها خصوصا عندما يكون التأويل خارج منصوص ما ورد في كلماتي وتعبيراتي.


        ومن وجهة نظري أنا لم أخرج عن الموضوع لا في المداخلة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة بالعكس أنا كنت الأكثر حرصا على أن لا يخرج الموضوع عمّا ترغبين في مناقشته ودليلي على ذلك تعليقاتي في المداخلة الأولى والثانية، ولذلك أرجو أن تفكري فيما ترغبين في كتابته لي ولا يكون جوابك للرد من أجل الرد لأنني اهتم بمعنى كل مفردة وتعبير ستستخدميه في الرد عليكي فأرجو الانتباه لذلك جيدا جدا لتتفادي ردود ربما تظهر شديدة


        وكما قلت أنا أظن الإشكالية في هذا الموضوع سببها مفهوم منتشر بشكل عام بعدم الاهتمام بما نتلفظه وما معناه وما سيفرضه علينا من التزامات، ناهيك عن مفهومنا للحب ومحاولة فصله عن الجسد (العلاقة الزوجيّة)، وموضوعك يتطرق إلى جانب مهم جدا يوضح هذه المأساة بشكل فاقع، لأنه يتكلم عن التعبير عن الحب بواسطة الجسد بعد تسجيلها رسميا.


        التعدّد موجود شئت أم أبيت يا ماجي نور الدين إن كان بين رجل وامرأة أو رجل ورجل أو امرأة وامرأة في كل المجتمعات، ما سمح به الإسلام ووضع سقف له هو للرجل وأربعة نساء في الحد الأقصى في أي فترة زمنية، وما أفهمه من أراد أن يكون مسلما فعليه أن لا يجد أي حجة أو تبرير لأي موقف آخر؟!!! نقطة ومن أول السطر.



        في الإسلام هناك أهمية قصوى للكلمة الصادرة من أيّا منّا وبشكل أشد للإلتزام بها خصوصا في موضوع الحب والعواطف حتى لو صدرت بنيّة المزح من وجهة نظري، ودليلي على ذلك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم


        عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ النِّكَاحُ وَالطَّلَاقُ وَالرَّجْعَةُ". أخرجه أبو داود (2/259 ، رقم 2194) ، والترمذى (3/490 ، رقم 1184) ، وقال : حسن غريب . وابن ماجه (1/658 ، رقم 2039) ، والحاكم (2/216 ، رقم 2800) وقال : صحيح الإسناد ، وحسنه الألباني في "الإرواء" ( 1826 ) ، و "صحيح أبي داود" ( 1904 ).


        ما رأيكم دام فضلكم؟

        تعليق

        • أبو صالح
          أديب وكاتب
          • 22-02-2008
          • 3090

          #5
          هل يوجد حب حقيقي بين رجل و امرأة أم انه أضغاث احلام ؟!!!

          عنوان وسؤال لا يفهمه الكثير من وجهة نظري بالرغم من أن الكل يظن أنه يعيشه بطريقة أو أخرى على الأقل، خصوصا من يظن أنه يستطيع التعبير بنص مكتوب

          وهنا يخطر على بالي الاسئلة التالية:

          هل يمكن أن يعرف الحب، من لا يرَ إلاّ نفسه؟ أو يفهم كل شيء من خلال نفسه فقط؟
          هل يمكن أن يعرف الحب، من لا يعرف معنى المعاني؟
          هل يمكن أن يعرف الحب، من لا يعرف إلاّ الأخذ بالمجان ولا يعطِ إلاّ بمقابل؟

          ما رأيكم دام فضلكم؟

          تعليق

          • غاده بنت تركي
            أديب وكاتب
            • 16-08-2009
            • 5251

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            قال المتقي الهندي في (كنز العمال):
            عن جابر قال: جاء رجل إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله عندنا يتيمة خطبها رجلان موسر ومعسر، وهي تهوى المعسر ونحن نهوى الموسر، فقال

            رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: (لم ير للمتحابين مثل النكاح) (ابن النجار) انتهى

            سؤال يجيب على نفسه قبل أن ينتظر
            إجابة الآخرين !
            ولا أعلم حقيقة لمَ نربط الحب بالسلوكيات
            المسيئة الخارجة ؟
            نعم يوجد حب فالحب ليس حكراً على رجل وامرأة ،
            حب الأم وحب الأولاد وحب الرجل لزوجته والحب العفيف
            بين الأقرباء الخ

            أما مسألة الأعياء فقد شرعنا أعياداً كثيرة
            مثل أعياد الميلاد والشجرة والعلم والأم الخ
            فلمَ لا نتذكر سوى عيد الحب ؟
            بالتأكيد الحب ليس وهماً وليش شغفاً
            وليس عاراً وشناراً الحب هو ما يهون علينا
            رداءة هذا الزمن وقسوته ويجعل للحياة تلكَ
            الألوان الجميلة التي تمنحنا الدفء والأمان ،

            يوجد حب يا محمد برجيس فالقلب المُحب
            يحب كل شيء بل ويجعل الحياة ذاتها
            سيمفونية عذبة من الحب ،

            شكراً لكَ ،


            نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
            الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
            غادة وعن ستين غادة وغادة
            ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
            فيها العقل زينه وفيها ركاده
            ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
            مثل السَنا والهنا والسعادة
            ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

            تعليق

            • محمد برجيس
              كاتب ساخر
              • 13-03-2009
              • 4813

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة دكتور مشاوير مشاهدة المشاركة
              [align=center]
              استاذي مقال مهم فعلا وطرح جيد للنقاش.
              اسمح لي ولي عودة..
              دمت بخير
              [/align]
              أخي العزيز / مشاوير
              السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
              دائما و كعادتك لك السبق في وضع بصمتك الأولى
              التى تسعدني دائما بها ، و بانتظار عودتك مجددا
              القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
              بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

              تعليق

              • إيهاب فاروق حسني
                أديب ومفكر
                عضو اتحاد كتاب مصر
                • 23-06-2009
                • 946

                #8
                الزميل الرائع
                محمد برجيس
                أحرزت هدفاً كبيراً في المرمى
                إثارة مثل هذه القضية
                يشي عن وعي وثقافة واسعين
                ثمة مرادفات كثيرة للكلمة
                ومنها : الهوى، الصبوة، الشغف، الشوق، العشق... ألخ
                والذي أراه أن وجود بين الرجل والمرأة بمفرداته المذكورة
                ولولاه لما كان التجاذب بين الجنسين
                ولما كان الزواج والتناسل
                الذي يعد أحد مقاصد الشريعة
                والشئ الذي أرى أنه جدير بالنقاش
                هو ماطبيعة هذه العلاقة بين الذكر والأنثى؟
                وماهي الدرجة التي يجب أن يتوقف عندها؟
                ولا يتخطاها كيلا يقترب من الخطوط الحمراء؟
                أو يقع في المحظور؟..
                لقد ذكر في القرآن عن هذه العلاقة أنها مودة ورحمة
                وهو ما يتأتى من حسن المعاشرة
                وما يسميه الجدود ( العشرة الطيبة )
                وهذا أفضل بكثير وأقوى في المعنى
                من كافة المفردات الأخرى سالفة الذكر
                وفيما يخص تعريفه؛ فأرى أن ما يعني الحب
                إنما هو ( صورة ذهنية ) نعم.. صورة يرسمها
                كل ذكر وأنثي في رأسه وتستقر في يقينه
                للطرف الأخر ( النصف الأخر ) الذي يظل يبحث
                عن نظير له في الواقع
                وكلما وجد هذا في الواقع طرفاً قريباً في الصفات
                من هذا النظير الساكن في اعماقه
                يبدأ في عقد المقارنات
                حتى إذا ما وجد نسبة تطابق كبيرة بين الصورة الذهنية
                والنظير الواقعي فإنه ينجذب إليه ويحدث التلاقي الروحي
                أو تلاقي المشاعر وهو ما يطلق عليه شرعاً
                ( الإيجاب والقبول )
                وعندما يكتشف كلا الطرفين اختلافات مستقبلية
                فإن ذلك إنما يحدث بسبب عملية المقارنة المستمرة
                حتى بعد الارتباط
                فإذا تفاقمت الاختلافات بين الصورة الذهنية ونظيرها الواقعي
                يحدث الانفصال النفسي ثم الجسدي فيما بعد ذلك
                تلك نظرة في عجالة لما أراه في طبيعة العلاقة بين الذكر والأنثى
                وما يفسر إمكانية أن ينجذب الرجل أكثر من امرأة في ذات الوقت
                أو أن تعجب المرأة بأكثر من رجل في ذات الوقت
                لسبب بسيط أن هاته النسوة أو هؤلاء الرجال
                يشبهون الصورة الذهنية لأي من الطرفين بنسبة ما
                أخي وزميلي ... محمد برجيس
                أرجو المزيد من التواصل فالقضية ساخنة وحائرة
                تحية لك من القلب
                إيهاب فاروق حسني

                تعليق

                • محمد برجيس
                  كاتب ساخر
                  • 13-03-2009
                  • 4813

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة
                  في البداية أنقل ما كتبته في موضوع آخر ولمن يحب المزيد عليه الضغط على الروابط
                  الحب ليس لوناً واحداً ولكنه كل الألوان
                  http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=28639

                  واحدة من الإشكاليات الحديثة بسبب أننا اصبحنا في قرية صغيرة بسبب العولمة، والتأثير الكبير لعملية ترجمة نشرات الأخبار في وسائل إعلامنا بأسلوب الترجمة الحرفيّة لمعنى الكلمات بعيدا عن الانتباه عن الفرق في استخدام التعبيرات المختلفة ما بين ثقافة وثقافة واختيار العبارة الأصح حتى لا تؤثر في طريقة فهمنا للأمور
                  أدّت إلى تشوهات وضبابيّة عالية في مفهوم المعاني بين ثقافة وأخرى خصوصا ما بين الثقافة الأكثر سيادة على الثقافة الأدنى مكانة في الوقت الحالي
                  فالحب في غير ثقافتنا يعني من ضمن معانيه
                  الأخ الكريم / أبو صالح
                  تحية عطره لكم تليق بعمق هذه المداخلات التي تثري الموضوع
                  و تسقط الضوء على جوانب أخرى له .

                  في هذه المداخلة الاولى لكم تحدثتم عن مفهوم الحب لدى البعض و الذي يشير إليه هذا الرابط الاول .. كذلك أسقطتم الضوء على مفهوم الحب لدى بعض الشعوب الأخرى .
                  لكنكم برأيكم الشخصي لم تتناولوا الجانب الأخر الذي أقصده هنا
                  و هو الحب تحديدا بين رجل و إمرأة من خلال المنظور الإسلامي
                  و ليس من خلال المجتمع المصبوغ بصبغة إسلامية
                  و هنا صلب فكرة موضوعي
                  القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                  بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                  تعليق

                  • محمد برجيس
                    كاتب ساخر
                    • 13-03-2009
                    • 4813

                    #10
                    الأخ ابو صالح
                    هنا تحدث الأستاذ اسماعيل الناطور عن مفهومه الشخصي للحب
                    و هنا بالطبع أراه يقصد الحب بوجه عام و لي حالة خاصه منه كما اتناولها هنا فلقد قال:

                    فما أكثر ما كتب عن الحب والأحباب حتى عدنا لا نفرق بين الصفاء الإنساني والكذب
                    وأصبح الحب مطية كل أفاق ومنافق والطريق إلى الشيطان
                    فما هو الحب؟
                    سؤال قصير بثلاث من الكلام
                    ولا يمكن الإجابة عنه بكلام شامل
                    إذ هو..... حالة
                    ولكل منا .....حال
                    وقد يعبر كل منا بمعنى يصف حالته
                    ولكنه يبقى بعيدا عن مضمون كل الحالات
                    للحب في الأدب إلهام

                    اسماعيل الناطور


                    القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                    بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                    تعليق

                    • محمد برجيس
                      كاتب ساخر
                      • 13-03-2009
                      • 4813

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة
                      في الحب والعشق





                      أظن آن الأوان لأطرح وجهة نظري في موضوع الحب والعشق من منظور لغوي وفق معنى المعاجم والقواميس العربية التي مرجعيتها في فهم المعاني هو القرآن الكريم، بعد كل ما حصل.


                      الدين اليهودي مبني على الأشياء المادية والدليل على ذلك أن معجزات موسى عليه الصلاة والسلام كانت ماديّة،
                      والدين المسيحي مبني على الأشياء الروحية والدليل على ذلك أن معجزات عيسى عليه الصلاة والسلام كانت روحية،
                      والدين الإسلامي كامل ما بين المادية والروحية من خلال العقل ووسيلة التعبير عنه من خلال اللغة والتي هي وسيلته في التعبير والدليل على ذلك أن معجزة محمد صلى الله عليه وسلم هي القرآن ولغته.


                      ولذلك في اللغة العربية بعد الإسلام هناك ارتباط وثيق في الحب بين الجسد والروح وتتدرج تسمياته حسب الحالة ومن ينكر ذلك لا يكون منطقيا ولا موضوعيا ولا علميا من وجهة نظري.


                      من أراد أن يكون مسلما، فعليه أن يلتزم بتعاليم الإسلام، وفي الإسلام يحض على غضّ البصر أصلا ويحضّ على عدم البوح للجانب الآخر بدون علاقة الزواج من خلال حضّه على الحياء، أي أن كل ما بعد ذلك ما بين الرجل والمرأة لا يجوز إلاّ من خلال مسمّى الزواج أو التمّلك، في الإسلام هناك أهمية قصوى للكلمة الصادرة من أيّا منّا وبشكل أشد للإلتزام بها خصوصا في موضوع الحب والعواطف حتى لو صدرت بنيّة المزح من وجهة نظري، ودليلي على ذلك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
                      عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ النِّكَاحُ وَالطَّلَاقُ وَالرَّجْعَةُ". أخرجه أبو داود (2/259 ، رقم 2194) ، والترمذى (3/490 ، رقم 1184) ، وقال : حسن غريب . وابن ماجه (1/658 ، رقم 2039) ، والحاكم (2/216 ، رقم 2800) وقال : صحيح الإسناد ، وحسنه الألباني في "الإرواء" ( 1826 ) ، و "صحيح أبي داود" ( 1904 ).


                      الإشكاليّة الأساسية هنا هو عدم الالتزام بلغة الإسلام ووفق تعريفاتها اللغويّة، لدرجة أصبح الحب مسألة عادية جدا خارج إطار الزواج والتملّك والكل ينشر نصوصه عنه ولكن بشرط أن تكون وفق المفهوم المسيحي أي علاقة روحيّة، أمّا إن كانت وفق المفهوم اليهودي أي ماديّة، وخارج إطار الزواج والتملّك تصبح عشق وهذه هي الإشكالية في طريقة طرح كل جانب لوجهة نظره من وجهة نظري
                      ما رأيكم دام فضلكم؟
                      أعتقد انها وجهة نظر تتفق كثيرا مع ما قصدته هنا
                      و كذلك اعتقد انها وجهة نظر صحيحة الى حد بعيد
                      فقبل الفعل يجبان نسأل انفسنا عن ماهية هذا الفعل
                      و هل هو متوافق مع ما خلقنا من اجله ام لا
                      فالحقيقة الثابته أننا كلنا الى زوال ثم بعث من جديد
                      فهل علمنا هذا جيدا ؟؟؟
                      القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                      بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                      تعليق

                      • أبو صالح
                        أديب وكاتب
                        • 22-02-2008
                        • 3090

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
                        الزميل الرائع
                        محمد برجيس
                        أحرزت هدفاً كبيراً في المرمى
                        إثارة مثل هذه القضية
                        يشي عن وعي وثقافة واسعين
                        ثمة مرادفات كثيرة للكلمة
                        ومنها : الهوى، الصبوة، الشغف، الشوق، العشق... ألخ
                        والذي أراه أن وجود بين الرجل والمرأة بمفرداته المذكورة
                        ولولاه لما كان التجاذب بين الجنسين
                        ولما كان الزواج والتناسل
                        الذي يعد أحد مقاصد الشريعة
                        والشئ الذي أرى أنه جدير بالنقاش
                        هو ماطبيعة هذه العلاقة بين الذكر والأنثى؟
                        وماهي الدرجة التي يجب أن يتوقف عندها؟
                        ولا يتخطاها كيلا يقترب من الخطوط الحمراء؟
                        أو يقع في المحظور؟..
                        لقد ذكر في القرآن عن هذه العلاقة أنها مودة ورحمة
                        وهو ما يتأتى من حسن المعاشرة
                        وما يسميه الجدود ( العشرة الطيبة )
                        وهذا أفضل بكثير وأقوى في المعنى
                        من كافة المفردات الأخرى سالفة الذكر
                        وفيما يخص تعريفه؛ فأرى أن ما يعني الحب
                        إنما هو ( صورة ذهنية ) نعم.. صورة يرسمها
                        كل ذكر وأنثي في رأسه وتستقر في يقينه
                        للطرف الأخر ( النصف الأخر ) الذي يظل يبحث
                        عن نظير له في الواقع
                        وكلما وجد هذا في الواقع طرفاً قريباً في الصفات
                        من هذا النظير الساكن في اعماقه
                        يبدأ في عقد المقارنات
                        حتى إذا ما وجد نسبة تطابق كبيرة بين الصورة الذهنية
                        والنظير الواقعي فإنه ينجذب إليه ويحدث التلاقي الروحي
                        أو تلاقي المشاعر وهو ما يطلق عليه شرعاً
                        ( الإيجاب والقبول )
                        وعندما يكتشف كلا الطرفين اختلافات مستقبلية
                        فإن ذلك إنما يحدث بسبب عملية المقارنة المستمرة
                        حتى بعد الارتباط
                        فإذا تفاقمت الاختلافات بين الصورة الذهنية ونظيرها الواقعي
                        يحدث الانفصال النفسي ثم الجسدي فيما بعد ذلك
                        تلك نظرة في عجالة لما أراه في طبيعة العلاقة بين الذكر والأنثى
                        وما يفسر إمكانية أن ينجذب الرجل أكثر من امرأة في ذات الوقت
                        أو أن تعجب المرأة بأكثر من رجل في ذات الوقت
                        لسبب بسيط أن هاته النسوة أو هؤلاء الرجال
                        يشبهون الصورة الذهنية لأي من الطرفين بنسبة ما
                        أخي وزميلي ... محمد برجيس
                        أرجو المزيد من التواصل فالقضية ساخنة وحائرة
                        تحية لك من القلب
                        تعليقا على ما لونته باللون الأحمر، أقول أن مفهوم كلمة مرادفات المنتشر حاليا ليس له علاقة باللغة العربية من وجهة نظري، بل هو مفهوم يتعلّق باللغات الأوربية حيث في اللغة العربيّة لا يوجد ترادف من وجهة نظري

                        حيث أن الهوى غير عن الصبوة، والصبوة غير عن الشغف، والشغف غير عن الشوق، والشوق غير عن العشق... ألخ ولا يمكن استبداله بكلمة الحب إلاّ عند من يجهل العربيّة ومعاني ألفاظها وكيفية توظيفها في أي نص من وجهة نظري

                        ومن لا يُجيد المعاني لا يمكن أن يُجيد التعبير بشكل صحيح من وجهة نظري

                        وهذه واحدة من الإشكاليّات التي تتسبب في الخطأ في التعبير عند غالبية النصوص ذات الإشكاليّات الأخلاقيّة، فأن أحسنّا الظنّ بكُتّابِها نقول أن سبب الإشكاليات في تلك النصوص هو بالاساس بسبب الضبابيّة اللغويّة والجهل اللغويّ بالدرجة الأولى، وضبابيته وجهله اللغوي جعلته لا يُحسن الاختيار لكي يختار اللفظة المطلوبة ليضعها في مكانها الصحيح حتى يمكنه أن يتجاوز أي اشكاليّات تتعارض مع كل ما هو جميل بنا

                        ما رأيكم دام فضلكم؟

                        تعليق

                        • إيهاب فاروق حسني
                          أديب ومفكر
                          عضو اتحاد كتاب مصر
                          • 23-06-2009
                          • 946

                          #13
                          الأخ أبو صالح:
                          أعتقد أن من يتهم اللغة العربية بالافتقار إلى المرادفات هو نفسه لا يعي قيمة اللغة العربية وقدرتها على التعبير والعطاء... فاللغة العربية ثرية جداً... وكلمة مرادفات في حد ذاتها لا تعني بالضرورة التطابق.... وإن كنت لا تعلم معنى الكلمة فارجع إلى أقرب قاموس يعلمك معناها ثم تكلم في أي شئ تعلمه بعد ذلك...
                          إيهاب فاروق حسني

                          تعليق

                          • أبو صالح
                            أديب وكاتب
                            • 22-02-2008
                            • 3090

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
                            الأخ أبو صالح

                            أعتقد أن من يتهم اللغة العربية بالافتقار إلى المرادفات هو نفسه لا يعي قيمة اللغة العربية وقدرتها على التعبير والعطاء... فاللغة العربية ثرية جداً... وكلمة مرادفات في حد ذاتها لا تعني بالضرورة التطابق.... وإن كنت لا تعلم معنى الكلمة فارجع إلى أقرب قاموس يعلمك معناها ثم تكلم في أي شئ تعلمه بعد ذلك...

                            أهلا وسهلا وامسك أعصابك

                            عزيزي إيهاب فاروق حسني أنا أعيد وأكرّر أنا مسؤول عن نص مفرداتي وتعبيراتي ولست مسؤول عن تأويلها خصوصا عندما يكون خارج نص ما ورد في مفرداتي وتعبيراتي

                            أنا تكلمت عن المفهوم المنتشر حاليا عن كلمة المترادفات، والذي أنت عبرت عنه بطريقتك بأمثلة، ولم أتكلّم عن معنى كلمة المترادفات في المعاجم العربية هذا من جهة،

                            ومن جهة أخرى أنا مقتنع بأننا جميعا نعاني من ضبابيّة لغويّة وجهل لغوي وتختلف شدّتها ونوعيتها ما بين شخص وآخر بسبب مناهج التعليم التي أتى بها ساطع الحصري وصحبه من الغرب في بداية القرن الماضي وطبقوها على اللغة العربية بحذافيرها بحجة التطوير دون مراعاة والأخذ بعين الاعتبار الإختلاف ما بين هيئة وطريقة تكوين اللغة العربية مقارنة باللغات الأوربية فخربوا عكّا؟!!!،

                            وهذا الكلام أنا كرّرته في الكثير من مواضيعي ومداخلاتي، فلا تأخذ الموضوع من ناحية شخصيّة رجاءا

                            ما رأيكم دام فضلكم؟
                            التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 18-01-2010, 05:44.

                            تعليق

                            • دكتور مشاوير
                              Prince of love and suffering
                              • 22-02-2008
                              • 5323

                              #15
                              [align=center]
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد برجيس مشاهدة المشاركة
                              أخي العزيز / مشاوير
                              السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                              دائما و كعادتك لك السبق في وضع بصمتك الأولى
                              التى تسعدني دائما بها ، و بانتظار عودتك مجددا
                              استاذي يشرفني العودة ثانياً لمتصفح مقالك المهم..
                              ولكن اجعلني اسأل نفسي سؤال أو تشاركني في ايجاد الأجابة عليها حتى نستطيع الوصول هل الحب موجود بالفعل أم اضغاث احلام كما تفضلت...؟
                              - العلاقة بين الرجل والمرأة لا يمكن أن تكون دون حب ،ومن وجهة نظري لا افضل الزواج التقليدي إلا وهو جواز الصالونات ،دون أن يكون هناك حب بين الطرفان،واقول هذا إذا كان هذا الحب سوف تكون نهايته الزواج وأول،خطوات هذا الحب هي الدرجة الأولى من السلمة التى يصعد عليها "الحب "إلا وهي الصداقة بين الرجل والمرأة وفي كثير من الحالات بعد أن تلتهب المشاعر بين الطرفين،وينبض القلب بالحب وقد ثبت عبر الكثير من الخبرات،ولكن للاسف ينتج عن هذه الصداقة الكثير مما يحرمة الله بين الرجل والمرأة دون زواج لأن كلما ازداد الحب ازدادت الرغبة الجسدية،وهذا أمر غريزى فى أى إنسان ومقاومته أمر مستحيل،إذن فالإسلام يمنع أى ارتباط عاطفى من بدايته،إلا فى حالة الزواج،ثم لنفترض أنه حب فعلاً " أليس من الممكن أن هذا الحب قد لا ينتهى بالزواج"فمن أجل ذلك وضع الإسلام حدود وضوابط لأى علاقة بين الرجل والمرأة.
                              ومما سبق استاذي محمد برجيس يجعلني إيضا أن اتسأل أو نقول بدلا أن نسأل أنفسنا هل الحب موجود أم اضغاث احلام ..؟
                              بمعني الحب موجود ولا يمكن الأستغناء عنه فهي العواطف استاذنا وليس للأنسان دخل فيها،لمن يعرف معنىَ للحب النقي الصادق والواضح؟
                              فأاتسأل هل توجد علاقة بريئة وأخرى غير بريئة؟!!
                              ونبتعد عن أن ننفي أن يكون هناك حب فالحب موجود ولولا هذا الحب ما استقامت واستكملت الحياة بين إي زوجين ولا إي علاقة صداقة ولا زمالة فالحب موجود وليس اضغاث احلام وليس من الطبيعي أن نراه في المنام يوميا،أونعيش بدونه،وإلا سنظل نيام لاننا في احتياج لهذا الحب..
                              دمت بخير وارجو أن اكون في سياق الموضوع ،وهذا التعليق من وجهة نظري وحسب ما فهمته مما سبق وتفضلت به..

                              [/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X