و ما زلنا مع مقتطفات من كتاب ( إبليس يطور نفسه )

هل يوجد حب حقيقي بين رجل و امرأة؟
و ما هو هذا الحب و صفاته و أعراضه أيضا ؟
هل هو مدخل آخر لإبليس ليسيطر على ما تبقى من عقولنا ؟
ما هو الحب في الإسلام و تعريفه الحقيقي ؟
غير أننا لو أمعنا النظر قليلا بآيات القرآن
سنجد أن ذلك الذي يدعونه حبا بين رجل و امرأة
ذكر مرة واحدة بالقرآن لكنه ذكر بموضع الذم و الضلال.
بسورة يوسف
(وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين)
فلقد وصف الحق سبحانه ذلك النوع من الحب على لسان النسوة بأنه ضلال مبين .
وكما هو الواقع دائما يتميز النص القرآني عموماً بالتركيز والتكثيف، والوصول إلى جوهر المعنى عبر القول الموجز والإشارة العميقة.
إنه الضلال بعينه أن ننشغل عن الخالق بالمخلوق . عن الحي بالميت عن الدائم بمن سيزول
و أن نتيه في بحر التأمل و الأماني مع المخلوق
و ما طلب الله منا إلا لنتأمل فقط في آيات قدرته و عظيم صفاته.
إنه باب إبليس الخفي الذي يتسلل منه لقلوبنا تحت مسميات نرضاها و تروق لنا؟ و تستسيغها بدافع الغفلة نفوسنا !
و الغريب في الأمر أننا و كمجتمعات عربية نرحب كثيرا بما يسمى الحب في أفلام السينما و حلقات المسلسلات
بل ربما أحيانا نبكي مع البطل لفقد حبيبته ؟ إلا أننا في واقع الحياة لا نرضى بذلك و لا نوافق عليه .
إنه نوع من البارانويا الشعورية بأن نشعر بأشياء لا نستطيع إخراجها للوجود؟
و نوع آخر من الإنفصام في تركيبة المجتمع الواحد
و بالعودة لصلب الآية الكريمة نرى ما يفعله الحب بقلوب المحبين في قولها تعالي قد شغفها
و الشغف هو أقصى درجات التذلل و العبودية التي لا تنبغي لغير الله .
عن عكرمةعن ابن عباس قال : دخل تحت شغافها . وقال الحسن:الشغف باطن القلب .
السديوأبو عبيد: شغاف القلب غلافه ، وهو جلدة عليه .
فكم من عاشق يسهر ليله ناظرا لسقف غرفته و لا يراه
فالعينان تنظران بلا وعي .
و الذهن يشرد بغير فهم
و الفكر ينساب بلا ضوابط .
و الأماني تتراقص بلا إيقاع .
و تحاصرنا أبواق تردد القصائد و الأغنيات مدحا و إبهارا بهذا الوهم الكبير و الذي يسمونه الحب.
بل نسير أحيانا على خطى الغرب في ابتكار أعياد له و مواسم للاحتفال به . و ما شرع الله لعباده المسلمين من أعياد إلا عيدين فقط؟ عيد الفطر و عيد الأضحى
فهل نزيد على الله في شريعته و أأقواله وما ارتضاه لعباده ؟ بأن نضيف لحياتنا أعيادا ما انزل الله بها من سلطان ؟ و هنا تتجلى روعة كلمات الحق حين قال
(أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) .
(﴿تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأى حديث بعد الله وآياته يؤمنون )
و كأن الحق هنا ينبهنا أن سيأتي علينا زمان لن يكفينا ما شرعه الله لنا من أعياد و من مواسم فنزيد عليها
ليتخذ منها إبليس خطا موازيا لنفس الأعياد التي جعلها الله لنا سببا في التواصل و التراحم فيما بيننا

هل يوجد حب حقيقي بين رجل و امرأة؟
و ما هو هذا الحب و صفاته و أعراضه أيضا ؟
هل هو مدخل آخر لإبليس ليسيطر على ما تبقى من عقولنا ؟
ما هو الحب في الإسلام و تعريفه الحقيقي ؟
غير أننا لو أمعنا النظر قليلا بآيات القرآن
سنجد أن ذلك الذي يدعونه حبا بين رجل و امرأة
ذكر مرة واحدة بالقرآن لكنه ذكر بموضع الذم و الضلال.
بسورة يوسف
(وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين)
فلقد وصف الحق سبحانه ذلك النوع من الحب على لسان النسوة بأنه ضلال مبين .
وكما هو الواقع دائما يتميز النص القرآني عموماً بالتركيز والتكثيف، والوصول إلى جوهر المعنى عبر القول الموجز والإشارة العميقة.
إنه الضلال بعينه أن ننشغل عن الخالق بالمخلوق . عن الحي بالميت عن الدائم بمن سيزول
و أن نتيه في بحر التأمل و الأماني مع المخلوق
و ما طلب الله منا إلا لنتأمل فقط في آيات قدرته و عظيم صفاته.
إنه باب إبليس الخفي الذي يتسلل منه لقلوبنا تحت مسميات نرضاها و تروق لنا؟ و تستسيغها بدافع الغفلة نفوسنا !
و الغريب في الأمر أننا و كمجتمعات عربية نرحب كثيرا بما يسمى الحب في أفلام السينما و حلقات المسلسلات
بل ربما أحيانا نبكي مع البطل لفقد حبيبته ؟ إلا أننا في واقع الحياة لا نرضى بذلك و لا نوافق عليه .
إنه نوع من البارانويا الشعورية بأن نشعر بأشياء لا نستطيع إخراجها للوجود؟
و نوع آخر من الإنفصام في تركيبة المجتمع الواحد
و بالعودة لصلب الآية الكريمة نرى ما يفعله الحب بقلوب المحبين في قولها تعالي قد شغفها
و الشغف هو أقصى درجات التذلل و العبودية التي لا تنبغي لغير الله .
( قد شغفها حباً ): أي وصل حبه سويداء قلبها وتمكّن منه.
( إنّا لنراها في ضلال مبين )
وجاء قولهن هذا مؤكداً بمؤكدين زيادة في استنكارهن فعلها، وأنه بعيد كل البعد عن الصواب والرأي السديد... فتأمل كم حملت هذه الكلمات القليلة الموجزة من معان ودلالات !!
( إنّا لنراها في ضلال مبين )
وجاء قولهن هذا مؤكداً بمؤكدين زيادة في استنكارهن فعلها، وأنه بعيد كل البعد عن الصواب والرأي السديد... فتأمل كم حملت هذه الكلمات القليلة الموجزة من معان ودلالات !!
عن عكرمةعن ابن عباس قال : دخل تحت شغافها . وقال الحسن:الشغف باطن القلب .
السديوأبو عبيد: شغاف القلب غلافه ، وهو جلدة عليه .
فكم من عاشق يسهر ليله ناظرا لسقف غرفته و لا يراه
فالعينان تنظران بلا وعي .
و الذهن يشرد بغير فهم
و الفكر ينساب بلا ضوابط .
و الأماني تتراقص بلا إيقاع .
و تحاصرنا أبواق تردد القصائد و الأغنيات مدحا و إبهارا بهذا الوهم الكبير و الذي يسمونه الحب.
بل نسير أحيانا على خطى الغرب في ابتكار أعياد له و مواسم للاحتفال به . و ما شرع الله لعباده المسلمين من أعياد إلا عيدين فقط؟ عيد الفطر و عيد الأضحى
فهل نزيد على الله في شريعته و أأقواله وما ارتضاه لعباده ؟ بأن نضيف لحياتنا أعيادا ما انزل الله بها من سلطان ؟ و هنا تتجلى روعة كلمات الحق حين قال
(أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) .
(﴿تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأى حديث بعد الله وآياته يؤمنون )
و كأن الحق هنا ينبهنا أن سيأتي علينا زمان لن يكفينا ما شرعه الله لنا من أعياد و من مواسم فنزيد عليها
ليتخذ منها إبليس خطا موازيا لنفس الأعياد التي جعلها الله لنا سببا في التواصل و التراحم فيما بيننا
تعليق