عبـــور /مها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة خديجة راشدي مشاهدة المشاركة
    [align=center]
    الأساذة الغالية مها راجح

    نص جميل كعادة نصوصك ذكية

    ومن عالم السحر تقطفين القفلة الرائعة


    دومي مبدعة وبخير دائما

    مودتي
    [/align]
    الاستاذة خديجة الراشدي
    تحية لتشجيعك الجميل وحضورك الطيب
    شكرا غاليتي
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      كلما دخلت إلى هنا ، توقفت مع الجملة الأولى !
      و أغلقت الصفحة و مضيت ، مرة .. مرتين .. ثلاث
      و الآن أصررت على اقتحامها ،
      فمسحت الجملة الأولى ،
      و قرأت .. ياله من موقف عجيب
      و يالها من رؤية شديدة العمق
      قدمتها من خلال طفل أو طفلة صغيرة ،
      هكذا بعفوية ، وأنت ترصدين حركة السيارات ،
      و توقفها .. و الربط بين الطريق و بينه .. إلى أن
      طلب العبور الذى استرعى الطفل ، فاندفع لتقديم المساعدة
      وهنا كانت الدهشة و المفارقة !!

      قصة و لقطة لن تنسى لأنها خلقت للخلود !!

      تقديرى و احترامى
      شكرا لتواصلك المستمر وتشجيعك المحفز
      انه تواصل الاجيال واعادة العبور لاستمرار الحياة
      تحيتي ومودتي
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #18
        كان العجوز يحفز همة الطفل من اجل العبور

        ثم اراد له ان يكون عبوره عاديا ليتفرغ لما بعده

        وهناك ربما معان اخرى

        تحياتي
        التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 23-01-2010, 10:52.
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • السيد البهائى
          أديب وكاتب
          • 27-09-2008
          • 1658

          #19
          الاستاذه الفاضله/ مها راجح..
          لن تستطيع الكلمات مهما كانت بليغه أن توافيك حقك. عبور العجوز والصبى تلاحم بين الاجيال حاول العجوز ان يبقيه اطول فتره ممكنه بتكرار العبور.
          لك تحياتى ودمت بكل صحه وعافيه..
          الحياة قصيره جدا.
          فبعد مائه سنه.
          لن يتذكرنا احد.
          ان الايام تجرى.
          من بين اصابعنا.
          كالماء تحمل معها.
          ملامح مستقبلنا.

          تعليق

          • سمية الألفي
            كتابة لا تُعيدني للحياة
            • 29-10-2009
            • 1948

            #20
            حبيبة قلبي المبدعة الراقية // مها

            تبادل الأدوار, وما يجتاح أنفسنا في كل المراحل ,

            أجدتِ التصوير , مشاعر الضعف والانتظار ,

            ثم حنين الطفولة والبراءة , البسمة الماكرة حيرتني ,

            أم كانت رغبة في أسترجاع ما مضى من العمر.

            المؤكد أنه رائع هذا التواصل بين الأجيال



            محبتي لك يانبض قلبي


            بتلات الفل لروحك

            تعليق

            • سليم محمد غضبان
              كاتب مترجم
              • 02-12-2008
              • 2382

              #21
              يموت الزّمّار و أصابيعه بتلعب!

              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة





              مَرَرتُ برجلٍ عجوز يُحاول العبور إلى الرصيف الآخــر..يتراجع بعد كل عدة خطوات..
              أعتقد أن مجرد المحاولة ثقيلة عليه ..
              انتبهت أن العربات لا تأبه له..
              هل كبر سنه صار عائقا لتعاطفهم؟؟
              هل يريد مساعدة ؟؟..كنت خائفاً أن أسأله
              هل يتقبل مساعدتي؟؟
              هل أفشل في التعامل معه؟؟
              ربما لا يحب الأطفال ..هل سيعاقبني على عملي؟؟انا لا أريد أذيته كما يعتقد الكبار في السن
              أشعر بالذنب لعدم مبادرتي بالمساعدة ..
              هل أملك الشجاعة أمام هذا الرجل العجوز ؟؟
              إنه يطلب من العربات أن تدعه يعبر..ينتظر دوره بفارغ الصبر ..ربما تعددت محاولاته كثيراً..

              حينها قررت المساعدة..أمسكت بيده..و عبرنا ..توقف ..أدار مرة أخرى ..قال وهو يـرسم ابتسامة ماكرة (هيا نعبر مرة أخرى ).







              **
              فعلاً، يموت الزّمّار و أصابيعه بتلعب!
              في الحقيقة أنا لا أعرف عمّا إذا كانت نفسه ما زالت خضراء أم أن جمالك الفائق قد ألهب قلب العجوز. على العموم، إذا كان جمالك سيدتي على قدر جمال ادبك فلا عتب على الرّجُل.
              [gdwl] [/gdwl][gdwl]
              وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
              [/gdwl]
              [/gdwl]

              [/gdwl]
              https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

              تعليق

              • مها راجح
                حرف عميق من فم الصمت
                • 22-10-2008
                • 10970

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                كان العجوز يحفز همة الطفل من اجل العبور

                ثم اراد له ان يكون عبوره عاديا ليتفرغ لما بعده

                وهناك ربما معان اخرى

                تحياتي
                استاذ مصطفى
                شكرا على اضافتك البهية للنص
                دمت بود
                رحمك الله يا أمي الغالية

                تعليق

                • مها راجح
                  حرف عميق من فم الصمت
                  • 22-10-2008
                  • 10970

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة السيد البهائى مشاهدة المشاركة
                  الاستاذه الفاضله/ مها راجح..
                  لن تستطيع الكلمات مهما كانت بليغه أن توافيك حقك. عبور العجوز والصبى تلاحم بين الاجيال حاول العجوز ان يبقيه اطول فتره ممكنه بتكرار العبور.
                  لك تحياتى ودمت بكل صحه وعافيه..
                  سعدت بهذا العبور والتعليق القيّم للنص
                  نعم تلاحم الاجيال وطريقة العبور ما يؤرق الفئتين
                  شكرا بكل صدق استاذ السيد البهائي
                  دمت متألقا
                  رحمك الله يا أمي الغالية

                  تعليق

                  • مها راجح
                    حرف عميق من فم الصمت
                    • 22-10-2008
                    • 10970

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
                    فعلاً، يموت الزّمّار و أصابيعه بتلعب!
                    في الحقيقة أنا لا أعرف عمّا إذا كانت نفسه ما زالت خضراء أم أن جمالك الفائق قد ألهب قلب العجوز. على العموم، إذا كان جمالك سيدتي على قدر جمال ادبك فلا عتب على الرّجُل.
                    استاذ سليم محمد غضبان
                    أشكر لك حضورك الكريم وتعليقك الطيب
                    وكلي فخر بهذا التواصل
                    ودي و مودتي
                    رحمك الله يا أمي الغالية

                    تعليق

                    • فؤاد الكناني
                      عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                      • 09-05-2009
                      • 887

                      #25
                      صورة انسانية انسابت ببساطة الى نفس المتلقي لتباغته في القفلة بدوامة من التساؤلات بينت مهارة واحتراف الكاتبة في صنع نص يثير الجدل الداخلي
                      رائع استاذة مها هكذا انت متألقة

                      تعليق

                      • حسن الشحرة
                        أديب وكاتب
                        • 14-07-2008
                        • 1938

                        #26
                        أضحكتني مها..
                        لم ابتسم؟

                        سرد جميل ماتع
                        مودتي وتقديري
                        http://ha123san@maktoobblog.com/

                        تعليق

                        • مها راجح
                          حرف عميق من فم الصمت
                          • 22-10-2008
                          • 10970

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد الكناني مشاهدة المشاركة
                          صورة انسانية انسابت ببساطة الى نفس المتلقي لتباغته في القفلة بدوامة من التساؤلات بينت مهارة واحتراف الكاتبة في صنع نص يثير الجدل الداخلي
                          رائع استاذة مها هكذا انت متألقة
                          شكرا جزيلا استاذ فؤاد
                          حضورك وتشجيعك المستمر يتالق في نفسي حبورا وغبطة
                          تحيتي ومودتي لك سيدي الكريم
                          رحمك الله يا أمي الغالية

                          تعليق

                          • مها راجح
                            حرف عميق من فم الصمت
                            • 22-10-2008
                            • 10970

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
                            أضحكتني مها..
                            لم ابتسم؟

                            سرد جميل ماتع
                            مودتي وتقديري
                            استاذ حسن الشحرة
                            تكفيني هذه الابتسامة التي أسعدتني
                            شكرا لتواجدك
                            مودتي وتقديري
                            رحمك الله يا أمي الغالية

                            تعليق

                            يعمل...
                            X