الانسان والطريق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أميرة تاج الدين
    عضو الملتقى
    • 29-11-2009
    • 108

    الانسان والطريق

    أى طريق !!! طريق السلامة أم طريق الندامة ......... طريق الخير أم طريق الشر .......... طريق النجاح أم طريق الفشل .

    لنتأمل ونغوص .

    طريقك بالحياة ونهايته الاخرة ،،،، من يحدده لك ؟

    من المفترض ان تكون أنت من يحدد كما أنك أنت من يختار .

    متى نحدد هذا الطريق اذا ؟

    ترى هل يتم تحديده منذ الطفولة ؟ أم بمرحلة الشباب ، أم بمرحلة النضوج ، متى يتم الاختيار ؟

    أرى ان موعد الاختيار هذا يختلف من شخص لاخر بأختلاف موعد النضوج والوعى .

    اذا الاجابة على السؤال هو عند النضوج والوعى والتى تكون فى هذه المرحلة بكامل ارادتك وتملك العقل الذى يختار ويحدد كل شىء مصيرى بحياتك .

    لكى أختار الطريق صحيحا لابد وان اكون بكامل ارادتى وبكامل وعى ونضوجى ايضا .

    لماذا ؟


    لان أختيارك لطريقك يحدد مكانك بأخرتك ......... كما يحدد مكانك بدنيتك نعم ، ليس من السهل أختيار الطريق بل الاصعب من أختياره الاهتداء له وكيفية الوصول اليه .

    فمن الممكن ان تختاره بقلبك لكنك لم تراه بعينك .

    كيف هذا ؟ أليس يأتى عليك يوما تعرف فيه الواجب عليك لان تؤديه ولكن هناك من يمنع صنع ذلك ؟

    ألست تعلم بالحلول ولكنك تجد نفسك عاجزا عن العمل بها ؟

    ألست تجد كل شىء من حواليك ينطق لك بالحل وبمكان الطريق الصحيح ومع ذلك لم تقوى على فعله ولا على المضى فى السير له .......... ما الذى يمنعك اذا ؟

    شجاعتك تخونك !! ربما ذاك
    ضعفك على اتخاذ القرار ، ربما ايضا
    أم لا تلك ولا ذاك لكنه عدم اقتناعك بان هذا هو الحل الوحيد لك وتريد حلا غيره ، من الممكن ايضا .

    لكننى أرى شىء أخر ........... أرى انك تريد لان تهتدى للحل وللطريق بنفسك أنت
    أنت تريد أن تعرفه وحدك ............... أنت تريد أن تختاره بمحض ارادتك لا مرغما على أختياره .

    أنت تريد ان تكون قويا ، شجاعا على اتخاذ هذا القرار وحدك
    بالنهاية أنت تريد لان تستمع وتنصت لصوت عقلك أنت وليس عقل أخر يفكر لك .

    واذا كان هذا ما تريده ، ما الفرق اذا بين ان تختار بارادتك وبين ان تختار لارادة غيرك أو ان تختار لان هذا هو الاختيار الصحيح ؟

    الفرق واضح وجليل كوضوح الشمس .......... فأنت ان فعلت عن أقتناع تفعل هذا الشىء باتقان وحب .

    بينما ان فعلت رغما عنك ، ستصنع ما عليك .

    الفرق هنا هو الايمان تلك هى كلمة الدخول .

    أن تؤمن بشىء وتصنعه ، غير انك تصنع هذا الشىء وأنت غير مؤمن به ......... فالذى يحركك نحو الطريق الصحيح هو الايمان ليس سواه ......... الذى يقودك له حتى وان كنت أعمى عنه ولم تراه بعينيك ، هو الايمان الذى يأخذك له .

    ان أؤمن بان هذا هو الصحيح غير ان أعرف ان هذا هو الصحيح ......... الاولى أصنع بإتقان ، بينما الثانية لا أصنع ، أم أصنع وأجهل بما صنعت .

    ترى ما هذا الايمان ؟


    هل هو الايمان بالله ........ أم انه الايمان بالشىء الذى تود ان تصنعه ......... أم الايمان بان هذا الشىء هو الصواب لك وفيه الخير ايضا لك لكى تصنعه .

    الثلاث ........... الاول والاخر الايمان بالله الذى يحرك باقى ايمانك بالشىء لتصنعه .

    هو الذى يدفعك للاختيار والمضى فى الطريق الصحيح .......... الايمان والتسليم لله هو الخلاص فيه النجاة فيه تجد الهداية ............. فالايمان بالله أساس كل شىء .

    لا تنسى هذه المقولة ورددها دائما ( كل ما كان لله دام واتصل ،،، وكل ما كان لغير الله انقطع وانفصل ) هو الهداية ، والهداية من عنده ، هو الذى يأمر بها ، هو الذى ينعم عليك بالبصيرة لترى طريقك الصحيح بقلبك حتى ان كنت أعمى أو فى الضلال .

    تلك هذه النقطة التى أود ان أسأل فيها كيف أنول تلك الهداية ؟

    ان قلنا ان أرضيه ، أقول لكم ربى أهدى من كان فى الضلالة وكان بعيد كل البعد عن ارضاؤه .

    هل تعتقدون ان هذا لابد وان يكون بالقلب ( النية ) ، ربما هذا .......... لا ايضا من كان فى الضلالة لم يفكر بالهداية ولا كانت نيته لان يهتدى .

    ماذا اذا .......... ما الطريق للوصول الى الله لكى ينعم علينا بالهداية لنهتدى للطريق الصحيح الذى بنهايته تكون الاخرة ( الجنة ) .

    ذاك هو السؤال ............. هذا ما وددت أن أفتح فيه باب تبادل الاراء ووجهات النظر .

    ما بوجهة نظرك أنت الطريق الذى يؤدى للوصول الى الله لينعم علينا بالبصيرة لنرى طريقنا الصحيح ؟

    كيف ننول الهداية ؟
    [SIZE=6][COLOR=DarkRed][I][B]أميرة تاج الدين[/B][/I][/COLOR][/SIZE]
  • فادي المواج الخضير
    عضو الملتقى
    • 13-09-2009
    • 280

    #2
    الأستاذة أميرة تاج الدين
    شكراً جزيلاً على هذا الطرح الراقي والتأمل الصادق

    تعليق

    • أميرة تاج الدين
      عضو الملتقى
      • 29-11-2009
      • 108

      #3
      شكرا لحضرتك جزيلا استاذ فادى على المشاركة .......... كنت أود ان تجاوب على السؤال ....... كيف ننول الهداية ؟

      هذا السؤال سبب كتابة هذا المقال ......... لو تفضلت بالاجابة على المحير هنا اكون شاكرة لحضرتك جدا ......... تحياتى لك
      [SIZE=6][COLOR=DarkRed][I][B]أميرة تاج الدين[/B][/I][/COLOR][/SIZE]

      تعليق

      • فادي المواج الخضير
        عضو الملتقى
        • 13-09-2009
        • 280

        #4
        الأشياء لا تنال بالقعود والتقوقع على النفس والانغلاق مثل محارة
        ننال الهداية عندما ندرك سبلها ولا ندركها الا عندما ندرك قيمة الهداية
        تحية

        تعليق

        • أميرة تاج الدين
          عضو الملتقى
          • 29-11-2009
          • 108

          #5
          أشكر حضرتك كثيرا على رأيك استاذ فادى ....... أسمح لى حضرتك بتبادل الاراء

          حضرتك الان أشرت أننا ننول الهداية بأفعالنا بذكرك لادراكنا سبل الهداية ....... كما ننولها بتقديرنا لها أى راغبين لها بل وأيضا نتهافت عليها .... هذا فرضا .

          جميل ..... والذى ينول الهداية وهو كافر ....... والذى ينول الهداية وهو ضال وعاصى ....... والذى ينول الهداية وهو لا يعرفها أصلا ولا كانت بتفكيره .

          فى التأمل فى كيفية الوصول للهداية طرأ على فكرى هذا الحديث التصورى ... لنقراؤه


          كيفية الوصول للهداية ؟

          ذاك السؤال ........ وتلك الاجوبة التى أتتها ذهنى
          ان تم قول أننى أنول الهداية ان رضيت ربى وان فعلت الخير وكانت أعمالى صالحة وأخيرا ان كانت نيتى خالصة لله .

          جميل ، أرد على هذا الكلام وأقول لا ......... ليس هذا سببه ان الانسان نال الهداية ......... وما دليلك على هذا القول .

          أولا : ان الله يهدى من يشاء ولا يهدى من أحب
          ثانيا : ان هناك الكثير والكثير من الكافر والعاصى الذى نال الهداية
          ما الذى تقولينه أمعقول هذا ؟
          لنأخذ هذا الدليل .......... وما هو ؟


          أليس هناك الاجنبى المسيحى او اليهودى او الملحد وأسلم ......... كيف أسلم مع انه كان كافر ؟ الله هداه لانه يريد ذلك وليس كان راضى عنه .
          ربما ، ممكن نيته ؟ .......... أية نية هذه انه كان لا يفكر فى الاسلام أصلا ، ولا يعرف حتى ربه بل وكان غارق بجميع أنواع المعاصى .

          دليل أخر


          الدليل الثانى ............. يبدو ان الموضوع كبير فعلا


          تتذكرون الراقصة هالة الصافى ؟ نعم وبعد ......... جاءت بقناة فضائية وقالت هذا الكلام وبالدموع :
          كنت أرقص ولا بعقلى أى شىء أخر وكانت حياتى تسير عادى جدا
          وفى قمة لهيتى بالدنيا والشهرة والنجاح ، حلمت برسول الله يغطينى بالمنام ، ثم بكت بحرقة ومن وقتها تحجبت وتابت ......... لم تكن بنيتها اى اعتزال او أى توبة لما اذا أخذت منحة الهداية ؟ هذا هو السؤال

          والذى لم أحصل عليه الى الان على اجابة ولن أحصل عليه سوى هذه الجملة( إنك تهدى من تشاء ولكنك لا تهدى من أحببت )
          بالنهاية تلك هى أجابة السؤال : ان الهداية لم تؤتى من قبل الانسان أو تصرفاته أو أفعاله أو حتى خطوات نتبعها لننالها ، أى لم نصل لإتيانها لكى نحصل عليها ......... الهداية لم تكن خطوات تنفذ ثم نحصل عليها لا

          بل هى هبة من عند الله ........ منحة وهو المانح ولا يعطيها للانسان لمواصفات معينة معروفة لا ....... بل يمنحها الله لاسباب هو وحده الذى يعلمها ، وما أوتيتم من العلم الا قليلا .


          وكانت تلك هى الخلاصة ........... أو هذا ما توصلت له أنا بفكرى وايضا بطرحى هذا السؤال للنقاش فى منتديات كثيرة جدا ولم يصلوا معى الى الاجابة سوى اجابتى .



          سبب هذا المقال اننا نريد جميعا الفوز بالجنة ....... وقبلها الهداية للطريق الصحيح بالحياة ....... الذى دعانا للتأمل لكيفية الوصول للهداية انها تمنح لمن هم أقل منا ايمانا او اسلاما او حتى اخلاقا ....... فجأة وبدون سابق انذار تهبط عليهم من السماء هدية ربانية لينالوا الهداية ثم الجنة وربما الخاتمة الحسنة رغم معاصيهم طوال العمر السابق ........ لذا كان هذا أدعى لان نتأمل لما لا ننولها ونحن أفضل وقت ما كانوا بعيدين عن الله وارضاؤه ونحن أقرب منهم لله .


          سعدت كثيرا بهذا التواصل استاذ فادى ......... تحياتى لك
          التعديل الأخير تم بواسطة أميرة تاج الدين; الساعة 28-01-2010, 22:25.
          [SIZE=6][COLOR=DarkRed][I][B]أميرة تاج الدين[/B][/I][/COLOR][/SIZE]

          تعليق

          يعمل...
          X