حذفت المشاركة لأسباب شخصية...
عبد الرغيف
تقليص
X
-
ما العالم إلا محكمة
اجل
لكنني أعرف المتهمين أفضل مما تعرفونهم أنتم
وفي الوقت الذي ينشغلون فيه بإجراء المتابعات
ننشغل بالصفير
ننظف قاعة الجلسات نشطب ونشطب
نسمع ونسمع
نتغامز فيما بينا
حذار
حذار
فدوركم لن يتأخر*
بهذه الأبيات أنهيت حالة الوجع
بهذه الحكمة صديقى
أنهت سياحتك فى رحابة صدر عبد الرغيف
بعد طويل معاناة و ألم ،
تجلت فى حالة السكر ، و هذا الضجر الآكل ثنايا الملامح ،
ما بين الرقص و التصفيق
و هذا الشد الجاذب .. و الانصراف صوب المقابر
صوب نهاية الخديعة / الحياة
لم يقف فى وجهك كل من ذكرتهم ، و تركتهم هناك ، بين الأوراق
ينامون نومتهم بعد انهيار محكمتهم العلينة أو غير العلينة
كنت هنا مختلفا ، كنت قريبا من الوجع ، و الألم الجامح فى الصدر يعربد
كفئران مذعورة ، أو كحياة تنسل من بين الشهقات !!
ما أجمل شفافيتك دريسى مولاى
و ما أروع رفاقك ، و أنت تستند على ذراع كامو
و أسرار الحور العين التى تزعم !!
محبتىsigpic
-
-
عزيزي الأستاذ // ادريسي عبد الرحمان
عجيب أمرك أيها المتكئ على أريكة النعيم الدنيوي الزائف .. بكامل تواجده .. ويسكي و دخان و من سخافات الأصدقاء و التفاهات ما وصل بك إلى درجة الخروج عن الفوضوية و الإتجاه لما هو أبعد .. ؟ أكنت تمهد لي الطريق إلى فلسفة أخرى و الغريب أنك تهرب من الزيف إلى الحقيقة الأكيدة .. !
ما جذبني معك أكثر ذهابك إلى هناك .. إلى حيث البداية حينما كنت تنهي مشوارك .. !! لم يكن الأمر الذي قادك إلى تلك الحُفر هذا الذي أحب لنفسه : عبد الرغيف .. بل كأن الأمر أجل و أعظم .. كانت فيها شئ من التصوف أستاذي .. ؟ ربما ذهبت بعيداً جداً أنا ؟؟؟ و هناك في المفتتح ما يرفضه الزاهد في دنيا الله .. و دنيا الرفاق .. ؟
قلتُ صوفية نعم .. لكن لم أرها كاملة .. بل تلك روائح بعض ممن عرفت .. حينما يجدون من الموت محققاً وخير معلماً ,, و هو مرصوص كالكتب بشواهده البارزة على الأرفف و ما يجعلك تنهل من رواء الأعين كي ترتوي القريرة . ! .. نعم كنت مختلفاً بمدى واسعٍ إلى ما هو أعظم و حقيقة الموت السرمدية .. إلى يوم يبعثون .. ؟ و بقدميك التي استاقتك إلى روائح بها من الغرائبية ما يمدك بالقوة أو بالجسارة و القسوة على المعنى الأصح .. تفتش بين هؤالاء و تحاول أن تهرب مخلفاً خلفك ذلك النائم الذي خلفك سلفاً .. و إنما تنسحب إلى الزائف كراً و فراً من حضرة الموت الجليل .. تزوغ منه و هو مولاقيكم .. و عليك أن تتجرع و تكرع من مناهل النائمين .. و كأنك تصدق على قول أبو يزيد البسطامي .. أحد أئمة الصوفية في القرن الثالث .. و هو يخاطب علماء الشريعة :
"أخذتم علمكم ميتاً عن ميت، وأخذنا علمنا من الحي الذي لا يموت، يقول أمثالنا: حدثني قلبي عن ربي، وأنتم تقولون: حدثني فلان، أين هو، قالوا: مات، عن فلان، قالوا: وأين هو، قالوا: مات" ....... !
أستاذ ادريسي سأكتفي هنا .. فلقد وجدتني أدخل معك إلى دهاليز أخرى أحب الحديث فيها و أحترس منها .. لربما أذهب إلى بعض الشطط .. حفظني و حفظك الله من كل مكروه ..
القصة راقت لي كثيراً من أجمل النصوص التي قرأتها ..
تحياتي و أسجل اعجابي الشديد ..
محمد ..؛؛صفحتي على فيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركةما العالم إلا محكمة
اجل
لكنني أعرف المتهمين أفضل مما تعرفونهم أنتم
وفي الوقت الذي ينشغلون فيه بإجراء المتابعات
ننشغل بالصفير
ننظف قاعة الجلسات نشطب ونشطب
نسمع ونسمع
نتغامز فيما بينا
حذار
حذار
فدوركم لن يتأخر*
بهذه الأبيات أنهيت حالة الوجع
بهذه الحكمة صديقى
أنهت سياحتك فى رحابة صدر عبد الرغيف
بعد طويل معاناة و ألم ،
تجلت فى حالة السكر ، و هذا الضجر الآكل ثنايا الملامح ،
ما بين الرقص و التصفيق
و هذا الشد الجاذب .. و الانصراف صوب المقابر
صوب نهاية الخديعة / الحياة
لم يقف فى وجهك كل من ذكرتهم ، و تركتهم هناك ، بين الأوراق
ينامون نومتهم بعد انهيار محكمتهم العلينة أو غير العلينة
كنت هنا مختلفا ، كنت قريبا من الوجع ، و الألم الجامح فى الصدر يعربد
كفئران مذعورة ، أو كحياة تنسل من بين الشهقات !!
ما أجمل شفافيتك دريسى مولاى
و ما أروع رفاقك ، و أنت تستند على ذراع كامو
و أسرار الحور العين التى تزعم !!
محبتى
مداخلتك أيها العزيز أستشفت من خلل حواجب الألم والموت والخوف رمزية عبودية للرغيف...كانت عبارة عن نضال مستميت مزق روح رفيقي الذي اغتاله المرض في ريعان شبابه...
مسرور جدا أنها راقتك وبكلماتها وخطوطها وأفكارها كنت أنجو بروحي من موت محقق.
وهذا المساء عانقت حمامتك الزاجلة بين أحضاني وأخذت من رفيف أجنحتها قرن غزال.وبلهفة قرأت وأعدت قراءة صعب عليك اوديسيوس.
أشكرك عزيزي ربيع من أعماق قلبي ودمت لي صديقا أبدا
ستبقى هديتك بين رفوف أعز أوراقي.
محبتي الأزلية.التعديل الأخير تم بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان; الساعة 19-01-2010, 16:37.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركةنص يتبختر بلغته السامقة ويرفل في سرده متعة قرائية بيضاء
تحية بحجم الكون استاذ دريسي
بدون شك وصلتك أنوار كواكبه...لأني أعلم أنك تحبين نجومه...
شكرا لك مها على البصمة الراسخة.
مودتي.
تعليق
-
-
العزيز دريسي
صباح الخير والألم
نقشت على روحي هذا الألم الغريب الشوارد لأنه من صلب الأنسان الحقيقي ..الذي لاأشم رائحته الحقيقية ..وكانت تفوح عندك بكل رقي ممزوج بالحزن وتارة انكسار وكبرياء ينتصر
رغم العفوية الشديدة في أسلوب
أراك محتال المفردات الرشيقة والغريبة
كم أعجبتني صورك ومشاهدك ..حية طازجة جدا ..فيلما ..مسرحا
رأيتها.. بكل أوجه الشبه الذي يتلاحم بروح التحليق
وعبد الرغيف ..ولجت فيها شرفات محجوبة بكل فراسة وتقنية
ومعان بليغة
باقة ورد ..باقة شعر لروحك الجميلة
تحياتي العميقة
ميساء العباسمخالب النور .. بصوتي .. محبتي
https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be
تعليق
-
-
تحياتي بعطر الزهور
المبدع المتألق والمتميز
إدريسي
عندما نكون مجبرين علي لقيمات خبز مغموسة بلهيب أفرنهم الحارقة التي تشوي أجوفنا .....
كانت مؤلمة
عندما نتوحد مع الحالة ونتقوقع بنسيج العمل ... فأدخل بين طيات الحروف فأهوي المكوث واعشق التواجد الذي ينعش أفكرنا
فأقف عاجزة أريد أن أصافح السطور فتهرب مني مهرولة ........
يجف الحبر واعجز عن الرد من روعة السرد
دمت متميز و متفرد في الأسلوب ادريسي
كون بخير ايه المبدع
ولا تبخل علينا نحن في انتظار كل جديد
لك ارق تحياتي
مساء سعيد
"من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركةعزيزي الأستاذ // ادريسي عبد الرحمان
عجيب أمرك أيها المتكئ على أريكة النعيم الدنيوي الزائف .. بكامل تواجده .. ويسكي و دخان و من سخافات الأصدقاء و التفاهات ما وصل بك إلى درجة الخروج عن الفوضوية و الإتجاه لما هو أبعد .. ؟ أكنت تمهد لي الطريق إلى فلسفة أخرى و الغريب أنك تهرب من الزيف إلى الحقيقة الأكيدة .. !
ما جذبني معك أكثر ذهابك إلى هناك .. إلى حيث البداية حينما كنت تنهي مشوارك .. !! لم يكن الأمر الذي قادك إلى تلك الحُفر هذا الذي أحب لنفسه : عبد الرغيف .. بل كأن الأمر أجل و أعظم .. كانت فيها شئ من التصوف أستاذي .. ؟ ربما ذهبت بعيداً جداً أنا ؟؟؟ و هناك في المفتتح ما يرفضه الزاهد في دنيا الله .. و دنيا الرفاق .. ؟
قلتُ صوفية نعم .. لكن لم أرها كاملة .. بل تلك روائح بعض ممن عرفت .. حينما يجدون من الموت محققاً وخير معلماً ,, و هو مرصوص كالكتب بشواهده البارزة على الأرفف و ما يجعلك تنهل من رواء الأعين كي ترتوي القريرة . ! .. نعم كنت مختلفاً بمدى واسعٍ إلى ما هو أعظم و حقيقة الموت السرمدية .. إلى يوم يبعثون .. ؟ و بقدميك التي استاقتك إلى روائح بها من الغرائبية ما يمدك بالقوة أو بالجسارة و القسوة على المعنى الأصح .. تفتش بين هؤالاء و تحاول أن تهرب مخلفاً خلفك ذلك النائم الذي خلفك سلفاً .. و إنما تنسحب إلى الزائف كراً و فراً من حضرة الموت الجليل .. تزوغ منه و هو مولاقيكم .. و عليك أن تتجرع و تكرع من مناهل النائمين .. و كأنك تصدق على قول أبو يزيد البسطامي .. أحد أئمة الصوفية في القرن الثالث .. و هو يخاطب علماء الشريعة :
"أخذتم علمكم ميتاً عن ميت، وأخذنا علمنا من الحي الذي لا يموت، يقول أمثالنا: حدثني قلبي عن ربي، وأنتم تقولون: حدثني فلان، أين هو، قالوا: مات، عن فلان، قالوا: وأين هو، قالوا: مات" ....... !
أستاذ ادريسي سأكتفي هنا .. فلقد وجدتني أدخل معك إلى دهاليز أخرى أحب الحديث فيها و أحترس منها .. لربما أذهب إلى بعض الشطط .. حفظني و حفظك الله من كل مكروه ..
القصة راقت لي كثيراً من أجمل النصوص التي قرأتها ..
تحياتي و أسجل اعجابي الشديد ..
محمد ..؛؛
بهذه المداخلة العرفانية وهي تمتح من منابع الاشارات التي التقطتها...لا يسعني أيها الرائع سوى أن أهمس لك بحرارة على أنه هناك بالفعل صوفية تسكن كل ما أكتب...وهي اختيار لخلاصة التجربة الوجودية بكل تساؤلاتها الكبرى...وعندما تصبح معاشة بكل تفاصيلها.يصبح المعنى المتكبد باثاره في الجسد والروح مغزى لا يستنكه الا بالغوص الى قراره...
مع ابا يزيد البسطامي والشيح ابن عربي واشراقية السهروردي وع الكريم الجيلي والرسالة القشيرية للقشيري والشهيد الحلاج كنت وما زلت بين أحضانهم...ولا تفوتني ملاحظة أستاذي العزيز ربيع بذكره لكامو ورفيقي سارتر وهايدجر وريلكه...كل هذه التناصات مع احتداد مناقشتها نظريا عبر نصوصها الكبرى,انفلتت عبر مسارب ابداعية كنت ~أجهل حيثياتها بدقة حتى وجدتني على ضفتي الأدب...
محمد الجميل...كلامك يمتد الى افاق أرحب...فمسرور بتواجدك هناك مع ربيعة العدوية وهنا مع البسطامي...ولا تستغرب ان وجدتني مرة أخرى في جبة الحلاج...
بالمناسبة أحيلك الى كتاب حامد أبو زيد هكذا تكلم ابن عربي انسياقا مع العنوان النتشوي الذي ينام بقربي دوما وأبدا هكذا تكلم زارادشت...فهو فرصة جميلة لمعانقة أرقى أشكال العرفان الصوفي...
شكرا على مرورك مع تقديري الشديد.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركةالرائع دريسي مولاي عبد الرحمان..تحياتي
وجدتك هنا مختلفا كثيرا..شفافا..كأنني امام فيلسوف يحاول ان يلملم الوجع ليخلق منه عالما اخر.رائع بكل المقاييس.
مودتي
مع كل هذه الطلة الجميلة...بحضورها الخفيف الثقيل...أشكرك أيها الرائع على مداخلتك التي تعني لي الشيئ الكثير.
مع اختلاق عوالم أخرى...كانت القصة وما زالت عالمي بامتياز...لأنها شحنة دلالية للوجع والألم والخوف والموت.
محبتي الأكيدة مجدي.
دمت ودام حضورك.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركةالعزيز دريسي
صباح الخير والألم
نقشت على روحي هذا الألم الغريب الشوارد لأنه من صلب الأنسان الحقيقي ..الذي لاأشم رائحته الحقيقية ..وكانت تفوح عندك بكل رقي ممزوج بالحزن وتارة انكسار وكبرياء ينتصر
رغم العفوية الشديدة في أسلوب
أراك محتال المفردات الرشيقة والغريبة
كم أعجبتني صورك ومشاهدك ..حية طازجة جدا ..فيلما ..مسرحا
رأيتها.. بكل أوجه الشبه الذي يتلاحم بروح التحليق
وعبد الرغيف ..ولجت فيها شرفات محجوبة بكل فراسة وتقنية
ومعان بليغة
باقة ورد ..باقة شعر لروحك الجميلة
تحياتي العميقة
ميساء العباس
هذا الولوج السري الى شرفات المعنى يصنعه حسك الشعري الى مواطن الوجع...فكان مسار للصعود والهبوط...عبر امتداد الأفق اللانهائي الى تجاويف السؤال...
هو صديق اغتاله المرض في الثانية والثلاثين من عمره تاركا أميمة طفلة صغيرة تفترش سرا كبيرا...تاركا بحثا خطيرا عن النزعات المادية عند ابن رشد في بحث دكتوراه لم يكتب له الخروج الى أحياز النور بعيدا عن فقه الظلمات...
عندما يصبح الانسان عبدا للرغيف...يتحرر العقل من أزمات البطن فينتج المعنى الذي لا يزول...
مداخلتك سيدتي الجميلة كاميرا سبرت أغوار البواطن بأطايب الكلمات...
لك قضمة من هذه الكسرة...
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركةالمبدع المتألق والمتميز
إدريسي
عندما نكون مجبرين علي لقيمات خبز مغموسة بلهيب أفرنهم الحارقة التي تشوي أجوفنا .....
كانت مؤلمة
عندما نتوحد مع الحالة ونتقوقع بنسيج العمل ... فأدخل بين طيات الحروف فأهوي المكوث واعشق التواجد الذي ينعش أفكرنا
فأقف عاجزة أريد أن أصافح السطور فتهرب مني مهرولة ........
يجف الحبر واعجز عن الرد من روعة السرد
دمت متميز و متفرد في الأسلوب ادريسي
كون بخير ايه المبدع
ولا تبخل علينا نحن في انتظار كل جديد
لك ارق تحياتي
مساء سعيد
لا يسعني ان اقول هنا بين ضمتي مداخلتك سوى أنني عجزت عن الرد بدوري...
مسرور بهذه البصمة العاشقة لكل ما هو جميل.
مودتي.
تعليق
-
-
الرائع دريسي مولاي
آه كم نت صادقا
قريبا من الحقيقة التي لابد أن نعيها
أن الموت نهايتنا
وشاهدتنا ستبقى تدل على أماكن أجسادنا التي ستبلى لكن ذكرانا ستبقى من خلال مانتركه خلفنا
صبي أم فتاة
أميمة أم دريسي
ورفاق لنا
وفكر نعتنقه ومبدأ لانحيد عنه
قد يعذبنا .. يتعبنا نكتوي من أجله لكنه يسكن رؤوسنا .. داخل أرواحنا
وأوجاع الرغيف لن تنتهي
رائع أنت دريسي ولك فلسفة متميزة وخاصة جدا
تحياتي ومودتي لكالشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركةالرائع دريسي مولاي
آه كم نت صادقا
قريبا من الحقيقة التي لابد أن نعيها
أن الموت نهايتنا
وشاهدتنا ستبقى تدل على أماكن أجسادنا التي ستبلى لكن ذكرانا ستبقى من خلال مانتركه خلفنا
صبي أم فتاة
أميمة أم دريسي
ورفاق لنا
وفكر نعتنقه ومبدأ لانحيد عنه
قد يعذبنا .. يتعبنا نكتوي من أجله لكنه يسكن رؤوسنا .. داخل أرواحنا
وأوجاع الرغيف لن تنتهي
رائع أنت دريسي ولك فلسفة متميزة وخاصة جدا
تحياتي ومودتي لك
شكرا لك على هذه المداخلة الصادقة...المفعمة بروح تنضح حنانا.
وستبقى سيدتي الجميلة...كسرة الخبز هذه...سر تطاحن سرمدي...
دمت ودام حضورك البهي.
تقديري
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 192171. الأعضاء 6 والزوار 192165.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق