شآم
عشقتُ دمشقَ مِنْ صِغَري عشقتُ ترابَ أجدادي
وكلُّ الناسِ تعرفُهــــا رعاها ربُّنا الهـادي
وفي بردى أرى مجــداً إليها قد حدا الحـادي
هي الصرحُ الذي يـعلـو بوجهِ الظالمِ العـادي
وفيها الفكرُ منتشـــراً ومنها يصدحُ الشادي
وفيها رحمةٌ كـــبرى وفيها كلُّ أمجــادي
ترى في حُضنِها دِفْئــاً وفيـها عاشَ أولادي
عيونُ المزْنِ دافقـــةٌ ومنها يرتوي الصادي
* * *
عشقتُ دمشقَ مِنْ صِغَري عشقتُ ترابَ أجدادي
وكلُّ الناسِ تعرفُهــــا رعاها ربُّنا الهـادي
وفي بردى أرى مجــداً إليها قد حدا الحـادي
هي الصرحُ الذي يـعلـو بوجهِ الظالمِ العـادي
وفيها الفكرُ منتشـــراً ومنها يصدحُ الشادي
وفيها رحمةٌ كـــبرى وفيها كلُّ أمجــادي
ترى في حُضنِها دِفْئــاً وفيـها عاشَ أولادي
عيونُ المزْنِ دافقـــةٌ ومنها يرتوي الصادي
* * *
وفيها الشعبُ مقـــدامٌ عزيزُ النفسِ والديـنِ
بروحي أفتدي بلــدي أُعانِقُها فتحـــميني
إذا ما غِبتُ عن شـامي فنارُ البعدِ تكويــني
أحنُّ إلى منازِلــــِها روائعُها تُنـــاديني
وفي جنَّاتِها أشـــدو قطوفُ الزَّهرِ تُغريني
وعهدُ اللهِ يا قومـــي أصونُ ترابَ أوطاني
بروحي أفتدي بلــدي أُعانِقُها فتحـــميني
إذا ما غِبتُ عن شـامي فنارُ البعدِ تكويــني
أحنُّ إلى منازِلــــِها روائعُها تُنـــاديني
وفي جنَّاتِها أشـــدو قطوفُ الزَّهرِ تُغريني
وعهدُ اللهِ يا قومـــي أصونُ ترابَ أوطاني
* * *
تعليق