في زمن ليس ببعيد وعلى غير العادة في كل حكايا شهرزاد الجميلة ففي هذه المرة يخفق قلبها من وراء ستار ويا له من ستار متسع سميك !!
انه الفضاء ـ المسافة ـ الحدود ـ جواز سفر ورحلة يحتاج التمهيد إليها كثير من التضحيات وفي غفلة منها يسافر الخيال ليرجع بنبوءة حب اهتزت لها أوتار الأحاسيس فعزفت سمفونية ظنت أنها لرجل غير عادي والعجيب أنه على الشاطئ الآخر نفس الحكاية يعود نفس الرسول بنفس النبوءة لترسم الأحاسيس لوحة لامرأة غير عادية
وهنا قامت المشاعر بدور النائب والوسيط تتلاقى الأرواح وتتآلف معوضة بعد الأجساد
فما أحسا يوما بعذاب البعد ولا مرارة الانتظار
فتلك المرأة المغسولة بالطهرألبست الحب كساءا عاطرا نسجته بأيادٍ من الشفافية والأنوثة العفيفة والهمس الساحر ليمتد نقاؤه فيعانق سماء العشق والعاشقين
نعم لقد منحته التورد بمعية ذلك الأمل المنشود الساكن في حجيرات القلب لتلفه الغيوم التحافا والتفافا ليمطر لرجلها رؤية شاعرية يجسدها هو الآخر شذرات تتناثر عبقا ومسكا وريحانا لتتجلى النبوءة في تلك الانفاس الحالمة
أسمعتم سادتي من قبل بالأحلام البيضاء ؟؟
كذلك كان حلميهما
تطاول كالبنيان العظيم المشيد من لبنات الذهب والفضة يسطع بنور الشمس ليغطي الافق ثم يتدحرج بلوريا بدفئ الهمس
لقد ابتاعا هذا الحلم بــ شوق الأحاسيس المطرّزة بــ دهشة النبوءة فكان كل حرف يرتطم بالآخر طهرا ًو ينسكب سحرا ً حلالا تاركا ذكريات وله تضئ غياهب البعد
نعم تنفسا الحلم وعاشا كل تفاصيه وما ظنا يوما أن جدران قصريهما اللامعة سيصيبها الشحوب وأن هناك من سيطرق باب وسادتيهما
انه الفضاء ـ المسافة ـ الحدود ـ جواز سفر ورحلة يحتاج التمهيد إليها كثير من التضحيات وفي غفلة منها يسافر الخيال ليرجع بنبوءة حب اهتزت لها أوتار الأحاسيس فعزفت سمفونية ظنت أنها لرجل غير عادي والعجيب أنه على الشاطئ الآخر نفس الحكاية يعود نفس الرسول بنفس النبوءة لترسم الأحاسيس لوحة لامرأة غير عادية
وهنا قامت المشاعر بدور النائب والوسيط تتلاقى الأرواح وتتآلف معوضة بعد الأجساد
فما أحسا يوما بعذاب البعد ولا مرارة الانتظار
فتلك المرأة المغسولة بالطهرألبست الحب كساءا عاطرا نسجته بأيادٍ من الشفافية والأنوثة العفيفة والهمس الساحر ليمتد نقاؤه فيعانق سماء العشق والعاشقين
نعم لقد منحته التورد بمعية ذلك الأمل المنشود الساكن في حجيرات القلب لتلفه الغيوم التحافا والتفافا ليمطر لرجلها رؤية شاعرية يجسدها هو الآخر شذرات تتناثر عبقا ومسكا وريحانا لتتجلى النبوءة في تلك الانفاس الحالمة
أسمعتم سادتي من قبل بالأحلام البيضاء ؟؟
كذلك كان حلميهما
تطاول كالبنيان العظيم المشيد من لبنات الذهب والفضة يسطع بنور الشمس ليغطي الافق ثم يتدحرج بلوريا بدفئ الهمس
لقد ابتاعا هذا الحلم بــ شوق الأحاسيس المطرّزة بــ دهشة النبوءة فكان كل حرف يرتطم بالآخر طهرا ًو ينسكب سحرا ً حلالا تاركا ذكريات وله تضئ غياهب البعد
نعم تنفسا الحلم وعاشا كل تفاصيه وما ظنا يوما أن جدران قصريهما اللامعة سيصيبها الشحوب وأن هناك من سيطرق باب وسادتيهما
تعليق