رآى نفسه أنه أصبح خطيبا ذا لسان فصيح ، في ساحة الكلمة المنسية ، تجمهر آلاف الناس حوله ، تعالت أصواتهم مرددة نشيد انتصار الفتوى ، احتفاء بعبقريته في حل أزمات عصر عب معاصروه من حليب العصيان والتمرد ، استجمع كل طاقات الإبداع والتفنن ، ثم وقف أمام الجموع وقفة الأسد في عرينه، ارتعشت الكلمات لأنيابه الحادة، أدت إلى شلل في اللسان مدى الحياة.


تعليق