في موضع آخر
حامد السحلي
محمد رندي
وأنا لست لغويا لأجيب جوابا قاطعا
والمداخلة المقتبسة توضح تماما أنني لم أعترض على الجانب المشتعل من الموضوع الذي ليس هنا محله بل على تعويم المفاهيم اللغوية
وأنا لم أقل إن الكلمة معرفة بل قلت إنها موصوفة أي لم تعد نكرة مطلقة
لأن الشاهد هو أن كلمة بوادٍ (صفة) وهي نكرة موصوفة لا يمكن مقارنتها بكلمة بالواد التي هي معرفة
أي إنني أقول إن الاعتراض أنه لا وجه للمقارنة لمجرد تنكير كلمة الواد لا محل له لغويا لأنه تم وصف الكلمة أي إخراجها من حيز النكرة المجردة
كما قلت الطرح هنا لغوي بحت لا صلة له بالمحور المشتعل وأتمنى ألا يتطرق الموضوع للاقتباس مطلقا
حامد السحلي
ولا صلة لمداخلتي بالأدب بل هي لغوية دفعني لها انزعاجي الشديد من هذا التعويم للغة وعدم الانضباط في العديد (ليس كل أو غالب) كتابات هذا الملتقى
وهذا مثال على السريالية اللغوية:
صديقي:: "الواد" جاء موصوفا فهو لم يعد نكرة هنا
والبقية أدعها فلا جدوى من الحوار بها
وهذا مثال على السريالية اللغوية:
النص ليس فيه شيء من الذكر الحكيم ، و كلمة ( وادٍ ) جاءت نكرة في النص ، و ما جاء بعدها أوضح أنه واد لا تراه الشمس ، فأين استحضار آي الذكر الحكيم ؟!!!
والبقية أدعها فلا جدوى من الحوار بها
محمد رندي
الأستاذ الفاضل المحترم حامد السحلي ..
ـ الظاهر أن نصوص الأخت خلود الجبلي ـ وبغض النظر عن الجدل الذي تثيره في جوانبها الفنية واللغوية وحتى الأخلاقية ـ فإنها باتت تفتح لنا زوايا لمناقشة قضايا أخرى (منفصلة) كما حدث مع موقف الشرع من العشق ،،
ـ مداخلتك الكريمة التي اقتبسها يمكنها أن تسمح لنا بمناقشة قضية لغوية تتعلق بالمعرفة والنكرة ..
ـ هل أفهم من كلامك أن النكرة الموصوفة هي معرفة ،، مع أنني أعرف أن المعارف سبعة فقط :
01) الضمير ،، 02) العلم ،، 03) اسم الإشارة ،،04) الإسم الموصول ،، 05) المعرف بأل ،،06) المضاف إلى معرفة ،، 07) النكرة المقصودة بالنداء ..
وألف شكر لو تتكرم بشرح هذه القضية لأن هدفنا أن نتعلم ..
ـ الظاهر أن نصوص الأخت خلود الجبلي ـ وبغض النظر عن الجدل الذي تثيره في جوانبها الفنية واللغوية وحتى الأخلاقية ـ فإنها باتت تفتح لنا زوايا لمناقشة قضايا أخرى (منفصلة) كما حدث مع موقف الشرع من العشق ،،
ـ مداخلتك الكريمة التي اقتبسها يمكنها أن تسمح لنا بمناقشة قضية لغوية تتعلق بالمعرفة والنكرة ..
ـ هل أفهم من كلامك أن النكرة الموصوفة هي معرفة ،، مع أنني أعرف أن المعارف سبعة فقط :
01) الضمير ،، 02) العلم ،، 03) اسم الإشارة ،،04) الإسم الموصول ،، 05) المعرف بأل ،،06) المضاف إلى معرفة ،، 07) النكرة المقصودة بالنداء ..
وألف شكر لو تتكرم بشرح هذه القضية لأن هدفنا أن نتعلم ..
والمداخلة المقتبسة توضح تماما أنني لم أعترض على الجانب المشتعل من الموضوع الذي ليس هنا محله بل على تعويم المفاهيم اللغوية
وأنا لم أقل إن الكلمة معرفة بل قلت إنها موصوفة أي لم تعد نكرة مطلقة
لأن الشاهد هو أن كلمة بوادٍ (صفة) وهي نكرة موصوفة لا يمكن مقارنتها بكلمة بالواد التي هي معرفة
أي إنني أقول إن الاعتراض أنه لا وجه للمقارنة لمجرد تنكير كلمة الواد لا محل له لغويا لأنه تم وصف الكلمة أي إخراجها من حيز النكرة المجردة
كما قلت الطرح هنا لغوي بحت لا صلة له بالمحور المشتعل وأتمنى ألا يتطرق الموضوع للاقتباس مطلقا
تعليق