لأنّهم صغار...!!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله التونسي
    محظور
    • 08-01-2010
    • 22

    لأنّهم صغار...!!!!

    صغار الحارة يتجمّعون ، يلعبون ويمرحون،ينظرون إلى الشمس في عليائها ، يقذفونها
    بالحجارة ...وبعد أن يتعبوا يتراشقون في ما بينهم ...لأنّهم صغار...!!!!
  • سمية الألفي
    كتابة لا تُعيدني للحياة
    • 29-10-2009
    • 1948

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله التونسي مشاهدة المشاركة
    صغار الحارة يتجمّعون ، يلعبون ويمرحون،ينظرون إلى الشمس في عليائها ، يقذفونها
    بالحجارة ...وبعد أن يتعبوا يتراشقون في ما بينهم ...لأنّهم صغار...!!!!

    الفاضل الكريم / عبد الله التونسي

    تصوير رائع وفيه دلالات كثيرة, لعلو القامات ,وصغار الهامات,

    ولأنهم كذلك كنت مبدع في تصويرهم , لكن ألست معي أنهم بالنهاية

    يضحكون ولا يحملون ضغينة في نفوسهم .

    رائع سيدي أهلا بك بيننا مبدع راقي

    جوري لروحك

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله التونسي مشاهدة المشاركة
      صغار الحارة يتجمّعون ، يلعبون ويمرحون،ينظرون إلى الشمس في عليائها ، يقذفونها
      بالحجارة ...وبعد أن يتعبوا يتراشقون في ما بينهم ...لأنّهم صغار...!!!!
      نص جميل يتسم ببراءة الصغر و حسن نواياهم بعيدا عن ثلوت الكبار

      نصك سيدي ذكرني بنص لي بعنوان : (( على المصاطب )) عل هذا الرابط :
      على المصاطب على المصاطب المنبسطة قيمة متر أو يزيد قليلاً خارج ديار الحارة ؛ النسوة يُجدن التشدق بالضار و النافع و كل ماهو جديد , ويعتدن فرقعات الضحكات الرنانة و العلكة بمزاج , يستمتعن بنسمة العصر الهافة من غيطان الفول و الجنائن البرتقالية فتنعش صدورهن المكتنزة بتدرجٍ و أردافهن التى لا تتسع لها المصاطب , تحرك شحومهن المكومة


      و نص آخر بعنوان : (( اليوم سنأكل توت )) على هذا الرابط :
      الأفرع الخضراء الخميس .. وأخيراً دق الجرس، وغداً سنستريح من (خرزانة) الأستاذ نعيم وحصة التسميع .. اليوم سنأكل توتاً .. أخبرني بذلك المعلم شعبان .. خلعت حذائي البلاستيك ودسسته فى الحقيبة، وأرسلتها مع سعاد كيْ ترميها بالدار .. سعاد لن ترفض، فهي تحبني كثيراً وسأتزوجها لما أكبر، وسأشتري لها سريرَ نحاس عالياً كالذي اشتراه


      أستاذ عبد التونسي

      أهلا و مرحبا بك بيننا مع أسرتك في منتدى القصة و الرواية ..
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • مصطفى شرقاوي
        أديب وكاتب
        • 09-05-2009
        • 2499

        #4
        يزيد الصدق صدقا عندما يتم تحويل مسار الرؤيه من الزاويه إلى زاويه أخرى بالعكس لتعود على المراد بالخير , فتجعله يتروى آلاف المرات ويتمنى أن لو عاد صغيرا ولكن هذه المرة يحترس ولا يقذف الكبار ربما عادت عليه القذيفه لا تبالي ... شجت رأسه أو هشمت أنفه..... فاللعب مع الصغار تحت أعين الكبار يزيد الجو أمنا ويزيد الصغير " دلعا "

        نص يحتمل التفسير من الإتجاهات ولازالت التخيلات مفتوحه للتخمين " صغير - كبير" ولكن في الأخير كلنا ..............................!
        التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شرقاوي; الساعة 19-01-2010, 14:14.

        تعليق

        يعمل...
        X