عندما اذهب للنوم مستسلما لأوامر الجسد التي باتت ملحة بطلب الراحة
تستوقفني الروح مطالبة بان يكون لها جزء ولو زهيد من وقتي لكي أهامس
أفكارها وأتنقل بين زهورها لتحصل على تلك الراحة المرجوة التي تحتاجها
هي الأخرى، فتسرد لي ما يجول في خاطرها فأقف مذهولا فقد استوقفني كم
هي صافية وصادقة تلك المرآة وهي تعكس خاطرة الروح، لا زيف ولا خداع
ولا ملامح بشرية تلوث ملامح الصورة في تلك المرآة كل هذا الجمال الخلاب
يجعل مني ذلك القوي المتمرد على طلبات الجسد الملحة فأجد في كياني حباً
للروح أكثر بكثير من حب الجسد فتتملكني لذة لسعادة لا يسعفني القلم لوصفها.
مع تحيات
الفكر التائه
رائد النوباني
تستوقفني الروح مطالبة بان يكون لها جزء ولو زهيد من وقتي لكي أهامس
أفكارها وأتنقل بين زهورها لتحصل على تلك الراحة المرجوة التي تحتاجها
هي الأخرى، فتسرد لي ما يجول في خاطرها فأقف مذهولا فقد استوقفني كم
هي صافية وصادقة تلك المرآة وهي تعكس خاطرة الروح، لا زيف ولا خداع
ولا ملامح بشرية تلوث ملامح الصورة في تلك المرآة كل هذا الجمال الخلاب
يجعل مني ذلك القوي المتمرد على طلبات الجسد الملحة فأجد في كياني حباً
للروح أكثر بكثير من حب الجسد فتتملكني لذة لسعادة لا يسعفني القلم لوصفها.
مع تحيات
الفكر التائه
رائد النوباني
تعليق