وتقول أنها مزقته وأحرقته ..عن وعي العقل أخفته ..كأنه حجب الرؤيا ..جعل الأرق رفيقا لها.....هل بالتخلف تلتف ؟!
ثم بالرداء تتلف !
إنه من قيود الحرية ..يسجن يخفي المحاسن ..يرمى خلف الضباب المفاتن .. إنها المعاناة أن تظهر برأس لا يواكب التقدم اللاهث خلف الزمن الآسر !
وتصرخ أعترض ......نعم هو فريضة على كل مؤمنة تخاف الله واليوم الآخر
ولكن ...........كيف أخفي ما أنعم الله به علي من شعر ناعم ....وتفوتني نظرة
من هنا وهناك ويصيبني اكتئاب سافل ..ليس بارتدائه حضارة ....مع أن العالم غارق بالقذارة ....والتلوث والأمراض الفتاكة المحيرة لمجهر الطب.............. ويا خسارة! ........... أن لا تكونوا حولكم ناظرين ومع نزار وبقية المبدعين
بكلمات لم يصل إليها السابقون وقد يعجز عنها اللاحقون !
إن السفور سفير الفضيلة ليس كما تدعون رذيلة ....................انظروا إلى الشعر يمشي حافيا مصبوغا بالأشقر .... بالذوق منسدلا... بالأدب مرتفعا ....أمن المروءة أن لا ينظر له بالإعجاب؟!
أنسيتم أنني أنثى أيها الأحباب؟.... أتنظرون في كل شيء إلا وجه الصواب ؟.....أي حماقة تلك أيها الأصحاب ؟!
ولماذا تغضبون ؟....عدو الدين ارتضى ألا يتقلب بحقده حائرا يصرح إنما الأمم العلمانية ما بقيت !
إلى متى ؟....وهو على مر العصور.. وينثر العطور ....إلى متى وهو طلعة النور ؟ !
وإلى متى تلبس الضياء الحرائر؟.... من أرض الحجاز إلى أرض الجزائر عائدا لمدينة النور ............ وهل سيبقى يرهبنا سترا عفة طهارة؟.....والاحتشام صار رياء ونحن منه أبرياء ..... متى نخلع الستائر ونسقط تاج الحياء من على الرؤوس؟ ومعه تسقط سفيرة الدين ويعم الأنسن ،تهدأ حرب البسوس .....كيف تبقى اللؤلؤة مكنونة بقلب الأصداف منغلقة غريقة عزلة مجنونة؟ .........وإلى متى شعارها؟ غالية نادرة ثمينة............ويبقى الحياء زينتها البالية ..جماله الأخاذ يستحوذ القلوب الرصينة الخالية ...متى يصمت التغني بعبقه بالأشعار وحلو الأخبار؟، ويكف عن نثر الورد له من حدائق الطهر (فإما رأس يغيظ الصديق وإما غباء يسـر العـدى)
كنت أنثى في امرأة لكنني اليوم جاهدة أحاول .......أن ألتقط من على الأرض شيئا ............قد سقط !
تعليق