ماريا فى عيون شرقية (أهذاء ألى كل المقدسيين)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وليد صلاح حماد
    أديب وكاتب
    • 23-07-2009
    • 172

    ماريا فى عيون شرقية (أهذاء ألى كل المقدسيين)


    ماريا في عيون شرقية
    ****

    عند باب العمود كان لقائنا
    وما أجمل اللقاء بلا ميعادِ
    التقينا في يومها خلسةً
    وما أبهى الصدف حين تكون بلا ميعادً
    عينانِ خضروات كاللؤلؤ المنضود
    وشعرُ غجري أصفر يسافر عبر سبع بحور
    وحزنُ متلون في عينيها يروى حكايات الماضي المجيد
    هل أنتي شرقيةُ سألتها؟؟
    قالت والدمع بعينيها يثور
    فلسطينية الأب
    وفى فلسطين كان ميلادي
    والأمل علينا محظور!!
    جلست معي تروى لي الحكايات
    والملائكة كانت علينا شهود
    ماأغرب التاريخ كيف أعادني
    ألي حكايات مضت عليها قرون
    لماذا جئتِ هنا سألتها؟؟
    قالت مولدي هنا
    وهاهو منزلي القديم
    ولكن الزمن جار علينا
    وأصبحنا في البلادِ ندور
    بعدما كنا أسياد الأرضِ
    جئناها الآن نزور!!
    أترى الزمانُ كما كانا قاسياً علينا
    ونحن الذي كنا بأرواحنا نجود
    هبطت الدموع من عيني
    كأنها بحور
    ومشيت خلفها أقتص أثار الوطن المهجور
    أوصلتهاا ألي الطريق
    وأحتظنتها حضن الوداع الأخير
    وقبلت جبينها قبلة الوداع العضيم
    عاهدتُ الله بان أظل أذكرها
    واحفرها بدمى زنبقةُ تنمو وتكبر
    وعن عين الوجود لأتغيب
    ماأغرب الإيام كيف اعادتنى
    الى حبيبةُ مضت عليها قرون
    تذكرت حين نظرت بعينيها
    كيف كان باب العمود
    وباب الأسباط وباب الحديد
    وكيف تلونت قبة الصخرة
    بلون شعرها الغجرى الذى
    يسافرمع الريح دون رجوع
    تذكرت امجاد العرب
    الذى كانت قبل قرون
    وتذكرت عمر
    حينما أوصى بها
    للمسيح
    آه ماأصعب التاريخ
    حين يرجعنى ألي ماقبل عصور
    حيث كنا أسياد للبشر
    نعيش بكرامة
    شعبُ عزيز

    التعديل الأخير تم بواسطة وليد صلاح حماد; الساعة 19-01-2010, 20:03.
    أحبينى بلا عقدً ..

    وضيعى فى خطوط يدى..
  • سهير الشريم
    زهرة تشرين
    • 21-11-2009
    • 2142

    #2
    [align=center]
    تجولت يوما ما بين المحراب والقبة
    ودخلت من كل الأبواب
    عتيقة
    عبقة
    جدرانها تثمل قدسية
    وترابها يتغنى بالحرية
    شيخ رسمت على وجنتيه تجاعيد ندية
    والارض تغني
    وصدى الحرية يصخب
    ما أعظم تلك القدسية
    كنت هناا .. وعبراتي مُرًة
    تجرعتها
    فلفظتني بنفس أبية
    لا تبكي فأنتي مقدسية

    القدير / وليد صلاح حماد

    مررت هناك في يوم
    عانقت الجدران
    والرمل
    والهواء المعجون بالكرامة
    تنشقت الحرية
    رغم الأسر والجو
    والأسلاك الشائكة التي تفصل الساحل عن البحور
    والجدار الفاصل ما بين الأجساد
    رغم الاتحاد
    ما بين الأرواح
    ما بين الإيمان والإلحااد
    رأيت هناك كل الديانات
    امتزاج ما بين السماوات
    ودعتها
    ورحلت بلا عودة

    أشكرك وصلتني همستك
    فأنا مقدسية

    تقديري لبوحك الرقيق

    كنت هنااا وزهر
    [/align]

    تعليق

    • فادي المواج الخضير
      عضو الملتقى
      • 13-09-2009
      • 280

      #3
      أضم صوتي لصوت الأستاذة سهير في تقديري لبوحك

      تعليق

      • وليد صلاح حماد
        أديب وكاتب
        • 23-07-2009
        • 172

        #4
        شكراً لكل من مر من هنا
        لكم منى اجمل ود وأرق تحية
        أحبينى بلا عقدً ..

        وضيعى فى خطوط يدى..

        تعليق

        يعمل...
        X