و لـِمَ العـَتـَبْ
وَتَبَاعَدَتْ.. خَطَوَاتـُنـَا
وتَفَارَقـَتْ.. كَلِمَاتـُنـَا
والبَوحُ والأَنْفَاسُ
والْهَذَيَانُ..
كُلٌّ تَاهَ
فِيْ آهَاتِنَـااا
أَوَتَسْأَلِيْنَ : ومَا السَّبَبْ..!
تَتصَنَّعِيْنَ الدَّمْعَ حَرْفَاً
ثـُمَّ مِنْ خَلـْفِ الـدُّمـُوعِ
تـُبَعْـثِرِيْنَ الشَّوقَ
عِشْقَا ً مُرْتـَقـَبْ
يَالَلْعَجَبْ..
يَالَلْعَجَبْ ..
يَا أَنـْتِ .. لا..
لا تـَقـْرَبـِيْ
وَجْدِيْ .. وأَنـْفـَاسِيْ الـَّتِي
بَاتـَتْ لِشِعْرِيَ..
بَعْدَ أَنْ كَانـَتْ دِيَارَاً...
مُغـْتـَرَبْ
هَا قَدْ نـَثـَرْتُ
لَكِ السَّبَبْ
إنْ كـُنـْتِ حَقَـا ً تَجْهَلِيْنَ..
فإِنَّـنِي..
أَخْـبَـرْتُ..
ثُمَّ رَحَلـْتُ..
ما بَعْدَ الرِّحِيْل ِ
من انـْتِظـَارٍ أَو عـَتـََبْ
ولِمَ العَـتـَبْ..
و لـِمـَنْ أُنَقِّحُهُ
القَصِيْدُ أخـُطـُّهُ..
حَيْثُ القَوافِي مُتـْرَعَاتٍ
بالأسى..
بِمَرَارَةِ الغـَدْرِ الذي..
أسْقَيْتِنِيْهِ مُعَتـَّقـَاً
بِخِيَانَةٍ نَسَفـَتْ فؤادِي
ثـُمَّ أرْدَتْنِي صَرِيْعَاً
بَيْنَ دَمْع ٍ سَادِنٍ
للقـَهْرِ من طـَعَنـَاتِ زَيْفٍ
والجِرَاح ِ نَزَفـْنَ لـَحْنَ الأمْسِ
عـُرْسَـاً بالدِّماءِ مُخَضَّبَاً
يَتـْلو تَراتِيْلَ المَسَاءِ
أنِيْنَ صُبْحٍ مُـنْـتـَدَبْ..
لا تَسْأليني ما السَّبـَبْ
يا أنتِ لسْتُ لأُقْرِيَنـَّكِ بَعْدَ غدْرٍ
لا الرِّثـَاءَ .. و .. لا .. العَتـَبْ
ولـِمَ العـَتـَبْ؟
لا فرقَ بين الأمسِ مُتـَّكِئاً على ألـَمـِي
ويوميَ لاهـِثـَاً خـَلـْفَ السَّبَبْ
ولـِمَ العـَتـَبْ؟
وأنا و صَمْتـُكِ
في تفاصيل ِالغيابِ رَسَائلٌ
تاهَتْ وتاهَ النـَّبضُ عـَنـْها
في ذُهـُولٍ مـُسـْتـَتـِبْ
ولـِمَ العـَتـَبْ؟
كلٌّ سواءُ إذا غـَدَا
تـَرْتـِيلُ شوق ٍ كالهـَجـِيـْرِ
وبعثراتُ الرُّوح ِ صَمْـتـَاً
غَابَ في أفياءِ ليلٍ مُصْطَخِبْ
فَلـِمَ العَـتـَبْ
لا تـَعـْتـِبـِي..
لا تـَكـْتـُبـِي ..
لا تـَنـْدِبِي ..
لا تُرْسِلِي
عَـتـَبـَاً ولا تـَتـَسـَاءَلـِي
هيهات تـُقْرِيــْنـَا المواجعُ
بـَعْدَ صَـبْرٍ وانـتـِظارٍ
غيرَ أنفاسِ الـمَـسَاءِ
مُكَلــَّلاتٍ بالأسَى
والدَّمعِ يهْذِي راثيَا ً آهاتِ
وجدان ٍ أحبَّ فما استَـتـَرْ
بل راح َيروي الحُبَّ ذَنـْبَاً
ليتَهُ لم يُــرْتـَكـَبْ
وَتَبَاعَدَتْ.. خَطَوَاتـُنـَا
وتَفَارَقـَتْ.. كَلِمَاتـُنـَا
والبَوحُ والأَنْفَاسُ
والْهَذَيَانُ..
كُلٌّ تَاهَ
فِيْ آهَاتِنَـااا
أَوَتَسْأَلِيْنَ : ومَا السَّبَبْ..!
تَتصَنَّعِيْنَ الدَّمْعَ حَرْفَاً
ثـُمَّ مِنْ خَلـْفِ الـدُّمـُوعِ
تـُبَعْـثِرِيْنَ الشَّوقَ
عِشْقَا ً مُرْتـَقـَبْ
يَالَلْعَجَبْ..
يَالَلْعَجَبْ ..
يَا أَنـْتِ .. لا..
لا تـَقـْرَبـِيْ
وَجْدِيْ .. وأَنـْفـَاسِيْ الـَّتِي
بَاتـَتْ لِشِعْرِيَ..
بَعْدَ أَنْ كَانـَتْ دِيَارَاً...
مُغـْتـَرَبْ
هَا قَدْ نـَثـَرْتُ
لَكِ السَّبَبْ
إنْ كـُنـْتِ حَقَـا ً تَجْهَلِيْنَ..
فإِنَّـنِي..
أَخْـبَـرْتُ..
ثُمَّ رَحَلـْتُ..
ما بَعْدَ الرِّحِيْل ِ
من انـْتِظـَارٍ أَو عـَتـََبْ
ولِمَ العَـتـَبْ..
و لـِمـَنْ أُنَقِّحُهُ
القَصِيْدُ أخـُطـُّهُ..
حَيْثُ القَوافِي مُتـْرَعَاتٍ
بالأسى..
بِمَرَارَةِ الغـَدْرِ الذي..
أسْقَيْتِنِيْهِ مُعَتـَّقـَاً
بِخِيَانَةٍ نَسَفـَتْ فؤادِي
ثـُمَّ أرْدَتْنِي صَرِيْعَاً
بَيْنَ دَمْع ٍ سَادِنٍ
للقـَهْرِ من طـَعَنـَاتِ زَيْفٍ
والجِرَاح ِ نَزَفـْنَ لـَحْنَ الأمْسِ
عـُرْسَـاً بالدِّماءِ مُخَضَّبَاً
يَتـْلو تَراتِيْلَ المَسَاءِ
أنِيْنَ صُبْحٍ مُـنْـتـَدَبْ..
لا تَسْأليني ما السَّبـَبْ
يا أنتِ لسْتُ لأُقْرِيَنـَّكِ بَعْدَ غدْرٍ
لا الرِّثـَاءَ .. و .. لا .. العَتـَبْ
ولـِمَ العـَتـَبْ؟
لا فرقَ بين الأمسِ مُتـَّكِئاً على ألـَمـِي
ويوميَ لاهـِثـَاً خـَلـْفَ السَّبَبْ
ولـِمَ العـَتـَبْ؟
وأنا و صَمْتـُكِ
في تفاصيل ِالغيابِ رَسَائلٌ
تاهَتْ وتاهَ النـَّبضُ عـَنـْها
في ذُهـُولٍ مـُسـْتـَتـِبْ
ولـِمَ العـَتـَبْ؟
كلٌّ سواءُ إذا غـَدَا
تـَرْتـِيلُ شوق ٍ كالهـَجـِيـْرِ
وبعثراتُ الرُّوح ِ صَمْـتـَاً
غَابَ في أفياءِ ليلٍ مُصْطَخِبْ
فَلـِمَ العَـتـَبْ
لا تـَعـْتـِبـِي..
لا تـَكـْتـُبـِي ..
لا تـَنـْدِبِي ..
لا تُرْسِلِي
عَـتـَبـَاً ولا تـَتـَسـَاءَلـِي
هيهات تـُقْرِيــْنـَا المواجعُ
بـَعْدَ صَـبْرٍ وانـتـِظارٍ
غيرَ أنفاسِ الـمَـسَاءِ
مُكَلــَّلاتٍ بالأسَى
والدَّمعِ يهْذِي راثيَا ً آهاتِ
وجدان ٍ أحبَّ فما استَـتـَرْ
بل راح َيروي الحُبَّ ذَنـْبَاً
ليتَهُ لم يُــرْتـَكـَبْ
تعليق