هكذا تبدو الحياة أرملة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شكري بوترعة
    أديب وشاعر <> مستسار ملتقى قصيدة النثر
    • 19-11-2007
    • 329

    هكذا تبدو الحياة أرملة

    هو الطفل الذي يبتكر سائله المنوي خلسة
    و يرتهن على كرة من قماش هي الأرض و هي أيضا هذا المدى الدائري
    يذهب بالحدائق و شهيق المرمر إلى الساحات و توهج الشاهدة في الظهيرة..
    يذهب بخفة الكائن و جموح الأسئلة قبل الباب و بعد التحديق في الأشياء الباردة
    - هي المعرفة المرحة-
    و احتمال اللغة و قراءة الغيب بين انطفاء هايدغر و شموس هلدرلين
    هكذا أقبض على السر
    و اقبض على الفجر في قميص امرأة
    مكسوة بالليل
    و أدعو كائناتي التي لا تلوح دائما
    أن تهدأ
    هو ليل حضرموت ..
    لست معنيا بما سيقع
    الليل كئيب بعد موت اللعبة في حرب الأصابع و الخزافين
    و الاستعارات الميتة
    تنتشر في جسدي القرى
    و حذر السلالات المختومة بالكوابيس .....
    و أهبة الملوك للشائعات
    و أظل أنت الذي ينتقي أصابعه من قمامات
    المعدن الكريم
    و
    الجنائز الباذخة
    منذ الأرامل قرب البئر ..
    وابتكار المحن في أناشيد الضحايا
    ستنحدر الريح إلى قاع السفينة ..
    و نستدرج الخراب إلى لعاب امرأة تلهو بالعتمة...
    و ترتاب في ذخيرة التيه الذي يمشي بحدس رامبو خلف التوقعات وشئ من البن
    .....
    هكذا تبدو الحياة أرملة
    حين نحتاج لفائض من الأرض
    و تهور الطموح
    ... و خبرة الخراب في تأثيث الأمكنة..
    لم تكن الشهوة المائلة
    كجدار يتناسل .....
    سوى ابتهاج الأنقاض بمعول يبني و يهدم في اللحظة ذاتها ..
    و يقمط بالنذور مداخل الوقت الذي يتسلح بالأطفال و الأرامل ..
    و تبذير السراب
    التعديل الأخير تم بواسطة شكري بوترعة; الساعة 19-01-2010, 23:25.
    لا أملك شئ و لا أنتظر شئ
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    #2
    هكذا أقبض على السر
    و اقبض على الفجر في قميص امرأة

    مكسوة بالليل
    و أدعو كائناتي التي لا تلوح دائما
    أن تهدأ
    هو ليل حضرموت ..
    لست معنيا بما سيقع
    الليل كئيب بعد موت اللعبة في حرب الأصابع و الخزافين
    و الاستعارات الميتة
    تنتشر في جسدي القرى
    و حذر السلالات المختومة بالكوابيس .....
    و أهبة الملوك للشائعات
    و أظل أنت الذي ينتقي أصابعه من قمامات
    المعدن الكريم
    و
    الجنائز الباذخة
    منذ الأرامل قرب البئر ..
    وابتكار المحن في أناشيد الضحايا
    ستنحدر الريح إلى قاع السفينة

    وتقبض على الجمر
    وهذه حروفك تنبش الحياة من الجدران
    وتعلق الشواهد على مآذن أمواتك
    رائع مدهش
    وبعد أن كتبت تعليق يليق بقامات حروفك
    يضيع في حرن الكهرباء والأجهزة
    ياشكري المبدع كم يفرحني رجوعك أكثر من قصيدة تلدني
    عدت لبيتك وعاد الطير إلى عشه
    لنرى أفنانا من التساؤلات وبرقا من نجوم الشعر
    فمرحبا حتى السماء أنت والغالية جدا نجلاء
    لاتتركونا
    ومازلت أنتظر باقي السرب عائلتي
    مودتي وتحياتي لك
    ولبارود الحياة في حروفك ورياحين الحضور في صورك
    ميساء العباس
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

    تعليق

    • رعد يكن
      شاعر
      • 23-02-2009
      • 2724

      #3
      شكري بوترعة ....

      صديقي الغائب الحاضر

      بالله عليك ..... بالله عليك .... بالله عليك ...

      لماذا تصّر على تقزيم الآخرين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      ثكلتك أمك ..كم أغبطك وأحبك

      رعد يكن
      أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

      تعليق

      • رعد يكن
        شاعر
        • 23-02-2009
        • 2724

        #4
        ألوم نفسي ... كيف فاتني تثبيت النص

        معذرة أيها الأدب .... معذرة شكري .

        يثبت في 20 / 1 / 2010
        أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

        تعليق

        • غياث الخوري
          محظور
          • 21-11-2009
          • 110

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة شكري بوترعة مشاهدة المشاركة
          هو الطفل الذي يبتكر سائله المنوي خلسة
          و يرتهن على كرة من قماش هي الأرض و هي أيضا هذا المدى الدائري
          يذهب بالحدائق و شهيق المرمر إلى الساحات و توهج الشاهدة في الظهيرة..
          يذهب بخفة الكائن و جموح الأسئلة قبل الباب و بعد التحديق في الأشياء الباردة
          - هي المعرفة المرحة-
          و احتمال اللغة و قراءة الغيب بين انطفاء هايدغر و شموس هلدرلين
          هكذا أقبض على السر
          و اقبض على الفجر في قميص امرأة
          مكسوة بالليل
          و أدعو كائناتي التي لا تلوح دائما
          أن تهدأ
          هو ليل حضرموت ..
          لست معنيا بما سيقع
          الليل كئيب بعد موت اللعبة في حرب الأصابع و الخزافين
          و الاستعارات الميتة
          تنتشر في جسدي القرى
          و حذر السلالات المختومة بالكوابيس .....
          و أهبة الملوك للشائعات
          و أظل أنت الذي ينتقي أصابعه من قمامات
          المعدن الكريم
          و
          الجنائز الباذخة
          منذ الأرامل قرب البئر ..
          وابتكار المحن في أناشيد الضحايا
          ستنحدر الريح إلى قاع السفينة ..
          و نستدرج الخراب إلى لعاب امرأة تلهو بالعتمة...
          و ترتاب في ذخيرة التيه الذي يمشي بحدس رامبو خلف التوقعات وشئ من البن
          .....
          هكذا تبدو الحياة أرملة
          حين نحتاج لفائض من الأرض
          و تهور الطموح
          ... و خبرة الخراب في تأثيث الأمكنة..
          لم تكن الشهوة المائلة
          كجدار يتناسل .....
          سوى ابتهاج الأنقاض بمعول يبني و يهدم في اللحظة ذاتها ..
          و يقمط بالنذور مداخل الوقت الذي يتسلح بالأطفال و الأرامل ..
          و تبذير السراب

          الشاعر شكري

          فيلسوف هنا
          واكثر ...
          لا اانكر ابدا وجدت بعض من روح لوركا هنا

          غياث الخوري

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            و أظل أنت الذي ينتقي أصابعه من قمامات
            المعدن الكريم


            نصك يا شكري واعذرني أن لم أذكر اللقب فأنت أكبر من لقب شاعر أظنك ترى عوالم أخرى غير عالمنا أظنك وأظنك وسأظنك كما أريد
            لأنك تمنحنا ما نريد وما سنريد وما أردنا من خلال نصك الذي يشعرني بالتفاصيل التي زرعتها ألغاما في القلب
            شكرا لأنك هنا معي وشكرا لهذا النص الدائري والذي كتب بلغة جديدة وروح جديدة
            فعلا كنت مختلفا هنا وبصمتك عاشقة رغم الحزن فالحزن هو من يقود أرواحنا
            أعلم أني أفتقدك
            أعلم أني أفتقدك
            أعلم أني أفتقدك
            وهكذا تبدو الحياة أرملة
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • شكري بوترعة
              أديب وشاعر <> مستسار ملتقى قصيدة النثر
              • 19-11-2007
              • 329

              #7
              ميساء

              شكرا لروحك .... شكرا للغة التي نقيم فيها ... شكرا للشوارع

              مودتي
              لا أملك شئ و لا أنتظر شئ

              تعليق

              • شكري بوترعة
                أديب وشاعر <> مستسار ملتقى قصيدة النثر
                • 19-11-2007
                • 329

                #8
                رعد

                واحبك ايضا صديقي رعد ...

                رغم انني تاكدت ان هذا المنتدى اصبح مؤسسة دينية... و قصيدة النثر تنفلت دائما من المؤسسات كلها .... و ستظل جماليتها في عدم الاعتراف بها ....

                محبتي
                لا أملك شئ و لا أنتظر شئ

                تعليق

                • مجد أبو شاويش
                  عضو أساسي
                  • 08-09-2009
                  • 771

                  #9
                  ما زلتُ لا أستطيعُ أمام حرفكَ
                  سوى ممارسةِ الذهول !

                  عَجزتُ ،

                  اعذرني ..
                  [align=center]
                  مُدونتِي :
                  [COLOR=black].{[/COLOR][URL="http://d7lm.maktoobblog.com"][COLOR=red] [B]ضِفافُ حُلمْ[/B][/COLOR][/URL][COLOR=red] [/COLOR][COLOR=black],![/COLOR]
                  [/align]

                  تعليق

                  • رعد يكن
                    شاعر
                    • 23-02-2009
                    • 2724

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة شكري بوترعة مشاهدة المشاركة
                    رعد

                    واحبك ايضا صديقي رعد ...

                    رغم انني تاكدت ان هذا المنتدى اصبح مؤسسة دينية... و قصيدة النثر تنفلت دائما من المؤسسات كلها .... و ستظل جماليتها في عدم الاعتراف بها ....

                    محبتي


                    شكري الغالي

                    الشاعر لا ينتقي جمهوره ..

                    هو كالرياح لا تنتقي الأشجار .. تهب في كل مكان
                    أليس كذلك ؟؟؟؟؟

                    مودتي

                    رعد يكن
                    أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                    تعليق

                    • أسماء مطر
                      عضو أساسي
                      • 12-01-2009
                      • 987

                      #11
                      و اقبض على الفجر في قميص امرأة
                      مكسوة بالليل

                      و أدعو كائناتي التي لا تلوح دائما
                      أن تهدأ
                      هو ليل حضرموت ..
                      لست معنيا بما سيقع


                      تنتشر في جسدي القرى

                      و خبرة الخراب في تأثيث الأمكنة


                      هناك اقبض على جوع رجل...
                      لا يشبه رداء المرايا...
                      و قارورة من الحزن الفخم...
                      لكنه يشبهني...
                      و كلنا نشبه
                      ا
                      ل
                      خ
                      ر
                      ا
                      ب


                      شكري الشعر، قلت يوما تماما كالخراب،و قال لي متشرد يوما،لا اجيد الخراب كي أبدو نظيفا،و تقول انت اليوم خبرة الخراب في تأثيث الأمكنة....
                      سأسألك يا صديقي
                      هل نختلف عن الآخرين لأننا نشبه الخراب؟
                      نص عميق،و لغة شعرية شاهقة،و صور لا يبدعها الا عالم من الشعر....

                      تقديري و احترامي.
                      [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]

                      تعليق

                      • شكري بوترعة
                        أديب وشاعر <> مستسار ملتقى قصيدة النثر
                        • 19-11-2007
                        • 329

                        #12
                        اخي غياث

                        يقول لوركا
                        أكثر الأفراح حزنا
                        أن تكون شاعرا
                        كل الأحزان الاخرى
                        لا قيمة لها
                        حتى الموت

                        شكرا لمرورك البهي
                        لا أملك شئ و لا أنتظر شئ

                        تعليق

                        • السيد البهائى
                          أديب وكاتب
                          • 27-09-2008
                          • 1658

                          #13
                          الشاعر الرقيق/ شكرى بوترعة..
                          لك كل التحيه بعدد حروف قصيدتك المبدعه..
                          دمت بكل ود..
                          الحياة قصيره جدا.
                          فبعد مائه سنه.
                          لن يتذكرنا احد.
                          ان الايام تجرى.
                          من بين اصابعنا.
                          كالماء تحمل معها.
                          ملامح مستقبلنا.

                          تعليق

                          • شكري بوترعة
                            أديب وشاعر <> مستسار ملتقى قصيدة النثر
                            • 19-11-2007
                            • 329

                            #14
                            الشاعرة نجلاء

                            من يحزن لا يخون ......

                            الشعر ليس الا محاولة لتأسيس ا نسحاب أكثر رصانة من هدير القطارات
                            محبتي
                            لا أملك شئ و لا أنتظر شئ

                            تعليق

                            • ميساء عباس
                              رئيس ملتقى القصة
                              • 21-09-2009
                              • 4186

                              #15
                              هكذا تبدو الحياة أرملة
                              حين نحتاج لفائض من الأرض

                              و تهور الطموح
                              ... و خبرة الخراب في تأثيث الأمكنة..
                              لم تكن الشهوة المائلة
                              كجدار يتناسل .....
                              سوى ابتهاج الأنقاض بمعول يبني و يهدم في اللحظة ذاتها ..
                              و يقمط بالنذور مداخل الوقت الذي يتسلح بالأطفال و الأرامل ..
                              و تبذير السراب


                              والله أنت ياشكري
                              من يمسك المعاول ليهدم ويبني
                              هذا الحرف معولك ..يبذر الأبداع
                              دائما راااائع
                              كل الود والتقدير
                              ميساء العباس
                              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                              تعليق

                              يعمل...
                              X