هو الطفل الذي يبتكر سائله المنوي خلسة
و يرتهن على كرة من قماش هي الأرض و هي أيضا هذا المدى الدائري
يذهب بالحدائق و شهيق المرمر إلى الساحات و توهج الشاهدة في الظهيرة..
يذهب بخفة الكائن و جموح الأسئلة قبل الباب و بعد التحديق في الأشياء الباردة
- هي المعرفة المرحة-
و احتمال اللغة و قراءة الغيب بين انطفاء هايدغر و شموس هلدرلين
هكذا أقبض على السر
و اقبض على الفجر في قميص امرأة
مكسوة بالليل
و أدعو كائناتي التي لا تلوح دائما
أن تهدأ
هو ليل حضرموت ..
لست معنيا بما سيقع
الليل كئيب بعد موت اللعبة في حرب الأصابع و الخزافين
و الاستعارات الميتة
تنتشر في جسدي القرى
و حذر السلالات المختومة بالكوابيس .....
و أهبة الملوك للشائعات
و أظل أنت الذي ينتقي أصابعه من قمامات
المعدن الكريم
و
الجنائز الباذخة
منذ الأرامل قرب البئر ..
وابتكار المحن في أناشيد الضحايا
ستنحدر الريح إلى قاع السفينة ..
و نستدرج الخراب إلى لعاب امرأة تلهو بالعتمة...
و ترتاب في ذخيرة التيه الذي يمشي بحدس رامبو خلف التوقعات وشئ من البن
.....
هكذا تبدو الحياة أرملة
حين نحتاج لفائض من الأرض
و تهور الطموح
... و خبرة الخراب في تأثيث الأمكنة..
لم تكن الشهوة المائلة
كجدار يتناسل .....
سوى ابتهاج الأنقاض بمعول يبني و يهدم في اللحظة ذاتها ..
و يقمط بالنذور مداخل الوقت الذي يتسلح بالأطفال و الأرامل ..
و تبذير السراب
و يرتهن على كرة من قماش هي الأرض و هي أيضا هذا المدى الدائري
يذهب بالحدائق و شهيق المرمر إلى الساحات و توهج الشاهدة في الظهيرة..
يذهب بخفة الكائن و جموح الأسئلة قبل الباب و بعد التحديق في الأشياء الباردة
- هي المعرفة المرحة-
و احتمال اللغة و قراءة الغيب بين انطفاء هايدغر و شموس هلدرلين
هكذا أقبض على السر
و اقبض على الفجر في قميص امرأة
مكسوة بالليل
و أدعو كائناتي التي لا تلوح دائما
أن تهدأ
هو ليل حضرموت ..
لست معنيا بما سيقع
الليل كئيب بعد موت اللعبة في حرب الأصابع و الخزافين
و الاستعارات الميتة
تنتشر في جسدي القرى
و حذر السلالات المختومة بالكوابيس .....
و أهبة الملوك للشائعات
و أظل أنت الذي ينتقي أصابعه من قمامات
المعدن الكريم
و
الجنائز الباذخة
منذ الأرامل قرب البئر ..
وابتكار المحن في أناشيد الضحايا
ستنحدر الريح إلى قاع السفينة ..
و نستدرج الخراب إلى لعاب امرأة تلهو بالعتمة...
و ترتاب في ذخيرة التيه الذي يمشي بحدس رامبو خلف التوقعات وشئ من البن
.....
هكذا تبدو الحياة أرملة
حين نحتاج لفائض من الأرض
و تهور الطموح
... و خبرة الخراب في تأثيث الأمكنة..
لم تكن الشهوة المائلة
كجدار يتناسل .....
سوى ابتهاج الأنقاض بمعول يبني و يهدم في اللحظة ذاتها ..
و يقمط بالنذور مداخل الوقت الذي يتسلح بالأطفال و الأرامل ..
و تبذير السراب
تعليق