قنديل الأطفال ( ابراهيم عواجة)
في برآة الأطفال ولغتهم الآسرة للقلوب تمنى إبراهيم أن يقيم حفل كبير لعيد ميلاده يدعو اليه جميع أقرانه من الأصدقاء والأقرباء ...
كيف لا يفعل وهو يرى كل يوم أقرانه في دول العالم يقيمون تلك الاحتفالات ببذخ فاضح تقدمها له الأفلام والمسلسلات التي تغزو الفضائيات ( نافذته الوحيدة على عالمه المحاصر)
قال أمنيته لأبيه الفقير الذي لم يجد سوى خيمة تؤويه في حي العطاطرة داخل القطاع بعد أن هدم الأحتلال بيته فوجد نفسه في الشارع وحيداًه بلا سقف يحميه سوى سماء تمطر كل مآسيه فتغرقه في بؤس يشقيه ولا يشفيه!!!
نام ابراهيم ليلته في تلك الخيمة البائسة بجانب بيته المهدم وهو يحلم أن يأتيه بابا نويل العيد الذي يزور أقرانه في التلفازفيحمل له الهدايا التي سيختال بها أمام أقرانه المدعووين لحفل عيد ميلاده الموعود.
استيقظ ابراهيم في منتصف الحلم على صوت قذائف نارية تضئ السماء..
يا للهول انها امنية عيد الميلاد تتحقق وهاهي السماء تضئ فرحا وابتبهاجا بالمناسبة..لكن .. أين هم أصدقائي؟؟ أين أهلي وأمي وأبي وأخواتي؟؟؟ وأين هي كعكة العيد؟؟
أوووه .. كم هو المشهد رائع حقا الأن .. وأنا أحلق في السماء السابعة وأرى مشهدا كاملا لعيد ميلادي الجديد
ها هوأبي يحمل الكعكة ... وأصدقائي يتوافدون .. يا للعجب من هذا؟؟ انه الأستاذ محمود مدرس اللغه العربية وذاك الأخر أستاذ التربيةالاسلامية .. اوواه كل المعلمين هنا ... حقا لم أحلم ان يأتي كل أصدقائي فكيف وقد حضر كل مدرّسي .. والجيران جميعهم أراهم الأن متحلقين حول الكعكة
يا للغرابة!! الكل موجود الا أنا !! أراهم ولا يروني ...
سأحاول الهبوط قليلا ربما استطاعوا مشاهدتي فالعيد عيدي والحفل حفلي لا بد أن أكون باستقبالهم
كم هي جميلة هذه الأجنحة التي لم أحلم أن أحصل عليها إنها أجمل هدية لعيد الميلاد ...
أنظري يا أختي الصغيرة كم هي جميلة أجنحتي ، سأقترب أكثر لأسمح لك بلمسها ..هيا عزيزتي اقتربي ... يا للهول انها تبكي .. ربما خافت منها ..
حسنا سأحلق قرب اختي الكبرى لا بد انها تتفهم أكثر .. دقيقة واحدة وأكون عندك اختي الحبيبة .. يا للعجب .. لما تبكين حبيبتي على صدر أمي الحنون .. تبكين في عيد ميلادي ؟؟ سامحك الله يا غاليتي ..
ماذا تقولين ؟؟؟ سأقترب كي أ ستمع الى همس نحيبك الذي يؤلمني كثيرا وخاصة انه عيد ميلادي ..
ماذا؟؟؟ أ تتحدثين عني؟؟أحقا ما تقولين؟؟ ههههه .. أنا .. جسدي .. لوحة مرمى إستخدمها العدو لاطلاق الرصاص؟؟من فاز في السباق عزيزتي؟؟
اجيبيني؟؟؟ الا تسمعيني؟؟ سأهزك هزا عنيفا .. هيا اختي أجيبني؟؟
في تلك اللحظة ... طارت حمامة بيضاء في السماء.. فارتعشت شقيقة ابراهيم عواجة ... وأدركت لحظتها أن ابراهيم هو الذي فاز
مسحت دموعها .. وعدّلت ثوبها .. وأخذت أختها الصغرى .. وأطفأتا بصمت شمعة عيد ميلاد إبراهيم الحادي عشر
في برآة الأطفال ولغتهم الآسرة للقلوب تمنى إبراهيم أن يقيم حفل كبير لعيد ميلاده يدعو اليه جميع أقرانه من الأصدقاء والأقرباء ...
كيف لا يفعل وهو يرى كل يوم أقرانه في دول العالم يقيمون تلك الاحتفالات ببذخ فاضح تقدمها له الأفلام والمسلسلات التي تغزو الفضائيات ( نافذته الوحيدة على عالمه المحاصر)
قال أمنيته لأبيه الفقير الذي لم يجد سوى خيمة تؤويه في حي العطاطرة داخل القطاع بعد أن هدم الأحتلال بيته فوجد نفسه في الشارع وحيداًه بلا سقف يحميه سوى سماء تمطر كل مآسيه فتغرقه في بؤس يشقيه ولا يشفيه!!!
نام ابراهيم ليلته في تلك الخيمة البائسة بجانب بيته المهدم وهو يحلم أن يأتيه بابا نويل العيد الذي يزور أقرانه في التلفازفيحمل له الهدايا التي سيختال بها أمام أقرانه المدعووين لحفل عيد ميلاده الموعود.
استيقظ ابراهيم في منتصف الحلم على صوت قذائف نارية تضئ السماء..
يا للهول انها امنية عيد الميلاد تتحقق وهاهي السماء تضئ فرحا وابتبهاجا بالمناسبة..لكن .. أين هم أصدقائي؟؟ أين أهلي وأمي وأبي وأخواتي؟؟؟ وأين هي كعكة العيد؟؟
أوووه .. كم هو المشهد رائع حقا الأن .. وأنا أحلق في السماء السابعة وأرى مشهدا كاملا لعيد ميلادي الجديد
ها هوأبي يحمل الكعكة ... وأصدقائي يتوافدون .. يا للعجب من هذا؟؟ انه الأستاذ محمود مدرس اللغه العربية وذاك الأخر أستاذ التربيةالاسلامية .. اوواه كل المعلمين هنا ... حقا لم أحلم ان يأتي كل أصدقائي فكيف وقد حضر كل مدرّسي .. والجيران جميعهم أراهم الأن متحلقين حول الكعكة
يا للغرابة!! الكل موجود الا أنا !! أراهم ولا يروني ...
سأحاول الهبوط قليلا ربما استطاعوا مشاهدتي فالعيد عيدي والحفل حفلي لا بد أن أكون باستقبالهم
كم هي جميلة هذه الأجنحة التي لم أحلم أن أحصل عليها إنها أجمل هدية لعيد الميلاد ...
أنظري يا أختي الصغيرة كم هي جميلة أجنحتي ، سأقترب أكثر لأسمح لك بلمسها ..هيا عزيزتي اقتربي ... يا للهول انها تبكي .. ربما خافت منها ..
حسنا سأحلق قرب اختي الكبرى لا بد انها تتفهم أكثر .. دقيقة واحدة وأكون عندك اختي الحبيبة .. يا للعجب .. لما تبكين حبيبتي على صدر أمي الحنون .. تبكين في عيد ميلادي ؟؟ سامحك الله يا غاليتي ..
ماذا تقولين ؟؟؟ سأقترب كي أ ستمع الى همس نحيبك الذي يؤلمني كثيرا وخاصة انه عيد ميلادي ..
ماذا؟؟؟ أ تتحدثين عني؟؟أحقا ما تقولين؟؟ ههههه .. أنا .. جسدي .. لوحة مرمى إستخدمها العدو لاطلاق الرصاص؟؟من فاز في السباق عزيزتي؟؟
اجيبيني؟؟؟ الا تسمعيني؟؟ سأهزك هزا عنيفا .. هيا اختي أجيبني؟؟
في تلك اللحظة ... طارت حمامة بيضاء في السماء.. فارتعشت شقيقة ابراهيم عواجة ... وأدركت لحظتها أن ابراهيم هو الذي فاز
مسحت دموعها .. وعدّلت ثوبها .. وأخذت أختها الصغرى .. وأطفأتا بصمت شمعة عيد ميلاد إبراهيم الحادي عشر
تعليق