نصوص في ميزان الأدب .. دعوة للنقد الهادف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فتحى حسان محمد
    أديب وكاتب
    • 25-01-2009
    • 527

    #91
    الأستاذة الفاضلة / غادة بنت تركى
    قلت فى تعريف الخاطرة :
    هنالك خاطرة مخلوقة ولا يمكن نقدها ؛ لأنها قبسة من نور الله
    وهنالك خاطرة مخلوقة هى من نريد إضافتها لعوالم الأدب وهى ما يجرى عليها النقد
    ولها فى باب الحوار الادبى والنقدى تعريفا شاملا كاملا
    أسس القصة
    البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

    تعليق

    • غاده بنت تركي
      أديب وكاتب
      • 16-08-2009
      • 5251

      #92
      المشاركة الأصلية بواسطة فتحى حسان محمد مشاهدة المشاركة
      الأستاذة الفاضلة / غادة بنت تركى
      قلت فى تعريف الخاطرة :
      هنالك خاطرة مخلوقة ولا يمكن نقدها ؛ لأنها قبسة من نور الله
      وهنالك خاطرة مخلوقة هى من نريد إضافتها لعوالم الأدب وهى ما يجرى عليها النقد
      ولها فى باب الحوار الادبى والنقدى تعريفا شاملا كاملا

      أهلاً أستاذي القدير
      أعجبني جداً هذا القول
      فهل أستزيد زادك الله من فضله !
      وكل الشكر لكَ ،
      نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
      الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
      غادة وعن ستين غادة وغادة
      ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
      فيها العقل زينه وفيها ركاده
      ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
      مثل السَنا والهنا والسعادة
      ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

      تعليق

      • فتحى حسان محمد
        أديب وكاتب
        • 25-01-2009
        • 527

        #93
        أستاذنا الكبير / أبو صالح
        حاولت استعمال الأقصوصة ، ولكن الكثير اصر على القصة القصيرة جدا ، وكأننا اخترعنا مالم يكن معروفا من قبل ، وحتى عندما وافقناهم ، طالبنا بما وضعه رب العالمين الذى لم يسرد قصة فى القرآن الكريم بهذا القصر الشديد الذى وصل إلى الكلمتين .
        فهل من المعقول أن يأتى بشر باعظم مما جاء به الله .
        اعتقد انه لا يمكن وإلا كنا نحن الخطأ ؛ لأن الله خلق الإنسان يعرف كل ما يهمه ، وعندما خلق القص جعله علاجا وتسرية وتسلية وتعليما وعظة لسيدنا محمد قبل إى واحد منا .
        التعديل الأخير تم بواسطة فتحى حسان محمد; الساعة 24-01-2010, 11:59.
        أسس القصة
        البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

        تعليق

        • فتحى حسان محمد
          أديب وكاتب
          • 25-01-2009
          • 527

          #94
          الخاطرة بمعناها العام لما تعارف عليه الجميع واستقر فى العرف قبسة من نور الله لمن شاء له ذلك ، ولا يشترط فى متلقيها الموهبة ولا العلم ، فهى تأتى الناس جميعا ، وعند صياغتها يتدخل تعليم متلقيها ولا يعيبها التجمل فى اللغة ولا ينقص منها ، وفى العادة يصرح بها متلقيها ، أو يكتبها .
          وإما سطوة من نار الشيطان بغواية فاسدة يرسمها تيسر ما تهفوا إليه النفس تشتهيه محرما عليها ، وتأتى الناس جميعا ، وفى العادة لا يصرح بها صاحبها لخجله منها .
          اما المخلوقة فشرحها يطول ، فلا يكتبها غير الموهوب الذى لديه مقدرة الكتابة شعرا أو نثرا أو بهما معها ، وهنا تدخل فى عالم الأدب الذى يحتم اللغة والفكر والفكرة دون الحاجة إلى الحبكة والصراع والتغير لب القصة .
          التعديل الأخير تم بواسطة فتحى حسان محمد; الساعة 24-01-2010, 11:53.
          أسس القصة
          البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

          تعليق

          • أبو صالح
            أديب وكاتب
            • 22-02-2008
            • 3090

            #95
            المشاركة الأصلية بواسطة فتحى حسان محمد مشاهدة المشاركة
            أستاذنا الكبير / أبو صالح
            حاولت استعمال الأقصوصة ، ولكن الكثير اصر على القصة القصيرة جدا ، وكأننا اخترعنا مالم يكن معروفا من قبل ، وحتى عندما وافقناهم ، طالبنا بما وضعه رب العالمين الذى لم يسرد قصة فى القرآن الكريم بهذا القصر الشديد الذى وصل إلى الكلمتين .
            فهل من المعقول أن يأتى بشرا باعظم ما جاء به الله .
            أرجو أن تراجع ما حصل في حوارنا تحت العنوان التالي فالحوار كان رائع من وجهة نظري ونتج عنه أفكار كثيرة وجميلة في هذا المضمار

            بين الخاطرة والرسالة الادبية : ضاع النص ، لغاده بنت تركي


            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=37992


            ما رأيكم دام فضلكم؟

            تعليق

            • فتحى حسان محمد
              أديب وكاتب
              • 25-01-2009
              • 527

              #96
              يا أستاذنا / ابو صالح
              الحوارات الجادة النافعة الطيبة كثيرة والحمد لله .
              ولكن
              ما الجدوى منها ؟
              إذا كان اصحاب الشأن من القصاصين والأدباء والشعراء لا ينتبهون لما توصلنا إليه ويعملوا بهديه ؟
              أسس القصة
              البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

              تعليق

              • أبو صالح
                أديب وكاتب
                • 22-02-2008
                • 3090

                #97
                يا عمنا الموجي هل مداخلتي مخالفة للائحة ومداخلة عبدالرحيم محمود وطارق الايهمي وغيره ليست مخالفة للائحة؟ لم التعامل بميزانين يا عمنا الموجي

                ما لكم كيف تحكمون؟
                التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 24-01-2010, 12:07.

                تعليق

                • محمد برجيس
                  كاتب ساخر
                  • 13-03-2009
                  • 4813

                  #98
                  المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح

                  من وجهة نظري يا فتحي حسان محمد ما دام الموجي يمرّر لهم كل تخبيصاتهم ويحميها ويدعمها فلا أمل من وجهة نظري للأخذ بيدهم من أجل تطوير ملكاتهم

                  فلديك مثال عملي ما حصل في هذا الموضوع، ترك كل تخبيصاتهم وأتى على مداخلتي التي حاولت كشف ما حصل، فكيف يمكننا أن نتطور؟


                  ما رأيكم دام فضلكم؟
                  يا عم أبو صالح
                  تم حذف بعض المداخلات للجميع و لي أيضا
                  فلا داعي للإثارة؟
                  أرجو ان نتكلم بصلب الموضوع عن النقد و اهميته
                  و أفكاركم و جميل جدا مناقشتكم مع الأستاذ فتحى حسان
                  لقد بدأنا نتعلم شيئا و نستفيد ؟

                  لا أريد ان نصدق كلام البعض في ان البعض يدخل لإفساد الموضوع

                  القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                  بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                  تعليق

                  • فتحى حسان محمد
                    أديب وكاتب
                    • 25-01-2009
                    • 527

                    #99
                    الأستاذ النبيل محمد شعبان الموجى يا ابو صالح لا يستطيع السيطرة على الزام المبدع بطرق التعبير والتأليف والعرض ، نرجو ألا نحمله فوق طاقته ؛ لأن الجامعات نفسها لا تستطيع أن تفعل ذلك رغم المناهج المفروضة والتى تشترط النجاح حتى الحصول على شهادة معتمدة ، فكيف يكون ذلك للأستاذ الفاضل محمد شعبان الموجى ؟؟؟!!!
                    أسس القصة
                    البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

                    تعليق

                    • فتحى حسان محمد
                      أديب وكاتب
                      • 25-01-2009
                      • 527

                      انت يا أستاذ محمد برجيس من اتحت لنا هذا الحوار الراقى ، لإهتمامك ورعايتك ومتابعتك وردك الجميل ، حيث نشعر معك وفى كل متصفحك بنوع من الحميمية التى نفتقدها فى الكثير حتى من مواضيعنا ، فلديك اللين والحسن والصبر ، ما يجعل الجميع يحبك ويأنس بصحبتك وحوارك ، ولم نغضب مما تراه مفيدا.
                      التعديل الأخير تم بواسطة فتحى حسان محمد; الساعة 24-01-2010, 12:24.
                      أسس القصة
                      البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

                      تعليق

                      • أبو صالح
                        أديب وكاتب
                        • 22-02-2008
                        • 3090

                        المشاركة الأصلية بواسطة فتحى حسان محمد مشاهدة المشاركة
                        الأستاذ النبيل محمد شعبان الموجى يا ابو صالح لا يستطيع السيطرة على الزام المبدع بطرق التعبير والتأليف والعرض ، نرجو ألا نحمله فوق طاقته ؛ لأن الجامعات نفسها لا تستطيع أن تفعل ذلك رغم المناهج المفروضة والتى تشترط النجاح حتى الحصول على شهادة معتمدة ، فكيف يكون ذلك للأستاذ الفاضل محمد شعبان الموجى ؟؟؟!!!

                        عزيزي فتحي حسان محمد مشكلة عمنا الموجي أنه يحاول إرضاء كل من يشتكي، أنا لا اشتك ولا أولول على الهجمات التي توجه لي ولكن أرد على ما يتم به الهجوم علي من زاوية تكون فيها المصلحة العامة.

                        والمصيبة عندما أرد على من اعتدى يذهب إلى عمنا الموجي يولول ويشتكي، وهؤلاء هم سبب المشاكل في انحدار مستوى النصوص في الملتقى من وجهة نظري، لماذا؟

                        لأن كل منهم يظن أنه لم تلده ولادة وأنه حتى أكبر من الالتزام بأي أصول لغوية وقاموسية ومعجمية، وهذا الموضوع يطالب بالالتزام بها.

                        فدخل كل منهم يحاول وضع العصي بين العجل بحجة التخصص من جهة أو غيره من أجل نسف هذا التوجّه من وجهة نظري

                        وما دام السياسة المعتمدة هي محاولة ارضاء المشتكي على حساب فهم ما حصل بالضبط لكي تحل الإشكالية من جذورها

                        لن أتوقع أن تنتهي المشاكل ولن يمكن أن تكون هناك أي سياسة نقديّة وفق الأصول اللغوية والمعجمية والقاموسية للأخذ بيد كل العناصر الشابة والتي تحتاج إلى دعم من أجل تطوير ملكاتها في الملتقى من وجهة نظري

                        وسيتم محاربة هذا الموضوع كما تم محاربة مدرسة الصمود والتحدي من أجل أن يتم إلغاء التقييم من خلال أي أصول لغوية ومعجمية وقاموسية لأن الكثير يعمل بمبدأ لا إبداع إلاّ بهدم كل الأصول اللغوية والمعجمية والقاموسية ومن ثم البناء من جديد، وهم من يعرف بأنصار الحداثة، وهذا الكلام كررته في الكثير من مواضيعي ومداخلاتي ولكن ما العمل؟ فالديمقراطية تدعم بشكل لا إرادي مفهوم الكميّة على حساب النوعيّة وهو المعمول به ولذلك تم محاربة مدرسة الصمود والتحدي ولذلك تم حذف مداخلتي والابقاء على المداخلات التي دفعتني لكتابة مداخلتي

                        ما رأيكم دام فضلكم؟
                        التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 24-01-2010, 12:43.

                        تعليق

                        • محمد ثلجي
                          أديب وكاتب
                          • 01-04-2008
                          • 1607

                          المشاركة الأصلية بواسطة فتحى حسان محمد مشاهدة المشاركة
                          الخاطرة بمعناها العام لما تعارف عليه الجميع واستقر فى العرف قبسة من نور الله لمن شاء له ذلك ، ولا يشترط فى متلقيها الموهبة ولا العلم ، فهى تأتى الناس جميعا ، وعند صياغتها يتدخل تعليم متلقيها ولا يعيبها التجمل فى اللغة ولا ينقص منها ، وفى العادة يصرح بها متلقيها ، أو يكتبها .
                          المشاركة الأصلية بواسطة فتحى حسان محمد مشاهدة المشاركة
                          وإما سطوة من نار الشيطان بغواية فاسدة يرسمها تيسر ما تهفوا إليه النفس تشتهيه محرما عليها ، وتأتى الناس جميعا ، وفى العادة لا يصرح بها صاحبها لخجله منها .
                          اما المخلوقة فشرحها يطول ، فلا يكتبها غير الموهوب الذى لديه مقدرة الكتابة شعرا أو نثرا أو بهما معها ، وهنا تدخل فى عالم الأدب الذى يحتم اللغة والفكر والفكرة دون الحاجة إلى الحبكة والصراع والتغير لب القصة .
                          الأستاذ القدير فتحي حسان محمد مساء الخير

                          تعقيباً على مداخلتك أضيف أن السبب الرئيسي وراء التحول التدريجي اللاواعي لمعظم الأدباء والشعراء ومن لا يملكون أي موهبة فطرية للخاطرة والقصة القصيرة جدا جدا جدا بعدد أصابع اليد كما يطلق عليها النقاد وقصيدة النثر بسيطة التكوين أو ما يطلق عليها " الهايكو " أو " الومضة " أو " الهذر " أو سمها ما شئت. هو في الأساس الدعاية الاعلانية سواء المكتوبة أو المرئية لهكذا نوع من الأدب وبأقلام والسنة شعراء معروفين وكتاب حاولوا تصدر قائمة التيار الحداثي المفرط . من شرع بتحجيم اللغة وإضعاف مردودها البنيوي وتأثيرها على النص . فأصبح بمعتقدهم أن عشر كلمات غارقة في الأحاجي والألغاز أو كما وصفه نزار قباني " القول فوضى والكلام ضباب" قادرة على خلق قصيدة أو قصة وحكاية من نوع ما تعادل وتوازي بل وتتغلب أحياناً على نص شعري ورواية وقصة محكمة البناء واللغة.

                          الحداثة مطلوبة وكما أشرت بموضوع سابق أنه من العبث بناء ناطحة سحاب من الطين والقش. الحداثة التي تمسك العصا من النصف، تنهل من القديم وتبني عليه ما يتواكب مع العصر ومتطلباته وهمومه. وهذا يقودنا للتراجع الفني لكثير من المبدعين حتى من يعتبرون أنفسهم رواد النص النثري الحديث وبامتياز واعتراف من بعض الأكاديميين وصناع القرار الأدبي في بلدانهم.

                          وربما هذه المعطيات وغيرها جعل كثيراً من الكتاب والشعراء رغم أنوفهم بتغيير اتجاهاتهم البنيوية والكتابية لمحاولة اللحاق بالجمهور الضائع في زحمة التناقضات والهذيان المجتلب من الغرب والتقليد الأعمى بدون أي تفكر حتى بنوعية الجملة أو المفردة الملتقطة من هنا وهناك كما نوّه لذلك الشاعر الفرنسي المهتم بالأدب العربي " كلوديل "حيث قال : انتشار الفوضى في جمهور الأدب العربي ليس سببه الشعر ذاته بل كثرة الشعراء الرديئين من انطووا سماعياً تحت لواء الحداثة بينما هذه الكلمة تستحق القراءة الواعية والغوص العميق لغور وبطن المفردة والمعنى والمجاز.
                          التعديل الأخير تم بواسطة محمد ثلجي; الساعة 24-01-2010, 13:08.
                          ***
                          إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                          يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                          كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                          أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                          وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                          قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                          يساوى قتيلاً بقابرهِ

                          تعليق

                          • محمد ثلجي
                            أديب وكاتب
                            • 01-04-2008
                            • 1607

                            اقتباس من مداخلة أبو صالح

                            وسيتم محاربة هذا الموضوع كما تم محاربة مدرسة الصمود والتحدي من أجل أن يتم إلغاء التقييم من خلال أي أصول لغوية ومعجمية وقاموسية لأن الكثير يعمل بمبدأ لا إبداع إلاّ بهدم كل الأصول اللغوية والمعجمية والقاموسية ومن ثم البناء من جديد، وهم من يعرف بأنصار الحداثة
                            سيد أبو صالح مساء الخير
                            يجب التفريق كي لا تتداخل المفاهيم وتختلف النوايا بين الحداثة من جال والحداثة المفرطة - التنكر للقديم- برأيي الحداثة مطلوبة وضرورية فبدون اضافة صبغة ونكهة ولون للعمل الأدبي على شاكلة تضمن ما تواكبه الحياة من تسارع ونهوض بالأفكار والمناسبات ستزهق روح هذا العمل فوراً وتتبدد طموحات الكاتب عند أول اصطدام بينه وبين جمهور تذوق شيئ من أدب الآخر وشعر بأهميته ومواكبته للظروف المستجدة بما يملكه من تحررٍ وتشعب في المعنى والمجاز وتحضير ذاتي للفكرة في قلب المتلقي وفكره وذائقته.

                            الحداثة ليست تهمة جنائية ولا من الكبائر هي مفردة تصاحبت وتوافقت مع تداخل الحضارات وكان لا بد من تبادل الأفكار الجزئية والضمنية ليكتمل بناء الذات والتحليق الشعري بدلاً من المواظبة على تقليد شعراء وأدباء اختلفت ظروفهم وتعددت مناسكهم الشعرية بينما نعيش نحن بزمن وعصر لا يحتمل ولا يتوافق مع تلك المناسبات والظروف.
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد ثلجي; الساعة 24-01-2010, 13:27.
                            ***
                            إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                            يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                            كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                            أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                            وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                            قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                            يساوى قتيلاً بقابرهِ

                            تعليق

                            • أبو صالح
                              أديب وكاتب
                              • 22-02-2008
                              • 3090

                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
                              سيد أبو صالح مساء الخير
                              يجب التفريق كي لا تتداخل المفاهيم وتختلف النوايا بين الحداثة من جال والحداثة المفرطة - التنكر للقديم- برأيي الحداثة مطلوبة وضرورية فبدون اضافة صبغة ونكهة ولون للعمل الأدبي على شاكلة تضمن ما تواكبه الحياة من تسارع ونهوض بالأفكار والمناسبات ستزهق روح هذا العمل فوراً وتتبدد طموحات الكاتب عند أول اصطدام بينه وبين جمهور تذوق شيئ من أدب الآخر وشعر بأهميته ومواكبته للظروف المستجدة بما يملكه من تحررٍ وتشعب في المعنى والمجاز وتحضير ذاتي للفكرة في قلب المتلقي وفكره وذائقته.

                              الحداثة ليست تهمة جنائية ولا من الكبائر هي مفردة تصاحبت وتوافقت مع تداخل الحضارات وكان لا بد من تبادل الأفكار الجزئية والضمنية ليكتمل بناء الذات والتحليق الشعري بدلاً من المواظبة على تقليد شعراء وأدباء اختلفت ظروفهم وتعددت مناسكهم الشعرية بينما نعيش نحن بزمن وعصر لا يحتمل ولا يتوافق مع تلك المناسبات والظروف.
                              لا أحد ضد التطوير والتحديث، وأنا عرفت المفهوم الخاطئ للحداثة والذي يجب أن يتجنبه من يرغب في تطوير ملكاته في مداخلتي، وأعيده للتذكير

                              لأن الكثير يعمل بمبدأ لا إبداع إلاّ بهدم كل الأصول اللغوية والمعجمية والقاموسية ومن ثم البناء من جديد، وهم من يعرف بأنصار الحداثة، وهذا الكلام كرّرته في الكثير من مواضيعي ومداخلاتي ولكن ما العمل؟ فالديمقراطية تدعم بشكل لا إرادي مفهوم الكميّة على حساب النوعيّة وهو المعمول به ولذلك تم محاربة مدرسة الصمود والتحدي ولذلك تم حذف مداخلتي والابقاء على المداخلات التي دفعتني لكتابة مداخلتي

                              ما رأيكم دام فضلكم؟

                              تعليق

                              • غاده بنت تركي
                                أديب وكاتب
                                • 16-08-2009
                                • 5251


                                تعريف الخاطرة المخلوقة والمصنوعة
                                الخاطرة ومضة سريعة بإلهام من نور من الله ، أو بقبسة من نار الشيطان ، نحو عقل متلقى لها لا يشترط فيه الموهبة ، نحو قضية ما أو إشكالية ما ، تنير القلب وتثبت فى العقل فيسطرها جملا وعبارات بغرض الإفادة ، ولا تعتمد على موهبة المتلقى أو الصانع لها ؛ لأنه لا يتدخل فى صنعها ولكنها تسطع وتسطو عليه من الهام ينير فى العقل وسرعان ما يصادق عليه القلب ويحتفظ بها فى الذاكرة الحاضرة أو الذاكرة المتخفية فى اللا شعور ، تستدعى متى الحاجة إليها أو عند وقوع حدث مشابه لها فتخرج لتحلل وقوع الحدث أو تطرح عليه بعد تجلياتها سابقة التجهيز من تلك الومضة التى احتفظ بها العقل فى ثنايا ملفاته ودفاتره وأوراقه 0
                                وهى تفسير شخصي لشيء ما ، بما يقع فى القلب من شد وجذب لواقعة ما أو حدث ما ، وينقل القلب هذا الإحساس إلى عقل المخ وينتظر ترجمة منه لها فعليه علمية ، لتفسر له سر تعلقه ونقده أو مدحه أو حمله أو احتفاظه بهذا الشيء ، سواء كان عن حب أو كراهية ، مما تجعله ينسج هذه الخاطرة من تلك الومضة السريعة التى مرت بخاطره وبباله ينسجها جملا وعبارات يهذبها ويجملها ويحسنها بحيث تخرج للآخرين بغرض أن تؤدى غرضا ما وتستحوذ على الآخرين بنفس القدر الذى تملكه منه هو وجعلته يحملها ويحفظها ويدعو لها لحمل الآخرين على الاستماع إليها وشدهم وجذبهم ، بغرض مشاركة الآخرين له لتفسيرها ولمدى التصاقها به ، حتى يخرج فى النهاية بهدف أو بشيء يرتاح له ينير الطريق أمامه من بعد تحليل وتأكيد لمعنى أو لشيء ما يريد تثبيته أو الانتباه له وحمله على محمل الجد0 وتلك مخلوقة 0
                                والشيء ألما علم أو قضية أو رؤية أو تفسير أو تحليل لرؤية ما لا تكون من إبداع ووحى من يفعل خواطره نحوها ، بل يبنى عليها صاحب الخاطرة رؤيته عنها بما يجول فى خاطره من تحليل وشرح وتفنيد
                                التفسير الشخصى لحدث ما يخضع لمعايير ثقافة الشخصية نفسها مبدع الخاطرة وتعليمه ورؤيته وخبرته الحياتية والعملية ، بغرض التنوير أو الشرح والتفنيد من اجل استجلاب العظة والعبرة والتسلية والتفريج عن النفس 0
                                التفسير الشخصى فى العادة يضيف ولا ينتقص من جوهر الحدث ؛ لأنه يعتمد على التعلم والعقيدة والمعتقد والقدرة التحليلية والموهبة التحليلية والمنهج الوصفى من خلال الخبرة التراكمية 0
                                الخاطرة هى التحلل من القيد والشرط والتحرر عن مصدر الخاطرة وكيفية بنائها ، وعلى أى أسس حيث تعتمد على علم الشخص نفسه دون سند علمى واضح 0
                                فإذا ما أردنا ربط الخاطرة بالأدب واعتبرناها نوعا منه لزم تحقق اللغة والفكر والفكرة والسرد والوصف أكثر من الحوار بدون الحاجة إلى الحبكة والصراع لب ما يفرقها عن القصة أو الأقصوصة0
                                ولكى نجعلها علما نخضعها لمناهج العلم والتى تستدعى ما الهدف منها ؟ وما الجدوى ، وما الشروط لها وما الأسس الناشئة لها؟ حينها تصبح مخلوقة 0
                                ونكتفى فى البداية بالهدف والجدوى منها حيث لابد أن تكون مفيدة صالحة نستخلص منها العبرة والعظة ، والتسلية والتسرية عن النفس ( مصنوعة )
                                وفى العادة تستدعى وتفعل الخاطرة ( المخلوقة )عند الشدة أو الحزن أو الموقف العصيب بغرض التهوين والتيسير والتفريح عن قلب المهموم بغرض فض همه وخروجه منه وكأنها علاج فعال وهو مكمن سحرها وفائدتها القصوى ، كما أنها فى الكثير من الأحيان تتولد من نفس مسببات ما تقوم بعلاجه ، ولكن عند إعادتها للغير تصبح له سلوى وعلاجا ، فهى تتولد من الداء وتكون الدواء ، كأنها المصل حيث يستخرج المصل من نفس الداء ويكون هو الدواء 0


                                والخاطر من ضمن ما تعنى ، تعنى إعادة إنتاج لحظة بما اكتنزتها مرت من عمر الزمن سكنت فى الذهن ثم استوطنت العقل الباطن ، استدعت من مؤثر خارجى لامس وترها الحساس فانتفضت من نومها وثباتها تتكلم بنفسها بما شهدته وكانت شاهدة عليه ، فطوتها فى رقائق القلب وبين أنسجت العقل بشفرة ما ، وعندما تنفك الشفرة من تلامس المؤثر الخارجى الذى يأتى بها الإحساس ، تفصح عن مكنونها فى لحظة تؤدى دورها بفاعلية ، فتؤثر فى الآخرين تأثيرا عظيما ، وتسعد وتفرح منتجها ومكتنزها ، وإما تحزنه وتبكيه
                                الملهم بإلهام ( خلق ) والمبدع للخاطرة ( صنع )

                                فإذا ما هرب المبدع من الخاطرة المخلوقة لا يعرف أنه يذهب إلى الخاطرة المصنوعة المبدعة التى تدخل فى عالم الأدب ، ومن ثم يتم الحساب والتقييم ؛ لأن الأدب من يدخل بابه لابد له بالاعتماد على أسسه من حيث اللغة والفكر والفكرة ، لأن جوهر الفرق بين الخاطرة المصنوعة والخاطرة المخلوقة أن الأولى يتم إعمال الفكر فيها والإبداع من تفكير وتمحيص وتجميل وتهذيب ، سواء كانت بلغة شعرية أو نثرية فصحى ؛ وإما لغة شعرية أو نثرية عامية ، أو بهما معا ، أما المخلوقة فهى ما يمر على البال بإلهام من قبسة من نور الله وإما قبسة من نار الشيطان ، تسطع بإجبار لين وبقوة ناعمة على العقل فتوقظه لتدلى له بمعلومات وتفسير وتيسير حول قضية ما أو إشكالية ما مرت به من وقت قريب أو بعيد ، فتأتيه لتوضح له ما انتقص بعد ما غاب عنه ولم يستطع عقله إسعافه فى التفكير فيها بما يخرج بحل وتفسير سليم يرتاح له ويطمئن إليه عقل قلبه ويصادق عليه ؛ لأنه هو الأخر لم يكن عنده القاعدة والعلم التام نموذج الإجابة الصحيح ليضاهيه بما أنتجه عقل المخ ، فلذا تأتى النتيجة من كليهما منقوصة ، وعندما تتوهج الخاطرة وتمر تكمل هذا المنتقص ولو بعد حين من الوقت حتى لو تركها صاحبها ، فيقوم إن انتبه يدسها بين قلبه وفى دفاتر عقله ، حتى يحين الوقت المناسب فيدلى بها للآخرين اخبرهم بفحوى هذه الإشكالية من قبل 0
                                إما المصنوعة فهى العكس من ذلك تماما لان صاحبها لا بد أن يكون مبدعها موهوبا يعمل عقله بالتفكير والتمحيص متعمدا فى قضية ما أو إشكالية ما أو حدث أو خلافه بغرض أن يخرج بحل وتفسير ومعنى ، وعندما يصل إلى ذلك يسطرها مستعملا ما يمتلك من أدوات يجيدها من شعر أو نثر على نسق غير محدد الهوية وهو مكمن هروبه إليها ، ثم يخرجها للآخرين على أى شكل هو نفسه لا يطمئن إليه بالكلية حسب عوالم الأدب المستقرة والمعروفة فيلجأ إلى نسجها خاطرة لم تخضع بعد إلى التصنيف والتجنيس ، بغرض العظة أو التسلية أو التسرية أو التعليم ، وهى من أهداف الأدب عموما فبذلك يلتحم مع عوالم الأدب فى شق أصيل منه هذه الأولى ، أما الثانية أنه يكتبها ويحسن صياغتها وهو فى زهته جمهور ما سيروى له بالكلام المسموع ، أو بالكلام المقروء ، على أن يحملها المروى له على أى مستحسن يستحسنها ، أو طيب يستطيبها
                                فى حالة الخاطرة المخلوقة التى تأتى قبسة من نور الله يصوغها كما جاءته ، أو حتى تدخل فى تحسين وتجويد لغتها وتهذيب جملها ، وقصر عباراتها ، ليس عليها حسابا ولا تقيما ولا نقدا سوى المدح والإعلاء من شأنها باعتبارها نورا من المؤكد ينير الطريق لصاحبها وللآخرين ، وكذلك الحال إن كانت قبسة من نار الشيطان بوسوسة فى العقل وصرح بها ، لا نمتلك حيالها غير الازدراء والتسخيف والرد الجميل برأى رشيد ونصح عظيم وفى العادة لا يصرح بها صاحبها ولا يستطيع أن يصوغها لخجله منها ولإدراكه عدم جدواها ونفعها ، ولكن ربما يخبر بها قولا للمقربين منه 0
                                أما المصنوعة حديث نفس بتعقل وتفكير بغرض إنتاج وصف ما للإشكالية أو القضية محل التخاطر والتفكير ، وحين إبداعها يتفاخر بها ويفاخر ، وهنا نمسك به ونخضع ما جال بخاطره بإعمال العقل واستغلال الموهبة للتقييم والنقد والتصحيح ، بما سنوضحه لاحقا حين التفاعل 0
                                على كل الأحوال ستخضع الخاطرة المصنوعة للحساب والتقييم ؛ لأننا علميا سنضمها إلى عالم الأدب ، باعتبارها نصا أدبيا مبسطا ميسرا غير معقد ، سواء كانت شعرا فصيح أو عامى بكل مشاربه وأنواعه حديثه وقديمه ، أو كانت نثرا فصيح أو عامى ، أو بهما معا 0
                                الخاطرة فيما استقر عند الجميع من الناس وجبلوا وتوافقوا عليه من أن الخاطرة ومضة سريعة من قبس بإلهام تصيب أى واحد منا ومن الناس ولا يشترط فى متلقيها الموهبة ، بدليل أن الجميع منا يستطيع أن يسمعك الكثير من خواطره التى مرت به ، وهذه ما اسميها الخاطرة المخلوقة ، والتى لا يستطيع كائن من كان أن ينقدها ولكن يقيمها من حيث نفعها وجدواها عند نشرها ، وآية عدم النقد لأنها إلهام من الله لهذا الإنسان خصه بها ، وما هو نور من الله خير عظيم ونعمة كبرى تفيد الملهم نفسه وإن كتبها لنا تفيدنا لان فيها العبرة والعظة والتعلم والعلاج ، وهى من فوائد القص عموما ، والباب الذهبى الذى يربطها بالأدب0
                                أما وقد اتجهنا إلى صنعها من خلال مؤلف موهوب حق عليه أن يجودها ويحسنها ويعمل الفكر فيها ، ويستغل موهبته وثقافته وخبراته فى صياغتها وإبداعها ، وهذا لا يعيب على الإطلاق بشرط أن يلتزم بمعايير الأدب وشروطه وأهدافه وأسسه ومكوناته ، حينها نطلق على خاطرته أنها نص أدبى سواء كان بالشعر أو النثر أو حتى كلاهما معا ، سواء كان بالفصحى أو العامية ، على ان يشمل الفكر والفكرة واللغة ، هى جوهر نبلها وعظمها وفائدتها 0





                                أستاذ / أحمد
                                تقول : ( الفنون ) الفن هو تجميل أعمال العقل واستغلال منتوجه استغلالا حسنا طيبا مبهرا ، يزين بجماليات أدوات كل نوع من الفن وجنس منه حسب ما تعارف عليه أهل الفنون ، فإن ترك منتوج العقل على عواهنه كيفما يخرج ، حينها لا يصبح ذلك المنتوج فنا ، بل كلام حتى ولو كان له عظيم المعنى 0
                                الفن تدخل موهوب لتفعيل موهبته ليجمل شيء ما مخلوق أو مصنوع ليضفى عليه لمسة تزيد من جماله وبهائه وروعته ، فالوردة المخلوقة لها من الجمال ما لها ، وحين تصويرها فوتوغرافيا تفقد بعض قيمتها مع أنها هى هى ، وحين رسمها بيد فنان رسام يختلف الأمر وتبهر المشاهد لها بأكثر ما تبهر صورة الوردة الطبيعية المخلوقة المصورة فوتوغرافيا، أليس كذلك
                                أستاذي القدير

                                حقيقة أستميحك عذراً في الأحتفاظ بهذا التعريف لكي
                                أستمر في الأفادة منه وتذكر فن الخاطرة بكل نص لي ،
                                سؤالي أستاذي القدير :

                                كيف نستطيع أن نجعل من الخاطرة فناً ؟
                                وعلى ماذا أرتكز في هذا الفن كمدخل مهم وأساسي
                                كي تكون خاطرة بعيدة عن الهذر ومتجهة صوب قلب الفن
                                الذي يجب أن تكون عليه بحسب ما أوضحت في الأقتباس الذي
                                أحضرته من موضوع لكَ ،
                                كيف برأيك نستطيع أن نخلق التعايش ما بين المفردة
                                وهذا الزمن الذي بدأ يفقد الصلاحية في تجميل المفردة
                                (التي أراها باتت تقترب من التجمد والأستهلاك)
                                كما يجب ؟

                                http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=31911

                                نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                                الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                                غادة وعن ستين غادة وغادة
                                ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                                فيها العقل زينه وفيها ركاده
                                ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                                مثل السَنا والهنا والسعادة
                                ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                                تعليق

                                يعمل...
                                X