كعادتهم بعد انتهاء العمل..يجلسون في المقهى يثرثرون. تحدّثوا عن المصالحة الوطنية..ثم تطرّقوا إلى المصالحة العربية .
ظلّ مطرقا لا يقول شيئا.
سأله أحدهم : مابك ؟ ما رأيك في الموضوع ؟
قال و هو يحدّق في اللاشيء : لا أدري .أنا لم أخرج بعد من دائرة المصالحة الذاتية.
ظلّ مطرقا لا يقول شيئا.
سأله أحدهم : مابك ؟ ما رأيك في الموضوع ؟
قال و هو يحدّق في اللاشيء : لا أدري .أنا لم أخرج بعد من دائرة المصالحة الذاتية.
تعليق