أكتبيني
أيتها المسافرة بين العين والبصر .. والنابعة من الغيم كقطرات المطر
أكتبيني قصة النبض تحت رجفات الوجد وهدهدات الخدر
أخافكِ على ذاتي وأعجز عن ترتيبك في صوتي وفي ثوبي وعند فمي
ولكنني رغم هذا الجهل الغارق بكِ .. أهوي إليك من حالق على غير هدى
وكلما تقلصت مسافاتي عنكِ .. ترتعد فرائصي رعباً منكِ على الرغم مني
فلم أجدكِ إلا في نحري .. ولم أنقشكِ على وهن إلا في ظهري .. كأنما أنتِ أمنية تتناثر حولي كأوراق الخريف
ولست أقترب من صفحة هذا الصقيع إلا عندما تبتعدين وتجرجرين ثوبك الأزرق مللاً ودلالاً أيتها القميرية
تقتربين من قيثارة مخبأة في أشطان عربدتي .. وتهزمينني ببساطة الفرسان وترسمينني في نزوة شيطان
وأترنح عنكِ ومنكِ .. وأتطوح تائها مني .. مثل عفريت سكران
قوانينك المكتوبة في وريقة نعناع .. تكبل كل ما لدي من إندفاع.. ببساطة الورد المخملي .. أنتِ أصبحتِ كل ما لدي
محكوم أنا برشفة القهوة ومحدود أنا خارج أحلام الهفوة .. أنا يا سيدة النسوة .. أتعثر بكِ في كل خطوة
أرتديكِ مع خاتمي المعصوب بالزمن الغابر .. وأتعمم بكِ مثل يوميات البائس الفقير .. وتنزفين من داخلي كالجرح الغائر ..
مسمومة أنتِ .. على خد عنبر .. ترقصين .. محمومة أنتِ بفستان الكستناء تلعبين ..
أدمنتكِ .. نعم .. لو تعلمين .. مثل الأفيون ومثل الظنون .. ومثل كل أنواع الهيروين .. أدمنتكِ منذ سنين
وعلاجي أصبح مستحيلاً .. ودمي لن ينقى منكِ حتى لو زرعوا لي النخاع .. فالطب يعجز أمام معجزات رب العالمين
حياتي بدأت .. تتعثر .. ولوحة القصر الباروني ما فتأت تتكسر .. والحانوتي القديم يبتسم في شماته .. ينتظر القلب العربيد في لهفة الآبقين .. ماذا تعلمين .. عن قصة النمرود وسيد السلاطين .. هل كنتِ يوما تعلمين
أن الشعر مغامرة كبرى وعلامة سجود تحترق فوق الجبين ..
إنني شمشون إن أحببتني .. قالها نزار من سنين .. إنني النعمان على عرشه أكتب مواثيق الحنين
الشعر ميلادي والأبجدية إشتريتها بدراهم معدودة وكنت فيها من الزاهدين .. كوني على يقين .. كوني على يقين
الحب إن لم أخترعه أنا .. لن تعرفينه .. وإن لم أباركه بسيفي .. لن تبصرينه .. الحب من فرسان قصري .. يعلن السمع والطاعة .. الحب مؤمن بي .. مصدق لي .. لا يخونني كما خانوني .. الحب مولاتي في مملكة شهبندر التجار والمحتسب .. وعلاء الدين .. الحب يسرقونه .. وأنجبه في حديقتي على وريقات الأبجدية البيضاء .. من رحم تشرين ..
الحب حكايتي الكبرى .. فمتى تفهمين !!
عبيد خلف العنزي - البارون
20/1/2010م
أيتها المسافرة بين العين والبصر .. والنابعة من الغيم كقطرات المطر
أكتبيني قصة النبض تحت رجفات الوجد وهدهدات الخدر
أخافكِ على ذاتي وأعجز عن ترتيبك في صوتي وفي ثوبي وعند فمي
ولكنني رغم هذا الجهل الغارق بكِ .. أهوي إليك من حالق على غير هدى
وكلما تقلصت مسافاتي عنكِ .. ترتعد فرائصي رعباً منكِ على الرغم مني
فلم أجدكِ إلا في نحري .. ولم أنقشكِ على وهن إلا في ظهري .. كأنما أنتِ أمنية تتناثر حولي كأوراق الخريف
ولست أقترب من صفحة هذا الصقيع إلا عندما تبتعدين وتجرجرين ثوبك الأزرق مللاً ودلالاً أيتها القميرية
تقتربين من قيثارة مخبأة في أشطان عربدتي .. وتهزمينني ببساطة الفرسان وترسمينني في نزوة شيطان
وأترنح عنكِ ومنكِ .. وأتطوح تائها مني .. مثل عفريت سكران
قوانينك المكتوبة في وريقة نعناع .. تكبل كل ما لدي من إندفاع.. ببساطة الورد المخملي .. أنتِ أصبحتِ كل ما لدي
محكوم أنا برشفة القهوة ومحدود أنا خارج أحلام الهفوة .. أنا يا سيدة النسوة .. أتعثر بكِ في كل خطوة
أرتديكِ مع خاتمي المعصوب بالزمن الغابر .. وأتعمم بكِ مثل يوميات البائس الفقير .. وتنزفين من داخلي كالجرح الغائر ..
مسمومة أنتِ .. على خد عنبر .. ترقصين .. محمومة أنتِ بفستان الكستناء تلعبين ..
أدمنتكِ .. نعم .. لو تعلمين .. مثل الأفيون ومثل الظنون .. ومثل كل أنواع الهيروين .. أدمنتكِ منذ سنين
وعلاجي أصبح مستحيلاً .. ودمي لن ينقى منكِ حتى لو زرعوا لي النخاع .. فالطب يعجز أمام معجزات رب العالمين
حياتي بدأت .. تتعثر .. ولوحة القصر الباروني ما فتأت تتكسر .. والحانوتي القديم يبتسم في شماته .. ينتظر القلب العربيد في لهفة الآبقين .. ماذا تعلمين .. عن قصة النمرود وسيد السلاطين .. هل كنتِ يوما تعلمين
أن الشعر مغامرة كبرى وعلامة سجود تحترق فوق الجبين ..
إنني شمشون إن أحببتني .. قالها نزار من سنين .. إنني النعمان على عرشه أكتب مواثيق الحنين
الشعر ميلادي والأبجدية إشتريتها بدراهم معدودة وكنت فيها من الزاهدين .. كوني على يقين .. كوني على يقين
الحب إن لم أخترعه أنا .. لن تعرفينه .. وإن لم أباركه بسيفي .. لن تبصرينه .. الحب من فرسان قصري .. يعلن السمع والطاعة .. الحب مؤمن بي .. مصدق لي .. لا يخونني كما خانوني .. الحب مولاتي في مملكة شهبندر التجار والمحتسب .. وعلاء الدين .. الحب يسرقونه .. وأنجبه في حديقتي على وريقات الأبجدية البيضاء .. من رحم تشرين ..
الحب حكايتي الكبرى .. فمتى تفهمين !!
عبيد خلف العنزي - البارون
20/1/2010م
تعليق