جلست أحتكم إلى الخفايا
حيث تسكن الحروف الأولى
مقبرة ذاكرة الإنسان هناك
وبعض صراخ مكتوم
تهرب السحب بعيدا
لا يروق لها سماع الصوت القادم
حجم القمر يصبح عالماً
من صرخة ضوء
يحتوي الأشياء والمصير
تظهر في السماء قبة احتواء
أصغر من تشكيلة
يقف طيفها أمام عين منتظرة
دون حراك للأشياء الأخرى
قداسة من نوع فطري
لم تعبث يد العقل بوسيلة الوصول
يرتفع القمر ثلج سماء
أغنية لها صوت خمري
معتق منذ الولادة
عمر الإنسان الزائر
لا يحسب بدقات زمنية
أحمله العالم
نثر في وجه الريح
تتشكل على فضاءات الداكن
ظلال غريبة
يضيء المساء تحت شجرة كبيرة
ببعض حديث
علاقة حب مع لون الأوراق الزاهية
أرحل
مثل ضوء يتبعثر أشلاء
رداء عروس بلا نسيج؟
تقفز فاتنتي من بين أصابعي
يتشكل على الأفق هيكل خشوع
ينقسم القمر حزناً
وأرسل إلى نهاية العتمة الأبدية
إشارة شوق
تموج الأماكن بحر
وأنحني تحت سرداب الثنايا