(قبل أن تغادريني)
لأجل عينيك
أود أن اتحدث عن الهوى البائس
والباذخ
عن روحه
التي هي النار هي الصقيع ايضا
عن الأمزجة المباغتة
وعن الإيماءات الناعمة
عن الصخب والهمس
عن المجد والرهبة
دعيني اقول لك بصوت خافت
أحبك..
ادن في أنا سلطاني
فأصابعك تتحسس الفضاء في عمى
العتمة التي تلف جسدي فيشدو طريقا ليصلو ا إلي
من خلال الحجاب
الكثيف والصامت
للظلال
إن هي لمستني متوسلة الإسترخاء
أشعليني أو احرقيني
في اللمس
الفاتن والجلي ليديك
مثل فراشات الليل
أمضي نحو الجذوة التي تدعيني إليها
فأنا أفضل الإحتراق
عن التموضع في العتمة
لأجل عينيك
المفتوحتين هنا في رأسي المنقوشتان
خلف ضباب الطرقات
خلف وشاح تضعينه فوق ذاك الاشقر
تخفينه تلك الخصلات
شال يمتص رائحة (الغاردينيا)
لأجل عينيك المفتوحتين على البراء
على طرقات سلكناها بعذوبة
ضعي قليلا من عطرك وتجملي
هناك ملح فوق الشفاه
في اللسان بقاياغرقىوجنيات البحر
لربما طحالب ولذة الأعماق
الخضراء
كيف نلغي رياح الشمال في منتصف الليل؟؟؟
لاتجعليني اضع شفاه إمرأة غيركِ
ورقاً نشافاً
يمتص نزيفي بعدك
كما نحن تشظى عشقنا
الآسر
وانكسر إبريق كنا قد تدفقنا فيه
منسكبين أحدنا في الآخر
لاتدعي جثمانك بيني وبينهم
كل من صادفني وقف يصلي عليك
صلاة غائب
يرتفع صوتكِ ويفقد خاصته بالتغريد
لوحت لي يداك
وانتعلتِ حذاء الرحيل..
ما ظننت أني سأنفضح بموتكِ
حتى هذا كله....
أحبكِ...
_____________________________________
لأجل عينيك
أود أن اتحدث عن الهوى البائس
والباذخ
عن روحه
التي هي النار هي الصقيع ايضا
عن الأمزجة المباغتة
وعن الإيماءات الناعمة
عن الصخب والهمس
عن المجد والرهبة
دعيني اقول لك بصوت خافت
أحبك..
ادن في أنا سلطاني
فأصابعك تتحسس الفضاء في عمى
العتمة التي تلف جسدي فيشدو طريقا ليصلو ا إلي
من خلال الحجاب
الكثيف والصامت
للظلال
إن هي لمستني متوسلة الإسترخاء
أشعليني أو احرقيني
في اللمس
الفاتن والجلي ليديك
مثل فراشات الليل
أمضي نحو الجذوة التي تدعيني إليها
فأنا أفضل الإحتراق
عن التموضع في العتمة
لأجل عينيك
المفتوحتين هنا في رأسي المنقوشتان
خلف ضباب الطرقات
خلف وشاح تضعينه فوق ذاك الاشقر
تخفينه تلك الخصلات
شال يمتص رائحة (الغاردينيا)
لأجل عينيك المفتوحتين على البراء
على طرقات سلكناها بعذوبة
ضعي قليلا من عطرك وتجملي
هناك ملح فوق الشفاه
في اللسان بقاياغرقىوجنيات البحر
لربما طحالب ولذة الأعماق
الخضراء
كيف نلغي رياح الشمال في منتصف الليل؟؟؟
لاتجعليني اضع شفاه إمرأة غيركِ
ورقاً نشافاً
يمتص نزيفي بعدك
كما نحن تشظى عشقنا
الآسر
وانكسر إبريق كنا قد تدفقنا فيه
منسكبين أحدنا في الآخر
لاتدعي جثمانك بيني وبينهم
كل من صادفني وقف يصلي عليك
صلاة غائب
يرتفع صوتكِ ويفقد خاصته بالتغريد
لوحت لي يداك
وانتعلتِ حذاء الرحيل..
ما ظننت أني سأنفضح بموتكِ
حتى هذا كله....
أحبكِ...
_____________________________________
تعليق