ترنيمة على جدار حواء ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وائل عمر
    عضو الملتقى
    • 14-01-2010
    • 72

    ترنيمة على جدار حواء ..



    اضطجعي أمامي واستلقي أيتها المذعورة ..

    وانتزعي من فوقك كل غطاء ..

    كوني عارية من جلدك القماشي ..

    ابقي جلية وواضحة .. وكوني صريحة كالسماء ..

    أزيحي من عينك كل نظرات الخوف والخجل ..

    فعند حدود غرفتي ينتهي عصر استعباد النساء ..

    تعري .. ثم تعري .. وتعري .. فتعري..

    وأضيفي معنى جديداً لكلمة (عراء)..

    فاليوم – يا سيدتي – قد فاض نهر جنوني ..

    وعلى المتضرر اللجوء للقضاء ..


    ******


    قررت أن أستكشف جسدك مرة أخرى ..

    وعزمت أن أحذف منه ما أضاف له عصر الإماء ..

    سأعزف منفرداً على كل منحنيات جسمك البض ..

    سأعلم كل تعاريجك ومسامك كيف (يتسلطن) من عذب الغناء ..

    لن أرويكِ بأمطاري .. ولا برجولتي أسقيكِ ..

    فخسئ من قال عنك يوماً إنك مجرد صحراء جرداء ..


    ******


    بعيداً عن شرقية مجتمعنا ، وهمجية أفكارنا ..

    قررت أن أتعرى أنا أيضاً من عادتنا الهوجاء ..

    سأفكر شمالاً .. وأفكر جنوباً ..

    ومن أجلك يا عزيزتي سأجوب جميع الأنحاء ..

    وسأبحث عن سيف ماضِ لا يعرف التفاهم ..

    عندها سأذبح تحت قدمك جميع أفكارنا السوداء ..

    دون شفقة أو رحمة لصرخات المستنكرين من حولي ..

    فكيف يتكلم الصم ؟؟ أو حتى يصرخ البكماء ؟؟


    ******


    أنا يا أميرتي مقدّر ومتفهم وأعي جيداً ..

    وهم بمنتهى العار والخجل يقولون عليه (عورة النساء) ..

    لعناتي عليهم متماطرة بلا بخل أو تقتير ..

    فأنا معروف عني كرهي للغباء ..

    وأياً كانت حجتهم أمامي أو المبررات ..

    فهم في ثقافة الإبل والبعير سجناء ..

    حتى وإن غنت الثعابين أمامهم وطارت البغال..

    فهم كما هم .. والأمر لا يستحق مجرد العناء ..


    ******


    تعري لي .. ولي وحدي ..

    فأنا من يفهم لغة جسدك ، وكيف يتكلم باستعلاء ..

    وإن كان جسدك هو لغة .. فأنا جسدي هو الكلام ..

    دعيني أكتب بقلمي ألف قصيدة غزل على بشرتك البيضاء ..

    وأمسح بلساني ماضيكِ الجهول ..

    وأشرح لعروقك كيف تسير الدماء ..

    فعلميني السباحة في أعمق مجاهلك ..

    عرفيني كيف يشعر السمك في الماء ..

    وإن اتهمني قومي بالجنون والكفر والنشوز ..

    فهنيئا للعقل والدنيا بأولئك العقلاء ..

    فأنا من اليوم قررت الغضب والجنون..

    ولا أنوي أن أهدأ ، أو حتى أرجو الشفاء ..


  • دريسي مولاي عبد الرحمان
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 1049

    #2
    بطقوس ديونيزوسية تنتشي الخاطرة هنا عبر أفراح الجسد العاري...ليشكل لغة جسدية تقطر تجلية ووضوحا.
    وهذه الترنيمة تصبح مرثية تسقط على هذا المسمى العالم بمفهومنا عنه أنه الواقع...لتصبح كلماتك سيدي زوبعة ليبيدية تلج مدارك الخلل في تفكير صنم الجسد والروح.
    وعلى جدارها نقشت خدوشا تخدش حياء المتسلفين لتصبح الخاطرة معزوفة في جنح الظلام لا تتبدى الا لمن كابد عناء مراقبة قطرات الندى في الفجر.
    كل فكر عجز عن قول الجسد أضحى بين سطورك تاويلا يفضح ويعري مواطن الحساسية...فتصبح الشهوة مرادفة للحياة ويصبح أبولون جامدا من رهبة الصراخ...
    تمثل استعاري رهيب...مشوق...مغري تهضمه المعدة بلذة قصوى ويتبدى في العينين رغبة تريد الانفجار لتهز الأركان الثابة فتزعزعها...
    خاطرة تشكل نسقا من قوى فعالة تولد المعنى...
    شكرا لك وائل على تدفقات هنا أشبه بانتصاب يشتت تلك الجدارية العقيمة...
    تقديري الكبير.

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      القبائل تغتال رأسى
      و الملوك يقولون فى خمر الحديث
      أغان أبكت شوق الجائعين ،
      و العراة فسلموا هواجسهم دون تردد .
      ما بقى سوى اشعال نار الحنق ،
      فى هذه المتاهة ،
      و الرقص حتى الموت !!



      أعجن الأجيال القادمة بأحلام بثينة
      و ليلى و جوليت ،
      و لا مانع عندى من ترقيمهم
      فى حصة حرية الابداع عند المرأة ؛
      حتى يختمر العجين ،
      استعدادا لإلقائه فى المخبز !!



      يغمسون الأنامل
      يكبشون كل ما ادخرته
      لشتائك القادم
      بنهم يفعلون
      وأنت بقلق توارى رحيق التى مرت من هنا !!



      نزارية أكثر مباشرة
      و سفورا
      أخشى أنك هنا تدعو للتعرى شاعرنا ؟
      و كأن الخرائط كلها واضحة جلية
      وما عاد غير خرائط النساء
      فى حاجة إلى تدارسها !!

      أعجبنى النص كثيرا
      sigpic

      تعليق

      • سآلى القاسم
        عضو الملتقى
        • 14-02-2009
        • 243

        #4
        انا حواء جئت بكل جرأه

        لاوقع على هذا المتصفح كلمة اعجاب بقلمك

        ولأقول لك انه لولا ان النزاري قد مات لقلت انك هو

        ولكن يا سيدي يا من طالبت بتعري حواء ونعتها بالاميره

        الاميره الحقيقيه هي من تستر نفسها بثوب الحياء

        وكيف يكون هذا الثوب ان لم يكن قطعة قماش

        وكيف تكون الامير ان لم تكن بالحلال

        وكيف تكون الامير ان لم تستر عورة حواء

        شكري الكبير لقلمك المميز

        مودتي

        واحترامي
        [CENTER] [/CENTER]
        [CENTER] [/CENTER]
        [CENTER][URL="http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=412901#post412901"][COLOR=red]أحن أليكِ جدتي[/COLOR][/URL][/CENTER]
        [CENTER][URL="http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=47541"][COLOR=darkgreen]أنا أبنة عرب أل 48[/COLOR][/URL][/CENTER]

        [CENTER]مدونتي :)[/CENTER]
        [CENTER][URL="http://sally32.maktoobblog.com/"][SIZE=7][COLOR=darkred]أجراس صارخة[/COLOR][/SIZE] [/URL][/CENTER]

        تعليق

        • خلود الجبلي
          أديب وكاتب
          • 12-05-2008
          • 3830

          #5
          حاولت قدر المستطاع أشرد ببصري بعيدا
          فلنذهب إلى جهة أخرى التمرد على أستعمار الجهل المؤلم الذي أحاط حواء عصور
          جميل أن نتمرد في القرن الحالى على عادات مازالت تستعبد المراة ،العبودية لم تنتهي
          لو تم عمل أحصائية لكل صور قهر المراة في كل بلد عربي لوجدنا كل أنواع سلب الحرية والتعبير الواقع عليها خاصة البلاد الفقيرة والتي لن تنعم إلى الأن بمواكبة التطور والحضارة او حتى بالأعتراف أن المراة لها دور في تطوير المجتمع


          تقديري
          لا إله الا الله
          محمد رسول الله

          تعليق

          • غسان إخلاصي
            أديب وكاتب
            • 01-07-2009
            • 3456

            #6
            أخي الكريم وائل المحترم
            صباح الخير
            لا جدال أنك تكتب من أعمق أعماقك لتبرز ماهو مختزن فيه من إرهاصات ورؤى وإسقاطات تعتمل في داخلك ، في قالب أسلوبي جميل .
            ولكن :
            ألا تعتقد أن لغة الجسد البالي الذي سيغدو رُفاتا قد أكل الزمان عليها وشرب ؟.
            وأن لغة الروح الخالدة السامية في ملكوت الفضيلة والطهر والصفاء هي الفضلى والمثلى؟
            لعمري ! .......
            كثيرمن الشعراء والأدباء الذين أرادوا أن يقبضوا على الشهرة من بابها العريض اقتحموا جسد المرأة أو الجسد عموما للجلوس على تاجه ، وكأن جسدها غدا مطية لمبدأ ( مكيافللي ) في كتابه المشهور ( الأمير ) ،كما فعل ( نزار وغيره ) !!!!!! .
            تحياتي وودي لك .
            دمت بخير .
            (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

            تعليق

            • وائل عمر
              عضو الملتقى
              • 14-01-2010
              • 72

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
              بطقوس ديونيزوسية تنتشي الخاطرة هنا عبر أفراح الجسد العاري...ليشكل لغة جسدية تقطر تجلية ووضوحا.
              وهذه الترنيمة تصبح مرثية تسقط على هذا المسمى العالم بمفهومنا عنه أنه الواقع...لتصبح كلماتك سيدي زوبعة ليبيدية تلج مدارك الخلل في تفكير صنم الجسد والروح.
              وعلى جدارها نقشت خدوشا تخدش حياء المتسلفين لتصبح الخاطرة معزوفة في جنح الظلام لا تتبدى الا لمن كابد عناء مراقبة قطرات الندى في الفجر.
              كل فكر عجز عن قول الجسد أضحى بين سطورك تاويلا يفضح ويعري مواطن الحساسية...فتصبح الشهوة مرادفة للحياة ويصبح أبولون جامدا من رهبة الصراخ...
              تمثل استعاري رهيب...مشوق...مغري تهضمه المعدة بلذة قصوى ويتبدى في العينين رغبة تريد الانفجار لتهز الأركان الثابة فتزعزعها...
              خاطرة تشكل نسقا من قوى فعالة تولد المعنى...
              شكرا لك وائل على تدفقات هنا أشبه بانتصاب يشتت تلك الجدارية العقيمة...
              تقديري الكبير.


              [align=right]
              عزيزي القدير / دريسي مولاي عبد الرحمان :

              وأنا لذتي كانت تكمن في قراءة تعليقك ،وكل مرة كنت أخرج بغنيمة لغوية وسبايا من المعاني ..
              ربما كانت الخاطرة تبدو أشبه بطقوس ديونوسيس (أو باخوس في أحوال أخرى) .. إلا أنني تعمدت حشو هذه الطقوس بطلاسم أخرى أحاول أن تتقابل مع لغة الأنثى السرية وإن استخدمت مصطلحات الجسد كمواراة لما أكتب ..

              أنا أعتبرها همسة بلغة غير مكتوبة !!

              فأحيانا تلقى الأنثى قهراً – لا ذنب لها فيه – سوى أنها جاءت عالمنا على هيئة (روح مغطاة بقالب أنثوي) ..

              وهنا حاولت إزاحة رعبها من هذا الجسد جانباً قصياً ، وكان أول سطر من الخاطرة :

              [align=center]اضطجعي أمامي واستلقي أيتها المذعورة ..[/align]


              لماذا عليها الوقوف في حضرتي ؟! ولماذا جاءت ومعها ذعرها ؟؟

              إن كان جسدك هو تهمتك .. فالجسد برئ حتى تثبت تهمته ..

              دعينا ننظر معاً لفاكهتك المحرمة .. دعينا نستحضر ونتذوق طعماً أخر غير الملح من عليكِ ..



              ليس غروراً مني عزيزاً .. إلا أن كلماتي كانت أشبه بصرخة لكيان أنهكه صمت القهر .. وأيضاً قهر الصمت ..

              ربما فعلت هذه الكلمات ما لم تفعله أيادي الذكور الخشنة وهي تحاول أن تلامس وجنتي الأنثى في محاولة حنان .

              أما بالنسبة للـ (المتسلفين) .. فتمنعني قوانين الملتقى أن أكمل كتابتي .. فأنا أعرف طيش قلمي .. فلندعه في جرابه ..

              تحياتي ..

              وأشكرك من كل قلبي على الكلمات التي اعتبرها وساماً ذهبياً على حائط كلماتي أنا ..



              وائل عمر .
              [/align]

              تعليق

              • وائل عمر
                عضو الملتقى
                • 14-01-2010
                • 72

                #8
                [/code]
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                القبائل تغتال رأسى
                و الملوك يقولون فى خمر الحديث
                أغان أبكت شوق الجائعين ،
                و العراة فسلموا هواجسهم دون تردد .
                ما بقى سوى اشعال نار الحنق ،
                فى هذه المتاهة ،
                و الرقص حتى الموت !!



                أعجن الأجيال القادمة بأحلام بثينة
                و ليلى و جوليت ،
                و لا مانع عندى من ترقيمهم
                فى حصة حرية الابداع عند المرأة ؛
                حتى يختمر العجين ،
                استعدادا لإلقائه فى المخبز !!



                يغمسون الأنامل
                يكبشون كل ما ادخرته
                لشتائك القادم
                بنهم يفعلون
                وأنت بقلق توارى رحيق التى مرت من هنا !!



                نزارية أكثر مباشرة
                و سفورا
                أخشى أنك هنا تدعو للتعرى شاعرنا ؟
                و كأن الخرائط كلها واضحة جلية
                وما عاد غير خرائط النساء
                فى حاجة إلى تدارسها !!

                أعجبنى النص كثيرا
                عزيزي الأستاذ / ربيع عقب الباب :
                ليست غايتي هنا التبشير أو الدعوة إلى التعري .. فطرة الإنسان الأولية هي ستر عرييه .. حتى لدى الأطفال والعجائز ..
                هذه الخاطرة حوت عري خاص مستور .. عري جاء بطريقة غير عارية ..
                هذا العري هو عري المرأة .. وعريي أنا شخصياً !
                دعوت "الأنثى" لكي تتعرى - تماماً - من عقدة جسدها .. كانت دعوتي بالعري من الخوف ! عليها أن تخلع عنها هلعها من قدومي لها ..

                بالنسبة لي أنا .. فأنا أقدم وعدي للمرأة بأن أتعرى - تماماً - من مقاليد سطوتي الذكورية .. وأخلع عني جبروتي الذي ورثته من آبائي وأجدادي ..

                ليس المقصود هو عري الجسد .. إنما ما وراء عري الأجساد ..
                حتى لا يتحقق ما قاله أستاذي الراحل / نزار قباني :
                علاقة أشبة بحمامة تواجة بلدوزر !
                (ولم أقصد هنا أن تكون العلاقة جنسية .. بل هي أسمى وأرقى من ذلك .)

                عزيزي الرائع / ربيع عقب الباب :
                أشكر حضورك وحضور كلماتك الرائعة ..
                تقبل مني كل مودة واحترام ..

                وائل عمر .

                تعليق

                • وائل عمر
                  عضو الملتقى
                  • 14-01-2010
                  • 72

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سالي أحمدالقاسم مشاهدة المشاركة
                  انا حواء جئت بكل جرأه

                  لاوقع على هذا المتصفح كلمة اعجاب بقلمك

                  ولأقول لك انه لولا ان النزاري قد مات لقلت انك هو

                  ولكن يا سيدي يا من طالبت بتعري حواء ونعتها بالاميره

                  الاميره الحقيقيه هي من تستر نفسها بثوب الحياء

                  وكيف يكون هذا الثوب ان لم يكن قطعة قماش

                  وكيف تكون الامير ان لم تكن بالحلال

                  وكيف تكون الامير ان لم تستر عورة حواء

                  شكري الكبير لقلمك المميز

                  مودتي

                  واحترامي
                  عزيزيتي التي آنابت عن حضور حواء / سالي أحمدالقاسم :
                  نزار قباني هو شمس الشعر العربي قاطبة ..
                  وما جاء بعده هم شموع نهلوا من أسلوبه ..
                  لا عجب أن في كل قصيدة شقاوة من نزار (العاشق الجرئ) ..
                  ولا غرابة أن في كل نثر غضب موروث من نزار(العربي الثائر) ..
                  فلا نزار إلا نزار ..

                  الخاطرة هنا لا تحوي مضمون العلاقة .. هي خاطبت (حواء المذعورة) تحديداً .. فإن كانت أميرتي مذعورة أمامي .. فأنا بدوري عبارة عن وحش كاسر !
                  أميرتي مملوءة بالحياء .. لكن يكسوه خوف مني أنا .. وخجل من جسدها هي !!
                  ما أجمل الحياء ..
                  ولكن :
                  فعند حدود غرفتي ينتهي عصر استعباد النساء ..

                  أنه عالمنا ..
                  مملكتنا أنا والأميرة ..
                  فلماذا الخوف والخجل - إذن - أيتها الأميرة ؟!

                  تقبلي أعمق تحياتي آيا حواء الجريئة ..

                  وائل عمر

                  تعليق

                  • وائل عمر
                    عضو الملتقى
                    • 14-01-2010
                    • 72

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                    أخي الكريم وائل المحترم
                    صباح الخير
                    لا جدال أنك تكتب من أعمق أعماقك لتبرز ماهو مختزن فيه من إرهاصات ورؤى وإسقاطات تعتمل في داخلك ، في قالب أسلوبي جميل .
                    ولكن :
                    ألا تعتقد أن لغة الجسد البالي الذي سيغدو رُفاتا قد أكل الزمان عليها وشرب ؟.
                    وأن لغة الروح الخالدة السامية في ملكوت الفضيلة والطهر والصفاء هي الفضلى والمثلى؟
                    لعمري ! .......
                    كثيرمن الشعراء والأدباء الذين أرادوا أن يقبضوا على الشهرة من بابها العريض اقتحموا جسد المرأة أو الجسد عموما للجلوس على تاجه ، وكأن جسدها غدا مطية لمبدأ ( مكيافللي ) في كتابه المشهور ( الأمير ) ،كما فعل ( نزار وغيره ) !!!!!! .
                    تحياتي وودي لك .
                    دمت بخير .
                    أستاذي الناقد / غسان إخلاصي :
                    صباح النور ..

                    أتفق معك تماماً فيما قلت أستاذي الفاضل ..
                    بل أعترف بأن (لغة الجسد) هي لغة تعبيرية وقتية لا تتعدى الدقائق .. لكنها لغة موجودة وغير مرتبطة بأي نوع من الهوية أو الوطن .. هي لغة متاحة لمن يملك قدرة (التعبير) ..
                    وأيضاً هي اللغة الوحيدة التي ينساها المرء (قسرا) بسبب اعتبارات سنية وعمرية (ومرضية في بعض الحالات!) ..
                    وتبقى دائماً الشرارة الأولى .. حتى نهاية اللهب ..
                    الروح ..
                    أو العشق الروحي في أسمى وأبدع صوره ..

                    ولكن ..
                    ما أتعبني كثيراً في خاطرتي هذه هو كم (الكاموفلاج) ..
                    أو عوامل (التورية) والتي تعمدت صقلها بعوامل (التعرية) ..
                    فما من عاقل يرفض الطهر والعفاف والنقاء ..
                    ولكن ما من مجنون يرضى بالقهر والخوف والهلع ..
                    أنا لم أتكلم عن (جسد الأنثى) بنظرة شهوانية متعمدة ..
                    بل قصدت (ذعر الأنثى) بنظرة إنسانية مجردة ..
                    وقد أفلحت .. أو فشلت ..
                    هذا ما يقرره النقاد عزيزي الأستاذ ..
                    فهل فلحت يا ترى ؟؟!

                    تقبل عظيم احترامي يا أستاذي الجليل ..

                    وائل عمر .

                    تعليق

                    • سهير الشريم
                      زهرة تشرين
                      • 21-11-2009
                      • 2142

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة وائل عمر مشاهدة المشاركة


                      اضطجعي أمامي واستلقي أيتها المذعورة ..



                      وانتزعي من فوقك كل غطاء ..



                      كوني عارية من جلدك القماشي ..



                      ابقي جلية وواضحة .. وكوني صريحة كالسماء ..



                      أزيحي من عينك كل نظرات الخوف والخجل ..



                      فعند حدود غرفتي ينتهي عصر استعباد النساء ..



                      تعري .. ثم تعري .. وتعري .. فتعري..



                      وأضيفي معنى جديداً لكلمة (عراء)..



                      فاليوم – يا سيدتي – قد فاض نهر جنوني ..



                      وعلى المتضرر اللجوء للقضاء ..




                      ******




                      قررت أن أستكشف جسدك مرة أخرى ..



                      وعزمت أن أحذف منه ما أضاف له عصر الإماء ..



                      سأعزف منفرداً على كل منحنيات جسمك البض ..



                      سأعلم كل تعاريجك ومسامك كيف (يتسلطن) من عذب الغناء ..



                      لن أرويكِ بأمطاري .. ولا برجولتي أسقيكِ ..



                      فخسئ من قال عنك يوماً إنك مجرد صحراء جرداء ..




                      ******




                      بعيداً عن شرقية مجتمعنا ، وهمجية أفكارنا ..



                      قررت أن أتعرى أنا أيضاً من عادتنا الهوجاء ..



                      سأفكر شمالاً .. وأفكر جنوباً ..



                      ومن أجلك يا عزيزتي سأجوب جميع الأنحاء ..



                      وسأبحث عن سيف ماضِ لا يعرف التفاهم ..



                      عندها سأذبح تحت قدمك جميع أفكارنا السوداء ..



                      دون شفقة أو رحمة لصرخات المستنكرين من حولي ..



                      فكيف يتكلم الصم ؟؟ أو حتى يصرخ البكماء ؟؟




                      ******




                      أنا يا أميرتي مقدّر ومتفهم وأعي جيداً ..



                      وهم بمنتهى العار والخجل يقولون عليه (عورة النساء) ..



                      لعناتي عليهم متماطرة بلا بخل أو تقتير ..



                      فأنا معروف عني كرهي للغباء ..



                      وأياً كانت حجتهم أمامي أو المبررات ..



                      فهم في ثقافة الإبل والبعير سجناء ..



                      حتى وإن غنت الثعابين أمامهم وطارت البغال..



                      فهم كما هم .. والأمر لا يستحق مجرد العناء ..




                      ******




                      تعري لي .. ولي وحدي ..



                      فأنا من يفهم لغة جسدك ، وكيف يتكلم باستعلاء ..



                      وإن كان جسدك هو لغة .. فأنا جسدي هو الكلام ..



                      دعيني أكتب بقلمي ألف قصيدة غزل على بشرتك البيضاء ..



                      وأمسح بلساني ماضيكِ الجهول ..



                      وأشرح لعروقك كيف تسير الدماء ..



                      فعلميني السباحة في أعمق مجاهلك ..



                      عرفيني كيف يشعر السمك في الماء ..



                      وإن اتهمني قومي بالجنون والكفر والنشوز ..



                      فهنيئا للعقل والدنيا بأولئك العقلاء ..



                      فأنا من اليوم قررت الغضب والجنون..



                      ولا أنوي أن أهدأ ، أو حتى أرجو الشفاء ..



                      وهنا أنحت توقيعي بين سطور
                      تنشقت عبرها رائحة الحرية
                      فلنخلع ثوب الزيف ولنقذف أسمال بالية
                      يتسترون خلفها ذئاب بشعاردعاة الحرية
                      وتظل تلك النظرة تدنس الأنثى
                      بأعراف وتقاليد بأنها لمتعة وقتية
                      أنا الأنثى بكبريائي بلا ردائي ،
                      رداء الوهن والقهر والجهل
                      اتجلى بروحي بلا زيف ولا زور
                      لست عورة ولست نكرة
                      ولن أقف مذعورة
                      أخشى نظرات مختلسة من عيون مدنسة
                      لست أخشى هؤلاء
                      ولا عبيد النزوات
                      فقط لا أتزين بأسمال ليست أسمالي

                      القدير / وائل عمر

                      التعري هو ليس إلا ترميز لتعري النفوس الخبيثة
                      تعري القيم التي ربطت الأنثى بالخطيئة
                      تعري بمعنى سمو
                      فلنسمو بالروح
                      فلسنا غرائز نتحرك
                      فأين الانسانية
                      تحدثت بإسهاب وتورية وربطت العجز العربي ونظرته نحو الأنثى
                      فهل ستسقط سرابيل الزيف والزور ،،
                      وهل سنرتدي يوما ثياب الحرية

                      كنت قدير بحق.. تقبل زهوري

                      كنت هنااا وزهر

                      تعليق

                      • محمد محضار
                        أديب وكاتب
                        • 19-01-2010
                        • 1270

                        #12
                        نص باذخ في لغته..جميل في اسلوبه..تميزه انسيابيته , ورقة معانيه ..حضور قوي للذات الشاعرة التي التي تعلن ثورة على الاعراف المفروض انها سائدة..وتدعو الى جعل العلاقة بين الرجل والمرأة خالية من العقد والخلفيات المريضة..الكاتب ركز على الجسد والعري كنقطة حساسة..ترتبط بالطابوهات والمكبوتات المميزة للذات العربية..التي ترفض تجاوز تلك الحسية المريضة..التي تحضر النساء في جسدها..ثم تختزله في عورتها..هناك مكامن جمال كثيرة في المرأة ..وحين نتخلص من تلك النزعات المريضة التي تسكننا ..سنحقق تلك الطفرة المنتظرة..........
                        sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

                        تعليق

                        • وائل عمر
                          عضو الملتقى
                          • 14-01-2010
                          • 72

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم مشاهدة المشاركة
                          وهنا أنحت توقيعي بين سطور
                          تنشقت عبرها رائحة الحرية
                          فلنخلع ثوب الزيف ولنقذف أسمال بالية
                          يتسترون خلفها ذئاب بشعاردعاة الحرية
                          وتظل تلك النظرة تدنس الأنثى
                          بأعراف وتقاليد بأنها لمتعة وقتية
                          أنا الأنثى بكبريائي بلا ردائي ،
                          رداء الوهن والقهر والجهل
                          اتجلى بروحي بلا زيف ولا زور
                          لست عورة ولست نكرة
                          ولن أقف مذعورة
                          أخشى نظرات مختلسة من عيون مدنسة
                          لست أخشى هؤلاء
                          ولا عبيد النزوات
                          فقط لا أتزين بأسمال ليست أسمالي

                          القدير / وائل عمر

                          التعري هو ليس إلا ترميز لتعري النفوس الخبيثة
                          تعري القيم التي ربطت الأنثى بالخطيئة
                          تعري بمعنى سمو
                          فلنسمو بالروح
                          فلسنا غرائز نتحرك
                          فأين الانسانية
                          تحدثت بإسهاب وتورية وربطت العجز العربي ونظرته نحو الأنثى
                          فهل ستسقط سرابيل الزيف والزور ،،
                          وهل سنرتدي يوما ثياب الحرية

                          كنت قدير بحق.. تقبل زهوري

                          كنت هنااا وزهر
                          لا يوجد كلمة تقال بعد كلمة حواء ..
                          فهي وحدها من تقرر إذابة الأقفاص المنصوبة لها بنظرة كبرياء واحدة من عينيها ..
                          وهي من تسكت على اتساع الحدود الفاصلة بينها وبين مدينة الحرية بنظرة ذعر واحدة من عينيها ..

                          العزيزة / حواء الشريم ..
                          أو في حالتنا : سهير الشريم ..
                          لقد أبدع قلمك في الرد .. وليس على أنا - آدم - سوى تقديم انحناءة خفيفة من رأسي على سبيل التقدير ..

                          تحياتي ..
                          (وائل عمر يطرق برأسه في احترام عميق في هذه اللحظة !)
                          التعديل الأخير تم بواسطة وائل عمر; الساعة 24-01-2010, 15:53.

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة وائل عمر مشاهدة المشاركة
                            [/code]

                            بالنسبة لي أنا .. فأنا أقدم وعدي للمرأة بأن أتعرى - تماماً - من مقاليد سطوتي الذكورية .. وأخلع عني جبروتي الذي ورثته من آبائي وأجدادي ..


                            أخي الكريم وائل عمر..
                            ادعوك مشكورا للمرور بنصي ' صرخة رجل '..
                            لي عودة هنا.
                            كل التقدير لك.
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • وائل عمر
                              عضو الملتقى
                              • 14-01-2010
                              • 72

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد محضار مشاهدة المشاركة
                              نص باذخ في لغته..جميل في اسلوبه..تميزه انسيابيته , ورقة معانيه ..حضور قوي للذات الشاعرة التي التي تعلن ثورة على الاعراف المفروض انها سائدة..وتدعو الى جعل العلاقة بين الرجل والمرأة خالية من العقد والخلفيات المريضة..الكاتب ركز على الجسد والعري كنقطة حساسة..ترتبط بالطابوهات والمكبوتات المميزة للذات العربية..التي ترفض تجاوز تلك الحسية المريضة..التي تحضر النساء في جسدها..ثم تختزله في عورتها..هناك مكامن جمال كثيرة في المرأة ..وحين نتخلص من تلك النزعات المريضة التي تسكننا ..سنحقق تلك الطفرة المنتظرة..........

                              أيها السادة الأعزاء ..

                              ها هو آدم آخر قد تخلص من ترسبات الدهر وجاءنا بعقله اللامع لكي يقول لنا في حنكة عميقة بأن هناك أمل في أمتنا ..

                              عزيزي اللامع جداً / محمد محضار :
                              يقول علم المنطق :
                              الاعتراف بوجود مشكلة ، هو أول خطوات علاج المشكلة !
                              وقد أصاب رمحك الصادر من عقلية تحليلية المرارة الموجودة في (كبد الحقيقة) !!
                              أنا هنا في مكاني ..
                              لازلت أأمل قدوم آدم أخر يشاركني رأيي ..
                              أو ليطعنني أنا برمحه .. وتنتصر المرارة المتوطنة في (كبد الحقيقة) ..

                              تحياتي أستاذي اللامع ..

                              وائل عمر .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X