[frame="15 85"]
[/frame]
الصحوة ُ الغبراءُ
تنسفُ
في انحدار ِ السفح ِ
دربَ الجسر ِ
مانعة ً من الخطوات ِ
خطوتها إلى أعلى الجبال
تنسفُ
في انحدار ِ السفح ِ
دربَ الجسر ِ
مانعة ً من الخطوات ِ
خطوتها إلى أعلى الجبال
فكرٌ تخشّبَ عندَ مرحلة ٍ
تشدّ ُ على يد ِ الحطاب ِ
فالبردُ المُهادنُ في العروق ِ
يحيلُ بينَ الجمر ِ
واللهب ِ المُسافرِ في الخيالْ ..
تشدّ ُ على يد ِ الحطاب ِ
فالبردُ المُهادنُ في العروق ِ
يحيلُ بينَ الجمر ِ
واللهب ِ المُسافرِ في الخيالْ ..
ماذا ُيعيبُ
ترهلَ الكلمات ِ
يومَ ُتصرّ ُ
أنْ تبقى مرابطة ً
إلى أجل ٍ ُمسمّى في العهود ْ
يفتي الزوالْ ..
ترهلَ الكلمات ِ
يومَ ُتصرّ ُ
أنْ تبقى مرابطة ً
إلى أجل ٍ ُمسمّى في العهود ْ
يفتي الزوالْ ..
إنّ السكوتَ بلاغةٌ
تحكي الكثيرَ بصمتها
تتذرعُ الأصنامُ عندَ دفاعها
مومياءُ
ُتحفظ ُ في قوالبَ ُحنّطتْ
أصداؤها بالانسدالْ
وتقدسُ التابوتَ
في فكر ِ الضلالْ
تحكي الكثيرَ بصمتها
تتذرعُ الأصنامُ عندَ دفاعها
مومياءُ
ُتحفظ ُ في قوالبَ ُحنّطتْ
أصداؤها بالانسدالْ
وتقدسُ التابوتَ
في فكر ِ الضلالْ
هل أفرغتْ مضمونها
منْ مشهدِ الألوان ِ
فانقلبَ البياضُ
إلى الرماديّ ِ المعتق ِ في الردودْ ؟
منْ مشهدِ الألوان ِ
فانقلبَ البياضُ
إلى الرماديّ ِ المعتق ِ في الردودْ ؟
كمْ فرصة ً
ضاعتْ
وفوتها الخطابُ المستفيد ُ
منَ التعلق ِ بالحبال ْ
الريحُ تقذفُ تارة ً
نحو اليمين ِ
وتارة ً نحو الشمال ..
ضاعتْ
وفوتها الخطابُ المستفيد ُ
منَ التعلق ِ بالحبال ْ
الريحُ تقذفُ تارة ً
نحو اليمين ِ
وتارة ً نحو الشمال ..
فاستفرد َ الماضي
بواقعنا
وأوقع َ بالشباك ِ
تجددَ الأحلام ِ
زجّ َبها بسجن ِ الانعزال ْ
اغتالَ فطرتها وأجهزَ ..
ُملحقا ً بالعمق ِ أضرارا ً
أعادتْ للوراء ِ
تقدما ً لبلاغة ٍ زهريّة ٍ
كانتْ على قدر ٍ
منَ الشهد ِ المُحلى
في القوافي
طفرة ٌ
مجبولة ٌ بالانزياح ِ الدائريّ
يطيرُ في فلك ِ الجمالْ
مغمورة ٌ بالمسك ِ ذاكرة ُ الورود
بواقعنا
وأوقع َ بالشباك ِ
تجددَ الأحلام ِ
زجّ َبها بسجن ِ الانعزال ْ
اغتالَ فطرتها وأجهزَ ..
ُملحقا ً بالعمق ِ أضرارا ً
أعادتْ للوراء ِ
تقدما ً لبلاغة ٍ زهريّة ٍ
كانتْ على قدر ٍ
منَ الشهد ِ المُحلى
في القوافي
طفرة ٌ
مجبولة ٌ بالانزياح ِ الدائريّ
يطيرُ في فلك ِ الجمالْ
مغمورة ٌ بالمسك ِ ذاكرة ُ الورود
هلْ تنكرُ الكلماتُ
شجبَ الحبر ِ
قبلَ دراية َ الأصداء ِ
واستدراكها للاعتلال ..؟
شجبَ الحبر ِ
قبلَ دراية َ الأصداء ِ
واستدراكها للاعتلال ..؟
كانَ المناخُ مواتيا ً
والفجرُ منطقه ُ المجالْ
والفجرُ منطقه ُ المجالْ
فتعمدتْ إجهاضَ بارقة السؤال..
الظلّ ُ خصمٌ راصدٌ
ينحازُ للأفق ِ الوحيد ِ
تنوعا ً في الاعتدال
والنقشُ
يثأرُ للتصلب ِ والجمودْ
ماذا يرى غيرَ التقوقع ِ والقعود ْ
إنّ التحركَ في المعاني
يسألُ الإيحاء َ خرقا ً للحدودْ
منْ فوق ِ أوْ تحت ِ السدود ْ
ينحازُ للأفق ِ الوحيد ِ
تنوعا ً في الاعتدال
والنقشُ
يثأرُ للتصلب ِ والجمودْ
ماذا يرى غيرَ التقوقع ِ والقعود ْ
إنّ التحركَ في المعاني
يسألُ الإيحاء َ خرقا ً للحدودْ
منْ فوق ِ أوْ تحت ِ السدود ْ
فكرٌ تخشبّ َ عندَ مرحلة ٍ
ُتطالبنا بإحياء ِ المماتْ ..!
وكأنما الأصداءُ قبلُ تشكلتْ
بالنبض ِ في مجرى الحياة
ُتطالبنا بإحياء ِ المماتْ ..!
وكأنما الأصداءُ قبلُ تشكلتْ
بالنبض ِ في مجرى الحياة
ماذا ُنوازنُ في احتمال الاختلالْ
ذاكَ الرضوخ ُ
لواقع ٍ محصورة ٌ أبعادهُ
بالاختزال ..
كي نقتدي
بالامتثال ْ ..!
لواقع ٍ محصورة ٌ أبعادهُ
بالاختزال ..
كي نقتدي
بالامتثال ْ ..!
فيصيحُ صوتٌ خافتٌ
قبلَ المغيبْ
أوْ أنها
أدرى بأنفاق ِ السياق ِ
وثغرة ِ القصد ِ المتاح ِ
لنيل ِ فرصتها بحظّ ِ الاشتعال ..!
قبلَ المغيبْ
أوْ أنها
أدرى بأنفاق ِ السياق ِ
وثغرة ِ القصد ِ المتاح ِ
لنيل ِ فرصتها بحظّ ِ الاشتعال ..!
شرّ ُ البليّة ِ
ِ ُيضحكُ الإبهامَ في نسق ِ الجدالْ
نثرُ القصيدة ِ
أو قصيدُ النثر ِ
ُيخبرنا الدجى
كي تستريحَ منَ الظلام ِ عليكَ أنْ تجدَ الهلالْ
ِ ُيضحكُ الإبهامَ في نسق ِ الجدالْ
نثرُ القصيدة ِ
أو قصيدُ النثر ِ
ُيخبرنا الدجى
كي تستريحَ منَ الظلام ِ عليكَ أنْ تجدَ الهلالْ
[/frame]
تعليق