مكي النزال ،
لشعره نكهة وسحر ،
التقطت يدي في جولة لها هذه الأبيات .
أظن هذه الأبيات وما لم أنقله بعد آخر ما كتب .
تحياتي لشاعرنا الغائب الحاضر
أدعكم مع قصيدته :
كنت أحب أن أنقل لكم البقية لكني أتركها لكرة ثانية
النوار
لشعره نكهة وسحر ،
التقطت يدي في جولة لها هذه الأبيات .
أظن هذه الأبيات وما لم أنقله بعد آخر ما كتب .
تحياتي لشاعرنا الغائب الحاضر
أدعكم مع قصيدته :
أحرجت شيبتي
أخجلتني
بهمسة ٍ من عينك الخضراء
بلـّلت ِ غصني القديم
أثرتني
جعلتني أدور حول حيرتي
أمثـْل ُموسم الخريف ثم الصيف يُقبل الشتاء..،
لمن عروقه خواء؟
يا جارتي الحسناء
لا تركبي زوارقي القديمة
لا تنبشي آباري العقيمة
أرجوك لا تعذبي حزني ببارق الأمل
وروحي َ اليتيمة
دعيني
مكبلاً بما عتا من مارق السنينِ
وفكّري بخيبتي
وما تبقى من خطوط حكمتي
أنا الخريف
والقلب في ضلوعه ضعيف
والنار
لم تعد سوى رماد
والعزم لم يعد سوى عناد
فاتركيني أحتسي كؤوس غربتي
أو أطلقي رصاصة ً أخيرة ً رحيمة
هناك عالمك
بين الورد والأشجار والأطيار
و المروج
خذلتني
إذ جئتني
فليس عنديَ الكثير
ولست أرجوالنصر في عينيك
من بعد أن غرقت ُ في الهزيمة
وبعد أن حاربت ُ كل شيءٍ ..،
حتى نفسي اللئيمة
وعدت ُ ألعن الدنا بصمت
كأنه انتظار موت
بربّك
لم اتجهت لي بحبّك؟
هل ضيّعتك خطوة الصغار؟
أم كنتُ عثرة ًبدربك؟
وكيف كان منك الانبهار؟
أما رأيت الشيب كالنهار؟
أما انتبهت للنثار؟
يا أميرة البهار؟
إبقي بعيدة
إياك والمواقد التي ترين في الدماء
فإنها جحيم
وليس ما في جبهتي حناء
بل انه بحر من الدماء
وهذه التي تحتي ترينها جزيرة
ما هي إلا ظهر حوت
وغرفتي تابوت
وشرفتي إطلالةالشقاء
إبقي سعيدة
مالك والشعر الذي ينفثه محموم؟
وأنت من ترنو لها النجوم؟
أحبك؟
بلى..، أحبك
كما يحب الجرح بلسمه
لكن ّ لوعة ً بداخلي تنهرني
فلست لي
لست لي
يا أنشودة المطر
في احتضار ذلك السيّاب
ياجميلة
قولي لعينك الخضراء كالخميلة
أن تعافني فموعدي قريب
مع رحلتي المؤجلة
أحرجت شيبتي
فألف شكر يا جميلتي
بهمسة ٍ من عينك الخضراء
بلـّلت ِ غصني القديم
أثرتني
جعلتني أدور حول حيرتي
أمثـْل ُموسم الخريف ثم الصيف يُقبل الشتاء..،
لمن عروقه خواء؟
يا جارتي الحسناء
لا تركبي زوارقي القديمة
لا تنبشي آباري العقيمة
أرجوك لا تعذبي حزني ببارق الأمل
وروحي َ اليتيمة
دعيني
مكبلاً بما عتا من مارق السنينِ
وفكّري بخيبتي
وما تبقى من خطوط حكمتي
أنا الخريف
والقلب في ضلوعه ضعيف
والنار
لم تعد سوى رماد
والعزم لم يعد سوى عناد
فاتركيني أحتسي كؤوس غربتي
أو أطلقي رصاصة ً أخيرة ً رحيمة
هناك عالمك
بين الورد والأشجار والأطيار
و المروج
خذلتني
إذ جئتني
فليس عنديَ الكثير
ولست أرجوالنصر في عينيك
من بعد أن غرقت ُ في الهزيمة
وبعد أن حاربت ُ كل شيءٍ ..،
حتى نفسي اللئيمة
وعدت ُ ألعن الدنا بصمت
كأنه انتظار موت
بربّك
لم اتجهت لي بحبّك؟
هل ضيّعتك خطوة الصغار؟
أم كنتُ عثرة ًبدربك؟
وكيف كان منك الانبهار؟
أما رأيت الشيب كالنهار؟
أما انتبهت للنثار؟
يا أميرة البهار؟
إبقي بعيدة
إياك والمواقد التي ترين في الدماء
فإنها جحيم
وليس ما في جبهتي حناء
بل انه بحر من الدماء
وهذه التي تحتي ترينها جزيرة
ما هي إلا ظهر حوت
وغرفتي تابوت
وشرفتي إطلالةالشقاء
إبقي سعيدة
مالك والشعر الذي ينفثه محموم؟
وأنت من ترنو لها النجوم؟
أحبك؟
بلى..، أحبك
كما يحب الجرح بلسمه
لكن ّ لوعة ً بداخلي تنهرني
فلست لي
لست لي
يا أنشودة المطر
في احتضار ذلك السيّاب
ياجميلة
قولي لعينك الخضراء كالخميلة
أن تعافني فموعدي قريب
مع رحلتي المؤجلة
أحرجت شيبتي
فألف شكر يا جميلتي
*************************************
شكّ
أو بعض يقين
لا أدري
يتعبني سرّي
والليل استسلم للفجر
فتعالي
يا آخر رحلة عمري
هاتي عينيك الخضراوين
هاتي غيمة عطرٍ أخرى
تتبنى دوحة صبري
جودي
علّ وجودي
يتحامل جرحي
وخذي بوحي
وخذي سحري
لا تمتثلي لنداء رحيلي
ظلّي قربي
ظلـّي
محترق ٌ قلبي
محتضرٌ شعري
ظلـّي
يتعبني سرّي
والليل استسلم للفجر
فتعالي
يا آخر رحلة عمري
هاتي عينيك الخضراوين
هاتي غيمة عطرٍ أخرى
تتبنى دوحة صبري
جودي
علّ وجودي
يتحامل جرحي
وخذي بوحي
وخذي سحري
لا تمتثلي لنداء رحيلي
ظلّي قربي
ظلـّي
محترق ٌ قلبي
محتضرٌ شعري
ظلـّي
يا عمري
**********************************
كنت أحب أن أنقل لكم البقية لكني أتركها لكرة ثانية
النوار
تعليق