الأمل
كبلته الحياة بطوق الهموم , وحاصرته الآلام من كل جانب , الحياة بعينه سوداء قاحلة , لا يوجد فيها شيئا واحدا يشده للبقاء
يقف على رأس جبل عال يستعد للقفز, يسمح لنفسه أن ينظر لهذه الحياة الرمادية
ولآخر مرة
.............. يراها كما هي لم تتغير عدا ضوءا أبيضا يناديه من بعيد , يمعن النظر فيه .... هذه أول مرة يراه
يمشي له بسرعة
فيجد أن الضوء يقترب ويقترب ليلفه بين يديه ,ويحمله الضوء,ويأخذه ليلوّن له طريقه وحياته بأسرها
تعليق