لا نريد دمارا بعد الآن
تطوي خطواتها إلى منزلها , تداعبها أيادي الطفولة , وضحكات البراءة
تتغلغل النسائم في شعرها الحريري , وتعانق أحجار الطريق قدميها النحيلتين بهدوء .
تلعب في ذكرياتها صور والدتها ووالدها وأشقائها الذين في انتظارها
خطوة بعد خطوة , حلم بعد حلم , تصل إلى المنزل .
لكن هناك شيئا ما غير طبيعي .
تقف للحظة , تعاين الحدث , وتبصر الحياة على حقيقتها .
تجد صور عائلتها تُحرق في تنور الفراق , وأيامهم تُطحن في طاحونة البعاد , وتجد أحلامها تُجر إلى حفرة من الهاوية ,
تجد نفسها تندب على أطلال منزلها المهدم , تندب على ركام من اللبن والخشب , وبقايا ألعاب , وشظايا ذكريات .
وتصرخ صرخة واخزة , تتداخل مع صرخات الأطفال في كل مكان
تشد على يد الإنسان أينما كان وتقول :
لا نريد احتلالا بعد الآن
لا لمحتل بعد الآن
لا نريد دمارا بعد الآن
لا نريد دمارا بعد الآن
تتغلغل النسائم في شعرها الحريري , وتعانق أحجار الطريق قدميها النحيلتين بهدوء .
تلعب في ذكرياتها صور والدتها ووالدها وأشقائها الذين في انتظارها
خطوة بعد خطوة , حلم بعد حلم , تصل إلى المنزل .
لكن هناك شيئا ما غير طبيعي .
تقف للحظة , تعاين الحدث , وتبصر الحياة على حقيقتها .
تجد صور عائلتها تُحرق في تنور الفراق , وأيامهم تُطحن في طاحونة البعاد , وتجد أحلامها تُجر إلى حفرة من الهاوية ,
تجد نفسها تندب على أطلال منزلها المهدم , تندب على ركام من اللبن والخشب , وبقايا ألعاب , وشظايا ذكريات .
وتصرخ صرخة واخزة , تتداخل مع صرخات الأطفال في كل مكان
تشد على يد الإنسان أينما كان وتقول :
لا نريد احتلالا بعد الآن
لا لمحتل بعد الآن
لا نريد دمارا بعد الآن
لا نريد دمارا بعد الآن
تعليق