[frame="14 98"]
كان يسيرُ على عجلٍ متأبطًا رزمةً كبيرةً من الأوراق فيها جلَّ ما كتب . دلفَ إلى القاعة ؛ حدَّق في ساعته، فتغيَّرتْ ملامحُ وجهه، ومالتْ إلى السواد بعض الشيء، رمى الأوراقَ على الطاولة العريضة، وعبثًا حاول أنْ يجد نصَّه المراد، بحثَ عنه لكنَّه لم يعثر عليه، قرَّر أنْ يكتبه مرَّةً أخرى " من أين أبدأ ؟ " تساءلَ في غضب... " نعم ؛ نعم لقد تذكرت " .
كان يسيرُ على عجلٍ متأبطًا رزمةً كبيرةً من الأوراق فيها جلَّ ما كتب . دلفَ إلى القاعة ؛ حدَّق في ساعته، فتغيَّرتْ ملامحُ وجهه، ومالتْ إلى السواد بعض الشيء، رمى الأوراقَ على الطاولة العريضة، وعبثًا حاول أنْ يجد نصَّه المراد، بحثَ عنه لكنَّه لم يعثر عليه، قرَّر أنْ يكتبه مرَّةً أخرى " من أين أبدأ ؟ " تساءلَ في غضب... " نعم ؛ نعم لقد تذكرت " .
و بدأ يكتبُ بشكلٍ محموم، الوقتُ يحاصره، ها قد انتهى أخيرًا، سلَّم النصَّ وجلسَ ينتظر وقد انفرجتْ أساريرُه تمامًا، وبدا عليه الارتياحُ، ثمّ بدأت الأصوات ترتفع ؛ تناقش وتحلِّل، ثمَّ هدأتْ ليسود بعدها صمتٌ مهيبٌ خيَّم على الوجوه، تخلَّله همهمات وهمسات شابها التوترُ و القلق، وهو جالس بكل هدوءٍ وبرودة أعصاب، فقد كان واثقًا من إمكانياته، ولم يشك أبدًا في قدراته، مرَّ الوقت سريعًا، انفضَّ الجمعُ من حوله ؛ وما زال ينتظر .
[/frame]
تعليق