الفناء والبقاء
من الخفيف
لم ازل أتبعُ السرور بكائي
ما سرى في دمي شفيف المساء
أجتماعيٌّ في الهوى بصباحي
ومسائي اعيشُ كالغرباء
في دمي ثورة الغرام غيومٌ
قطـّـرتها بأعيني أنوائي
إنّ حبي كثورة المتنبي
وتجافي ابي العلاء انطوائي
قابعٌ اجرع البقاء هموماً
واحثُّ الخطى لضوءٍ ناء
واحثُّ الخطى لحيث توارت
مقلة ُ الشمس في جبين السماء
أتفانى بساحة الحب زهواً
معلناً في هذا الطريق انتشائي
إنني اقصدُ الفناء لأبقى
واضعاً معصمي بقيد العناء
لغة الحب في الزمان تفان ٍ
وسوى ذاك كان محض هبــاء
لست في منهج الهوى فيلسوفاً
تنطلي فكرتي على الاغبياء
إنني شاعرٌ وهذا شعوري
وفنائي بالحب عينُ بقائي
من الخفيف
لم ازل أتبعُ السرور بكائي
ما سرى في دمي شفيف المساء
أجتماعيٌّ في الهوى بصباحي
ومسائي اعيشُ كالغرباء
في دمي ثورة الغرام غيومٌ
قطـّـرتها بأعيني أنوائي
إنّ حبي كثورة المتنبي
وتجافي ابي العلاء انطوائي
قابعٌ اجرع البقاء هموماً
واحثُّ الخطى لضوءٍ ناء
واحثُّ الخطى لحيث توارت
مقلة ُ الشمس في جبين السماء
أتفانى بساحة الحب زهواً
معلناً في هذا الطريق انتشائي
إنني اقصدُ الفناء لأبقى
واضعاً معصمي بقيد العناء
لغة الحب في الزمان تفان ٍ
وسوى ذاك كان محض هبــاء
لست في منهج الهوى فيلسوفاً
تنطلي فكرتي على الاغبياء
إنني شاعرٌ وهذا شعوري
وفنائي بالحب عينُ بقائي
تعليق