(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) الآية 8 سورة ق.
أخي مصطفى،
النص يكشف أهمية الأدب وخطورة رسالته.. إن خيراً فخير، وإن كان غير ذلك فهو وما هو له!
لفت انتباهي مداخلات الزملاء وبخاصة ربيع وفؤاد الكناني..
وأزيد أن العنوان جاء لإضفاء مزيد من السخرية!
وهذا كله بالنسبة للمضمون أما البناء القصصي فأتركه للنقاد..
مع أطيب الأمنيات..
أخي مصطفى،
النص يكشف أهمية الأدب وخطورة رسالته.. إن خيراً فخير، وإن كان غير ذلك فهو وما هو له!
لفت انتباهي مداخلات الزملاء وبخاصة ربيع وفؤاد الكناني..
وأزيد أن العنوان جاء لإضفاء مزيد من السخرية!
وهذا كله بالنسبة للمضمون أما البناء القصصي فأتركه للنقاد..
مع أطيب الأمنيات..
تعليق