حكاية القدس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عبد الرحمن جنيدو
    أديب وكاتب
    • 07-06-2008
    • 2116

    حكاية القدس

    حكاية القدس
    شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو
    ســــردُ الحكاية ِ للتعلـّم ِيقنـــع ُ = فصلُ النهاية ِفي الرواية ِيشــــبع ُ.
    كانتْ حبيبتنا فصارتْ عمرنا = كانتْ أمومتـنا فصارتْ ترضـعُ.
    وبها ســــتكتملُ المشاهدُ أنـّها = في نبضة ِالقلب ِالشجيّة ِتـُطبـعُ.
    في صهوة ِالليل ِالبهيمة ِصرخة ٌ = في القلب ِصوت ٌ نابضٌ يتوجـّعُ.
    أنت ِالبداية ُفي الحكايات ِالتي = برقتْ، على نسج ِالحقيقة ِتطلــع ُ.
    أنت ِالينابيعُ التي طفحتْ هدىً = بشـــــريّة ٌ في تربة ٍ تتضــــرّعُ.
    يــا مــوطــنَ الأديـان ِيــا هتــفَ الســــــماء ِتفـرّدي بجـلالـــة ٍ لا تصفـــعُ.
    فعلى ترابـِكِ أزهرتْ أرواحـُنا = ولـــه الفــداءُ دم ٌ وروح ٌ تدفــــع ُ.
    فالقدسُ ترسم ُعمقـَنا متداخلاً، = نورُ اليقين ِ،ضحى الوجود ِيشعشعُ.
    من بين أروقة ِالتجمـّــل ِزخمُها = يستصرخ ُالأزمانَ حتى تقشــــعُ.
    أرضُ الكنائس ِوالمآذن ِتعتلي = وهجَ الفضاء ِ، تطيرُ فينا ، ترجعُ.
    والصخرة ُالسوداء ُباكية ُالرؤى = خلفَ اللحاق ِبســـــــيـّد ٍ يتربــّعُ.
    والقبــّـــة ُالذهبيـّــة ُالألـــوان ِوالإحســـاس ِفي صـدر ِالهــدايـــة ِتســـــطعُ.
    فوق البـــراق ِبنـــورِه ِمتألـّق ٌ = وجـــه ُالنبوءة ِباســم ٌ يتضــوّعُ.
    صــلــّى بأقصاها صلاة َمتيّم ٍ = عرجَ الســـماء َوقلبـُــــه متورّع ُ.
    أولـــى صــلاة ِالقبـــلتيــن ِوثــالــث ُالحـــرميــن ِشــــــيماء ُالنقــاوة ِتنبــــع ُ.
    مسرى الرسول ِ،صلاتـُنا ابتهلتْ، دمتْ = حتـّى اليهودُ لهم ْ بأرض ٍمرجع ُ.
    دون اختلاس ٍ دون قتل ٍ جائر ٍ = فهنا التــوافــقُ بالعقيــدة ِمقنـــــع ُ.
    عنــدَ الختــــام ِكتـــابـُـــه القـــرآنُ يختصــرُ الـزمـانَ وكلَّ شيءٍ جامــــــع ُ
    يا قوم إنّ القدسَ أم ُّ عقيــــــدة ٍ = منها حليب ٌ والصبا يترعـْـــرع ُ.
    هي وجهة ُالأرواح ِنحو الهنا = كــلٌّ علــى ديـــن ٍ وفيها يخشـــعُ.
    ما ضرَّ لو عرف َاليهود ُسلامَها = فهي الأمانُ وأرضُها لك تــوســـع ُ.
    كتب َالزمانُ فصولـَها من لحمِها = وبكى المكان ُكتابَ شــــاك ٍ يخدع ُ.
    رســــمَ الإله طريقـَها وبدقــّـــة ٍ = لو تعرف ُالأسبابَ ما بك يقطـــــعُ.
    خلفَ الشجيرات ِالصغيرة ِهاربٌ = من سيــف ِمهــدي للخيانـة ِيلمــــعُ.
    ويسوع ُيأتي في المعارك ِحاملا ً = دمُه على الكفِّ التــــي تتـــلـــــوّعُ.
    كان الصليبُ، فمن له متيقــّن ٌ؟! = إنّ المآربَ عنده تتـــــرفــّــــــــــــعُ.
    عذراءَ مريم قالَ عيسى صاخباً = أمـّي الطهارة ُمن عليم ٍ يشـــــــفــعُ.
    في المهد ِينطقُ طفلـَها متحدّثـاً = إنّ العبـــادة َ للرحيـــم ِ، ســـنركع ُ.
    وله الصلاة ُ،له السجود ُإلهنـــــا = واللـــــــهُ في العلياء ِ ربٌّ ســامــعُ.
    في الرزق معجزة ٌ،من الله المنى = تحت الظــــلال ينام طفــــــلٌ بارع ُ.
    أنـجـيـلـُه نـطــقٌ مـن الرحمـن ِ فـي كـلـمـاتـِه أرقــى المـعـانــي تــــــزرع ُ
    أرضُ القداسة ِقدسُنا مرفوعة ٌ = فوق الجنـــــاة ِصفـــاؤها يتـــودّعُ.
    موسى على جبل ٍ ينادي ربـَّه = فيلوح ُجزءٌ من بصيص ٍ ، يصرع ُ.
    جبل ٌ يصيرُ هشاشة ً من نورِه = حتى الجبالُ من الســــــنا تتصدّع ُ.
    والنورُ في الوجدان ِأسمى رفعة = خيرُ الأمـورِ جــلــت ْ بما تتمتـّــــعُ.
    عجنَ اللحوم َوقطـّعَ الأشلاءَ في = كــلِّ اتـّجــاه ٍ قطعــــة ٌ تتـــــــورّع ُ.
    وبأمرِه ِعادت ْ طيوراً حلـّقت ْ = فاللهُ يأمـــرُ من يشـــاءُ ، ويجمـــع ُ.
    توراتــه وصحائف الأنـوار ســـــــامحة ٌ و طــوّقــت ِالنفـوس، و تــردع ُ
    ذا يوسفُ المغدورُ يعبرُ جرحَه = فـرعـونُ حاك َخـديعـة ً لا تــــردع ُ.
    واللهُ يعرف ُما بصدرِ خليقة ٍٍ = والبحــرُ يُفلــق ُوالمصائرُ تصفـــع ُ.
    ويعودُ يوسفُ أرضَه مترفـّعا ً = تلك النزاهـــة ُوالأمانـــة ُأنصــــع ُ.
    وسيمسك ُالمفتاح َعبد ٌ حاكم ٌ = وسيفتــح ُالفاروقُ بـابـاً يـدمــــــع ُ.
    وبكى صلاحُ الدين ِكسرَ صليبها = تــلك المدينـــة ُللجميــع ِتشـــــرّع ُ.
    والقدسُ واقفـــة ٌ وشامخــــــة ٌ لنـا = كلُّ الشعـوب ِإلى المحبـّة ِتسرعُ.
    سلْ كلَّ من في الأرض ِعنها قائلا ً= إنّ الفـــؤادَ بحـــــبـِّـــها متلــــوّعُ .
    فيــضُ المكارم ِمن فضـائلِها روى = سمحُ السمات ِ،هو الغدوق ُالأروعُ.
    نبلُ المشاعرِ إنْ رأى من سحرِها = قبساً يفيضُ إلى التصافح ِ،يجـــزعُ
    أرضُ التلاصق ِوالتواصل ِتمتطي = غارَ الكرامة ِوالسماحة ِتسمـــــع ُ.
    يا قدسُ يــا أم َّ التراب ِتحيـّتــــــي = هذا فتى الأوجاع ِقلبــي يـُمنـــــع ُ.
    عنك اغتصاباً وامتناعاً جنـّتــــــي = هل بعدَ موتي أمـّتـــي قد تخـــدع ُ.
    يا قدسُ يا فــرحَ الطفولة ِإنّنــــــي = في الصمت ِمسجون ٌوجيدي يقطعُ.
    مــرّتْ عليــك زلازلُ الأحقاد ِلكــــــــــــــــنْ صبرُك الجبـّارُ يصمدُ يبـرع ُ.
    فيزيلُ عن عين ٍ غشــاوتـَها تــرى = ما بعدَ خوفيــــن ِاحتقاناً يصنــــع ُ.
    عربيـّة ٌ،صوتُ المآذن ِســـــمعِنا = لم يخبُ، لن يخبو ،ولن لا يقمــع ُ.
    ما دامَ صــــوتُ الله ِفــــي آذانـِـنا = كلُّ الدروب ِإلى الخلاصة ِتشرع ُ.
    كـلُّ الــدمــاء ِإلى التراب ِهــديـّة ٌ = كــلُّ الكنائـــس ِللترابط ِتقـــــرع ُ.
    يا قدسُ يا طهــرَ التراب ِبأرضنا = ومدينــة ُالنورِ الذي لا يقطــــــع ُ.
    أنت ِالجذورُ لعيشِـــنا ، من موتِنا = نحيا على الأرض ِالتي لا تـُفزع ُ.
    عــربيــّة ٌ عــربيــّة ٌ عــربيـــّة ٌ = حتى السكوتُ من البواطن ِيسمـعُ.
    أرضُ الرباط ِإلى القيامة ِعـــزّة ٌ = لن تنحني رأسُ الذرى لا تـُخضـعُ.
    أعطيت ِ دنيانا رســـــــائل قيمة ٍ = كلُ السطورِ لها تـُخط ُّ ، وتـُرفـع ُ.
    حتى الحضارة ُرغم سامقة ِالرؤى = ما زالت ِ الأيـّام ُمنها تـُصمــــــــع ُ.
    أنــــت ِالمنـــارة ُ للثقافــــة ِ،لبــُّها = أنت ِالتي فوق الهـــــوى تترصـّع ُ.
    يأتـونَ من كلِّ الأماكــن ،ِيقطنـــونَ، ويرحلــــونَ وأنـــت ِأم ٌّ تـُهلــــــــع ُ.
    مهماقسوا،سرقوا،شكوا،نهبوا،سقوا = تبقين أنـــت منارة ً لا تخنــــــــع ُ.
    فثقي، صلابتـُك الحقيقة ُقدســـــنا = إنَّ اليقين َبــك النـــواة ُ الأنفـــع ُ
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    2009 / آب
    سوريا حماه عقرب
    يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
    يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
    إنني أنزف من تكوين حلمي
    قبل آلاف السنينْ.
    فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
    إن هذا العالم المغلوط
    صار اليوم أنات السجونْ.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ajnido@gmail.com
    ajnido1@hotmail.com
    ajnido2@yahoo.com
  • توفيق الخطيب
    نائب رئيس ملتقى الديوان
    • 02-01-2009
    • 826

    #2
    سوريا حماه عقرب =أحمد عبد الرحمن جنيدو
    حكاية القدس
    شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو
    ســــردُ الحكاية ِ للتعلـّم ِيقنـــع ُ = فصلُ النهاية ِفي الرواية ِيشــــبع ُ.
    كانتْ حبيبتنا فصارتْ عمرنا = كانتْ أمومتـنا فصارتْ ترضـعُ.
    وبها ســــتكتملُ المشاهدُ أنـّها = في نبضة ِالقلب ِالشجيّة ِتـُطبـعُ.
    في صهوة ِالليل ِالبهيمة ِصرخة ٌ = في القلب ِصوت ٌ نابضٌ يتوجـّعُ.
    أنت ِالبداية ُفي الحكايات ِالتي = برقتْ، على نسج ِالحقيقة ِتطلــع ُ.
    أنت ِالينابيعُ التي طفحتْ هدىً = بشـــــريّة ٌ في تربة ٍ تتضــــرّعُ.
    يــا مــوطــنَ الأديـان ِيــا هتــفَ الســــــماء ِتفـرّدي بجـلالـــة ٍ لا تصفـــعُ.
    فعلى ترابـِكِ أزهرتْ أرواحـُنا = ولـــه الفــداءُ دم ٌ وروح ٌ تدفــــع ُ.
    فالقدسُ ترسم ُعمقـَنا متداخلاً، = نورُ اليقين ِ،ضحى الوجود ِيشعشعُ.
    من بين أروقة ِالتجمـّــل ِزخمُها = يستصرخ ُالأزمانَ حتى تقشــــعُ.
    أرضُ الكنائس ِوالمآذن ِتعتلي = وهجَ الفضاء ِ، تطيرُ فينا ، ترجعُ.
    والصخرة ُالسوداء ُباكية ُالرؤى = خلفَ اللحاق ِبســـــــيـّد ٍ يتربــّعُ.
    والقبــّـــة ُالذهبيـّــة ُالألـــوان ِوالإحســـاس ِفي صـدر ِالهــدايـــة ِتســـــطعُ.
    فوق البـــراق ِبنـــورِه ِمتألـّق ٌ = وجـــه ُالنبوءة ِباســم ٌ يتضــوّعُ.
    صــلــّى بأقصاها صلاة َمتيّم ٍ = عرجَ الســـماء َوقلبـُــــه متورّع ُ.
    أولـــى صــلاة ِالقبـــلتيــن ِوثــالــث ُالحـــرميــن ِشــــــيماء ُالنقــاوة ِتنبــــع ُ.
    مسرى الرسول ِ،صلاتـُنا ابتهلتْ، دمتْ = حتـّى اليهودُ لهم ْ بأرض ٍمرجع ُ.
    دون اختلاس ٍ دون قتل ٍ جائر ٍ = فهنا التــوافــقُ بالعقيــدة ِمقنـــــع ُ.
    عنــدَ الختــــام ِكتـــابـُـــه القـــرآنُ يختصــرُ الـزمـانَ وكلَّ شيءٍ جامــــــع ُ
    يا قوم إنّ القدسَ أم ُّ عقيــــــدة ٍ = منها حليب ٌ والصبا يترعـْـــرع ُ.
    هي وجهة ُالأرواح ِنحو الهنا = كــلٌّ علــى ديـــن ٍ وفيها يخشـــعُ.
    ما ضرَّ لو عرف َاليهود ُسلامَها = فهي الأمانُ وأرضُها لك تــوســـع ُ.
    كتب َالزمانُ فصولـَها من لحمِها = وبكى المكان ُكتابَ شــــاك ٍ يخدع ُ.
    رســــمَ الإله طريقـَها وبدقــّـــة ٍ = لو تعرف ُالأسبابَ ما بك يقطـــــعُ.
    خلفَ الشجيرات ِالصغيرة ِهاربٌ = من سيــف ِمهــدي للخيانـة ِيلمــــعُ.
    ويسوع ُيأتي في المعارك ِحاملا ً = دمُه على الكفِّ التــــي تتـــلـــــوّعُ.
    كان الصليبُ، فمن له متيقــّن ٌ؟! = إنّ المآربَ عنده تتـــــرفــّــــــــــــعُ.
    عذراءَ مريم قالَ عيسى صاخباً = أمـّي الطهارة ُمن عليم ٍ يشـــــــفــعُ.
    في المهد ِينطقُ طفلـَها متحدّثـاً = إنّ العبـــادة َ للرحيـــم ِ، ســـنركع ُ.
    وله الصلاة ُ،له السجود ُإلهنـــــا = واللـــــــهُ في العلياء ِ ربٌّ ســامــعُ.
    في الرزق معجزة ٌ،من الله المنى = تحت الظــــلال ينام طفــــــلٌ بارع ُ.
    أنـجـيـلـُه نـطــقٌ مـن الرحمـن ِ فـي كـلـمـاتـِه أرقــى المـعـانــي تــــــزرع ُ
    أرضُ القداسة ِقدسُنا مرفوعة ٌ = فوق الجنـــــاة ِصفـــاؤها يتـــودّعُ.
    موسى على جبل ٍ ينادي ربـَّه = فيلوح ُجزءٌ من بصيص ٍ ، يصرع ُ.
    جبل ٌ يصيرُ هشاشة ً من نورِه = حتى الجبالُ من الســــــنا تتصدّع ُ.
    والنورُ في الوجدان ِأسمى رفعة = خيرُ الأمـورِ جــلــت ْ بما تتمتـّــــعُ.
    عجنَ اللحوم َوقطـّعَ الأشلاءَ في = كــلِّ اتـّجــاه ٍ قطعــــة ٌ تتـــــــورّع ُ.
    وبأمرِه ِعادت ْ طيوراً حلـّقت ْ = فاللهُ يأمـــرُ من يشـــاءُ ، ويجمـــع ُ.
    توراتــه وصحائف الأنـوار ســـــــامحة ٌ و طــوّقــت ِالنفـوس، و تــردع ُ
    ذا يوسفُ المغدورُ يعبرُ جرحَه = فـرعـونُ حاك َخـديعـة ً لا تــــردع ُ.
    واللهُ يعرف ُما بصدرِ خليقة ٍٍ = والبحــرُ يُفلــق ُوالمصائرُ تصفـــع ُ.
    ويعودُ يوسفُ أرضَه مترفـّعا ً = تلك النزاهـــة ُوالأمانـــة ُأنصــــع ُ.
    وسيمسك ُالمفتاح َعبد ٌ حاكم ٌ = وسيفتــح ُالفاروقُ بـابـاً يـدمــــــع ُ.
    وبكى صلاحُ الدين ِكسرَ صليبها = تــلك المدينـــة ُللجميــع ِتشـــــرّع ُ.
    والقدسُ واقفـــة ٌ وشامخــــــة ٌ لنـا = كلُّ الشعـوب ِإلى المحبـّة ِتسرعُ.
    سلْ كلَّ من في الأرض ِعنها قائلا ً= إنّ الفـــؤادَ بحـــــبـِّـــها متلــــوّعُ .
    فيــضُ المكارم ِمن فضـائلِها روى = سمحُ السمات ِ،هو الغدوق ُالأروعُ.
    نبلُ المشاعرِ إنْ رأى من سحرِها = قبساً يفيضُ إلى التصافح ِ،يجـــزعُ
    أرضُ التلاصق ِوالتواصل ِتمتطي = غارَ الكرامة ِوالسماحة ِتسمـــــع ُ.
    يا قدسُ يــا أم َّ التراب ِتحيـّتــــــي = هذا فتى الأوجاع ِقلبــي يـُمنـــــع ُ.
    عنك اغتصاباً وامتناعاً جنـّتــــــي = هل بعدَ موتي أمـّتـــي قد تخـــدع ُ.
    يا قدسُ يا فــرحَ الطفولة ِإنّنــــــي = في الصمت ِمسجون ٌوجيدي يقطعُ.
    مــرّتْ عليــك زلازلُ الأحقاد ِلكــــــــــــــــنْ صبرُك الجبـّارُ يصمدُ يبـرع ُ.
    فيزيلُ عن عين ٍ غشــاوتـَها تــرى = ما بعدَ خوفيــــن ِاحتقاناً يصنــــع ُ.
    عربيـّة ٌ،صوتُ المآذن ِبسمعنا = لم يخبُ، لن يخبو ،ولن لا يقمــع ُ.
    ما دامَ صــــوتُ الله ِفــــي آذانـِـنا = كلُّ الدروب ِإلى الخلاصة ِتشرع ُ.
    كـلُّ الــدمــاء ِإلى التراب ِهــديـّة ٌ = كــلُّ الكنائـــس ِللترابط ِتقـــــرع ُ.
    يا قدسُ يا طهــرَ التراب ِبأرضنا = ومدينــة ُالنورِ الذي لا يقطــــــع ُ.
    أنت ِالجذورُ لعيشِـــنا ، من موتِنا = نحيا على الأرض ِالتي لا تـُفزع ُ.
    عــربيــّة ٌ عــربيــّة ٌ عــربيـــّة ٌ = حتى السكوتُ من البواطن ِيسمـعُ.
    أرضُ الرباط ِإلى القيامة ِعـــزّة ٌ = لن تنحني رأسُ الذرى لا تـُخضـعُ.
    أعطيت ِ دنيانا رســـــــائل قيمة ٍ = كلُ السطورِ لها تـُخط ُّ ، وتـُرفـع ُ.
    حتى الحضارة ُرغم سامقة ِالرؤى = ما زالت ِ الأيـّام ُمنها تـُصمــــــــع ُ.
    أنــــت ِالمنـــارة ُ للثقافــــة ِ،لبــُّها = أنت ِالتي فوق الهـــــوى تترصـّع ُ.
    يأتـونَ من كلِّ الأماكــن ،ِيقطنـــونَ، ويرحلــــونَ وأنـــت ِأم ٌّ تـُهلــــــــع ُ.
    مهماقسوا،سرقوا،شكوا،نهبوا،سقوا = تبقين أنـــت منارة ً لا تخنــــــــع ُ.
    فثقي، صلابتـُك الحقيقة ُقدســـــنا = إنَّ اليقين َبــك النـــواة ُوالأنفـــع ُ
    [/poem]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    2009 / آب
    سوريا حماه عقرب [/QUOTE]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الشاعر المبدع أحمد عبد الرحمن جنيدو
    إن كل قصيدة للقدس تستحق منا الرد والتقريظ فكيف إذا كانت بديعة كهذه القصيدة .
    لقد استمتعت وتأثرت وأنا أقرأ قصة القدس بأبيات شعرية بديعة استعنت في رسمها بالحوادث التاريخية والمواقع المقدسة من المسجد الأقصى والصخرة الشريفة وبالصور القرآنية وباللحظات المؤثرة وبوصف مشاعرك وأحاسيسك تجاهها معانفا بين الأديان السماوية في وئام وسلام في صور رائعة هادئة تدل على شاعر محنك قدير .
    لدي بعض الملاحظات
    في قولك
    كــلِّ اتـّجــاه ٍ قطعــــة ٌ تتـــــــورّع
    ربما قصدت تتوزع
    كما أن هناك كسرا في الوزن في المواضع التي اشرت إليها باللون الأحمر وربما هي زيادات مطبعية أرجو إصلاحها .
    دمت للشعر والابداع


    توفيق الخطيب

    تعليق

    • أحمد عبد الرحمن جنيدو
      أديب وكاتب
      • 07-06-2008
      • 2116

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة توفيق الخطيب مشاهدة المشاركة
      سوريا حماه عقرب =أحمد عبد الرحمن جنيدو
      حكاية القدس
      شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو
      ســــردُ الحكاية ِ للتعلـّم ِيقنـــع ُ = فصلُ النهاية ِفي الرواية ِيشــــبع ُ.
      كانتْ حبيبتنا فصارتْ عمرنا = كانتْ أمومتـنا فصارتْ ترضـعُ.
      وبها ســــتكتملُ المشاهدُ أنـّها = في نبضة ِالقلب ِالشجيّة ِتـُطبـعُ.
      في صهوة ِالليل ِالبهيمة ِصرخة ٌ = في القلب ِصوت ٌ نابضٌ يتوجـّعُ.
      أنت ِالبداية ُفي الحكايات ِالتي = برقتْ، على نسج ِالحقيقة ِتطلــع ُ.
      أنت ِالينابيعُ التي طفحتْ هدىً = بشـــــريّة ٌ في تربة ٍ تتضــــرّعُ.
      يــا مــوطــنَ الأديـان ِيــا هتــفَ الســــــماء ِتفـرّدي بجـلالـــة ٍ لا تصفـــعُ.
      فعلى ترابـِكِ أزهرتْ أرواحـُنا = ولـــه الفــداءُ دم ٌ وروح ٌ تدفــــع ُ.
      فالقدسُ ترسم ُعمقـَنا متداخلاً، = نورُ اليقين ِ،ضحى الوجود ِيشعشعُ.
      من بين أروقة ِالتجمـّــل ِزخمُها = يستصرخ ُالأزمانَ حتى تقشــــعُ.
      أرضُ الكنائس ِوالمآذن ِتعتلي = وهجَ الفضاء ِ، تطيرُ فينا ، ترجعُ.
      والصخرة ُالسوداء ُباكية ُالرؤى = خلفَ اللحاق ِبســـــــيـّد ٍ يتربــّعُ.
      والقبــّـــة ُالذهبيـّــة ُالألـــوان ِوالإحســـاس ِفي صـدر ِالهــدايـــة ِتســـــطعُ.
      فوق البـــراق ِبنـــورِه ِمتألـّق ٌ = وجـــه ُالنبوءة ِباســم ٌ يتضــوّعُ.
      صــلــّى بأقصاها صلاة َمتيّم ٍ = عرجَ الســـماء َوقلبـُــــه متورّع ُ.
      أولـــى صــلاة ِالقبـــلتيــن ِوثــالــث ُالحـــرميــن ِشــــــيماء ُالنقــاوة ِتنبــــع ُ.
      مسرى الرسول ِ،صلاتـُنا ابتهلتْ، دمتْ = حتـّى اليهودُ لهم ْ بأرض ٍمرجع ُ.
      دون اختلاس ٍ دون قتل ٍ جائر ٍ = فهنا التــوافــقُ بالعقيــدة ِمقنـــــع ُ.
      عنــدَ الختــــام ِكتـــابـُـــه القـــرآنُ يختصــرُ الـزمـانَ وكلَّ شيءٍ جامــــــع ُ
      يا قوم إنّ القدسَ أم ُّ عقيــــــدة ٍ = منها حليب ٌ والصبا يترعـْـــرع ُ.
      هي وجهة ُالأرواح ِنحو الهنا = كــلٌّ علــى ديـــن ٍ وفيها يخشـــعُ.
      ما ضرَّ لو عرف َاليهود ُسلامَها = فهي الأمانُ وأرضُها لك تــوســـع ُ.
      كتب َالزمانُ فصولـَها من لحمِها = وبكى المكان ُكتابَ شــــاك ٍ يخدع ُ.
      رســــمَ الإله طريقـَها وبدقــّـــة ٍ = لو تعرف ُالأسبابَ ما بك يقطـــــعُ.
      خلفَ الشجيرات ِالصغيرة ِهاربٌ = من سيــف ِمهــدي للخيانـة ِيلمــــعُ.
      ويسوع ُيأتي في المعارك ِحاملا ً = دمُه على الكفِّ التــــي تتـــلـــــوّعُ.
      كان الصليبُ، فمن له متيقــّن ٌ؟! = إنّ المآربَ عنده تتـــــرفــّــــــــــــعُ.
      عذراءَ مريم قالَ عيسى صاخباً = أمـّي الطهارة ُمن عليم ٍ يشـــــــفــعُ.
      في المهد ِينطقُ طفلـَها متحدّثـاً = إنّ العبـــادة َ للرحيـــم ِ، ســـنركع ُ.
      وله الصلاة ُ،له السجود ُإلهنـــــا = واللـــــــهُ في العلياء ِ ربٌّ ســامــعُ.
      في الرزق معجزة ٌ،من الله المنى = تحت الظــــلال ينام طفــــــلٌ بارع ُ.
      أنـجـيـلـُه نـطــقٌ مـن الرحمـن ِ فـي كـلـمـاتـِه أرقــى المـعـانــي تــــــزرع ُ
      أرضُ القداسة ِقدسُنا مرفوعة ٌ = فوق الجنـــــاة ِصفـــاؤها يتـــودّعُ.
      موسى على جبل ٍ ينادي ربـَّه = فيلوح ُجزءٌ من بصيص ٍ ، يصرع ُ.
      جبل ٌ يصيرُ هشاشة ً من نورِه = حتى الجبالُ من الســــــنا تتصدّع ُ.
      والنورُ في الوجدان ِأسمى رفعة = خيرُ الأمـورِ جــلــت ْ بما تتمتـّــــعُ.
      عجنَ اللحوم َوقطـّعَ الأشلاءَ في = كــلِّ اتـّجــاه ٍ قطعــــة ٌ تتـــــــورّع ُ.
      وبأمرِه ِعادت ْ طيوراً حلـّقت ْ = فاللهُ يأمـــرُ من يشـــاءُ ، ويجمـــع ُ.
      توراتــه وصحائف الأنـوار ســـــــامحة ٌ و طــوّقــت ِالنفـوس، و تــردع ُ
      ذا يوسفُ المغدورُ يعبرُ جرحَه = فـرعـونُ حاك َخـديعـة ً لا تــــردع ُ.
      واللهُ يعرف ُما بصدرِ خليقة ٍٍ = والبحــرُ يُفلــق ُوالمصائرُ تصفـــع ُ.
      ويعودُ يوسفُ أرضَه مترفـّعا ً = تلك النزاهـــة ُوالأمانـــة ُأنصــــع ُ.
      وسيمسك ُالمفتاح َعبد ٌ حاكم ٌ = وسيفتــح ُالفاروقُ بـابـاً يـدمــــــع ُ.
      وبكى صلاحُ الدين ِكسرَ صليبها = تــلك المدينـــة ُللجميــع ِتشـــــرّع ُ.
      والقدسُ واقفـــة ٌ وشامخــــــة ٌ لنـا = كلُّ الشعـوب ِإلى المحبـّة ِتسرعُ.
      سلْ كلَّ من في الأرض ِعنها قائلا ً= إنّ الفـــؤادَ بحـــــبـِّـــها متلــــوّعُ .
      فيــضُ المكارم ِمن فضـائلِها روى = سمحُ السمات ِ،هو الغدوق ُالأروعُ.
      نبلُ المشاعرِ إنْ رأى من سحرِها = قبساً يفيضُ إلى التصافح ِ،يجـــزعُ
      أرضُ التلاصق ِوالتواصل ِتمتطي = غارَ الكرامة ِوالسماحة ِتسمـــــع ُ.
      يا قدسُ يــا أم َّ التراب ِتحيـّتــــــي = هذا فتى الأوجاع ِقلبــي يـُمنـــــع ُ.
      عنك اغتصاباً وامتناعاً جنـّتــــــي = هل بعدَ موتي أمـّتـــي قد تخـــدع ُ.
      يا قدسُ يا فــرحَ الطفولة ِإنّنــــــي = في الصمت ِمسجون ٌوجيدي يقطعُ.
      مــرّتْ عليــك زلازلُ الأحقاد ِلكــــــــــــــــنْ صبرُك الجبـّارُ يصمدُ يبـرع ُ.
      فيزيلُ عن عين ٍ غشــاوتـَها تــرى = ما بعدَ خوفيــــن ِاحتقاناً يصنــــع ُ.
      عربيـّة ٌ،صوتُ المآذن ِبسمعنا = لم يخبُ، لن يخبو ،ولن لا يقمــع ُ.
      ما دامَ صــــوتُ الله ِفــــي آذانـِـنا = كلُّ الدروب ِإلى الخلاصة ِتشرع ُ.
      كـلُّ الــدمــاء ِإلى التراب ِهــديـّة ٌ = كــلُّ الكنائـــس ِللترابط ِتقـــــرع ُ.
      يا قدسُ يا طهــرَ التراب ِبأرضنا = ومدينــة ُالنورِ الذي لا يقطــــــع ُ.
      أنت ِالجذورُ لعيشِـــنا ، من موتِنا = نحيا على الأرض ِالتي لا تـُفزع ُ.
      عــربيــّة ٌ عــربيــّة ٌ عــربيـــّة ٌ = حتى السكوتُ من البواطن ِيسمـعُ.
      أرضُ الرباط ِإلى القيامة ِعـــزّة ٌ = لن تنحني رأسُ الذرى لا تـُخضـعُ.
      أعطيت ِ دنيانا رســـــــائل قيمة ٍ = كلُ السطورِ لها تـُخط ُّ ، وتـُرفـع ُ.
      حتى الحضارة ُرغم سامقة ِالرؤى = ما زالت ِ الأيـّام ُمنها تـُصمــــــــع ُ.
      أنــــت ِالمنـــارة ُ للثقافــــة ِ،لبــُّها = أنت ِالتي فوق الهـــــوى تترصـّع ُ.
      يأتـونَ من كلِّ الأماكــن ،ِيقطنـــونَ، ويرحلــــونَ وأنـــت ِأم ٌّ تـُهلــــــــع ُ.
      مهماقسوا،سرقوا،شكوا،نهبوا،سقوا = تبقين أنـــت منارة ً لا تخنــــــــع ُ.
      فثقي، صلابتـُك الحقيقة ُقدســـــنا = إنَّ اليقين َبــك النـــواة ُوالأنفـــع ُ
      [/poem]
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
      شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
      2009 / آب
      سوريا حماه عقرب
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الشاعر المبدع أحمد عبد الرحمن جنيدو
      إن كل قصيدة للقدس تستحق منا الرد والتقريظ فكيف إذا كانت بديعة كهذه القصيدة .
      لقد استمتعت وتأثرت وأنا أقرأ قصة القدس بأبيات شعرية بديعة استعنت في رسمها بالحوادث التاريخية والمواقع المقدسة من المسجد الأقصى والصخرة الشريفة وبالصور القرآنية وباللحظات المؤثرة وبوصف مشاعرك وأحاسيسك تجاهها معانفا بين الأديان السماوية في وئام وسلام في صور رائعة هادئة تدل على شاعر محنك قدير .
      لدي بعض الملاحظات
      في قولك
      كــلِّ اتـّجــاه ٍ قطعــــة ٌ تتـــــــورّع
      ربما قصدت تتوزع
      كما أن هناك كسرا في الوزن في المواضع التي اشرت إليها باللون الأحمر وربما هي زيادات مطبعية أرجو إصلاحها .
      دمت للشعر والابداع


      توفيق الخطيب[/quote]
      أستاذ توفيق شكرا لكل شيء
      مرورك وتعليقك ولفت انتباهك مودتي لك
      دمت بخير يا أستاذي
      يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
      يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
      إنني أنزف من تكوين حلمي
      قبل آلاف السنينْ.
      فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
      إن هذا العالم المغلوط
      صار اليوم أنات السجونْ.
      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      ajnido@gmail.com
      ajnido1@hotmail.com
      ajnido2@yahoo.com

      تعليق

      • توفيق الخطيب
        نائب رئيس ملتقى الديوان
        • 02-01-2009
        • 826

        #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        الأستاذ أحمد عبد الرحمن جنيدو
        إن هذا الجهد المبذول في هذه القصيدة يستحق التثبيت
        أرجو منك إعادة تنسيق القصيدة وحذف الواو الزائدة في البيت الأخير

        توفيق الخطيب

        تعليق

        • زياد بنجر
          مستشار أدبي
          شاعر
          • 07-04-2008
          • 3671

          #5
          الشاعر النهر " أحمد جنيدو "
          ترتوي الصفحات باغتدائك أيُّها النهر الجميل
          و تخضرّ ربيعاً معشباً
          القدس في شوق إلى الأحرار أمثالك يا شاعرنا
          لله درُّك فما أروع ما جادت به القريحة
          دمت برعاية الله و حفظه
          لا إلهَ إلاَّ الله

          تعليق

          • محمود فرحان حمادي
            عضو الملتقى
            • 13-05-2009
            • 306

            #6
            الشاعر المبدع أحمد عبد الرحمن جنيدو
            طاوعك الحرف الرصين فجئت بهذه الخريدة الفريدة
            حافلة بكل ما هو خلاب مثير
            ستظل قلادة في جيد الأدب العربي
            تحياتي

            تعليق

            يعمل...
            X