حكاية القدس
شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو
ســــردُ الحكاية ِ للتعلـّم ِيقنـــع ُ = فصلُ النهاية ِفي الرواية ِيشــــبع ُ.
كانتْ حبيبتنا فصارتْ عمرنا = كانتْ أمومتـنا فصارتْ ترضـعُ.
وبها ســــتكتملُ المشاهدُ أنـّها = في نبضة ِالقلب ِالشجيّة ِتـُطبـعُ.
في صهوة ِالليل ِالبهيمة ِصرخة ٌ = في القلب ِصوت ٌ نابضٌ يتوجـّعُ.
أنت ِالبداية ُفي الحكايات ِالتي = برقتْ، على نسج ِالحقيقة ِتطلــع ُ.
أنت ِالينابيعُ التي طفحتْ هدىً = بشـــــريّة ٌ في تربة ٍ تتضــــرّعُ.
يــا مــوطــنَ الأديـان ِيــا هتــفَ الســــــماء ِتفـرّدي بجـلالـــة ٍ لا تصفـــعُ.
فعلى ترابـِكِ أزهرتْ أرواحـُنا = ولـــه الفــداءُ دم ٌ وروح ٌ تدفــــع ُ.
فالقدسُ ترسم ُعمقـَنا متداخلاً، = نورُ اليقين ِ،ضحى الوجود ِيشعشعُ.
من بين أروقة ِالتجمـّــل ِزخمُها = يستصرخ ُالأزمانَ حتى تقشــــعُ.
أرضُ الكنائس ِوالمآذن ِتعتلي = وهجَ الفضاء ِ، تطيرُ فينا ، ترجعُ.
والصخرة ُالسوداء ُباكية ُالرؤى = خلفَ اللحاق ِبســـــــيـّد ٍ يتربــّعُ.
والقبــّـــة ُالذهبيـّــة ُالألـــوان ِوالإحســـاس ِفي صـدر ِالهــدايـــة ِتســـــطعُ.
فوق البـــراق ِبنـــورِه ِمتألـّق ٌ = وجـــه ُالنبوءة ِباســم ٌ يتضــوّعُ.
صــلــّى بأقصاها صلاة َمتيّم ٍ = عرجَ الســـماء َوقلبـُــــه متورّع ُ.
أولـــى صــلاة ِالقبـــلتيــن ِوثــالــث ُالحـــرميــن ِشــــــيماء ُالنقــاوة ِتنبــــع ُ.
مسرى الرسول ِ،صلاتـُنا ابتهلتْ، دمتْ = حتـّى اليهودُ لهم ْ بأرض ٍمرجع ُ.
دون اختلاس ٍ دون قتل ٍ جائر ٍ = فهنا التــوافــقُ بالعقيــدة ِمقنـــــع ُ.
عنــدَ الختــــام ِكتـــابـُـــه القـــرآنُ يختصــرُ الـزمـانَ وكلَّ شيءٍ جامــــــع ُ
يا قوم إنّ القدسَ أم ُّ عقيــــــدة ٍ = منها حليب ٌ والصبا يترعـْـــرع ُ.
هي وجهة ُالأرواح ِنحو الهنا = كــلٌّ علــى ديـــن ٍ وفيها يخشـــعُ.
ما ضرَّ لو عرف َاليهود ُسلامَها = فهي الأمانُ وأرضُها لك تــوســـع ُ.
كتب َالزمانُ فصولـَها من لحمِها = وبكى المكان ُكتابَ شــــاك ٍ يخدع ُ.
رســــمَ الإله طريقـَها وبدقــّـــة ٍ = لو تعرف ُالأسبابَ ما بك يقطـــــعُ.
خلفَ الشجيرات ِالصغيرة ِهاربٌ = من سيــف ِمهــدي للخيانـة ِيلمــــعُ.
ويسوع ُيأتي في المعارك ِحاملا ً = دمُه على الكفِّ التــــي تتـــلـــــوّعُ.
كان الصليبُ، فمن له متيقــّن ٌ؟! = إنّ المآربَ عنده تتـــــرفــّــــــــــــعُ.
عذراءَ مريم قالَ عيسى صاخباً = أمـّي الطهارة ُمن عليم ٍ يشـــــــفــعُ.
في المهد ِينطقُ طفلـَها متحدّثـاً = إنّ العبـــادة َ للرحيـــم ِ، ســـنركع ُ.
وله الصلاة ُ،له السجود ُإلهنـــــا = واللـــــــهُ في العلياء ِ ربٌّ ســامــعُ.
في الرزق معجزة ٌ،من الله المنى = تحت الظــــلال ينام طفــــــلٌ بارع ُ.
أنـجـيـلـُه نـطــقٌ مـن الرحمـن ِ فـي كـلـمـاتـِه أرقــى المـعـانــي تــــــزرع ُ
أرضُ القداسة ِقدسُنا مرفوعة ٌ = فوق الجنـــــاة ِصفـــاؤها يتـــودّعُ.
موسى على جبل ٍ ينادي ربـَّه = فيلوح ُجزءٌ من بصيص ٍ ، يصرع ُ.
جبل ٌ يصيرُ هشاشة ً من نورِه = حتى الجبالُ من الســــــنا تتصدّع ُ.
والنورُ في الوجدان ِأسمى رفعة = خيرُ الأمـورِ جــلــت ْ بما تتمتـّــــعُ.
عجنَ اللحوم َوقطـّعَ الأشلاءَ في = كــلِّ اتـّجــاه ٍ قطعــــة ٌ تتـــــــورّع ُ.
وبأمرِه ِعادت ْ طيوراً حلـّقت ْ = فاللهُ يأمـــرُ من يشـــاءُ ، ويجمـــع ُ.
توراتــه وصحائف الأنـوار ســـــــامحة ٌ و طــوّقــت ِالنفـوس، و تــردع ُ
ذا يوسفُ المغدورُ يعبرُ جرحَه = فـرعـونُ حاك َخـديعـة ً لا تــــردع ُ.
واللهُ يعرف ُما بصدرِ خليقة ٍٍ = والبحــرُ يُفلــق ُوالمصائرُ تصفـــع ُ.
ويعودُ يوسفُ أرضَه مترفـّعا ً = تلك النزاهـــة ُوالأمانـــة ُأنصــــع ُ.
وسيمسك ُالمفتاح َعبد ٌ حاكم ٌ = وسيفتــح ُالفاروقُ بـابـاً يـدمــــــع ُ.
وبكى صلاحُ الدين ِكسرَ صليبها = تــلك المدينـــة ُللجميــع ِتشـــــرّع ُ.
والقدسُ واقفـــة ٌ وشامخــــــة ٌ لنـا = كلُّ الشعـوب ِإلى المحبـّة ِتسرعُ.
سلْ كلَّ من في الأرض ِعنها قائلا ً= إنّ الفـــؤادَ بحـــــبـِّـــها متلــــوّعُ .
فيــضُ المكارم ِمن فضـائلِها روى = سمحُ السمات ِ،هو الغدوق ُالأروعُ.
نبلُ المشاعرِ إنْ رأى من سحرِها = قبساً يفيضُ إلى التصافح ِ،يجـــزعُ
أرضُ التلاصق ِوالتواصل ِتمتطي = غارَ الكرامة ِوالسماحة ِتسمـــــع ُ.
يا قدسُ يــا أم َّ التراب ِتحيـّتــــــي = هذا فتى الأوجاع ِقلبــي يـُمنـــــع ُ.
عنك اغتصاباً وامتناعاً جنـّتــــــي = هل بعدَ موتي أمـّتـــي قد تخـــدع ُ.
يا قدسُ يا فــرحَ الطفولة ِإنّنــــــي = في الصمت ِمسجون ٌوجيدي يقطعُ.
مــرّتْ عليــك زلازلُ الأحقاد ِلكــــــــــــــــنْ صبرُك الجبـّارُ يصمدُ يبـرع ُ.
فيزيلُ عن عين ٍ غشــاوتـَها تــرى = ما بعدَ خوفيــــن ِاحتقاناً يصنــــع ُ.
عربيـّة ٌ،صوتُ المآذن ِســـــمعِنا = لم يخبُ، لن يخبو ،ولن لا يقمــع ُ.
ما دامَ صــــوتُ الله ِفــــي آذانـِـنا = كلُّ الدروب ِإلى الخلاصة ِتشرع ُ.
كـلُّ الــدمــاء ِإلى التراب ِهــديـّة ٌ = كــلُّ الكنائـــس ِللترابط ِتقـــــرع ُ.
يا قدسُ يا طهــرَ التراب ِبأرضنا = ومدينــة ُالنورِ الذي لا يقطــــــع ُ.
أنت ِالجذورُ لعيشِـــنا ، من موتِنا = نحيا على الأرض ِالتي لا تـُفزع ُ.
عــربيــّة ٌ عــربيــّة ٌ عــربيـــّة ٌ = حتى السكوتُ من البواطن ِيسمـعُ.
أرضُ الرباط ِإلى القيامة ِعـــزّة ٌ = لن تنحني رأسُ الذرى لا تـُخضـعُ.
أعطيت ِ دنيانا رســـــــائل قيمة ٍ = كلُ السطورِ لها تـُخط ُّ ، وتـُرفـع ُ.
حتى الحضارة ُرغم سامقة ِالرؤى = ما زالت ِ الأيـّام ُمنها تـُصمــــــــع ُ.
أنــــت ِالمنـــارة ُ للثقافــــة ِ،لبــُّها = أنت ِالتي فوق الهـــــوى تترصـّع ُ.
يأتـونَ من كلِّ الأماكــن ،ِيقطنـــونَ، ويرحلــــونَ وأنـــت ِأم ٌّ تـُهلــــــــع ُ.
مهماقسوا،سرقوا،شكوا،نهبوا،سقوا = تبقين أنـــت منارة ً لا تخنــــــــع ُ.
فثقي، صلابتـُك الحقيقة ُقدســـــنا = إنَّ اليقين َبــك النـــواة ُ الأنفـــع ُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
2009 / آب
سوريا حماه عقرب
شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو
ســــردُ الحكاية ِ للتعلـّم ِيقنـــع ُ = فصلُ النهاية ِفي الرواية ِيشــــبع ُ.
كانتْ حبيبتنا فصارتْ عمرنا = كانتْ أمومتـنا فصارتْ ترضـعُ.
وبها ســــتكتملُ المشاهدُ أنـّها = في نبضة ِالقلب ِالشجيّة ِتـُطبـعُ.
في صهوة ِالليل ِالبهيمة ِصرخة ٌ = في القلب ِصوت ٌ نابضٌ يتوجـّعُ.
أنت ِالبداية ُفي الحكايات ِالتي = برقتْ، على نسج ِالحقيقة ِتطلــع ُ.
أنت ِالينابيعُ التي طفحتْ هدىً = بشـــــريّة ٌ في تربة ٍ تتضــــرّعُ.
يــا مــوطــنَ الأديـان ِيــا هتــفَ الســــــماء ِتفـرّدي بجـلالـــة ٍ لا تصفـــعُ.
فعلى ترابـِكِ أزهرتْ أرواحـُنا = ولـــه الفــداءُ دم ٌ وروح ٌ تدفــــع ُ.
فالقدسُ ترسم ُعمقـَنا متداخلاً، = نورُ اليقين ِ،ضحى الوجود ِيشعشعُ.
من بين أروقة ِالتجمـّــل ِزخمُها = يستصرخ ُالأزمانَ حتى تقشــــعُ.
أرضُ الكنائس ِوالمآذن ِتعتلي = وهجَ الفضاء ِ، تطيرُ فينا ، ترجعُ.
والصخرة ُالسوداء ُباكية ُالرؤى = خلفَ اللحاق ِبســـــــيـّد ٍ يتربــّعُ.
والقبــّـــة ُالذهبيـّــة ُالألـــوان ِوالإحســـاس ِفي صـدر ِالهــدايـــة ِتســـــطعُ.
فوق البـــراق ِبنـــورِه ِمتألـّق ٌ = وجـــه ُالنبوءة ِباســم ٌ يتضــوّعُ.
صــلــّى بأقصاها صلاة َمتيّم ٍ = عرجَ الســـماء َوقلبـُــــه متورّع ُ.
أولـــى صــلاة ِالقبـــلتيــن ِوثــالــث ُالحـــرميــن ِشــــــيماء ُالنقــاوة ِتنبــــع ُ.
مسرى الرسول ِ،صلاتـُنا ابتهلتْ، دمتْ = حتـّى اليهودُ لهم ْ بأرض ٍمرجع ُ.
دون اختلاس ٍ دون قتل ٍ جائر ٍ = فهنا التــوافــقُ بالعقيــدة ِمقنـــــع ُ.
عنــدَ الختــــام ِكتـــابـُـــه القـــرآنُ يختصــرُ الـزمـانَ وكلَّ شيءٍ جامــــــع ُ
يا قوم إنّ القدسَ أم ُّ عقيــــــدة ٍ = منها حليب ٌ والصبا يترعـْـــرع ُ.
هي وجهة ُالأرواح ِنحو الهنا = كــلٌّ علــى ديـــن ٍ وفيها يخشـــعُ.
ما ضرَّ لو عرف َاليهود ُسلامَها = فهي الأمانُ وأرضُها لك تــوســـع ُ.
كتب َالزمانُ فصولـَها من لحمِها = وبكى المكان ُكتابَ شــــاك ٍ يخدع ُ.
رســــمَ الإله طريقـَها وبدقــّـــة ٍ = لو تعرف ُالأسبابَ ما بك يقطـــــعُ.
خلفَ الشجيرات ِالصغيرة ِهاربٌ = من سيــف ِمهــدي للخيانـة ِيلمــــعُ.
ويسوع ُيأتي في المعارك ِحاملا ً = دمُه على الكفِّ التــــي تتـــلـــــوّعُ.
كان الصليبُ، فمن له متيقــّن ٌ؟! = إنّ المآربَ عنده تتـــــرفــّــــــــــــعُ.
عذراءَ مريم قالَ عيسى صاخباً = أمـّي الطهارة ُمن عليم ٍ يشـــــــفــعُ.
في المهد ِينطقُ طفلـَها متحدّثـاً = إنّ العبـــادة َ للرحيـــم ِ، ســـنركع ُ.
وله الصلاة ُ،له السجود ُإلهنـــــا = واللـــــــهُ في العلياء ِ ربٌّ ســامــعُ.
في الرزق معجزة ٌ،من الله المنى = تحت الظــــلال ينام طفــــــلٌ بارع ُ.
أنـجـيـلـُه نـطــقٌ مـن الرحمـن ِ فـي كـلـمـاتـِه أرقــى المـعـانــي تــــــزرع ُ
أرضُ القداسة ِقدسُنا مرفوعة ٌ = فوق الجنـــــاة ِصفـــاؤها يتـــودّعُ.
موسى على جبل ٍ ينادي ربـَّه = فيلوح ُجزءٌ من بصيص ٍ ، يصرع ُ.
جبل ٌ يصيرُ هشاشة ً من نورِه = حتى الجبالُ من الســــــنا تتصدّع ُ.
والنورُ في الوجدان ِأسمى رفعة = خيرُ الأمـورِ جــلــت ْ بما تتمتـّــــعُ.
عجنَ اللحوم َوقطـّعَ الأشلاءَ في = كــلِّ اتـّجــاه ٍ قطعــــة ٌ تتـــــــورّع ُ.
وبأمرِه ِعادت ْ طيوراً حلـّقت ْ = فاللهُ يأمـــرُ من يشـــاءُ ، ويجمـــع ُ.
توراتــه وصحائف الأنـوار ســـــــامحة ٌ و طــوّقــت ِالنفـوس، و تــردع ُ
ذا يوسفُ المغدورُ يعبرُ جرحَه = فـرعـونُ حاك َخـديعـة ً لا تــــردع ُ.
واللهُ يعرف ُما بصدرِ خليقة ٍٍ = والبحــرُ يُفلــق ُوالمصائرُ تصفـــع ُ.
ويعودُ يوسفُ أرضَه مترفـّعا ً = تلك النزاهـــة ُوالأمانـــة ُأنصــــع ُ.
وسيمسك ُالمفتاح َعبد ٌ حاكم ٌ = وسيفتــح ُالفاروقُ بـابـاً يـدمــــــع ُ.
وبكى صلاحُ الدين ِكسرَ صليبها = تــلك المدينـــة ُللجميــع ِتشـــــرّع ُ.
والقدسُ واقفـــة ٌ وشامخــــــة ٌ لنـا = كلُّ الشعـوب ِإلى المحبـّة ِتسرعُ.
سلْ كلَّ من في الأرض ِعنها قائلا ً= إنّ الفـــؤادَ بحـــــبـِّـــها متلــــوّعُ .
فيــضُ المكارم ِمن فضـائلِها روى = سمحُ السمات ِ،هو الغدوق ُالأروعُ.
نبلُ المشاعرِ إنْ رأى من سحرِها = قبساً يفيضُ إلى التصافح ِ،يجـــزعُ
أرضُ التلاصق ِوالتواصل ِتمتطي = غارَ الكرامة ِوالسماحة ِتسمـــــع ُ.
يا قدسُ يــا أم َّ التراب ِتحيـّتــــــي = هذا فتى الأوجاع ِقلبــي يـُمنـــــع ُ.
عنك اغتصاباً وامتناعاً جنـّتــــــي = هل بعدَ موتي أمـّتـــي قد تخـــدع ُ.
يا قدسُ يا فــرحَ الطفولة ِإنّنــــــي = في الصمت ِمسجون ٌوجيدي يقطعُ.
مــرّتْ عليــك زلازلُ الأحقاد ِلكــــــــــــــــنْ صبرُك الجبـّارُ يصمدُ يبـرع ُ.
فيزيلُ عن عين ٍ غشــاوتـَها تــرى = ما بعدَ خوفيــــن ِاحتقاناً يصنــــع ُ.
عربيـّة ٌ،صوتُ المآذن ِســـــمعِنا = لم يخبُ، لن يخبو ،ولن لا يقمــع ُ.
ما دامَ صــــوتُ الله ِفــــي آذانـِـنا = كلُّ الدروب ِإلى الخلاصة ِتشرع ُ.
كـلُّ الــدمــاء ِإلى التراب ِهــديـّة ٌ = كــلُّ الكنائـــس ِللترابط ِتقـــــرع ُ.
يا قدسُ يا طهــرَ التراب ِبأرضنا = ومدينــة ُالنورِ الذي لا يقطــــــع ُ.
أنت ِالجذورُ لعيشِـــنا ، من موتِنا = نحيا على الأرض ِالتي لا تـُفزع ُ.
عــربيــّة ٌ عــربيــّة ٌ عــربيـــّة ٌ = حتى السكوتُ من البواطن ِيسمـعُ.
أرضُ الرباط ِإلى القيامة ِعـــزّة ٌ = لن تنحني رأسُ الذرى لا تـُخضـعُ.
أعطيت ِ دنيانا رســـــــائل قيمة ٍ = كلُ السطورِ لها تـُخط ُّ ، وتـُرفـع ُ.
حتى الحضارة ُرغم سامقة ِالرؤى = ما زالت ِ الأيـّام ُمنها تـُصمــــــــع ُ.
أنــــت ِالمنـــارة ُ للثقافــــة ِ،لبــُّها = أنت ِالتي فوق الهـــــوى تترصـّع ُ.
يأتـونَ من كلِّ الأماكــن ،ِيقطنـــونَ، ويرحلــــونَ وأنـــت ِأم ٌّ تـُهلــــــــع ُ.
مهماقسوا،سرقوا،شكوا،نهبوا،سقوا = تبقين أنـــت منارة ً لا تخنــــــــع ُ.
فثقي، صلابتـُك الحقيقة ُقدســـــنا = إنَّ اليقين َبــك النـــواة ُ الأنفـــع ُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
2009 / آب
سوريا حماه عقرب
تعليق