[frame="11 98"]
[/frame]
مــاذا أهديــك ليلــة العيـــد؟
هي السماء تفتح ذراعيها لغربتنا....
تذرو لنا وردا وقرنفلا موسميّا..
هناك طفلة تعدو في الطفولة
ابتسامتها بعرض البحر...
هذا حبّي يحمل إليك رقصة المطر وموسيقى الغجر....
ما أروع أن نعانق المساء والليل يسدلُ جناحيه على وجوهنا الحالمة...
يرسل لنا ضياء نجومه وغموضه من كهفه الأزليّ...
أصابعك تلاعب خجلي،
تحملني على عربة الوقت في لحظات رقصنا وصمتنا الثائر...
هل همست لي شفتاك بلغة القبل؟
وهل تلوّنت ابتسامتي في لحظة نارك المنسكبة؟؟
يـــــا......
تعتريني موجة عشق غريبة ،
فأسكن إليك في كل حين،
في رحلتي إليك، ألف أسطورة ضوئيّة...
ماذا أهديك ليلة العيد؟
هل أهديك كل أشهر نيسان وحدائق معلّقة؟
أم قصائد أشدّ بياضا من الثلج؟؟
سيأتي البجع إلى بحيرتنا العاشقة،
سينمو عباد الشمس
وتكبرُ الأغنيات البلوريّة
ثم تطير إلينا كالنوارس القمريّة.
ماذا أهديك ليلة العيد؟
أنا النائمة تحت ظلال الإنتظار..
وجهي بلون الذكريات الجميلة.
خذ حفنة عشق أزرق حبيبي،
وسمّني غجريّتك الجنيّة
سمّني يمامة تجرّ الأفراح
تُنبّتُ الأقحوان على ضفاف عينيك.
هذا العيد حبيبي،
كل الأحزان فرّت الى عالمها السفليّ
النجوم غربت إلينا
وعادت الخرافات الملوّنة المعطّرة
برائحة جداتنا الطيّبات ...
لا تبحث حبيبي عن هدايا العيد
فكل الهدايا أنا
وأنا وحدي الدليل .
سليمى السرايري
هي السماء تفتح ذراعيها لغربتنا....
تذرو لنا وردا وقرنفلا موسميّا..
هناك طفلة تعدو في الطفولة
ابتسامتها بعرض البحر...
هذا حبّي يحمل إليك رقصة المطر وموسيقى الغجر....
ما أروع أن نعانق المساء والليل يسدلُ جناحيه على وجوهنا الحالمة...
يرسل لنا ضياء نجومه وغموضه من كهفه الأزليّ...
أصابعك تلاعب خجلي،
تحملني على عربة الوقت في لحظات رقصنا وصمتنا الثائر...
هل همست لي شفتاك بلغة القبل؟
وهل تلوّنت ابتسامتي في لحظة نارك المنسكبة؟؟
يـــــا......
تعتريني موجة عشق غريبة ،
فأسكن إليك في كل حين،
في رحلتي إليك، ألف أسطورة ضوئيّة...
ماذا أهديك ليلة العيد؟
هل أهديك كل أشهر نيسان وحدائق معلّقة؟
أم قصائد أشدّ بياضا من الثلج؟؟
سيأتي البجع إلى بحيرتنا العاشقة،
سينمو عباد الشمس
وتكبرُ الأغنيات البلوريّة
ثم تطير إلينا كالنوارس القمريّة.
ماذا أهديك ليلة العيد؟
أنا النائمة تحت ظلال الإنتظار..
وجهي بلون الذكريات الجميلة.
خذ حفنة عشق أزرق حبيبي،
وسمّني غجريّتك الجنيّة
سمّني يمامة تجرّ الأفراح
تُنبّتُ الأقحوان على ضفاف عينيك.
هذا العيد حبيبي،
كل الأحزان فرّت الى عالمها السفليّ
النجوم غربت إلينا
وعادت الخرافات الملوّنة المعطّرة
برائحة جداتنا الطيّبات ...
لا تبحث حبيبي عن هدايا العيد
فكل الهدايا أنا
وأنا وحدي الدليل .
سليمى السرايري
[/frame]
تعليق