النخب الحاكمة العربية.. من الشيزوفرينيا إلى الشوفينية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد النجار
    أبو أوركيدا
    (رئيس تحرير)
    • 05-03-2008
    • 300

    النخب الحاكمة العربية.. من الشيزوفرينيا إلى الشوفينية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    النخب الحاكمة العربية.. من الشيزوفرينيا إلى الشوفينية

    الشيزوفرينيا هي مرض الفصام، وتمثل في إزدواجية الشخصية، وصراع نفسي بين شخصيتين متباينتين. وهو مرض ينتج تشريحيًا عن عدم اكتمال النمو العضوي للمخ بسبب التعرض لظروف الولادة المتعثرة، كما ينتقل بالوراثة.
    ونظرًا للولادة المتعثرة ديموقراطيًا لمعظم الحكومات العربية، وتنازع توجهاتها بين المرجعيات الشرقية الأصيلة والتوجهات الغربية الدخيلة، وتوارثها إرث العداء للحريات والحقوق المدنية، فقد اجتمعت عليها مصادر الفصام كلها، فراحت تتقاذفها شخصيتان متباينتان، إحداهما نشأت تحت ضغوطٍ إنسانية سببتها موروثات حقيقية لا يمكنها الإنتزاع منها دون الوقوع في هوة الخبل، والأخرى هي ضغوطٌ خارجية مدعمة بنظريات عالمية نالت حظًا من الدعاية الإعلامية أكثر مما ينبغي لها، وتم تصويرها في إطارٍ من القدسيبة المفتعلة، مع محاولة لصقها كمعلقاتٍ على حائط المرجعيات الثقافية للشعوب، كنوعٍ من التثبيت لها وزعزعة لعوامل المقاومة التقليدية لها.

    وباستمرار توافر المدّ الثقافي للشخصية التغريبية وانحسار المد الثقافي للعوامل الأصيلة، سقططت محصنات الشخصية الأصلية المدافعة عن الموروثات الثقافية للمجتمع المحكوم، وانحازت الموجهات الإنفعالية تجاه الشخصية التغريبية، رغم كمون الشخصية الأصلية، والتزامها بالعمل في حدود العقل الباطن.

    ولكي توفق الشخصية الفاعلة الجديدة موقفها مع محفزات العقل الباطن، فقد استحدثت صيغة توافقية وخارطة طريق أحدثت نوعًا من الترضية الإعلامية للمجتمع المحكوم الذي يضغط بقوة نحو العودة إلى الأصول، واستبدال الحكومات المريضة بحكومات ذات توجهات مؤسسية وقراراتٍ شرعية متسقة مع المرجعية الثقافية للمجتمع. وتمثل هذا النوع في بث الدافع الوطني المرتبط بالأرض، مع تزييف توجهاته ورد متغيراته التأثيرية إلى جذور تاريخية ليست هي الجذور الحقيقية للموروث الثقافي، وإنما اكتفت بخداع الشعوب التي قد تكتفي بتنسم عبق الماضي، دون أن تدرك أنه ليس كلّ قديمٍ بنافع.

    ومع وجود جماعاتٍ شبابية غير محصنةٍ ثقافيًا، تم تأهيلها في مرحلة من التخبط الفكري للأمة التي عانت من ضرباتٍ قاصمة وقاسية أصر موجهوها على تشويه الأطر الثقافية للمجتمعات العربية المسلمة، ودس نوازع الفكر الغربي تحت غطاءٍ إعلامي مضلل، وإسقاطٍ ثقافي لفضيحة الفكر الكنسي في العصور الوسطى على واقع الفكر الديني المعاصر للمسلمين بهدف تشويهه واتهامه بالرجعية والتخلف، وهو ما لاقى قبولاً لدى الجماعات الشبابية التي وقعت أسيرة لليأس من تحقيق التنمية من خلال منظومتها الثقافية التي تم تشويه صورتها لتصبح في مخيلتهم مجرد أفكارٍ من آثار الزمن الغابر لا تصلح لعصر المدنية والتطور التقني. وبالرغم من ذلك فقد بدأت تتقبل فكرة بعث روح الثقافة القديمة ما يتفق منها مع التوجهات الغربية البراقة، وتحت غطاء من تضخيم أثر هذه الثقافة القديمة فيما وصل إليه الأقدمون من تقدمٍ تقني غامضٍ لم يتمكن البحث العلمي من سبر أغواره بعد.
    وتحت تأثير الولاء للوطن، والدافع الطبيعي لتمجيد الأرض والتاريخ، تمكنت الدعاية الغربية من إعادة تغريب الدافعية تجاه الماضي، واستبدال محاولاتها لتوجيه الجماهير نحو الفكر الغربي بمحاولات جديدة لتوجيه هذه الجماهير تجاه الإندفاع العاطفي إلى حقب تاريخية وثنية تضمن عدم التعارض مع المشروعات الثقافية الغربية الموجهة والتي تركب موجة العولمة. ولكي ينجح هذا الإندفاع، فإنه يجب تسريعه إلى أقصى عَجَلةٍ ممكنة، ومحاولة تأليه الوطن وترسيخ فكرة المواطنة، ودعم الفواصل الصناعية على أرض الأقليم العربي لضمان نجاح حركات التقوقع التاريخي والفصل الثقافي الذي يضمن عدم تفعيل المرحلة التاريخية ذات الأصل المشترك والتي تتعارض تمامًا مع مقررات الثقافة الغربية التي يراد لها أن تسود. وهذه المرحلة المنبوذة غريبًا هي بالطبع المتمثلة في التاريخ الإسلامي للمنطقة العربية.
    ولقد جاءت هذه الهجمة الجديدة بعد نجاح الأفكار الغربية في بث نوع من القومية العربية ذات الصبغة الشوفينية (العصبية)، والتي لم تكن تعتمد على مرجعية النظام العربي التي هي تفرع أصيل عن شجرة المرجعية الإسلامية الخصبة، وتم انتزاع هذا الفرع وغرسه في أرضٍ رافضة له وفي غير موسم زراعته، ليذبل الفكر العربي الذي يقع في مركز الفكر الإسلامي، والنابع لغويًا وعضويًا عن المصدر الإسلامي المباشر. وحين تحقق ما كان مخطط له، تناقلت الإعلام دعاوى متعددة تنزع رقعاتٍ من الخرقة القومية وتصفها بالفشل الذريع، وتضع سبل المواجهة والعداء بين ألوان الأمة العربية مستعينًة في ذلك بالغبار الأيديولوجي للثقافة الغربية والذي بات يقذي الأعين ويزكم الأنوف. وحتى يظن العرب دائمًا على حافة التطرف القومي، فلاهم متفقون على التوحد، ولا هم متفقون على التنافر، مع ضمان عدم وجود عربي في المنطقة الوسطى والتي تعترف بوجود عوامل توحد أساسية (إسلامية) وعوامل تباينٍ ثقافي واجتماعي هي مصدر إثراء للمد الثقافي الدائم للأمة.
    واليوم، بعد إقصاء الأطر السليمة للقومية، واستخدامها في بث عوامل الفرقة والكفر بكل ما هو مشتركٍ في الأمة، وتوجيه المستوى التنظيري للقومية المزيفة تجاه التحرك الحزبي والتكوينات السرية التي تتلقى مقررات تحركها التنظيمي من جهاتٍ مشبوهة، وإحداث انقسامٍ بين قومي حقيقي يعلم أبعاد فكرة القومية التي تستقي أفكارها من الدفق الإسلامي المتجدد، وقومي يتلقى من قنوات التغريب مصطلحاتٍ مستوردة لا تنبت في أرضه العربية سوى عوامل الشقاق والنزاع وأشجارٍ خبيثة طلعها كرؤوس الشياطين، من كتابٍ ومنظرين تم شحنهم بعناصر مختلفة من التناقص والشوفينية والحقد على موروث العرب الحقيقي والذي كانوا من قبله شرذمة قليلون تتخبطهم موجات التاريخ بالمد آنًا والجذر آنًا، دون أن يحققوا شيئًا من التوحد إلا وتلاه من عوامل الفرقة أشياءٌ وأشياء.
    واليوم يسعى الغرب إلى تقسيم دائرة القومية التي فصلت العالم العربي عن جسد الأمة الإسلامية- بدءًا بافتعال الصدام بينها وبين القومية التركية، وانتهاءٍا بتقزيمها وضرب مواطن القوة فيها وتخريبها وتقطيع أوصالها- إلى دوائر أصغر يمكنها أن تحول البلدان العربية إلى أوطانٍ صغيرة تنفصل عن جسد الأمة العربية، تمهيدا لسحقها والعودة إلى الإحتلال المباشر بعد أن أثمر الإحتلال الثقافي ثماره التي لا يتلذذ بها إلا الغرب.
    وفي خضم هذا التخطيط الغربي تقع النخب الحاكمة أسيرة للمقررات الغربية المباشرة وغير المباشرة، وبتغير الأسس التي استمرت عليها التوجهات السياسية والإيديولوجيات المرسومة للنخب الحاكمة، تنتقل النخب الحاكمة إلى مرحلة إعلامية جديدة على غرار المرحلة الإعلامية في الربع الثالث من القرن الماضي والتي ألَّهت من القومية العربية وجعلت منها دِينًا جديدًا للأمة، لم تستسيغه أبدًا رغم اصرار النخب الحاكمة المتتابعة عليه، حتى سقط وظهرت علته، واختفت معه كل حلقات الزوبعة الإعلامية. واليوم قام الغرب بإلقاء حصوة جديدة صنعت الكثير من الحلقات في صفحة المياة العربية الراكدة. وها هي النخب الحاكمة تؤمن بأيديولوجية جديدة، هي الوطنية، وكلمة حق ثانية أريد بها باطلٌ ثان.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد النجار; الساعة 10-04-2012, 10:48.
    لعنا الصمت ع الظُّلاَّم
    سبقنا وكلنا قدام
    مافيش غايب ولا حاضر
    إلا وحضَّر الأقلام
    أنا صحفي وما أرضى
    أكون من جملة الأنعام
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأستاذ محمد النجار

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحية طيبة و أهلاً بك فى ملتقى الحوار الفكري و الثقافي

    أولاً: لو اردنا ان نتحاور حول مقالك ، فما هى أهم المحاور التى تراها لنبدأ بها

    ثانيا: فى أول مقالتك قلت

    الشيزوفرينيا هي مرض الفصام، وتمثل في إزدواجية الشخصية، وصراع نفسي بين شخصيتين متباينتين. وهو مرض ينتج تشريحيًا عن عدم اكتمال النمو العضوي للمخ بسبب التعرض لظروف الولادة المتعثرة، كما ينتقل بالوراثة.


    و السؤال هو

    هل انت متأكد من قولك عن الشيزوفرنيا

    00- مرض ينتج تشريحيًا عن
    00- عدم اكتمال النمو العضوي للمخ
    00- بسبب التعرض لظروف الولادة المتعثرة،
    00- كما ينتقل بالوراثة.

    فالرجاء التأكد من صحة هذا القول

    و تحياتى
    التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 09-02-2010, 17:48.

    تعليق

    • محمود عبد العزيز
      عضو الملتقى
      • 27-12-2009
      • 12

      #3
      استاذنا الفاضل السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

      مقال اكثر من رائع قد شخص شيزوفرنيا الشعوب وليس شيزوفرنيا الحكام استاذنا
      ورحم الله من قال كيفما تكونوا يولي عليكم
      وفقكم الله

      تعليق

      • محمد النجار
        أبو أوركيدا
        (رئيس تحرير)
        • 05-03-2008
        • 300

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        أستاذنا الفاضل الدكتور عبدالحميد مظهر رعاكم الله
        نعم سيدي الفاضل
        ما أعرفه عن المرض هو ما ذكرت بعضه آنفًا
        فمرض الفصام هو الشيزوفرينيا
        وهو من جهة نظر أطباء ينتج عن مخاض سيئ في بعض الحالات
        وعن موروثات جينية في حالات أخرى
        كما انه مرض يمكن اكتسابه بتعرض نوعيات معينة من البشر لضغوط تعتبر فوق طاقتهم
        وهو أحد أنواع أمراض الهلوسة والخيالات
        وما يعنينا هنا هو جانب الثنائية في التصرف الذي يبدو وكأن المريض تتقاسم فكره شخصيتان (وهو الجانب الذي استخدمته في الإسقاط، ولا يعنينا الغوص في تفاصيل المرض بقدر ما يهمنا الإسقاط على العَرَض).
        بارك الله لنا فيكم
        لعنا الصمت ع الظُّلاَّم
        سبقنا وكلنا قدام
        مافيش غايب ولا حاضر
        إلا وحضَّر الأقلام
        أنا صحفي وما أرضى
        أكون من جملة الأنعام

        تعليق

        • د. م. عبد الحميد مظهر
          ملّاح
          • 11-10-2008
          • 2318

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد النجار مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          أستاذنا الفاضل الدكتور عبدالحميد مظهر رعاكم الله
          نعم سيدي الفاضل
          ما أعرفه عن المرض هو ما ذكرت بعضه آنفًا
          فمرض الفصام هو الشيزوفرينيا
          وهو من جهة نظر أطباء ينتج عن مخاض سيئ في بعض الحالات
          وعن موروثات جينية في حالات أخرى
          كما انه مرض يمكن اكتسابه بتعرض نوعيات معينة من البشر لضغوط تعتبر فوق طاقتهم
          وهو أحد أنواع أمراض الهلوسة والخيالات
          وما يعنينا هنا هو جانب الثنائية في التصرف الذي يبدو وكأن المريض تتقاسم فكره شخصيتان (وهو الجانب الذي استخدمته في الإسقاط، ولا يعنينا الغوص في تفاصيل المرض بقدر ما يهمنا الإسقاط على العَرَض).
          بارك الله لنا فيكم
          أخى الكريم الأستاذ محمد النجار

          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

          اولاً: اشكرك على التفاعل. والموضوع مطروح من مدة و لا أدرى لماذا لم يتفاعل القراء فى هذا الموضوع!!

          ثانياً: هل من الممكن وضع محاور لمناقشة الموضوع ، على أمل ان يشاركنا اصحاب الاهتمام بالسياسة؟

          ثالثاً: موضوع توصيف الشيزوفرنيا و معرفة الأسباب التى طرحتها فى أول لوحة غير دقيقة علميا ، و بالرغم من أنه ليس هو الهدف الأساسى من المقال ، ألا ان صحة المعلومة مهمة حتى لا تنقل من هنا و كأنها صحيحة 100%

          و المعروف هو الآتى


          الشيزوفرينيا أو الفصام هو مرض عقلى. يعانى المصاب به من تفكك الوظائف النفسيه و الانعزال عن العالم الخارجى و الانطواء و سيطرة التخيلات و الأوهام عليه و التفكير الاجترارى. الشيزوفرينيا انواع ، و العلماء و الباحثون غير متفقين عن سببها عضوى و لا نفسى/ وتعالج بالأدويه و الصدمات.

          The causes of schizophrenia have been the subject of much debate, with various factors proposed and discounted. Studies suggest that genetics, prenatal development, early environment, neurobiology and psychological and social processes are important contributory factors.
          Although no common cause of schizophrenia has been identified in all individuals diagnosed with the condition, currently most researchers and clinicians believe it results from a combination of both brain vulnerabilities (either inherited or acquired) and life events. This widely-adopted approach is known as the 'stress-vulnerability' model and much scientific debate now focuses on how much each of these factors contributes to the development and maintenance of schizophrenia.


          00- المراجع



          Zubin J, Spring B (April 1977). "Vulnerability--a new view
          of schizophrenia". J Abnorm Psychol 86 (2): 103–26. doi:10.1037/0021-843X.86.2.103. PMID858828.
          00- مراجع علمية للإستزادة


          1. ^ Harrison PJ; Owen MJ (2003). "Genes for schizophrenia? Recent findings and their pathophysiological implications". The Lancet 361 (9355): 417–19. doi:10.1016/S0140-6736(03)12379–3 (inactive 2009-12-08). PMID12573388.
          2. ^ Day R; Nielsen JA, Korten A, Ernberg G, Dube KC, Gebhart J, Jablensky A, Leon C, Marsella A, Olatawura M, et al. (1987). "Stressful life events preceding the acute onset of schizophrenia: a cross-national study from the World Health Organization". Culture, Medicine and Psychiatry 11 (2): 123–205. doi:10.1007/BF00122563. PMID3595169.
          3. ^ Corcoran C; Walker E, Huot R, Mittal V, Tessner K, Kestler L, Malaspina D (2003). "The stress cascade and schizophrenia: etiology and onset". Schizophrenia Bulletin 29 (4): 671–92. PMID14989406.
          4. ^ O'Donovan MC; Williams NM, Owen MJ (2003). "Recent advances in the genetics of schizophrenia". Human Molecular Genetics 12 Spec No 2: R125–33. doi:10.1093/hmg/ddg302. PMID12952866.
          5. ^ Owen MJ; Craddock N, O'Donovan MC (2005). "Schizophrenia: genes at last?". Trends in Genetics 21 (9): 518–25. doi:10.1016/j.tig.2005.06.011. PMID16009449.
          6. ^ Datta, SR.; McQuillin, A.; Rizig, M.; Blaveri, E.; Thirumalai, S.; Kalsi, G.; Lawrence, J.; Bass, NJ. et al. (Dec 2008). "A threonine to isoleucine missense mutation in the pericentriolar material 1 gene is strongly associated with schizophrenia.". Mol Psychiatry. doi:10.1038/mp.2008.128. PMID19048012.
          7. ^ Hennah, W.; Thomson, P.; McQuillin, A.; Bass, N.; Loukola, A.; Anjorin, A.; Blackwood, D.; Curtis, D. et al. (Sep 2009). "DISC1 association, heterogeneity and interplay in schizophrenia and bipolar disorder.". Mol Psychiatry 14 (9): 865–73. doi:10.1038/mp.2008.22. PMID18317464.
          8. ^ O'Donovan MC, Craddock NJ, Owen MJ (2009). "Genetics of psychosis; insights from views across the genome". Hum Genet 126 (1): 3–12. doi:10.1007/s00439-009-0703-0. PMID19521722.
          9. ^ Purcell, SM.; Wray, NR.; Stone, JL.; Visscher, PM.; O'Donovan, MC.; Sullivan, PF.; Sklar, P.; Purcell, SM. et al. (Aug 2009). "Common polygenic variation contributes to risk of schizophrenia and bipolar disorder.". Nature 460 (7256): 748–52. doi:10.1038/nature08185. PMID19571811.
          10. ^ Walsh T, McClellan JM, McCarthy SE et al. (2008). "Rare structural variants disrupt multiple genes in neurodevelopmental pathways in schizophrenia". Science 320 (5875): 539–43. doi:10.1126/science.1155174. PMID18369103.
          11. ^ Kirov G, Grozeva D, Norton N et al. (2009). "Support for the involvement of large CNVs in the pathogenesis of schizophrenia". Hum Mol Genet 18 (8): 1497. doi:10.1093/hmg/ddp043. PMID19181681.
          وتحياتى
          التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 10-02-2010, 16:22.

          تعليق

          • محمد النجار
            أبو أوركيدا
            (رئيس تحرير)
            • 05-03-2008
            • 300

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            أستاذي الكريم الدكتور: عبدالحميد مظهر
            ما ذكرتموه سعادتكم لا يتناقض مع ما ذكرته آنفًا، وإن كان قد قدم تفصيلاً أكثر. والمرض كما اسلفتم ليس محل اتفاق بين المختصين. ومصادره المذكورة عديدة، منها تعرض الوليد لظروف ولادة صعبة، ومنها أسباب جينية، ومنهم من ذكر أن الأسباب تأثيرية اجتماعية. والشيزوفرينيا هي ما نعرفه بالفصام (صحيح). وهي خواء في الشخصية يصحبه إحلال لعوامل تأثيرية خارجية وهواجس داخلية، تتفق لتخلق شخصية موازية، بحيث يـأتي الفرد بتصرفات تناقض شخصيته الحقيقية. والشيزوفرينيا هي أحد أمراض الهلوسة.

            يمكننا أن نبدأ من حيث ترتيب اولويات الهوية.
            لعنا الصمت ع الظُّلاَّم
            سبقنا وكلنا قدام
            مافيش غايب ولا حاضر
            إلا وحضَّر الأقلام
            أنا صحفي وما أرضى
            أكون من جملة الأنعام

            تعليق

            • محمد لافي
              عضو الملتقى
              • 02-04-2009
              • 12

              #7

              استاذي الجليل محمد النجار
              استميحك عذرا ان ابدأ مما يفترض انه خلاصة فكرة ما في مقالك

              تنتقل النخب الحاكمة إلى مرحلة إعلامية جديدة على غرار المرحلة الإعلامية في الربع الثالث من القرن الماضي والتي ألَّهت من القومية العربية وجعلت منها دِينًا جديدًا للأمة، لم تستسيغه أبدًا رغم اصرار النخب الحاكمة المتتابعة عليه، حتى سقط وظهرت علته، واختفت معه كل حلقات الزوبعة الإعلامية. واليوم قام الغرب بإلقاء حصوة جديدة صنعت الكثير من الحلقات في صفحة المياة العربية الراكدة. وها هي النخب الحاكمة تؤمن بأيديولوجية جديدة، هي الوطنية، وكلمة حق ثانية أريد بها باطلٌ ثان
              أعتقد أن هذا حسم ليس في مكانه، وهو ليس وجهة نظر بقدر ما هو تعبير منعكس عن قناعة تعتبر قواعدها مسلمات بالنسبة للقارئ- خصوصا انها تطرح في نهاية المقال وتسوقها كمثال - القومية العروبية- يفترضانها ستثبت الواقع - الوطنية القطرية- وفق ما اسعفني به فهم المقال!
              لذلك أود التنويه -أولا- أن تفسير تدهور الأنظمة القومية بخلل الفكرة القومية ذاتها هو تفسير يفتقر للمنطق، الا اذا سقنا تدهور الدولة الاسلامية الراشدة كمثال على فشل الاسلام في الثبات واقناع الأمم والاجيال المتعاقبة على الابقاء على نفوذه الاجتماعي والسياسي، وبلا شك فهذا امر لا اقره
              ثانيا.. صحيح ان عددا من الانظمة العربية استغلت لبوس القومية، لكن ذلك برأيي لم يكن على قناعة لدى الكثيرمنها، انما لأنها - وعلى عكس ما يروج اخي العزيز- بسبب سطوتها الشعبية وهتافات جماهيرها فيكل اقطار الوطن العربي باسم القومية حتى في كبد الانظمة الكولنيالية
              وبعيدا عن مثال الرئيس عبد الناصر وشهيد الامة صدام حسين فلنذكر حجم نفوذ الماركسية مثلا خلال عقدي الخمسينات والستينات ونقارنها برصيد القومية، فحتى مع انحياز عبد الكريم قاسم للشيوعين في فترة حكمه الا انه لم يجد سبيلا في خطاباته الا باستخدام اللهجة القومية وتراثها الاسلامي - وانا هنا أتجاهل ما يبدو انه محاولة من قبل الكاتب العزيز بفصل الاسلام عن العروبية..
              اما ثالثا فلست اعتقد أن الانظمة العربية الحالية التبعية والمتربطة بعمومها تنحاز الى الوطنية كتعويض عن فقدانها القومية، فهي اساسا لم تكن قومية،وهي ابدا لم تكن وطنية، وما قد نسمعه من شعارات تسمى بالوطنية ليست الا وسائل شحن غرائزية بتقنيات بدائية لاستفزاز جماهيرها تجاه خصم شكلي يلهيها عن مطالبها الوطنية الحقيقية..
              مع كل الود والاحترام

              تعليق

              • محمد النجار
                أبو أوركيدا
                (رئيس تحرير)
                • 05-03-2008
                • 300

                #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                سيدي الكريم الأستاذ محمد لافي بارك الله لنا فيكم
                أبدأ بالأهم فالمهم:
                1- ما ذكرتم أنكم تجاهلتموه لم يكن يحتاج إلى تجاهل إذ هو غير موجودٍ أصلاً؛ فليس صحيحًا على الإطلاق أنني أفصل القومية عن الإسلام بدليل قولي:
                ولقد جاءت هذه الهجمة الجديدة بعد نجاح الأفكار الغربية في بث نوع من القومية العربية ذات الصبغة الشوفينية (العصبية)، والتي لم تكن تعتمد على مرجعية النظام العربي التي هي تفرع أصيل عن شجرة المرجعية الإسلامية الخصبة، وتم انتزاع هذا الفرع وغرسه في أرضٍ رافضة له وفي غير موسم زراعته، ليذبل الفكر العربي الذي يقع في مركز الفكر الإسلامي، والنابع لغويًا وعضويًا عن المصدر الإسلامي المباشر
                ولكنني أستهجن تسخير الدافع الطبيعي داخل النفس البشرية تجاه الإرتباط يالموروثات القومية في محاولة خلق جوٍ يبتعد عن التطبيقات الإسلامية. وهو ما قد حدث وأدى بالطبع إلى عدم نجاح الدعاوى القومية وعدم التزام المسلمين بالإسلام في الوقت ذاته مما أدى إلى تعويم الثقافة العربية وانتكاسها أمام الهجمة الغربية.

                2- تقولون بأن تطبيق القومية لم يتم بالشكل المطلوب وإنما تم تسخيرها دعائيًا لمصالح فردية وحزبية (على حد فهمي لما ذكرتموه)، وهذا غير حقيقي حيث التزم دعاة البعث القوميين حرفيا بما خط لهم من أفكار هي نتاج عقلية دخيلة على الإسلام، ويكفي أن يكون منظر البعث غير مسلمٍ، فكيف نتوقعمنه الإلتزام فكريًا بالإسلام؟ والنتيجة أنه أتى بأفكار قومية تقف في معارضة الفكر الإسلامي الراشد.

                3- القياس الذي تقدمتم به حول ما ذكرته في مقالي بأن سقوط الحركة القومية هي نتاج طبيعي لسقوط الفكرة ذاتها، وقستم ذلك على أن سقوط الدولة الإسلامية يمكن أيضا أن يفسر بالقياس على أنه سقوط للفكر الإسلامي (تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا)، هو قياس في غير موضعه. حيث إن القاصي والداني يعرف أن سقوط الدولة الإسلامية كان نتاجًا للإبتعاد عن القرآن وعن السنة، واتباع الهوى. كما أن الفكر الإسلامي عندما طبق أحدث نتائج مذهلة في التاريخ، وتخطى كل عوائق الفردية والقومية وأثبت أنه صالح لكل زمان ومكان. كما أثبت سقوط الدولة الإسلامية أنه لا نجاح بدون الإسلام وأن تعلية أي فكرٍ وضعيٍّ على الإسلام هو ضرب من ضروب الإفساد في الأرض.

                وإني لأجلكم عن عقد مقارنة بين الفكر الإسلامي الذي هو سير على الهدي النبوي والذي هو بدوره نابعٌ عن الذات الإلاهية، بفكر القوميين الذين يستقون أفكارهم عن ميشيل عفلق وأمثاله من مخربي العقلية العربية في القرن الغابر.

                3- الأنظمة العربية فعلاً لا تنحاز إلى الوطنية كعقيدة وإنما كوسيلة لإلهاء الشعوب العربية عن المطالبة بالعدالة والتي لا تتوافر إلا في ظل الإسلام. ولكي تهرب الأنظمة العربية من الإسلام الذي يقيد فسادها، لم تجد أمامها إلا فكرة الوطنية بعد أن ثبت أن الإعتماد على القومية هو توجه فاشل ولم تعد الشعوب تقبله، بل قد أوصل الشعوب إلى الكفر تمامًا بالقومية وهو أمر خطأ أيضًا لأن القومية هي جزء من طبيعة البشر التي لا ينكرها الإسلام وإنما يقننها ويحد لها حدودها.

                وللتعرف على موقفي من القومية بشكلٍ أوضح يمكنكم مراجعة مقالي على نفس المنتدى بالرابط


                بارك الله لنا فيكم
                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد النجار; الساعة 09-03-2010, 11:44.
                لعنا الصمت ع الظُّلاَّم
                سبقنا وكلنا قدام
                مافيش غايب ولا حاضر
                إلا وحضَّر الأقلام
                أنا صحفي وما أرضى
                أكون من جملة الأنعام

                تعليق

                • فائز البرازي
                  عامل مثقف
                  • 27-10-2009
                  • 95

                  #9
                  الأستاذ الفاضل / أبو اوركيدا
                  الدكتور الكبير عبد الحميد مظهر
                  الأخوات والأخوة ..

                  أكاد اعتقد بداية .. وقبل الدخول في تفاصيل الموضوع ، لما يقتضيه من : علمية البحث ، والإستقراء ، والتحليل .. الذين يستندون أساسآ إلى ( عنوان الموضوع ) ..

                  [ الشيزوفرينا ] ..
                  فهناك فارق كبير في تناول الموضوع بين إن كانت : الشيزوفرينيا :
                  * مرض عضوي ولادي وراثي!!!
                  * أو مرض ( نفسي ) كجزء من الأمراض العقلية والنفسية ..
                  المسند لهذا " التقعيد " أساس البحث والحوار .. ولا يمكن تجاوزه هنا ن وغعتبار الأمرين متشابهين .. أو شيئآ واحدآ ..
                  والموضوع القرار في الإختيار .. ليس إجتهادآ ، أو رأيآ ..
                  إنه ( تقرير علمي طبي ) .. يعتمد بالمطلق أن الشيزوفرينا .. مرض نفسي .

                  إحترامي .

                  تعليق

                  • فائز البرازي
                    عامل مثقف
                    • 27-10-2009
                    • 95

                    #10
                    الشوزوفرينا ، والشوفينية

                    سيدي الأستاذ / محمد النجار
                    مع الإحترام ..
                    كيف ترى إمكانية الحوار في آرائك .. وقد ( أقفلت وحسمت ) الأمر مع نفسك وفي أطروحاتك ؟؟
                    ثم .. أليس من باب " الحوار " تحديد : هدف ونتيجة يُراد الوصول إليها ؟؟
                    ثم .. أوليس من عدم الموضوعية المعرفية ، أن تتفضل بالقول : أن الإسلام هو الذي صاغ " العربية " سواءآ بمفهوم الأمة / القوم ؟؟
                    ثم .. ماهي العلاقة - الغير موضوعية او موجودة - بين : الشيزوفرينيا ..والشوفينية؟
                    ثم .. - ومع أنني معتنق الدين الإسلامي - أخاف غدآ أن يقال : الإسلام هو الذي أوصلنا إلى الفضاء المريخي !!

                    إحترامي .

                    تعليق

                    • محمد النجار
                      أبو أوركيدا
                      (رئيس تحرير)
                      • 05-03-2008
                      • 300

                      #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      الأستاذ الكريم فائز البرازي رعاك الله
                      ذكرتم:
                      كيف ترى إمكانية الحوار في آرائك .. وقد ( أقفلت وحسمت ) الأمر مع نفسك وفي أطروحاتك ؟؟
                      وهنا لي تساؤل: هل يجب أن أتخلى عن وجهة نظري مسبقًا قبل أن أدشن موضوعًا للحوار؟ إنني يا سيدي الكريم مستعدٌ لتفهم وجهة نظر الآخر، غير أنني غير مستعد لأن أقدم وجهة نظر أي إنسان وأول ذلك نفسي، على مقررات الشريعة الغراء.

                      وذكرتم:
                      ثم .. أليس من باب " الحوار " تحديد : هدف ونتيجة يُراد الوصول إليها ؟؟
                      والهدف هنا هو دراسة منظومة التفكير التي تسير عليها النخب الحاكمة في الوقت الراهن حيال تغير واضح في توجهاتها الدعائية والترويج للوطنية كبديل للقومية، وكأن كل الحلول مقبولة عندهم إلا الحل الإسلامي. والنتيجى هي أن نصل لتقرير الحالة كبداية لصياغة ردود افعال منهجية وليست عشوائية أو إنفعالية.

                      وتساءلتم:
                      ثم .. أوليس من عدم الموضوعية المعرفية ، أن تتفضل بالقول : أن الإسلام هو الذي صاغ " العربية " سواءآ بمفهوم الأمة / القوم ؟؟
                      ما هي اللاموضوعية المعرفية في ذلك وأنا اقرر حقيقة تاريخية حيث كان تالعرب قبل الإسلام شرذمة متفرقون متقاتلون غير مدركين لقوميتهم وغير ناظرين إليها بغير النظرة الدونية أمام قوتين عظيمتين لا يتخيل العرب أن يأتي اليوم الذي يصبحون فيه ندًا لهما. فصنع منهم الإسلام أمة مسلمة وعزز مكانتهم وأطلعهم على مواطن قوتهم وضعفهم وألف بين قلوبهم لو أنقوا ما في الأرض جميعا ما ألفوا بينها.

                      ثم قلتم:
                      ثم .. ماهي العلاقة - الغير موضوعية او موجودة - بين : الشيزوفرينيا ..والشوفينية؟
                      لم أقل بعلاقة غير موضوعية بين الحالتين، ولكنني ذكرت بأنهم انتقلوا من حالة الإزدواجية في التقدير إلى حالة التعصب الكامل لأفكار يتنازلون فيها للمرة الثانية عن المساحة الواسعة الرحبة إلى حيز ضيق يزيد من الانحسار الفكري والتخبط العقائدي. وليس هناك ضرورة لأن يكون الإنتقال نتيجة لسلسلة من التتابعات.

                      ثم ختمتم :
                      ثم .. - ومع أنني معتنق الدين الإسلامي - أخاف غدآ أن يقال : الإسلام هو الذي أوصلنا إلى الفضاء المريخي !!
                      لا أدري ماذا تقصد بكلمة "معتنق الدين الإسلامي" فهذا ليس بلفظ مسلم، ولا أدري ما هو حجم علاقتكم بالإسلام، ولكن أحب أن أطمئنكم بأن من يقول بأن الإسلام قد أوصله إلى فراغ فهو لم يعرف الإسلام حقًا. وأما إذا كنت تقصد أن الإسلام هو الذي أوصل البشرية إلى الفضاء الخارجي فهو واقع، إذ أن الثورة المعرفية التي أحدثها الإسلام هي التي قادت البشرية إلى ذلك التقدم العلمي بعد أن أدخلتها السفسطة الإغريقية والبطر الكنسي في عصور مظلمة لازالت آثاراها تظهر بين حنايا الفكر الغربي ويتقاذفونها كجذوة ملتهبة ثم لا يلبثون يلقونها إلى عقولٍ عربية فارغة منمقة ومزينة بشهادات زائفة لتأتي إلى بيئتنا العربية وتفسد ما بقي فيها من صلاح. الإسلام هو مصدر كل خير وصلت إليه البشرية سواء على أيدي المسلمين أم على أيدي تلاميذهم من الغربيين وتلاميذ التلاميذ. ويجب أن نفخر بإسلامنا لا أن نضعه موضع الدونية.
                      إنني يا سيدي ألمس فارقًا ضخمًا بين تعبير مسلم وتعبير معتنق الإسلام.

                      مع احترامي وتقديري
                      لعنا الصمت ع الظُّلاَّم
                      سبقنا وكلنا قدام
                      مافيش غايب ولا حاضر
                      إلا وحضَّر الأقلام
                      أنا صحفي وما أرضى
                      أكون من جملة الأنعام

                      تعليق

                      • محمد النجار
                        أبو أوركيدا
                        (رئيس تحرير)
                        • 05-03-2008
                        • 300

                        #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        إضافة واجبة
                        عندما ضربت مثلاً بالشيزوفرينيا والشوفينية، قصدت تمثيل الأمر ولم أقصد أن نأخذ بيد قادتنا إلى المصحة النفسية أو العقلية. وهو مجرد مدخل لطرح فكرة مفادها أن النخبة قد تحولت من الدعاية للقومية إلى الدعاية للوطنية، وكلاهما بعيد عن الإسلام الذي لا يفرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح. فكيف نفرق نحن بين عربي وأعجمي؟ ثم كيف ننزلق أكثر فنفرق بين مصري وسعودي وليبي وسوداني و إيراني وأوزبكستاني وأذربيجاني وبورمي وفطاني؟ انها زيادة في التفتيت للامة الاسلامية التي نريد لها ان تتحد. هذا ما قصدته وليس بحثًا في الأمراض النفسية والعصبية. فلا تتركوا الموضوع الأساسي وتنشغلوا بالمثال، فإنما هو وسيلة مساعدة وليس المقصود في ذاته.
                        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد النجار; الساعة 10-03-2010, 12:13.
                        لعنا الصمت ع الظُّلاَّم
                        سبقنا وكلنا قدام
                        مافيش غايب ولا حاضر
                        إلا وحضَّر الأقلام
                        أنا صحفي وما أرضى
                        أكون من جملة الأنعام

                        تعليق

                        يعمل...
                        X