
بعد تفكير ،غميق غامق، موشح بالسواد، قررت أن أكون أول مواطنة ، تستغل قانون زراعة ونقل الأعضاء الجديد، ولو إني بخبرة المواطن" تحت العادى" أدرك أنه "مفيش حاجه بتيجي بالساهل، وكمان مفيش حاجه بتفضل على حالها! والدوام لله وحده "، وحدوووووووه، لا إله إلا الله.
قلت لنفسي يا بت الحقي أزرعيلك كام عضو، قبل ما الأعضاء المميزة تنسحب من السوق ، وميفضلش ليكي كالعادة غير الأعضاء الكسر، والنص كم، والسيكو سيكو.
وطالما أنهم غرقوا ، قصدي إستغرقوا فى إصدار القانون 15سنة كبيسه من المداولات والمشاورات والمؤتمرات والخد والهات، وآهات المرضي على الأرصفة والطرقات وهم يتسولون الكلاوي والفشة والممبار، من اللي يسوى واللي مايسواش، هذا طبعا غير الإتفاقات السرية التى كان يتم فيها الذبح "بره السلخانة" بطريقه غير قانونيه أو شرعيه "يعني كبد وكلاوي مش مختومة".
بصراحة خشيت أن يأخذوا 15 عام أخرى للنظر فى تطبيق القانون بعد الموافقة عليه، فأنتم تدركون أننا بلد نظيف، منظم مرتب، ، يحترم القانون إحتراماً كما التلميذ الخايب المؤدب.. بداية من جناح ختم النسر الغير واضح، وحتى أصغر ورقة دمغة باهته منتهية الصلاحية بـ 3 مليم!
" نظام ماشاء الله، الغريبه إنه فى ناس بلدي، بيئة، بيسموا النظام روتين عقيم، مش عارفه إمتى هيتعلموا وينضفوا بأه"
الأهم .. توكلت على الله، وتمشيت حتى المرآة مشية الحليوه الغندور بعد عودته من عملية زراعة شعر صلعته، وشفط كرش سيادته .
وبوقفة عسكرية منتصبة القامة ، رحت أتفحص أعضائي "الرشروشيه" وأنا أمسك عدستي المكبرة ، قربتها من عيني.. أكثر.. فأكثر.....
"وااااو عسلي يجننوا ، بس يا خسارة مش على الموضة خالص، الناس دلوقتي كلها عيونها "صفرا" سواء من الإحتباس الحراري أو من الأمراض والأوبئة المنتشرة أو حتى من كتر الحسد.....
على قولتها جدتي:
"نُص مرضان الجسد، والنُص التاني مرضان بقلبه خايف من الحسد"
وكوني واحدة من الشعب ، فلازم أتبع نهج القطيع، يوووه أقصد" التقاتيع المسمـــ ـــ سمه"!
حلو كده، إنتهينا من العين، نيجي للعضو الثاني ألا وهو الأنف.
قربت عدستي المكبرة عليه ذاك الأنف أكثر ، فأكثر، "ييييع ، يااااي، أووه منديو، سوفاج"، معقولة ! لسه فى حد مناخيره، بفتحتيين فى الزمن ده، ده تبذير وإسراف، بعدين هشم بيهم إيه يا حسره، سحابه سودا، ولا عودام سيارات، ولا عرق الغلابة، ولا إنبعاثات التطور الحضاري لأكياس القمامة السوداء ، المخرومة نتيجة عيوب فى التصنيع المحلي!
"لألألألأ، لازم أغيرها بلا قرف"، سأستبدلها بخياشيم سمكة قرش لم تتعدى الخامسة عشر "مراهقة يعني"، لضمان قدرتها على الحمل لامؤاخذة قصدي قدرتها على الحلم.
واهو على الأقل ، لما الواحد يتخنق خالص من زحمة الشوارع والمشاكل على الأرض، ينط فى النيل، ويعيش مع السمك والشعاب المجانية.
نيجي بأه للعضو الثالث الهام، وهو الفم الهمام أو الثغر أو " الحنك" أو البُء، انا عارفه أساميه كتير كده ليه ؟
كالعادة قربت عدستي أكثر فأكثر......
" االله الله، ايه ده يا اخواتي ، خاتم سليمان"!
ورحت أغني.. فمها مرسوم كالعنقود ، ضحكتها ، أنغام و ورود،،،،،، أيوه أيوه يا حُلم يا جميل، قول قول بس مين يسمعك !؟
صراحة لا أخفي عليكم "ضحكتي مش عجباني، ضحكة عالية ومتفائلة زيادة عن اللزوم، تشبه رنة موبايل" هشتكتك بالهشتكه ، متهشتكتش"!
ولهذا فمن الأفضل ولأن الطبع يغلب التطبع والتطبيع، فسأضطر لإستبدال فمي، بمنقار غراب أسود، أرمل حزين، حتى تكون ابتسامتي مناسبة لموضة" التكشير البوهيمي "الحالية التى يتبعها المواطنون بحرفيه عاليه" اللهم لاحسد، بل ويطورها البعض الى حد أنه لو لم يجد دبان وشه عشان يتخانق معاه، يدب خناقه محترمه مع الهواء!
والغريب لو سألت الواحد فيهم.." إيه يا عم أنت بتكلم نفسك فى الشارع ليه؟؟!! تلاقيه يقولك "بعد ما يديك باللوكميه فى مناخيرك طبعاً" إنت بتستهبل يا جاهل، ده أنا بكلم مراتي فى الموبايل ، إنت مش شايف السماعات فى وداني! مش شايفني باخد في كعاني؟!
دلوقت دور العضو الرابع، وهو يقع في المنطقة العلويه ، الحرة المستقله التابعه للحزب" الرشروشي".. ممنوع اللمس أو التصوير أو البحلقه.
بعد تأمل عميق ، من جميع الجهات والبروفيلات ، قررت عدم الاستبدال، نظرا لعدم توافر بديل مأمون!، وسأضطر لإتباع الموضة القديمة فى النفخ والحشو والتدوير وأمري لله.
فجأة وأنا أمسك بعدستي المكبرة، لفت نظري"اصبع الإبهام"، لا أعرف، لم أسترح لهيئته. بدا لي، أفطس، ، متشلضم الزوايا، منبعج الظافر، يخر الجعبري!
كاصبع أُمِّية لاتعرف القراءة والكتابة، ربما كان هذا من تأثير كثرة إستهلاك مدة صلاحيته بالبصم على الفاضية والمليانه فى أى مصلحة حكومية،
فكلما كنت أحاول إفهام الموظف "عبوس أبو تكشيرة" أني جامعية ، أجيد القراءة والكتابة، كان يشخُط فى وجهي، برذاذ ميري متمرمغ بترابه قائلاً:
يا ستي خلصينا وابصمي، بلاش وجع دماغ، احنا مبنعترفش غير بالبصمه ولو مبطلتيش مئاوحه، هخليكي تبصمي بصوابعك العشرين على الورقة!.
يا ساتر يارب، أعوذ بالله، ، أمال ليه وجعتوا دماغنا، بمحو الأمية ، وودع بصمتك، والقراءة للجميع، وفى الآخر رافعيين شعار:
(بصمتك أهم من حضرتك ومن أمك اللى أنجبتك)
أما عجايب يا ولاد، على قولتها جدتي
"أسمع كلامك أصدقك.. أشوف أمورك أستعجب"!
وبعد تفكير غميق "برضه" قررت أن أستبدل إبهامي بحافر نملة ، متزوجة، لضمان التميز، بما ان العنوسة رطرطت وماليه البلد.
أو ربما يمكنني أن أستبدله بأصبع ضفدعة صيني لم يمسسها ضفدع ولا تمساح، لضمان توافر قطع الغيار، واهو الصيني فى البلد ماشاء الله بأه اكتر من الدبان!
ويبقى يوريني الموظف أبو تكشيره شطارته، وخاصة إن كله قانوني ورسمي بالصلاة على النبي.
أما عن قدمي، فصراحة منذ مدة طويلة وأنا أعاني من خشونة فى الركبة ، وتشققات فى الكعبيين، من كثرة مشاوير الكعب الداير التى كنت أقطعها"رايح جاي" منذ تخرجي من الجامعة، في رحلة ابن بطوطه للبحث عن وظيفة مناسبة، غير وظيفة مندوبة المبيعات، التي لم أجنِ منها سوى رزع الأبواب فى خلقتي، هذا علاوة على التطاول والسب والطرد من خلال شراعة الباب، والتهديد بإحضار الشرطة! أو التوديع بإبتسامة صفراء، بعد أن أكون قد قضيت ساعة ونصف فى عرض منتجات شركة" اشتري ينوبك ثواب".
شامبو يا مدام لايحارب القشرة فقط، بل أنه يحارب فروة الرأس نفسها لأنها سمحت بدخول القشرة، دون أخذ إذن صاحب الرأس.
كريم لتصغير الحواجب وجعلها لا ترى بالعين المجرده، توفيرا لأجرة الكوافير.
ماسك للبشرة، بضمان ثباته ستة أشهر على الوجه، كما "لصقه الظهر" ، لأنه ضد المياه وضد الصابون وضد النار.
الأهم فكرت حينها أن أستبدل أقدامي، بالسيقان الأمامية لجمل رشيق، فربما ستساعدني سيقان الجمل بالتحلي ببعض صبره على عيشته المرة بالصحراء وتحت الشمس وفى الطل، وربما سيساعدني على تعود اختزان ، مخزون مناسب من الماء والطعام لمدة طويلة وحينها لن أحتاج للبحث عن وظيفة ومرتب مناسب لأسعار المأكولات والمشروبات الخيالية لامؤاخذة ، قصدي الحالية.
الأهم .. لن أطيل عليكم يا سادة
جمعت مواصفات، الطبخه قصدي اللبخة، يووه قصدي الزرعة العضوية الخاصة بالأراضي الرشروشيه، وذهبت بها مسرعة،لطبيب أسرتنا الطيب
، وقدمتها إليه بفرح وكأني "جايبه له الديب من ديله" بعد أن أخبرته بمقدمة طويلة أني سأتبرع لإثبات قدسية القانون، وإن القانون وإن تأخر صدوره إلا أنه دوماً على حق، إوعى تقوله لأ.
أمسك الطبيب الطيب الورقة وهو يرمقني من خلف نظارته الطبيه الغاليه الثمن" دكاترة بقه وكده"، ثم رفع حاجبه الشمال بإستنكار مصحوب بالدهشة قائلاً: إيه ده يا بت انتي؟ إنتى جايه عيادة دكتور ولا مطبخ أبله فضيله للطهي البحري!؟
إيه بس يا عمو مش القانون أباح، ليه عايز تمنع، ولا يعني هما يرحمونا وانتوا تمنعوا الرحمة تنزل!
يا بنتي الوصفة العجبه بتاعتك دي عايزة جزار يعملك العملية مش دكتور! إنتي حوله يابت القانون أباح نقل الأعضاء البشرية، لكن الوصفة بتاعتك دي لاهيا حيوانية ولا بحرية ولا إنسانيه أصلا ، دى وصفة منغوليه نادرة، موردتش علينا فى علم الطب قبل كده!
يا ااااااالله أعضاء بشريه بس !!، صدمتني يا دكتور، ما هذا الإجحاف المتعمد لعالم الحيوان، وعالم البحار ، وقوانين المحميات الطبيعيه.
ثم ماذا سأفعل أنا بأعضاء بشريه آخذها من جارتنا الغلبانه " أم سِحس"
وماذا ستأخذ هى مني أصلا؟!
وماذا سيأخذ المواطنون من بعضهم البعض إذا كنا كلنا فى الهم نسايب ، قرايب، حبايب.
يبقى هاعمل زي الحكومة ، المستقرة ، وهفضل كده بدون تغيير أعضاء ، لا بشريه ولا وزاريه ! خليني مستقره لحد ما رنا ياخدني أو ياخد الحكومة السو قصدي الجار السو!؟
وسمعني سلام، شبكنا الحكومة،وبقينا قرايب، ناسبنا الحكومة، وبقينا نسايب.
قلت لنفسي يا بت الحقي أزرعيلك كام عضو، قبل ما الأعضاء المميزة تنسحب من السوق ، وميفضلش ليكي كالعادة غير الأعضاء الكسر، والنص كم، والسيكو سيكو.
وطالما أنهم غرقوا ، قصدي إستغرقوا فى إصدار القانون 15سنة كبيسه من المداولات والمشاورات والمؤتمرات والخد والهات، وآهات المرضي على الأرصفة والطرقات وهم يتسولون الكلاوي والفشة والممبار، من اللي يسوى واللي مايسواش، هذا طبعا غير الإتفاقات السرية التى كان يتم فيها الذبح "بره السلخانة" بطريقه غير قانونيه أو شرعيه "يعني كبد وكلاوي مش مختومة".
بصراحة خشيت أن يأخذوا 15 عام أخرى للنظر فى تطبيق القانون بعد الموافقة عليه، فأنتم تدركون أننا بلد نظيف، منظم مرتب، ، يحترم القانون إحتراماً كما التلميذ الخايب المؤدب.. بداية من جناح ختم النسر الغير واضح، وحتى أصغر ورقة دمغة باهته منتهية الصلاحية بـ 3 مليم!
" نظام ماشاء الله، الغريبه إنه فى ناس بلدي، بيئة، بيسموا النظام روتين عقيم، مش عارفه إمتى هيتعلموا وينضفوا بأه"
الأهم .. توكلت على الله، وتمشيت حتى المرآة مشية الحليوه الغندور بعد عودته من عملية زراعة شعر صلعته، وشفط كرش سيادته .
وبوقفة عسكرية منتصبة القامة ، رحت أتفحص أعضائي "الرشروشيه" وأنا أمسك عدستي المكبرة ، قربتها من عيني.. أكثر.. فأكثر.....
"وااااو عسلي يجننوا ، بس يا خسارة مش على الموضة خالص، الناس دلوقتي كلها عيونها "صفرا" سواء من الإحتباس الحراري أو من الأمراض والأوبئة المنتشرة أو حتى من كتر الحسد.....
على قولتها جدتي:
"نُص مرضان الجسد، والنُص التاني مرضان بقلبه خايف من الحسد"
وكوني واحدة من الشعب ، فلازم أتبع نهج القطيع، يوووه أقصد" التقاتيع المسمـــ ـــ سمه"!
حلو كده، إنتهينا من العين، نيجي للعضو الثاني ألا وهو الأنف.
قربت عدستي المكبرة عليه ذاك الأنف أكثر ، فأكثر، "ييييع ، يااااي، أووه منديو، سوفاج"، معقولة ! لسه فى حد مناخيره، بفتحتيين فى الزمن ده، ده تبذير وإسراف، بعدين هشم بيهم إيه يا حسره، سحابه سودا، ولا عودام سيارات، ولا عرق الغلابة، ولا إنبعاثات التطور الحضاري لأكياس القمامة السوداء ، المخرومة نتيجة عيوب فى التصنيع المحلي!
"لألألألأ، لازم أغيرها بلا قرف"، سأستبدلها بخياشيم سمكة قرش لم تتعدى الخامسة عشر "مراهقة يعني"، لضمان قدرتها على الحمل لامؤاخذة قصدي قدرتها على الحلم.
واهو على الأقل ، لما الواحد يتخنق خالص من زحمة الشوارع والمشاكل على الأرض، ينط فى النيل، ويعيش مع السمك والشعاب المجانية.
نيجي بأه للعضو الثالث الهام، وهو الفم الهمام أو الثغر أو " الحنك" أو البُء، انا عارفه أساميه كتير كده ليه ؟
كالعادة قربت عدستي أكثر فأكثر......
" االله الله، ايه ده يا اخواتي ، خاتم سليمان"!
ورحت أغني.. فمها مرسوم كالعنقود ، ضحكتها ، أنغام و ورود،،،،،، أيوه أيوه يا حُلم يا جميل، قول قول بس مين يسمعك !؟
صراحة لا أخفي عليكم "ضحكتي مش عجباني، ضحكة عالية ومتفائلة زيادة عن اللزوم، تشبه رنة موبايل" هشتكتك بالهشتكه ، متهشتكتش"!
ولهذا فمن الأفضل ولأن الطبع يغلب التطبع والتطبيع، فسأضطر لإستبدال فمي، بمنقار غراب أسود، أرمل حزين، حتى تكون ابتسامتي مناسبة لموضة" التكشير البوهيمي "الحالية التى يتبعها المواطنون بحرفيه عاليه" اللهم لاحسد، بل ويطورها البعض الى حد أنه لو لم يجد دبان وشه عشان يتخانق معاه، يدب خناقه محترمه مع الهواء!
والغريب لو سألت الواحد فيهم.." إيه يا عم أنت بتكلم نفسك فى الشارع ليه؟؟!! تلاقيه يقولك "بعد ما يديك باللوكميه فى مناخيرك طبعاً" إنت بتستهبل يا جاهل، ده أنا بكلم مراتي فى الموبايل ، إنت مش شايف السماعات فى وداني! مش شايفني باخد في كعاني؟!
دلوقت دور العضو الرابع، وهو يقع في المنطقة العلويه ، الحرة المستقله التابعه للحزب" الرشروشي".. ممنوع اللمس أو التصوير أو البحلقه.
بعد تأمل عميق ، من جميع الجهات والبروفيلات ، قررت عدم الاستبدال، نظرا لعدم توافر بديل مأمون!، وسأضطر لإتباع الموضة القديمة فى النفخ والحشو والتدوير وأمري لله.
فجأة وأنا أمسك بعدستي المكبرة، لفت نظري"اصبع الإبهام"، لا أعرف، لم أسترح لهيئته. بدا لي، أفطس، ، متشلضم الزوايا، منبعج الظافر، يخر الجعبري!
كاصبع أُمِّية لاتعرف القراءة والكتابة، ربما كان هذا من تأثير كثرة إستهلاك مدة صلاحيته بالبصم على الفاضية والمليانه فى أى مصلحة حكومية،
فكلما كنت أحاول إفهام الموظف "عبوس أبو تكشيرة" أني جامعية ، أجيد القراءة والكتابة، كان يشخُط فى وجهي، برذاذ ميري متمرمغ بترابه قائلاً:
يا ستي خلصينا وابصمي، بلاش وجع دماغ، احنا مبنعترفش غير بالبصمه ولو مبطلتيش مئاوحه، هخليكي تبصمي بصوابعك العشرين على الورقة!.
يا ساتر يارب، أعوذ بالله، ، أمال ليه وجعتوا دماغنا، بمحو الأمية ، وودع بصمتك، والقراءة للجميع، وفى الآخر رافعيين شعار:
(بصمتك أهم من حضرتك ومن أمك اللى أنجبتك)
أما عجايب يا ولاد، على قولتها جدتي
"أسمع كلامك أصدقك.. أشوف أمورك أستعجب"!
وبعد تفكير غميق "برضه" قررت أن أستبدل إبهامي بحافر نملة ، متزوجة، لضمان التميز، بما ان العنوسة رطرطت وماليه البلد.
أو ربما يمكنني أن أستبدله بأصبع ضفدعة صيني لم يمسسها ضفدع ولا تمساح، لضمان توافر قطع الغيار، واهو الصيني فى البلد ماشاء الله بأه اكتر من الدبان!
ويبقى يوريني الموظف أبو تكشيره شطارته، وخاصة إن كله قانوني ورسمي بالصلاة على النبي.
أما عن قدمي، فصراحة منذ مدة طويلة وأنا أعاني من خشونة فى الركبة ، وتشققات فى الكعبيين، من كثرة مشاوير الكعب الداير التى كنت أقطعها"رايح جاي" منذ تخرجي من الجامعة، في رحلة ابن بطوطه للبحث عن وظيفة مناسبة، غير وظيفة مندوبة المبيعات، التي لم أجنِ منها سوى رزع الأبواب فى خلقتي، هذا علاوة على التطاول والسب والطرد من خلال شراعة الباب، والتهديد بإحضار الشرطة! أو التوديع بإبتسامة صفراء، بعد أن أكون قد قضيت ساعة ونصف فى عرض منتجات شركة" اشتري ينوبك ثواب".
شامبو يا مدام لايحارب القشرة فقط، بل أنه يحارب فروة الرأس نفسها لأنها سمحت بدخول القشرة، دون أخذ إذن صاحب الرأس.
كريم لتصغير الحواجب وجعلها لا ترى بالعين المجرده، توفيرا لأجرة الكوافير.
ماسك للبشرة، بضمان ثباته ستة أشهر على الوجه، كما "لصقه الظهر" ، لأنه ضد المياه وضد الصابون وضد النار.
الأهم فكرت حينها أن أستبدل أقدامي، بالسيقان الأمامية لجمل رشيق، فربما ستساعدني سيقان الجمل بالتحلي ببعض صبره على عيشته المرة بالصحراء وتحت الشمس وفى الطل، وربما سيساعدني على تعود اختزان ، مخزون مناسب من الماء والطعام لمدة طويلة وحينها لن أحتاج للبحث عن وظيفة ومرتب مناسب لأسعار المأكولات والمشروبات الخيالية لامؤاخذة ، قصدي الحالية.
الأهم .. لن أطيل عليكم يا سادة
جمعت مواصفات، الطبخه قصدي اللبخة، يووه قصدي الزرعة العضوية الخاصة بالأراضي الرشروشيه، وذهبت بها مسرعة،لطبيب أسرتنا الطيب
، وقدمتها إليه بفرح وكأني "جايبه له الديب من ديله" بعد أن أخبرته بمقدمة طويلة أني سأتبرع لإثبات قدسية القانون، وإن القانون وإن تأخر صدوره إلا أنه دوماً على حق، إوعى تقوله لأ.
أمسك الطبيب الطيب الورقة وهو يرمقني من خلف نظارته الطبيه الغاليه الثمن" دكاترة بقه وكده"، ثم رفع حاجبه الشمال بإستنكار مصحوب بالدهشة قائلاً: إيه ده يا بت انتي؟ إنتى جايه عيادة دكتور ولا مطبخ أبله فضيله للطهي البحري!؟
إيه بس يا عمو مش القانون أباح، ليه عايز تمنع، ولا يعني هما يرحمونا وانتوا تمنعوا الرحمة تنزل!
يا بنتي الوصفة العجبه بتاعتك دي عايزة جزار يعملك العملية مش دكتور! إنتي حوله يابت القانون أباح نقل الأعضاء البشرية، لكن الوصفة بتاعتك دي لاهيا حيوانية ولا بحرية ولا إنسانيه أصلا ، دى وصفة منغوليه نادرة، موردتش علينا فى علم الطب قبل كده!
يا ااااااالله أعضاء بشريه بس !!، صدمتني يا دكتور، ما هذا الإجحاف المتعمد لعالم الحيوان، وعالم البحار ، وقوانين المحميات الطبيعيه.
ثم ماذا سأفعل أنا بأعضاء بشريه آخذها من جارتنا الغلبانه " أم سِحس"
وماذا ستأخذ هى مني أصلا؟!
وماذا سيأخذ المواطنون من بعضهم البعض إذا كنا كلنا فى الهم نسايب ، قرايب، حبايب.
يبقى هاعمل زي الحكومة ، المستقرة ، وهفضل كده بدون تغيير أعضاء ، لا بشريه ولا وزاريه ! خليني مستقره لحد ما رنا ياخدني أو ياخد الحكومة السو قصدي الجار السو!؟
وسمعني سلام، شبكنا الحكومة،وبقينا قرايب، ناسبنا الحكومة، وبقينا نسايب.
تعليق