ذاكرة كفكاوية مهداة الى القدير محمد رندي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دريسي مولاي عبد الرحمان
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 1049

    ذاكرة كفكاوية مهداة الى القدير محمد رندي


    [frame="11 98"]

    يائسا..وتحت جنح الظلام..حمل أفكاره على متن أرقه إلى مثواها الأخير.


    حفر لها ذاكرة..وبين ضمتيها..وضع رؤوس أقلامه شاهدة فوقها..طمرها


    في جوف الأرض هما..وبكى بحرقة غما..نثر بقايا آماله شذرا مذرا..فحملتها

    أوجاع الليل الحالكة إلى مملكة النسيان...هناك موطنه الذي يليق به..
    مسح كفيه من آثار الحبر العالقة..غرس ريشته في السواد ..وهمس في قراره بمرارة:
    ما كلماتي سوى ذاكرة كتبتها بالسواد !!!!







    [/frame]


    التعديل الأخير تم بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان; الساعة 25-01-2010, 11:20.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    و لم كفكاوية ؟
    لم لم تكن دريسية مغربية ؟

    بالطبع ليس هذا كافكا بأية حال ، ربما تبدو الصورة أقرب إلى الفينتازيا
    و لكن قربها من الوجدان ، و عمل السجع المقصود أو غير المقصود إلى البعد عن كافكا اطلاقا !!
    المهم كانت حالة .. فى دوائرك المغلقة ، التى بين الوقت و الآخر تكسر حدتها ، و تروغ خارجها ، فتعطينى الجمال الذى كان مكبلا من قبل !!

    أهلا بك دريسى
    و أهلا بمحمد الرائع رندى معك هنا !!

    محبتى
    sigpic

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #3
      صورة سوداوية تنضح بنوازع النفس التي باتت منفجرة بتراكمات دنيوية

      فآلت بها إلى حيث المستراح الأول و الأخير كي تفرغ ذاكرتها مما أضناها

      أستاذي القدير دريسي عبد الرحمان جميل قلمك

      و مهداه إلى إنسان جميل أحبه .. تحياتي لكما
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • دريسي مولاي عبد الرحمان
        أديب وكاتب
        • 23-08-2008
        • 1049

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        و لم كفكاوية ؟
        لم لم تكن دريسية مغربية ؟

        بالطبع ليس هذا كافكا بأية حال ، ربما تبدو الصورة أقرب إلى الفينتازيا
        و لكن قربها من الوجدان ، و عمل السجع المقصود أو غير المقصود إلى البعد عن كافكا اطلاقا !!
        المهم كانت حالة .. فى دوائرك المغلقة ، التى بين الوقت و الآخر تكسر حدتها ، و تروغ خارجها ، فتعطينى الجمال الذى كان مكبلا من قبل !!

        أهلا بك دريسى
        و أهلا بمحمد الرائع رندى معك هنا !!

        محبتى
        أستاذي العزيز...
        نعم صدقت أحيانا أكون الدائرة وأحيانا أخرى نقطة في دائرة...وكم وددت أن أكون خارجها...
        كفكاوية لأن المسخ حالة تتلبسني دوما...وصخاب روحي يكتب نزفا أسودا على صفحاتي...
        محبتي العميقة.

        تعليق

        • دريسي مولاي عبد الرحمان
          أديب وكاتب
          • 23-08-2008
          • 1049

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
          صورة سوداوية تنضح بنوازع النفس التي باتت منفجرة بتراكمات دنيوية

          فآلت بها إلى حيث المستراح الأول و الأخير كي تفرغ ذاكرتها مما أضناها

          أستاذي القدير دريسي عبد الرحمان جميل قلمك

          و مهداه إلى إنسان جميل أحبه .. تحياتي لكما
          الرائع محمد ابراهيم سلطان...مساء الخير صديقي...
          جدلية التراكم أفضت الى المستقر النهائي المكلل بالسواد...
          في الدينونة والأبدية...لا شيء سوى الظلام يحف بنا...
          سررت بقراءتك الجميلة.
          محبتي.

          تعليق

          • تاقي أبو محمد
            أديب وكاتب
            • 22-12-2008
            • 3460

            #6
            الأخ العزيز،دريسي مولاي عبد الرحمان،ماتع حرفك رغم السواد الجميل المهيمن على النص،فلسفي الأبعاد،يحتاج إلى قارئ غواص لاستكشاف مكنونه،وافر المحبة والتحية.


            [frame="10 98"]
            [/frame]
            [frame="10 98"]التوقيع

            طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
            لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




            [/frame]

            [frame="10 98"]
            [/frame]

            تعليق

            • دريسي مولاي عبد الرحمان
              أديب وكاتب
              • 23-08-2008
              • 1049

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
              الأخ العزيز،دريسي مولاي عبد الرحمان،ماتع حرفك رغم السواد الجميل المهيمن على النص،فلسفي الأبعاد،يحتاج إلى قارئ غواص لاستكشاف مكنونه،وافر المحبة والتحية.
              أخي المحترم تاقي أبو محمد...تحية ابداعية.
              شكرا لك على هذه البصمة الجميلة على هامش السواد الذي يحف هنا...
              ليكن سوادا طيفيا يسرح بنا ربما الى حقيقة البياض...
              بصدق...كل قصة قصيرة جدا الا وتحتاج غواصين جينالوجيين ليظهروا دررها...
              محبتي أخي الجميل.

              تعليق

              يعمل...
              X